سِت خطوات استراتيجيّة تتّخذها الصين بشَكلٍ مُتسارعٍ للإطاحة بالدولار وإنهاء هيمنته.. فهل تنجح؟ ولماذا ننصح الأثرياء العرب بعدم ربط عُملاتهم واحتِياطاتهم بالعُملة الأمريكيّة؟ وما دور الكورونا في تقويض النّظام الماليّ الحاليّ وتسريع البديل؟

عبد الباري عطوان

بالنّظر إلى حالة الانهيار التي تُواجهها عُملات محليّة في دول شرق أوسطيّة مِثل اللّيرتين السوريّة واللبنانيّة، والرّيال الإيراني، واللّيرة التركيّة، لم يَعُد الدولار الأمريكي مجرّد “عملة” وإنّما سلاح دمار اقتصاديّ شامل، خاصّةً لارتباطه بالعُقوبات الأمريكيّة التي بالغت الإدارة الأمريكيّة بفرضها يمينًا ويسارًا، وعلى العرب والمُسلمين خاصّةً.

الدولار بات أداةً لتجويع الشعوب وإذلال الحُكومات وتركيعها، وتدمير اقتصاديّاتها، الأمر الذي أدّى إلى تصاعد الأصوات النّاقدة التي تُؤكّد على تآكُل النظام المالي العالمي الذي تأسّس بعد الحرب العالميّة الثانية، واعتمد العُملة الأمريكيّة عموده الفِقريّ، والمُطالبة بنظامٍ ماليٍّ عالميٍّ جديد تعدّدي، يقوم على سلّةٍ من العُملات، مِثل اليورو والإسترليني والين الياباني، واليوان الصيني، والرّوبل الروسي.

مِن اللّافت أنّ هيمنة الدولار الأمريكيّ يستمدّ قوّته من كونه يُشكّل 60 بالمِئة مِن الاحتِياطات العالميّة وأكثر مِن 85 بالمِئة من حركة صرف العُملات مثلما جاء في تقرير بثّته وكالة الأنباء الألمانيّة “دوتش فيله” ممّا يعني أنّ التّململ من هذه الهيمنة للعُملة الأمريكيّة وصل إلى قلب أوروبا، ولم يَعُد مُقتَصِرًا على دول “البريكس” والعالم الثّالث.

***

مِن هُنا لم يكن غريبًا أن تكون الصين المُنافس الأكبر للولايات المتحدة على زعامة الاقتصاد العالمي، رأس الحِربة في السّباق الذي يسود العالم حاليًّا لإنهاء هيمنة الدولار، وتحرير العُملات العالميّة من ديكتاتوريّة وسَطوته، ووضعت استراتيجيّةً مُتكاملةً في هذا الصّدد من عدّة خطوات:

  • الأولى: تعزيز العملة الصينيّة “اليوان” وتحويلها إلى عملة عالميّة، وإصدار “البترو يوان” كمُنافسٍ للدولار الأمريكيّ.

  • الثانية: شراء أكبر قدر مُمكن من مناجم الذهب في أمريكا الجنوبيّة والقارّة الإفريقيّة وبات حجم إنتاجها، أيّ الصين، حواليّ 500 طُن سنويًّا.

  • الثالثة: الاستعداد لإصدار “عُملات رقميّة” كبَديلٍ للعُملات الورقيّة، وبدأت تجربتها في أربع ولايات صينيّة، والنتائج الأُولى مُشجّعة.

  • الرابعة: تأسيس نادٍ عالميّ للتّبادل التجاريّ بالعُملات المحليّة للدول الأعضاء مِثل روسيا والهند وإيران وتركيا ومُعظم دول “البريكس” وإقامة بورصة في شنغهاي لتداول عُقود النّفط “بالبترويوان” الصيني.

  • الخامسة: تأسيس البنك الآسيوي للاستثمار بعضويّة 60 دولة وبرأسمال أوّلي مِقداره 100 مِليار دولار، لكي يكون بديلًا لصندوق النقد الدولي في غُضون عشر سنوات، ومِن بين الدول الأعضاء روسيا ومِصر والسعوديّة واليونان وبريطانيا والقائِمة تطول.

  • السادسة: طريق الحرير الذي يمتدّ من آسيا عبر إفريقيا إلى أمريكا الجنوبيّة.

الصين لا تُريد القضاء على الدولار ونُفوذه بالكامل دفعةً واحدةً، ليس لأنّها لا تستطيع، وإنّما أيضًا لأنّها تملك احتِياطات واستِثمارات ضخمة بالعُملة الأمريكيّة تُقدّر بحواليّ ثلاثة ترليونات دولار مُعظمها في السّندات الأمريكيّة، الاستراتيجيّة الصينيّة تسعى لتحجيم الدولار، وتقليص قوّته، ونُفوذه، وهيمنته على الاقتِصاد العالمي، وهذا أحد أبرز أسباب التوتّر المُتصاعد بين الولايات المتحدة والصين حاليًّا، وممّا يجعل الكثير مِن المُراقبين يتنبّأ باحتِمالات تطوّر الحرب الباردة المُشتعلة حاليًّا إلى حربٍ ساخنةٍ، وربّما قبل أسابيع من الانتِخابات الأمريكيّة.

