سِرْ تَكشِفه “رأي اليوم” لأوّل مرَّة عن سبب تَراجُع الأُردن عن”الانفتاح” مع إيران: لُغةٌ مُزدوجة من طِهران.. المُستوى السياسي يُرحّب بـ”آل البيت” ومَجموعة الحرس الثوري “تتدرّب” عقائِديًّا ووثائِقيًّا وبالفارسيّة على تَصنيف المملكة الهاشميّة ضِمن “دولة خصم وخطيرة”

yyyyyyyyyyyyyyyyyyy

 بيروت – خاص بـ”رأي اليوم”:

كشف مصدر سياسي مُطّلع جدًّا، النّقاب عن عَدم حُصول أي تطوّر على صعيد اللغة والأدبيات الداخليّة تحديدًا في مُؤسسات الحرس الثوري الإيراني، عندما يتعلّق الأمر بتصنيف الأُردن ضِمن عقيدة الحرس الثوري، ووثائق وأدبيّات مُختصّة في الجِوار.

واعتبر المصدر بأن أدبيّات مُؤسّسات الحرس الثوري الإيراني لاتزال مُعادية جِدًّا للأُردن والدولة الأردنيّة، مُصرًّا على أن السلطات الأردنيّة تعرف ذلك جيّدًا، وعلى أن هذا هو السَّبب الحقيقي والوحيد والأساسي الذي يَمنع الأُردن من الانفتاح بصُورةٍ كبيرة على العلاقات مع إيران.

ويُشير هذا الحَديث إلى مُجمل تصنيفات ووثائق مرجعيّة يُوزّعها الحرس الثوري الإيراني، وعبر جهازه المُختص بالتّوجيه المعنوي الداخلي والتعبئة الطائفية الدينية، ويشمل التوزيع هُنا جميع كوادر الحرس الثوري، خُصوصًا الأقسام المُختصّة بالمَهام والواجِبات في الخارِج وفي الإقليم.

 ويُصر المصدر الأردني هُنا على أن المملكة الأردنيّة الهاشميّة لاتزال في تصنيفات الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة ” الدول الخصمة والخطيرة”، وهي قائمة تضم المملكة العربيّة السعوديّة ومِصر وحزب البعث العربي الاشتراكي العراقي ومملكة البحرين بصِفة حصريّة.

 وهذا النمط من التصنيف يحل في المرتبة الثانية في أدبيات الحرس الثوري بعد مرتبة “العدو الأخطر”، والتي تضم إسرائيل والولايات المتحدة.

ويربط الأردنيين ما بين تصنيف بلدهم على هذا النحو في رسائل ووسائل التعبئة باللغة الفارسيّة التي تُوجّه لعناصر الحرس الثوري، وبين رفضهم لكُل العُروض والمُغريات السياسيّة التي يُقدّمها المُستوى السياسي تحت عُنوان التّعاون والاستثمار المُشترك والانفتاح والتّرحيب اللّفظي بآل البيت.

 واعتبر المسؤول الذي تحدث بإسهاب عن هذه النقطة أن التعامل بارتياح، وبِسَقف مَفتوح مع الجمهوريّة الإيرانيّة شِبه مُستحيل في ظِل استمرار مِثل هذه التصنيفات التعبويّة حيث يتم توجيه كتائب ومجموعات الحرس الثوري والحشد الشيعي باعتبار الأُردن خصم وعدو من الدرجة الثانية، ومادام هذا التصنيف مُتواصِلاً من الصّعب بِناء ثِقة مع الإيرانيين.

ويبدو أن هذه الخلفيّة التي لا يعرفها كثيرون لأسباب الحذر الأردني من إيران، هي التي دفعت الأُردن وفي قائمة تصنيفه الرسمي للميدان السوري لاعتبار مجموعات الحشد الشعبي والحرس الثوري الإيراني مجموعات إرهابيّة وِفقًا لما ورد في وثيقة أُردنيّة، أُرسلت رسميًّا للأُمم المتحدة ولغُرفة العمليّات الروسيّة مع بِدايات عام 2016.

 وكان الأُردن قد أغلق تمامًا بقَرار عسكري حُدوده مع جنوب سورية قبل عامين، وبعد نُمو دور الحرس الثوري في الِمنطقة.

