سعودي يعرض مليون ريال مهرا للفنانة السعودية ريم عبدالله

 saudi_actress_reem_.jpg44

 

 

دبي ـ عرض أحد معجبي ريم عبد الله، والذي سمى نفسه باسم “مجنون ريم”، مليون ريال سعودي كمهر لها.

وجاء عرض المعجب السعودي تعليقا على صور لريم نشرتها على حسابها بموقع “انستجرام” ظهرت فيها بـ “لوك” بدوي، خلال تصويرها للمسلسل البدوي الأردني “رعود المزن”، حيث وصف تلك الصور بأنها تجسد جمال النجمة السعودية.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. أحمد أبو نهى,القنيطرة المغرب. : ماشاء الله عليك تفترض وتجزم وتؤكد وتدلل وتستنتج وتوجد حلول !!!!

    كل هذا لأوهام تسكن عقلك الباطني وصورة نمطية في ذهنك عن السعوديين لا تملك غيرها ..!!!

    تأدب في الحديث عن الشعوب وابدأ بتطهير نيتك وقلبك وعقلك أولا حتى تستقيم معك الأمور ، ثم انظر حال من حولك فالأبعد فالأبعد وبعدها ستجد نفسك أنك كنت تنظر للأمور من زاوية حادة لا تعكس الواقع وليس لها علاقة بالحقائق

    شافاك الله وعافاك

  2. لم يكشف هذا العاشق الولهان عن هويته, سوى عن اسم مستعار,” مجنون ليلى” مجنون ريم” هذا نمودج يعطينا صورة بئيسة عن ذهنية الغالبية العظمى من الاثرياء السعودين والذين لاهم لهم الا الجنس,المٍرأة الجميلة تشكل أسطورة ,لم يعر أ دنى اهتمام للدور الذي ستلعبه في المسلل الأ ردني والذي ومن خلال العنوان يظهر أ نه جدير بالمتابعة, ركز كل حواسه وأفرغ جيبه من أجل جسد المرأة ,و الاكيد أن هذا الشخص متتعدد الزوجات والأ كيد أن الممثلة موضوع العرض لن تهتم بعرضه لأن ا ختيارها للفن هو تحد في حد ذاته للذهنية الذكورية السعودية , والمثلة أيضا بالدور المنوط بها في المسلسل المذكور فان دل عاى شيء فانما يدل عاى الرغبة في التحرر من القيود التي تفرضها ثقافة القرون الوسطى التي تحصر كيان المرأة ووجدانها في المتعة الجنسية ووعاء انتاج الأ طفال, حتمية التغير ستقع آ جلا أم عاجلا وسسسيتغير تصور المجتمع التشيئي للمرأة.

  3. قليل في حقها . سعر الناقه ستين مليون . وانا قارنتها بسعر الناقه تماشياً مع( النيو لوك البدوي ) علشان تفهمها .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here