سحر الجغرافيا وعبق التاريخ.. أبرز 10 وجهات للسياحة في تركيا

إسطنبول/  الأناضول

بين المناظر الطبيعية الخلابة، والمواقع الأثرية المفعمة بعبق التاريخ وأسرار الجغرافيا، تتنوع الوجهات السياحية في تركيا، لتقدم للسياح المحليين والأجانب، باقة من أجمل الأماكن في المعمورة.

تنوع طبيعي وجغرافي، يمتزج بتاريخ ثري مشحون بأسرار البشرية، يجعل من تركيا التي تعتبر ملتقى الحضارات بين الشرق والغرب، قبلة للسياحة الدولية.

ووفق وزارة الثقافة والسياحة التركية، بلغ عدد السياح الأجانب الوافدين على البلاد، خلال الثلث الأول من 2019، 8 ملايين و735 ألفا و268.

رقم يستبطن زيادة بـ 12 بالمائة عن العام السابق الذي سجل بأشهره الثلاثة الأولى توافد 7 ملايين و783 ألفا و967 سائحا أجنبيا، أكثر من 40 بالمائة منهم زاروا إسطنبول وحدها.

وفيما يلي، تستعرض الأناضول أبرز 10 وجهات للسياحة العربية والعالمية في عموم تركيا:

1. مدينة طرابزون
طرابزون أو عروس الشمال التركي كما تسمى، هي لؤلؤة البحر الأسود، والمدينة الأشهر في الشمال التركي.
تشهد إقبالا كبيرا من السياح، ولذلك سميت بمعشوقة العرب، وتشتهر بمعالمها السياحية الرائعة وطبيعتها الساحرة، كما تعرف إقبالا على ابتياع العقارات فيها، خاصة من قبل السياح الخليجيين وعلى رأسهم السعوديين.

2. بحيرة أوزون غول 
من أهم معالم ولاية طرابزون شمالا على البحر الأسود، وهي بحيرة تحيط بها الجبال الخضراء.
وتتميز المنطقة بانتشار مطاعم مطلة على البحيرة، تجذب الزائرين إليها، وتنتشر قربها مرتفعات السلطان مراد، وعدد من المنتجعات الطبيعية، حيث تعتبر منطقة باردة يحبها كل هارب من قيظ الحر.

3. إسطنبول 
هي القبلة الأهم في تركيا، وتستقطب 40 بالمائة من السياح الأجانب، ولها مميزات كثيرة، فهي ملتقى الحضارات والثقافات والأديان، ويفصل مضيق البوسفور المدينة إلى شطري آسيوي وأوروبي، وآثار المدينة غنية عن التعريف، وهي المدينة التي لا يفوت أي زائر لتركيا المرور بها.

4. بورصا وجبل أولوداغ 
من الوجهات المفضلة عند العرب، خاصة مدينة بورصا، لما تضمه من مقومات سياحية عديدة، وفيها جبل أولوداغ، البارد، وتلفريك يصل إلى قمة الجبل، بالإضافة إلى الأماكن الأثرية كالجامع الأخضر، والحمامات التركية الأثرية.
وتتميز بورصا بمناخ معتدل في فصل الصيف، ولذلك تعتبر ملاذا لكثير من السياح العرب.

5. المياه المعدنية في يالوفا 
تكثر في ولاية يالوفها المياه المعدنية والمنتجعات التي تنتشر حولها، حيث تشكل سياحة طبية للزائرين والباحثين عن الاستشفاء.
قريبة من إسطنبول، والتنقل إليها يتم عبر البحر، فيجمع زائرها ما بين الرحلة البحرية، والسياحة الطبية، فضلا عن غاباتها الخضراء، وشواطئها الصالحة للسباحة.

6. بحيرة سبانجا ومعشوقية 
تعتبر قرية سبانجا التابعة لولاية سكاريا، من الأماكن المحببة لدى السياح العرب، لجمال طبيعتها المتمثلة بالبحيرة التي تعتبر من أكبر البحيرات الطبيعية.
يضاف إلى ذلك قمة جبل كارتبه الذي يوفر إطلالة رائعة على المدينة والبحيرة، وفي فصل الشتاء يعتبر وجهة مثالية لمحبي الثلوج والتزلج، لكونها قريبة من إسطنبول.

7. أنطاليا 
من أبرز الوجهات العالمية في السياحة، وخاصة في فصل الصيف، حيث تمتاز شواطئها الواقعة على البحر المتوسط، بمنتجعات تعتبر الأحدث والأفخم في العالم، وتقدم فيها خدمات ترفيهية مميزة للزارين.
وتنظم الرحلات الجوية مباشرة إليها دون المرور من إسطنبول، وشواطئها على المياه الدافئة، وهي حلم يداعب السياح العرب والأوروبيين، وسبق أن استضافت المدينة قمة الدول العشرين في 2015.

