سفوبودنايا بريسا: الولايات المتحدة تمسح قدميها بالأمم المتحدة وإيران تنتظر الثالث من نوفمبر

تحت العنوان أعلاه، كتبت صوفيا ساتشيفكو، في “سفوبودنايا بريسا”، حول استحالة الوقوف في وجه العقوبات الأمريكية ضد إيران.

وجاء في المقال: وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسوما بفرض عقوبات على موردي الأسلحة إلى إيران. وهو واثق من أن إيران، سوف تخضع، في حالة إعادة انتخابه، وتقبل بتوقيع اتفاق جديد.

ويرى السناتور الروسي أليكسي بوشكوف أن الولايات المتحدة تحاول فرض استعادة عقوبات مجلس الأمن ضد إيران من خلال إجراءات أحادية الجانب تلوي عنق الأمم المتحدة.

وكتب بوشكوف تغريدة على صفحته في تويتر، قال فيها: “هذا هجوم مباشر على صلاحيات مجلس الأمن وميثاق الأمم المتحدة ودورها والقانون الدولي. وقد رفض الأمين العام للأمم المتحدة بالفعل الانقياد للولايات المتحدة، لأن هذا يعني الاعتراف بإملاءاتها على الأمم المتحدة”.

وفي الصدد، يشير كبير الباحثين في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، البروفيسور فلاديمير ساجين، إلى أن الولايات المتحدة لديها فرص كبيرة لفرض عقوبات أحادية الجانب ضد الدول التي لديها تعاون عسكري تقني مع إيران. ومن الصعب مقاومتها.

وقال: “إذا تحدثنا عن القطاع المدني، فكل الشركات الكبرى الجادة تقريبا، بما في ذلك الشركات الروسية، غادرت إيران، بعد إعلان وتطبيق العقوبات الأمريكية في خريف 2018”.

وأضاف: “لا أعتقد بأنه سيكون هناك استثناء للمجمع الصناعي العسكري الروسي أو الصيني. أما بالنسبة لأوروبا، فإن تعاونها العسكري التقني مع جمهورية إيران الإسلامية لم يكن له أهمية كبيرة. وبالتالي، فبالنسبة للاتحاد الأوروبي وبريطانيا، لن يكون ذلك مؤثرا. في الأساس، تربط روسيا والصين علاقات عسكرية تقنية مع إيران”.

و”الإيرانيون، ينتظرون، بفارغ الصبر، الثالث من نوفمبر- موعد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، ويتطلعون إلى فوز الديمقراطي جو بايدن بالرئاسة، لأن الكثير حول إيران يمكن أن يتغير حينها. أنا لا أقول إن الديمقراطيين يحبون إيران أكثر (بل ربما أقل من الجمهوريين) ، لكن سياساتهم أكثر براغماتية”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here