وحرص الأردن أيضًا ضِمن ترتيبات خفض التوتّر جنوب سورية على مُطالبة روسيا بِبقاء الميليشيات الإيرانيّة والتي أطلق عليها وزير الخارجيّة أيمن الصفدي عَلنًا وعِدّة مرّات وصف ” ميليشيات طائفية” على بُعد نحو 70 كيلوا مِترًا عن أقرب نُقطة للحُدود مع الأُردن.

Print Friendly, PDF & Email

19 تعليقات

  1. اخی المحترم الهدهد-اربد اناعربی ایرانی لست فارسی ولاتعتقد
    کلامی من العنصریه لاسمح الله ولکن اذا نظرت تری کل الکلام
    المعادی یاتی من المسؤلین السیاسیین وحتی وزراء خارجیة بعض الدول العربیه اجبنی بصدق هل سمت تصریح عدائی من وزیر خارجیة ایران اوالمسؤلین السیاسیین فیواجهة السیاسه
    ضدالدول العربیه غیرالرد علی تصریحاتهم ،هل ایران لما ساعدت
    سوریه غیرة مذهب العلویین اوالسنه وجعلتهم شیعه اوعندما تساعدحماس اوالجهادتریدتشییعهم، انما تریدالمساعده للتغلب علی العدو الصهیونی ایران صدیقه لکل دوله تعادی الصهاینه صدقنیلوالدول الاسلامیه تضع خلافاتها الی جانب ویتحدون اسرائیلستزول لان لامکان لها بین دول کلهاعلی کلمه واحده وقلب واحدولکن مع الاسف کل ما یرید ان یحصل تقارب یاتی زائر الی المنطقه ویصرح ویؤیدالدول المختلفه مع ایران ویحضهم علی التهدیدات ونرجع الی نقطة الصفر ؛باعتقادی الجزائر دوله محایدهفی هذهی الصراعات وتکون علاقات جیده مع کل الدول وانهاوسیط جدیر فی هذهی الصراعات کما توسطت عام1975م بینالعراق وایران بمعاهده معروفه بمعاهدة الجزائر وفی 1981متوسطت بین ایران وامیرکا لختم مشکلة دبلماسیی السفاره الامیرکیه فلماذا لا یجعلوها وسیط وهی خیرمؤتمن

  2. اخي عبد العزيز من ايران اسمح لي بأن اقول لك بأن ايران دولة عنصرية تعامل العرب كلهم من منطلق فارسي قومي بغيض وتريج السيطرة على كل الوطن العربي انتقاما منهم لوقوفهم مع العراق اثناء الحرب العراقية الايرانية
    ووعدت بالانتقام من كل العرب الا المقربين منهم ودفاعها عن سورية هو انتقام من السعودية والدول العربية الاخرى
    كل العرب يكرهون اسرائيل ولا يحبون التعامل معها ولكن الظغوطات الدولية اجبرت خكومامتهم على التعامل مع اسرائيل واما عن تصميم ايران على الانتقام من اسرائيل فالعرب كلهم يؤيدون ذلك رغما عن حكوماتهم ولكن السوال هل يسمح الغرب لايران بتدمير اسرائيل الاجابة لديك اذا فعلى ايران ان تكون جاره ودود للدول العربية وتترك العنصرية التي تتبناها تجاه العرب باحتلال اراضيهم مقل العراق وسوريا ولبنان واليمن ولو ان ايران تبنت هذا النهج فستصبح جاره للدول العربية يتعاونو معهم كما يتعاونوا مع بعضهم فعلى ايران الالتزام بحسن الجوار مع العرب وبعدها يتم تحرير فلسطين كلها اما اذا بقيت ايران على هذا الحال فلن يتغير شىء

