سفوبودنايا بريسا: بوتين قال لقواته في سوريا: “يكفي، عودوا إلى البيت”

تحت العنوان أعلاه، كتب أندريه بولونين، في “سفوبودنايا بريسا”، حول سحب جزء من الوحدة العسكرية الروسية في سوريا.

وجاء في المقال: في الأيام الأخيرة، غادر سوريا 1140 جنديًا روسيًا، بالإضافة إلى 13 طائرة و 14 مروحية. أعلن ذلك فلاديمير بوتين، في 28 يونيو.

ماذا وراء هذا القرار، كيف سيتطور الوضع في سوريا الآن؟

في الإجابة عن السؤال أعلاه، قال أستاذ العلوم السياسية في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، ميخائيل ألكسندروف، لـ”سفوبودنايا بريسا”:

يصعب القول كم بقي من طائراتنا وعسكريينا في سوريا. فنحن نقوم تارة بسحب بعض قواتنا من هذه الجمهورية العربية، ونرسل تارة أخرى غيرهم إلى هناك. وهذا يرجع إلى حد كبير ليس فقط إلى الوضع العسكري، إنما والسياسي.

والانسحاب الحالي للقوات، هو، من ناحية، تناوب مخطط  له؛ ومن ناحية أخرى، لعبة سياسية. سيلتقي الرئيس بوتين مع ترامب، والآن لديه فرصة ليقول لزميله الأمريكي: نحن نخفض وجودنا العسكري في سوريا، فاسحبوا قواتكم أيضا من هناك.

هل يمكن القول إن بوتين يتخلى عن الأسد؟

إذا كان قرار سحب جزء من مجموعتنا يبدو هكذا، فهذا تصور خاطئ للغاية. فما بذلناه في سوريا سياسيا، وماديا، أكبر من أن نغادر ببساطة. حتى لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة. فلا يمكن الوثوق بالأميركيين كشركاء. تاريخ العلاقات الروسية الأمريكية برمته يشهد على ذلك..أعتقد أن الانسحاب الحالي للقوات أقرب إلى مناورة تكتيكية.

تحت أي ظروف سوف نلجأ مرة أخرى إلى تعزيز قوتنا في سوريا؟

يعتمد ذلك على سلوك الولايات المتحدة. على أننا، سنقوم على الأرجح بتعزيز وحدتنا بشكل سري، من دون الإعلان عن ذلك. ألاحظ أن الاتحاد السوفييتي فعل ذلك خلال حربي فيتنام وكوريا. لقد عمل هناك رجال الصواريخ والمستشارون بنشاط، لكن قلة من كان يعرف ذلك. أعتقد أن الأمر في سوريا سيكون هكذا بالضبط. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here