ستيفن روتش، كبير الاقتصاديين السّابق في بنك “مورغان ستانلي”، تنبّأ بأنْ تنخفض قيمة الدّولار بحواليّ 35 بالمئة في العام المُقبل 2021 بسبب تَزعزُع قِيادة أمريكا للعالم، وفشَل إدارتها في امتحان الكورونا، ومُواجهته بالتّالي، حيث فاقت حالات الوفاة حاجز الـ 175 ألفًا، والإصابات 4.7 مليون حالة، وعدم قُدرتها عن اختِراع أمصال أو عِلاجات فاعلة لمُواجهة الفيروس، واهتِزاز ثقة العالم بزعامتها.

مِن المُؤسف أنّ مُعظم الدول العربيّة، والخليجيّة خاصّةً التي ربط عُملاتها وتكدّس احتياطاتها، أو ما تبقّى منها بالدّولار، ستكون من أبرز الخاسرين، على عكس دول الاتّحاد المغاربي (المغرب والجزائر وتونس، وموريتانيا وليبيا)، التي كانت أكثر درايةً ونوّعت عُملات احتِياطاتها، وربطت عُملاتها بعدّة عُملات صعبة مِثل اليورو والين والإسترليني إلى جانب الدولار بحُكم قُربها من أوروبا، وربط مُعظم تجارتها بها.

***

نعترف بانحِيازنا إلى هذا التحرّك الدولي بزعامة الصين وروسيا للإطاحة بالدولار عن عرشه المُهيمن بالنّظر إلى استخدامه من قبل الإدارة الأمريكيّة كسِلاحٍ لتجويع شُعوب سورية ولبنان وإيران وتركيا وفنزويلا، وتدمير اقتصاديّاتها لأنّها قالت “لا” لسياسات الدّعم الأمريكيّة للاحتِلال الإسرائيلي، وتمسّكت باستقلاليّة قرارها بقدر الإمكان.

الزّعامة الأمريكيّة، اقتصاديًّا وسياسيًّا وعسكريًّا للعالم تتآكل بشكلٍ مُتسارعٍ والحمد الله، والنّظام الماليّ والأمنيّ الجديد المُتوقّع في حال صُعود مُتسارعة، ويهبط على قُلوبنا، والمِليارات من البشر مِن أمثالنا، بردًا وسلامًا، نحن الذين عانينا ونُعاني من الغطرسة العُنصريّة الأمريكيّة.. السّنوات السّمان قادمة.. والأيّام بيننا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

52 تعليقات

  1. شيخنا الفاضل احمد الياسيني المحترم
    انت ايضا لم تفهم تعليقي بالشكل الصحيح ،
    ما عنيته بتعليقي متى نرتقي نحن الامة العربية والاسلامية لنقود هذا العالم ونحن نمتلك كل مقومات القيادة ،
    ولكن يا شيخي الفاضل ان مشكلتنا هي مع كل الانظمة القمعية قتلة شعوبها ،،
    عندما نريد ان نريد ان نرفع رؤوسنا بديننا يتم التآمر عليها وقطعها !!!
    مشكلتنا يا شيخي فينا نحن الشعوب بابتعادنا عن ديننا الاسلام وتمجيد الانظمة القمعية ، طالما هناك من يمجد السيسي وبشار وغيرهم ونحن نعلم اجرامهم ونضع رؤوسنا في التراب كالنعام حتما لن نتقدم ونتتطور ابدا ،، تحياتي لك وكل عام وانتم بخير ،،