  3. کمااتهم ایران فی قول ان ایران تسیطر علی قرار اربع دول عربیه
    وحتی الان لم یذکراحدمن المفترین اسم واحدمن الذین قالوا
    هذهی المقوله الان یتهمون الحرس الثوری، ایران ترید الانفتاح
    علی کل الدول العربیه والاسلامیه لکی یتحدوامقابل عدو المسلمین واحرارالعالم المشترک ولوکانت تریدان تعادی لعادت
    حماس وهی التی ایدت احداث سوریه وبصمتها فی القصیر
    کانت مشهوده
    ثانیا لماذالایقولون شئ عن الصهاینه الذین قبل فتره قتلوا اردنیین بغیرذنب ولانعرف الصهاینه اعتذروا ام صفقه مشبوهه
    کباقی الصفقات ،الصهاینه یدرسون الاطفال بمناهجهم المدرسیه
    کره العرب والمسلمین وبغضهم ،ویدربونهم علی السلاح لقتل
    الفلسطینیین، الم یقراء احدمن هؤلاء بعض الصفحات من توراتهم المزیف اوحتی بعض السطور من التلموذ ،انها لعبه
    لیحصلوا علی بعض الحلیب من اختهم الکبری قبل ان یجفف
    حلیبها ارعن البیت الابیض ودمتم سالمین

  4. ” قائمة الدول الخصمة والخطيرة ” وهي قائمة تضم السعوديّة ومِصر وحزب البعث العربي الاشتراكي العراقي ومملكـة البحريـن “..؟؟
    وهـل ” حـزب البعـث العربـي الإشتراكـي العـراقـي “.. يعتبـر حاليـاً ” دولـة قائمـة بحـد ذاتهـا “.. وهل أصبـح هذا الحزب يحسـب مـن ضمـن ” قائمـة الدول الخصمـة والخطيـرة “…. كمـا صترح بذلك ” المصـدر الأردني الألمعـي .. الذي لا يعـرف كوعـه مـن بوعـه “…..!!!؟؟؟
    ذلك حـزب حاكم .. حكم دولـة العراق في فترة من الفترات .. وانتهـت دولتـه وزمانـه .. فلماذا أدخلتـه وحشرتـه يـا ” ابـن الحلال ” من ضمـن ” قائمـة دول الإعتـدال العربـي ” مصر والسعودية والبحريـن والأردن “…!!!؟؟؟
    ولماذا هـذا الخبث والمكـر والدهـاء …” بحشـو اسـم ” العـراق ” في هـذا الموضـع بالذات …!!!؟؟؟
    الأن الشعـب الأردنـي يحـب ” العـراق ” حبـّا تاريخيـاً .. فقـد أردت وأحببـت أن تضـرب علـى هـذا الوتـر .. لتجييـش مشاعر الأردنييـن ضـد ” الجمهوريـة الإيرانيـة “….!!!!؟؟؟؟
    طيب هـذا أنـا أمـامك .. مواطن مسلـم عربـي حتى النخاع والبخاع .. لا سنـّي ولا شيعـي .. ” مسلـم أصلـي “.. منتصب القامـة .. مرفـوع الهامـة .. ومـع ذلك فإننـي وبعالـي الصـوت أقـر وأعتـرف ..” أننـي أكـره وأبغـض وأعـادي ” دول الإعتـدال العربـي السنـي ” .. حـق الكراهيـة والبغضـاء والعـداوة …!!!؟؟؟؟
    قمتـم بخلـط ” المذهبيـة السنيـة ” مـع ” القوميـة العربيـة “.. مـع ” رشـة اعتـدال “.. واعتبرتـم أنفسكـم حلفـاً وتحالفاً ربانيـاً .. قائـم على” هـدي القـرآن الكريـم وسنـة المصطفى عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام “..!!؟؟
    تتحالفـون حلفـاً علنيـاً بـدون حـرج مـع ” الصهاينـة الأوغـاد ” في فلسطيـن الحبيبـة .. ولا تخجلـون …!!؟؟؟
    تعملـون وتتعاملـون مع ” أعـداء الديـن والدنيـا ” .. وضد رغبـة وارادة شعـوبكـم .. ولا تخجلـون …!!!؟؟؟
    نمـوت قهـراً وغضبـاً وكمـداً وحزنـاً مـن تصريحاتكـم وأفعالكـم … ولا تبالـون … ولا تخجلـون ….!!!؟؟؟
    وتنتفضـون غضبـاً .. لأن ” الجمهوريـة الإيرانيـة “.. تصفكـم ب ” الدول الخصمـة والخطيـرة “…..!!!؟؟؟
    ” لعنـة الله علـى الحـظ الـذي أرانـا وأسمعنـا بإسم حلفكـم البغيـض ..” دول الإعتدال العربي السنـي”…!!؟؟؟؟
    ” حلــّـوا عنــّـا “.. ” دول بطرانـة وطفـرانـة “…..!!!!؟؟؟؟
    [email protected]

