سفوبودنايا بريسا: الحرب في مضيق هرمز: الولايات المتحدة تنتظر وقوف روسيا ضد إيران

 

 

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي أكسيونوف، في “سفوبودنايا بريسا”، عن احتمال مشاركة روسيا في تحالف عسكري لضمان الملاحة في مضيق هرمز.

وجاء في المقال: من شأن وجود الجيش الروسي في مضيق هرمز أن يكون له تأثير المهدئ على كل من طهران وواشنطن. فموسكو يمكن أن تثني الجهتين عن التطرف، الذي يمكن أن يقود إلى صراع كبير. ومن شأن ذلك أن يعجب العالم.

من أجل هذا، يجب على موسكو أن تصبح عضوا في التحالف المدعو لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. فقد أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عن نية إنشاء مثل هذا التحالف في مقابلة مع قناة WFTV 9 التلفزيونية.

وفي الصدد، قال كبير الباحثين في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير ساجين: “لا يمكنني التحدث عن الكرملين، لكن يبدو لي أن أحدا لا ينتظرنا في مضيق هرمز. النفط هناك ليس نفطنا، إنما هو عربي: فهو يأتي من المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة. لا أعتقد أن هذه الدول ستوافق على مشاركة روسيا في الدوريات.

التحالف الأمريكي في مضيق هرمز، خاصة إذا لم تنضم إليه روسيا، قد يفعل الأفعال في المنطقة …

من الناحية التقنية، إغلاق المضيق سهل. يمكن حتى الاستغناء عن الأساليب العسكرية. للقيام بذلك، تحتاج إيران فقط إلى إغراق العديد من السفن الكبيرة في الممر. إذا حدث ذلك، فإن الأمريكيين والبريطانيين وإسرائيل والعرب سيضربون إيران بالتأكيد. من المستبعد أن تكون هناك عملية برية، كما هو حصل في العراق، ولكن ستكون هناك ضربات على أهداف محددة. ربما أعد البنتاغون قوائم بالفعل.

وفي رأي الباحث في الشؤون الأمريكية، خبير مركز الدراسات الأمنية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم قسطنطين بلوخين، الولايات المتحدة، من حيث المبدأ، لا تسعى إلى تحقيق الاستقرار في مضيق هرمز، إنما على العكس، تبحث عن التصعيد.

فالأمريكيون بغنى عن روسيا. إنهم بحاجة إلى تبرير الضغط على إيران. من الضروري أن يبدو كل شيء شرعيا. كأن يقولوا: انظروا، كم هي إيران سيئة، وبالتالي دعونا نعمل معا، نتحالف.

من شأن أي عملية تفاوض نحو الاستقرار في المنطقة أن تضر بمصالح واشنطن. فواشنطن تريد التفاوض بشروطها فقط.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here