سر الرسالة التي تلقاها بشار الأسد من الجنرال السيسي

22.jpj

أبلغ الرئيس السوري بشار الأسد قبل أكثر ثلاثة أسابيع موفدا خاصا أرسله لدمشق عبر عمان قائد الإنقلاب المصري الفريق عبد الفتاح السيسي بأن ملف السلاح الكيماوي السوري وضع تماما بين يدي وصلاحيات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويبدو أن موفد السيسي حمل رسالة خاصة كشفها للرأي اليوم مصدر دبلوماسي عربي مطلع وبارز للقيادة السورية تضمنت إظهار الإستعداد لإن تتولى الدبلوماسية المصرية  خلال التهديد الأمريكي بالعمل العسكري  إجراء إتصالات خلفية بهدف مقايضة الضربة العسكرية  بمشروع إتفاق  خاص لنزع السلاح الكيماوي.

 كان ذلك الإتصال الأول خلف القنوات بين الحكم الجديد في مصر وبين النظام السوري .

لكن الرئيس بشار إعتذر عن الموافقة على مبادرة السيسي وشكره على الإهتمام بالموضوع وأبلغه برسالة رد حرفيا قال فيها أن الموضوع يتولاه بوتين شخصيا وهو فقط المخول بعقد صفقة {تسليم الكيماوي}.

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. ربنا يخلّص سوريا من الطغاة والتكفيريين ويحفظ مصر من المجرم السيسي والانقلابيين

  2. تشويه السيسي؟؟!!! ليه السيسي فيه شي جميل علشان يشوه؟؟؟ والله عجيب أمر هذه الأمة

  3. جامعة الدول العربية أسستها بريطانيا والاستعمار من اجل السيطرة على مقدرات الشعوب العربية، ولهذا يجب إلغاءها وإقامة مجلس أمن قومي عربي منتخب.

  4. اتمني علا المصرين والسورين والجزاير ان يقومون بتفكيك وحل الجامعة العربية كامل وانهاها من الوجود لانها اصبحت ليس بجامعة عربية بل اصبحت تحت تصرف الكيان الصهيوني واتباع دول الخليج وكي لاتستمر الموامرات علا البلدان والشعوب العربيه وتكون هذه الجامعة هي الاول الذي يتولا تدمير الاوطان العربية

  5. يا أستاذ عبد الباري،

    انا اتابع كتاباتك يوميا وأتفق مع معظم آرائك بدون تحفظ ولكن لي تحفظ شديد على هذا المقال لوصفك نظام الحكم الحالي في مصر وما جرى في 30 يونيو من انتفاضة شعبية (هل توافق على هذا الوصف كحل وسط؟)بأنها انقلابا عسكريا. يمكننا بهذا المنطق أن نصف وبلا تردد ما قام به الزعيم الخالد بأنه كان (وبدون اي مواربة وبمنتهى الوضوح )انقلابا عسكريا.
    نعم… ما حصل في مصر في 23 يوليو كان من ناحية تقنية انقلابا عسكريا ولكن هذا الحدث كان بذرة لثورة اجتماعية،سياسية،ثقافيةواقتصادية هائلة أثرت فيي وعي الأمة العربية والشعوب الأفريقية.
    أليس من المقبول والمعقول ان تكون انتفاضة 30 يونيو هي بذرة لصحوة مصر والأمة العربية من حالة البؤس والذل والهوان التي تتجرعها الشعوب العربية علقما صباح مساء.

  6. كم اتمنى على الاسد والسيسي قفل ملف جامعة الخزى والعار اى الجامعه العربية واستبدالها بمجلس الامن القومي العربي وتكون الكلمة للشعوب من خلال ممثلين منتخبين انتخابا صحيحا لا للحكام المطية الذين لا يفقهون شيئا سوى رضا امريكا عليهم

  7. ديكتاتور يستعين بطاغية
    بقدر ما أمقت الجماعات الجهاديّة التّكفيريّة والّتي تجد السّند في دول الخليج العربي بقدر ما أكره جبابرة العالم العربي الّذين وصلوا لحكم بلدانهم على جثث شعوبهم ولكم يؤسفني أن يقارن بشّار والسيسي بجمال عبد النّاصر فشّتان بين الثّرى والثّريّا .
    يقول الصّحافي الفرنسيّ المعروف “إيريك رولو “:” تتوقّف الحركة في العالم العربي إمّا عندما يخطب جمال عبد النّاصر أو عندما تغنّي كوكب الشّرق “أمّ كلثوم”. كما تقول صحيفة لوفيغارو الفرنسيّة ” : يسكت العالم العربي عندما يتحدّث عبد النّاصر وحينما تغنّي أمّ كلثوم وتقول “التّايم الأمريكيّة “عبد النّاصر معجزة ولغز وأحجية وذلك في مقال كتب منذ ثلاث وعشرين سنة بمناسبة ذكرى وفاته.”
    ورغم أنّي كنت من محبّي عبد النّاصر وأنا صغير مراهق فإنّي الآن لا أرى فيه إلّا مناضلا صمد بفكره أمام قوى عظمى مثل شيغيفارا وفيديل كسترو وألندي فما أبعد عبد النّاصر عن إنقلابييّ ومغامري هذا الزّمن فبشّار نسخة من حافظ الأسد والوجه البشع لحزب البعث أمّا السيسي فهو نسخة من أوغستو بينوشيه العميل مع فارق كبير أنّ ديكتاتور الشيلي إستطاع أن يقفز ببلاده قفزات إقتصاديّة عملاقة أمّا عبد الفتّاح فأردى بأمّ الدنيا للحضيض ولا عزاء لدول الخليج فيه. أمّا مصير سوريا فيحاك الآن بين إيران وروسيا والولايات المتحدّة الأمريكيّة ولا قدرة لبشّار ولا للسيسي أن يفعلا شيئا فقد قضي الأمر الّذي فيه يستفتيان.
    يقول الشّاعر التّونسي الطيّب الشّريف:
    “وعيون زائغات
    خنقت فيها الأماني الوطنيّة
    لم تعد فيها معان أدميّة”
    أحمد بسباس
    تونس في :27/09/2013

  8. باختصار شديد وكعربي لا اؤمن بالحدود والهوية الوهمية
    الاسد + السيسي = امة عربية واحدة شاء من شاء وابى من ابى

  9. من مصلحة الحكومة المصرية والسيسي والنظام السوري والرئيس السوري الاتفاق الان وفتح العلاقات على مصرعيها وعودة سوريا الى مجلس الجامعة العربية اي انفراج على سوريا هو انفراج على مصر وتخفيف الضغط

  10. تحية إكبار للسيسي وللأسد..والمجد والخلود لعبدالناصر..

    صماما الأمان في وجه الهجمة التكفيرية والإخوانية والإمبريالية والصهيونية..هما السيسي والأسد.
    ولو أن السيسي يوقف الغزل مع السعودية سنضيف بأنه صمام أمان لكبح (الرجعية العربية)..
    ولا أسف على الإخوان لأنهم (أصدقاء بيريز العظيم) بتوقيع المخلص نيابة عنهم،الوفي لدولة إسرائيل (محمد مرسي) !!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here