  5. قد لا يحتاج المصدر المسؤول ليبرر ويعبر، فالأمور كانت أوضح من الحاجة للتعبير، وقلناها سابقاً، الاردن لم ولن ينقلب على حلفائه الطبيعيين، والذي بينه وبينهم، اكثر من (العيش والملح).
    حتى لو ان الكثير من مصالحه في هذه المرحلة تأتي بوجوب خلق توازن إقليمي، في علاقته بالمنطقة، حتى لا تبتلع وتسلب ارادته، وحتى لا يبقى وحيداً يواجه مصاعب الأزمات الاقتصادية والمالية.
    فعندما تم وعد الاردن حسب قول العاهل الاردني، بعشرات المليارات، بل بمئة مليار دولار، مقابل تنحي الاردن جانباً، ليقبل بما هو آتٍ من صفقات، ربما احداها او بما فيها صفقة القرن.
    وبينت الحالة على ان هنالك قرار صارم بأن الاردن يرفض قرار الرئيس ترامب،
    وظن الناس بأن حتى الاردن وقعت عليه المؤامرة؟؟
    وبأنه ها هو الاردن المسكين تخلى عنه الحلفاء مالياً وها هم يتآمرون عليه وتم تحيده سياسياً واستراتيجياً،
    وبقي وحيداً فلا يستطيع تدبير أمره، وقامت الحكومة بتنظيم المظاهرات لتفريغ غضب الناس، وتم إعطاء العصيرات للمتظاهرين امام السفارة الامريكية كما قيل، وبنفس الوقت بدأت قصة الاتصالات الاقليمية، والحركات المكوكية بالمنطقة، ليعلن الاردن بالنهاية بأولوية تحييده عن مجريات الاحداث، والاهتمام بالاردن اولاً
    وبالتالي تم تمرير فرض الضرائب الجديدة، ورفع الدعم عن السلع الاساسية، بما فيها الخبز.
    لكن المتتبع للوضع، يسأل!!؟؟
    هل من المعقول ان يخسر الاردن المئة مليار، ويخسر الوصاية على القدس، ويخسر كل تحركاته للدفاع عن قصة الوطن البديل!!
    وهل من المعقول ان يخسر سياسة خلق توازن معين بين التحالفات بالمنطقة، ليلعب بها ليكسب بعض الاستراتيجيات التي قد تعيله اقتصادياً وسياسياً!!؟؟
    بل يتوقف الكلام ويتوقف التحليل، وننصدم كذلك، عندما نعود، لنقول هل الاردن، فعلياً قادر على ان يدير اموره، ام ان عليه ان يكون تابع لا محالة، فعليه ان لا يناور، وعليه بالاخر ان يكون هو وشعبه الخاسر!!
    فأين الادبيات في هذا؟؟
    وأين الادبيات بأن لا يسعى الاردن ليكون الرقم الصعب، الذي لا تتخطاه كل الأرقام، بما فيها ارقام التراجع الاقتصادي، وأرقام الدين العام وفوائده!!
    اما حجة عدم الانفتاح على ايران بسبب الحرس الثوري الإيراني، فهي غير مقنعة،
    خاصة وان الاردن ربما هو نفسه المعادي لايران، وتحالفاته مع اعداء ايران بالمنطقة، ولا ننسى مسألة التمدد الهلال الشيعي؟؟
    ولم ننسى دعم الاردن للمعارضة السورية، التي تريد تغيير النظام السوري الحليف الاستراتيجي لإيران.
    لكن يعود ليتبادر لدينا هذا السؤال هل سيستطيع الاردن من التخلي عن الدور الذي أنشئ من اجله؟؟
    سؤال صعب عندما يطرح، وعندما نحلل من خلاله الامور، وعندما نسمع مثل هذه التبريرات،
    التي لا تغني ولا تسمن من جوع.

