سفارة ليبيا بتونس تشكل لجنة للتواصل مع السلطات التونسية بشأن تسلّم طائرة تابعة لحفتر هبطت اضطراريًا في البلاد.. وتوقّف الملاحة في مطار معيتيقة إثر سقوط قذائف

طرابلس/ جهاد نصر/ الأناضول: شكلت السفارة الليبية في تونس لجنة للتواصل مع السلطات التونسية بشأن طائرة حربية تابعة لقوات قائد الشرق الليبي اللواء المتقاعد خليفة حفتر هبطت اضطراريًا في البلاد.

وقالت السفارة، في بيان مقتضب على صفحتها بموقع “فيسبوك”، إن الخطوة جاءت بتكليف من القائم بأعمال السفارة الليبية بتونس محمد المعلول.

ولم تذكر السفارة الليبية أي تفاصيل عن اللجنة أو طلباتها، فيما قال مصدر ليبي، للأناضول، مفضلًا عدم ذكر اسمه، إن المعلول “طلب بالفعل من تونس تسليم الطائرة وقائدها لحكومة الوفاق (المعترف بها دوليًا)”، من دون معرفة رد الجانب التونسي.

وأعلنت قوات حفتر أن الطائرة الحربية التي هبطت بشكل اضطراري، الإثنين، في إحدي المدن التونسية تابعه لها.

وأوضحت، في بيان لها، أنها من طراز “L-39″، وهبطت على الطريق العام بولاية مدنين، جنوبي تونس، مشيرة إلى أن قائدها هو العقيد طيار فرج الصغير.

كما أشارت إلى أن الطائرة أقلعت من مطار براك الشاطئ العسكري (جنوب ليبيا)، واضطر قائدها إلى الهبوط بعد تعرضها لخلل فني بأجهزة الملاحة الجوية أدت لانحراف مسارها.

ومن جهة أخرى، أعلنت إدارة مطار معيتيقة الدولي في العاصمة الليبية طرابلس، الإثنين، توقف حركة الملاحة الجوية بالمطار نتيجة تعرضه لسقوط قذائف.

جاء ذلك في بيان مقتضب صادر عن إدارة المطار، دون تحديد مصدر تلك القذائف أو حجم الأضرار التي وقعت جراء القصف.

ويوم الخميس الماضي، أعلنت إدارة مطار معيتيقة، عودة الملاحة الجوية بعد توقفها لساعات جراء قصف جوي استهدف المطار.

ومنذ أبريل/ نيسان الماضي، شنت طائرات حربية تابعة للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقود الجيش في الشرق، عدة غارات جوية على المطار، في إطار هجومه على العاصمة.

ومعيتيقة، المطار المدني الوحيد الذي يعمل في العاصمة الليبية حاليا، وعند توقفه يتم إحالة كل الرحلات إلى مطار مصراتة.

ومنذ 2011، تعاني ليبيا، الغنية بالنفط، من صراع على الشرعية والسلطة، يتركز حاليا بين حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، وخليفة حفتر، قائد القوات في الشرق.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا للسيطرة على طرابلس، ما أسقط أكثر من 1000 قتيل وأزيد من 5 آلاف و500 جريح، بحسب منظمة الصحة العالية، الثلاثاء الماضي، دون أن تحقق تقدما كبيرا.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. على الحكومة التونسية أن فعلت أن تسلم الطاءرة للحكومة الشرعية وليس لحفتر.اذا سلمت تونس الطاءرة لحفتر فهذا يؤكد تعاون الحكومة التونسية مع الارهابي لحفتر.

  2. Can I ask one dumb question, why this fighting and destruction, is Qatar emirate richer than Libya gave they more oil and gas, why killing each other for the sake of other countries interest. Is it overthrowing the old regime was the end by itself

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here