سحب تطبيق “توتوك” الذي تم تطويره في الإمارات من على منصّتي “آبل” و”غوغل” لتحميل التطبيقات على خلفية تقارير حول استخدامه لأغراض التجسس

 

 

 

واشنطن ـ (أ ف ب) – سُحب تطبيق “توتوك” الرائج والذي تم تطويره في الإمارات من على منصّتي “آبل” و”غوغل” لتحميل التطبيقات على خلفية تقارير حول استخدامه من قبل الحكومة الإماراتية لأغراض التجسس.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد نشرت تقريرا السبت يفيد بأن تطبيق “توتوك” يتيح للحكومة الإماراتية تعقّب المحادثات والحركة وتفاصيل أخرى عن الأشخاص الذين حمّلوه على هواتفهم.

وقالت “آبل” لوكالة فرانس برس إنها سحبت “توتوك” من على منصّة “آب ستور” فيما أعلنت “غوغل” أن التطبيق حذف من على منصة “بلاي ستور” التابعة لها.

وبحسب “نيويورك تايمز” فإن تطبيق “توتوك” الذي يستخدمه الملايين في الإمارات والبلدان المجاورة مصمّم ليبدو وسيلة آمنة وسهلة الاستخدام لإرسال الرسائل والفيديوهات في بلدان تحظر خدمات مماثلة.

وجاء في التقرير أن مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الأميركية وباحث في الشؤون الأمنية توصلوا إلى أن الحكومة الإماراتية تستخدم التطبيق لتعزيز عمليات المراقبة.

وقال باتريك واردل الباحث في الشؤون الأمنية في تعليق على مدوّنة إلكترونية إن “توتوك” يبدو جزءا من “عملية مراقبة جماعية” أعطت على الأرجح “صورة واضحة عن نسبة كبيرة من سكان البلاد”.

وقال واردل إن التطبيق لقي رواجا بعدما أتاح اتصالات ورسائل مجانية لمستخدميه في بلاد تحظر خدمات على غرار “سكايب” و”واتساب”، كما أن وجود آراء، تبدو مزيّفة، تثني على التطبيق ساهم في رواجه.

وقال واردل إن “توتوك” يخدع على ما يبدو مستخدمي هواتف “آي فون” والأجهزة التي تعمل بنظام “أندرويد” للحصول على مواقعهم والبيانات الخاصة الموجودة على هواتفهم.

وكتب الباحث أن التطبيق “قادر على الوصول إلى قائمة معارف المستخدم ودردشاته وموقعه وما إلى ذلك بـ+شرعية+ تامة وبطريقة تحظى بموافقة آبل!”.

واعتبر واردل أن توتوك يقوم على تجميع البيانات على غرار برنامج “بالك كوليكشن” الذي تعتمده الوكالة الأميركية للأمن القومي وإنما بشكل أعمق.

وقال “ما أن تعلم من يحادث من وربما أيضا عمّا يتحادثان يمكنك التعرّف على اهتمامات أفراد معيّنين واستهدافهم بقدرات أكثر تطوّرا”.

وتفيد “نيويورك تايمز” بأن شركة “بريج القابضة” أطلقت التطبيق هذا العام، وتقول الصحيفة إن الشركة هي على الأرجح “واجهة” للتعامل مع شركة “دارك ماتر” للاستخبارات والقرصنة الإلكترونية ومقرها أبوظبي.

ولم تتطرّق “توتوك” في تعليق لها الإثنين إلى مزاعم التجسس لكنّها أشارت إلى أن تطبيق الرسائل “غير متوفر بشكل مؤقت” على منصّتي “غوغل” و”آبل” بسبب “مشكلة تقنية”.

وجاء في بيان لتوتوك “في حين يمكن للمستخدمين الحاليين لتوتوك أن يتمتعوا بخدماتنا من دون انقطاع، نود أن نبلغ مستخدمينا الجدد بأننا ملتزمون مع غوغل وآبل بحل هذه المسألة”، مشيرة إلى أن التطبيق متوفّر على موقعها الإلكتروني وعلى منصات بيع الهواتف الذكية “سامسونغ” و”هواوي” و”شاومي” و”أوبو”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. هيدا الشخص يلي عم يدافع عن توتوك مش عندو ولو قدر من الثقافة هي منصة لمعرفة خصوصيتك كما أنها أصبحت منصة الرقص التعري والفيديوهات الجنسية على غرار مواقع أخرى انت بتعرف ولا يا صاحب الدين الحنيف ……..

  2. البرنامج حقق نجاح صاروخي ونوعية المكالمة ونوعية الصوت والصورة متميزة ، اعتقد هذا هو السبب بمنع البرنامج في جوجل وابل واعتقد ايام ويعود للمتجرين
    كلمة تجسس هى كلمة فضفاضة فكل هذه البرمجيات تستخدم الموقع الجغرافي وتستخدم كذلك بعض الصلاحيات لتتعرف على سلوكك كمستهلك وحجم البيانات الراجعة تحتوي على كمية كبيرة من البيانات وهذه ليست حكرا على التطبيقات بل حتى على اي جهاز جوال ولو كان جديد.
    متجري ابل وجوجل ليستا امم متحدة او مجلس غير ربحي هدفه حمايتك على الاطلاق .

  3. لو افترضنا جدلا الامر صحيح … الكل يعرف لن دولة الامارات العربية على اعتاب حدث جديد على اراضيها وهو اكسبو 2020 .. هذا يعطيها الحق بأن تعمل على تامين وتوفير كل وسائل الحماية لضيوفيهل من خلال مراقبة الأمن الداخلي بالطريقة التي تراها مناسبة.
    فهنا كلمة تجسس لا تتماشى مع ما تقوم به دولة الامارات
    ولكن يستخدم كلمة مراقبة امن اما عن طريفدق المكالمات الهاتفية او الكاميرات المغلقة. او تطبيقات الهواتف الذكية.
    العديد من الدول تستخدم هذا الاسلوب في مراقبة امنها ومن ضمنها دول كبيرة مثل الولايات المتحدة الأمريكية (مفجرة الخبر) ،الصين ،روسيا،بريطانيا وكندا.

    والمضحك ان كل من قوقل واب ستورز قاموا بحذف التطبيق لا اعرف السبب .. وهم المعروفين بضلوعهم وبتعاونهم على التجسس بطريقة مقصودة او غير مقصودة على حسابات مستخدمي انظمتهم اندرويد وios مع اقرارهم بذلك عندما يقوم مستخدم الهاتف الذكي بما يسمى بموافقته على نص كبير عادة لا يقرأ من قبل المستهلكين على تبراهم من أي اشكال قانوني قد يفترض ان ينشا من جراء استخدام الشخص لنظام التشغيل الخاص بهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here