  6. كل هذه التبريرات هراء بهراء وكلام فارغ والسبب الحقيقي كسب رضى الامريكان وعدم اغضابهم وغير ذلك لايوجد اي مانع من تحسين العلاقات بين الجمهورية الايرانيه والدول العربيه ,والسؤال كيف يقيمون علاقات ومعاهدات مع الكيان الصهيوني ولم يعد هذا الكيان خطرا عليهم بينما يرون في ايران خطرا داهما ؟!!!

  7. طبعا سيقف الراحل الحسين مع صدام في حربه ضد نظام الخميني
    اولا اقر الخميني صراحة بمبدأ تصدير الثورة وهذا بحد ذاته يشكل خطرا على انظمة دول الجوار وسيتطلب رد فعل. وذلك بغض النظر عن راينا الشخصي في نظام هذا او ذاك.
    ثانيا فان للحسين من العراق حق وما بين اعلان انقلاب قاسم وقتل العائلة المالكة، يكون الحسين بحسب دستور البلاد في حينه، هو ملك المملكتين. تراه في اي خندق سيقف ابن عم فيصل.
    ثالثا فان الكل يعرف دعم عراق صدام للاردن حين يخذلها العرب، تماما كما يخذلون اليوم فلسطين.
    دمتم

  8. لاشك ان ايران تعتبر الاردن جهه معاديه لان الملك الراحل حسين رحمه الله كان من اكبر المؤيدين للرئيس صدام حسين في حرب الثماني سنوات ولربما يتذكر البعض ممن عاصروا تلك الحرب ان الملك حسين سحب الزناد واطلق قذيفة مدفع باتجاه ايران بحركة رمزيه ذات دلالة باحدى المشاهد من جبهات القتال في تلك الحرب ولا يمكن للنظام الايراني ان ينسى هذه المواقف, كما ان النظام الايراني الحالي بحكم توجهه الديني يعمل على نشر المذهب الشيعي في العالم وهذه حقيقه لا يمكن اخفائها ولكن ايضا السعوديه تعمل على نشر المذهب الوهابي في العالم ومعروف تمويل السعوديه لبناء عشرات المساجد وارسال الدعاة الى كل انحاء العالم لنشر الاسلام وفق المذهب الوهابي وهناك تنافس بين الطرفين بين من يحقق نجاحات اكبر . هذه امور باتت علنيه ومعروفه. ولكن باعتقادي المتواضع كان بامكان السعوديه والدول العربيه السنيه التصرف حيال ايران بحكمه وموضوعيه اكبر بدلا من القطيعه والعداء الذي ادى الى الحرب بين الطرفين في كل من العراق وسوريا واليمن ومواقع عديده اخرى وكان المفروض تغليب لغة الحوار على لغة الحرب عند ذلك كان يمكن تجنب كل هذه الخسائر والدمار للعراق وسوريا واليمن التي افادت اسرائيل اكثر من اي جهة اخرى.

  9. المقالة مجرد حجج باطلة لعدم ترك الرز السعودي و تامين الجانب الإسرائيلي و الحرس الثوري ليست من اختصاصه تعيين الدولة الصديقة و العدوة

  10. ل
    كان الملك الأردني عبد الله سباقا للحذر من ايران بوصفها (مع العراق وسوريا ولبنان) بالهلال الشيعي .
    نحن العراقيون لا ولن ننسى الملك حسين والد عبد الله وهو يطلق قذيفة مدفع من العيار الثقيل على الجيش الايراني ، وكان الملك يومها بصحبة صدام وهما يتضاحكان . وهذا تاريخ لا يستطيع أحد إنكاره .
    فهل أطلقت ايران نيرانها على الأردن لتقتل شبابها ؟ .
    أليس هذا عدوان يجب الحذر منه .؟
    هذه هي الحقيقة وقد قالت العرب الولد سر أبيه . ومن شب على شيء شاب عليه .
    ولتهنأ إسرائيل بالعرب الأوفياء لها .
    أما الأمل فهو بشعب الأردن ومصر وباقي الشعوب العربية لا غير .
    ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .

