سفارة إسرائيل بالقاهرة تنفي شائعات عن اسهام تل أبيب في بناء سد النهضة الاثيوبي

القاهرة ـ (د ب ا)- نفت سفارة اسرائيل في القاهرة الشائعات عن اسهام تل أبيب في مشروع بناء سد النهضة الإثيوبي.

وقال بيان نشرته السفارة في موقعها الإلكتروني” في ضوء الشائعات الأخيرة بشأن مساندة إسرائيل في مشروع بناء سد النهضة الإثيوبي، نود أن نوضح الحقيقة.دولة إسرائيل تتمتع بعلاقات سياسية واقتصادية مميزة مع كل من مصر واثيوبيا، ولكن إسرائيل لا تسهم ببناء سد النهضة الإثيوبي بأي شكل من الأشكال”.

واضاف البيان”نحن دائمًا ندعم القيام بالمفاوضات المباشرة وبالحوار بين البلدين ونأمل أن يوجد حل يفيد مصر وإثيوبيا تحت الرعاية الأمريكية والبنك الدولي”.

كانت وزارة الخارجية المصرية قد اعلنت ، في بيان يوم الجمعة الماضي، عن التوصل خلال محادثات مع السودان واثيوبيا في واشنطن برعاية الولايات المتحدة والبنك الدولي ،إلى اتفاق بشأن جدول يتضمن خطة ملء سد النهضة على مراحل والآلية التي تتضمن الإجراءات ذات الصلة بالتعامل مع حالات الجفاف والجفاف الممتد والسنوات الشحيحة أثناء الملء.

وكشف البيان عن اجتماع لوزراء الخارجية والموارد المائية بالدول الثلاث بواشنطن يومي 12و13 شباط/ فبراير الجاري من أجل إقرار الصيغة النهائية للاتفاق تمهيدا لتوقيعه بنهاية الشهر نفسه.

وجاء البيان بعد عدة جولات من المفاوضات الصعبة بين الدول الثلاث في عواصمها وواشنطن.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. حتى ولو لم تكن اشاعة لتعامل معها النظام المصري كأنها اشاعه
    كونه نظام مثل العملاق المعاق عقليا ترى حجمه وتتعجب لمكانته وخلف من يمشي
    لنفرض عبثا ان الصهاينه لهم استثمارات في هذا السد
    ماذا سيفعل النظام المصري هذا او الذي سوف ياتي بعده او الذي بعده
    يعني معقول يغادر قبلة انظمة الخيانه والفشل والسقوط ويترك مجلسه هناك والمستعربون رايحين يحجوا عندهم
    مستحيل
    حتى لو اكدوا الصهاينه ان لهم يد في بناء سد النهضه لحاول النظام المصري وضع اعترافهم تحت باب الكذب من اجل الاستفزاز
    ولو اقسموا انهم هم من يبني السد
    لقال النظام
    د بهزروا متسمعولهمش مزاودات انتخابيه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here