8. فتحية ومرمريس 
من أجمل البقاع عند تلاقي بحر إيجة والبحر المتوسط، فيها خليج يسمى بالبحر الميت، وجبال خضراء مطلة عليها، جمالها الطبيعي ونقاء مياهها جعلها قبل للقفز المظلي والغوص في أعماق البحر، والمنتجعات المتميزة بخدماتها، وتستقطب السائحين من مختلف دول العالم.

9. كابادوكيا 
تقع في ولاية نفشهير وسط الأناضول، وتتميز بالمدينة المنحوتة في الجبال الصخرية، وكانت مكانا لإقامة إحدى الطوائف المسيحية قبل قرون طويلة.
والإبداع بنحت المدينة داخل الصخور يجذب السائحين من جهة، كما أن ركوب المنطاد يستهوي القادمين للمنطقة، ورؤية تلك الآثار من مناطق مرتفعة.

10. بودروم 
عروس ولاية موغلا، على بحر إيجة.. بودروم هي قبلة عالمية، يقصدها مشاهير تركيا والعالم، تتميز بسواحل رملية جميلة، ومنتجعات فخمة جدا.
كما أنها محطة هامة ليخوت رجال الأعمال والأثرياء في العالم، ومحطة مهمة للمشاهير والفنانين والزعماء السياسيين العالميين، وتنظم الرحلات الجوية إليها مباشرة.

** سياح أجانب عن تركيا: جنة أرضية 
فتح الله، سائح ليبي، تحدث للأناضول عن جولته والوجهات التي أحبها في تركيا، معتبرا أن “إسطنبول غنية عن التعريف من ناحية الطبيعة والمناخ، ومن ناحية السياحة الصناعية، والسياحة الطبيعية”.

وأضاف أن “الأماكن المشهورة عادة السلطان أحمد والبوسفور، والسياحة في مدينة يالوفا وبورصا قرب إسطنبول وسابانجا ومعشوقية”.

وتابع: “هناك الكثير من الأماكن المهمة الجميلة، وعندي ميول للطبيعة والهواء والأشجار، وهي أكثر ما لفتني بالمناطق التي زرتها، وأخطط لزيارة الشمال التركي وطرابزون”.

من جانبه، قال السائح هادي حاكم شاهر من العراق، إن “إسطنبول على العموم كلها جميلة، وكل أماكنها حلوة، فيها آثار جميلة بمنطقة السلطان أحمد”.

وأردف: “انتقلت لمدينة يالوفا وهي مدينة ساحلية بديعة علقت بذاكرتي، وجزيرة الأميرات كانت منطقة رائعة حلوة التنقل فيها بدون سيارات”.

أما مواطنه عباس من البصرة، فلت إلى أن “إسطنبول مدينة جميلة، تحتضن السواح، والشعب راقي وحضارة، وبلد تراثي وعريق، أمضينا 16 يوما استمتعنا وشعرنا كأنها أيام قليلة، وسنعاود القدوم مرة أخرى لهذا البلد الجميل والعريق”.

وعن الوجهات المفضلة للسياحة العربية، تحدث محمد عوان صاحب شركة توركيش تورز، للأناضول بالقول إن أبرز الوجهات في تركيا إضافة إلى إسطنبول، هي “ولاية طرابزون، ومنطقة اوزون غول، ومنطقة البحر الأسود إجمالا، ومختلف الولايات التركية التي تتمتع بجبالها الباردة في الصيف ومراعيها الجميلة وخضرتها”.

يلي ذلك “ولاية بورصا كوجهة هامة، ومن ثم منطقة سابانجا، وبولو، وبحيرة أبانت، وكل هذه المناطق تتميز بجمالها الطبيعي، حيث تقع البحيرات داخل الغابات، وجبالها متميزة وباردة، فيما تعتبر أنطاليا وجهة عالمية يقصدها الأجانب والعرب”.

وحول أسباب تفضيل هذه الوجهات، قال إن “الخليجيين يحبون عامة الطبيعة والجو المعتدل، ولهذا يفضلون منطقة طرابزون وما حولها، أي جبال البحر الأسود، أما السائحون العرب الآخرين، فيحبذون مناطق سابانجا وبورصا لقربها من إسطنبول”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هذا تاريخ كنعاني وارامي وبيزنطي، لا علاقة لأحفاد المغول به لا من قريب ولا من بعيد.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here