  11. الى اخي عبد الحفيظ
    احييك اخي على هذا التعليق و على هذه الالتفاتة ياريت قومي يعلمون……

  12. هذه محاولة سمجة لتبریر فشل اصحاب القرار فی الاردن لاغتنام هذه الفرصة الذهبیة لاعادة العلاقات..لم اکن متفائلا من البدایة لما اعرفه من دور الشقیقة الکبری فی المملکة و اجنداتها..العلاقات السیاسیة مسئولها السید الظریف و هو منفتح علی الجوار و کذالک الحرس الثوری الذی یحملونه المسئولیة ..النصیحه ان کان هناک حقا مصدر کما یقول الخبر ان لا تثقوا به فمصدرکم هذا لم یکن ناصحا و لا امین..ما نعرفه من سیاست الحرس الثوری هو انه یحاول کسب المزید من الحلفاء و لیس خلق العداوة و علاقات ایران و الاردن یرحّب به العراق و سوریا ..الا اذا کان ازالة التوتر مع اسرائیل و خروج الاردن من المأزق جعلها یفکر فی مخاطر ازعاج الشقیقة و کذالک اسرائیل..هنیئا العبائة البالیة و تبعاتها و کل مسئول عن قراره..

  13. كاتب المقال منسجم مع التحالف الصهيوني السعودي. هذا التحالف يبحث عن اي سبب لرسم صورة شيطانية لإيران و صورة ملائكية لإسرائيل.

  14. الحرس الثوري لا علاقه له بالسياسة …
    ولا يصنف الدول والهيئات ..
    فالسياسيون هم من يحدد سياسه الدول لا العسكريون ..
    إيران دوله مؤسسات حتى مع الاختلاف مع سياستها …

  15. الأردن ومنذ قيام الثورة الاسلامية في ايران لم يقف إلى جانب ايران ولو لمرة واحدة: وقف مع العراق ضد ايران في حرب عبثية بين مسلمين أوقعت مئات الآلاف بين قتيل وجريح من الطرفين, وقف مع دول الخليج في دعمهم لحلفائهم في سوريا وضد بشار الأسد المدعوم ايرانيا والنتيجة دمار سوريا, الأردن ضد حماس المدعومة ايرانيا , الأردن تقف مع النظام الحاكم في البحرين ضد المعارضة المدعومة ايرانيا. كل محاولات الأردن للتقارب مع ايران هي حركات تكتيكية وليست استراتيجية ولسبب واحد هو الضغط على دول الخليج لمساعدة الأردن اقتصاديا. الأردن خلق ليبقى وسيبقى إلى أبد الآبدين في ما يسمى بمحور الاعتدال العربي حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.

  16. الاردن يدرك اهمية وجود علاقات طبيعية مع ايران لكنه يقدم عليها علاقته مع السعودية وماتم ترويجه في الآونة الاخيرة عن رغبته في ذلك هي رسالة للرياض للحصول على دعم منها .. وربما حصل على وعود جعلته يحمل ايران سبب في عدم التقارب بين الطرفين.

  17. لماذا لا تتعامل الاردن مع دولة الاحتلال بنفس الحذر الذي تتعامل به مع إيران ؟؟
    الجواب معروف

  18. انا اتسائل فقط …..متى كانت ادبيات كل المؤسسات الرسمية الايرانية الدينية والسياسية والعسكرية تبريء ساحة العرب من المشاكل الاقليمية تاريخيا وحاضرا ومستقبلا ….ولا حتى بكلمة واحدة من اي مسؤول ايراني عبر التاريخ الذي كتبوة بدماء ضحايا الخلاف الطائفي الذي فرضوه على امة العرب…..متى يصحى العرب من نومهم

  19. ‘المصدر السياسي المطلع جدا’ كما تصفونه اعلاه يبدو أنه لم يطلع على المناهج الإسرائيلية التي تلقن للأطفال في المدارس ويبدو كذلك أنه لم يطلع على أدبيات الحركة الصهيونية في اعتبار ضفتي النهر إسرائيليتين.
    التبرير أعلاه مجرد حجج لتبرير استمرار النهج الطبيعي مع الصهاينة بعد أن تفاءل الناس بحدوث تحول في الموقف الرسمي الأردني.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here