  2. الاخ المكرم حبيب الصفا
    اعتقًد ان سوالك الاخ ابو أنس العربي الاصيل كان خاطئا !
    وان ماجاء في مداخلة الاخ ابو انس كان لان السؤال خاطقاًوالاجابة كانت متناقضة مع الحقيقة والواقع للظروف الدولية ًوالاممية والمحلية والاقليمية على مدى العقود الثمانيةً الخالية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945 وحتى الظروف الدولية الراهنة !
    فلقد كانت دولة الهيمنة والاستبداد والسيطرة وفرض الولة القوية على الخرى الضعيف !
    فالولايات المتحدة هي التي مارست هذه السياسة الاستبدادية وليست الصين ولذا فمن الخطأ الفادح ان توصف الصين بالدولة الجديدة للهيمنة شانها شان الولايات المتحدة؟
    الصين ياسيد ابو انس لم تقف مرة واحدة ضد القضية الفلسطينية اطلاقا خلاف الامبراطورية الاميركية الاستبدادية التي استخدمت حق الفيتو في مجلس الامن الدولي 64 مرة ضد القضية الفلسطينية لصالح الدولة العبرية الصهيونية الدخيلة ؟ بينما الصين وروسيا لم تستخدمان حقهما صدة الفضية الفلسطينية ولو مرة ًواحدة ؟
    لذا ام تلخطأ ان يقول بان العرب يريدون استبدال هيمنة اميركية بهيمة صيينية اوأخرى روسية ؟
    تحياتي
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  3. الأخ العزيز “هادي إيران “عدو عدوي صديقي ولا اعتقد ان ايت قوة عالمية ستفعل بالعرب والمسلمين ابشع ممافعلته وستفعله إمريكا بنا وبفلسطين الذي يزعم ابو انس العربي الأصيل انتمائه اليها ولندع الحب للنساء واشباههن
    تحياتي لكل الاحرار الشرفاء في هاذا المنبر الحر
    والف تحية للاستاذ عبد الباري عطوان وطاقم التحرير في رأي اليوم ومن يخالف رايهم فهو مشتبه به مهما ادعي

  4. الاخ غازي الردادي المحترم

    من خلال تجربتي مع الصينيين وحتى كل بلاد شرق وجنوب اسيا والفار ايست ، اقول لك ، احسنت القول ، لذلك ما كتبته انا في تعليقي السابق (ما اسوأ من امريكا الا الصين )،
    ودائما اشكر الله انني خلقت عربيا مسلما ، لاسباب كثيرة يطول شرحها ،

  5. الى
    غازي الرداديToday at 12:43 am (10 hours ago)
    الاخ حبيب الصفا .. لو خير العالم كله وخصوصا الاسيويين بين هيمنة امريكا على العالم او الصين . لأختار أمريكا وليس الصين . ملايين العرب والمسلمين اختار امريكا للعمل والعيش فيها ولم يختار الصين واجزم لو فتحت امريكا الابواب لوجدت اول من يجهز شنطه هم من يشتمونها الان ..
    تحياتي .

    البقر الحلوب من حق المسلمين و نعم يذهبون إلى أمريكا لاسترجاع الحليب المسروق و هو حق لهم

  6. بسبب کرهنا لآمریکا أصبحنا نحب الصین، فأمریکا من حقنا أن نکرهها لکن هل حبنا للصین سیدوم؟ أری یوما” نصبح نحب بلد أخر بسبب کرهنا للصین! فمتی سنحب أنفسنا نحن العرب و المسلین و نعتمد علی ذاتنا و تصبح الصین تنتدب بینا؟ الله أعلم.. هم یجی یوم.. متفائلین
    علی العموم حالیا” حی الله الصین أو إی عامل أخر یرحینا من الغطرسة الامریکیة و بعدها الله کریم

  7. ركود اقتصادي عالمي و خاصه في الدول العظمي وكل هذه الدول العظمي تطبع عملتها وتحاول انقاذ ما تستطيع انقاذه. وفي يوما ما ستكتفي هذه الدول من هذه الطباعه وستولد غلاء معيشي لهذه الدول وسيفقد الدولار قوته الشرائيه بسبب ما تم طباعته من الدولارات . هناك نظريه تقول ان هذه الدول العظمي ستتفق علي عمله رقميه يتم التدوال بها وبذلك تحكم قبضتها علي الضريبه المستحقه علي كل مواطن والتي ستساعد علي تسديد ما قامت به الات طابعات الاموال الورقيه من تحصيل الظرائب علي المواطنيين. وكما وضح ان الدولار الامريكي هو عمله الاحتياط العالميه. وان اي دوله في العالم لاتستطيع شراء البترول بدون استخدام الدولار الامريكي. مازالت الصين و روسيا تحاول ان تعمل علي أنشاء نظام لشراء البترول بعملتهم الخاصه بهم ولكنهم لم ينجحوا حتي الان . وفي نفس الوقت تعمل شركات امريكيه لصناعه السيارات علي التحول الي الطاقه الكهربائيه وبعض شركات الاتصالات الامريكيه بدأت تعمل علي التحول الي G5 و كذلك الديمقراطيون سيدفعون دائما الي التحول الي الطاقه البديلة وعلي مر السنين لن يكون هناك الحاجه الي استخدام الدولار لشراء النفط واستخدامه كسلاح . ولنتذكر ان الدولار كذلك مدعوم بقوه عسكريه امريكيه ان هدد بشكل مباشر قد تخلق امريكا حربا لتغيير قواعد اللعبه. سياتي اليوم الذي تختفي فيه العمله الورقيه وتستبدل بالعمله الرقميه لكل دوله اسمها الخاص لهذه العمله الرقميه و كل شخص سيكون جهازه الجوال الخاص به عباره عن محفظته الخاصه به ولن يستطيع اي شخص التهرب من الضريبه .بدايه نظام عالمي جديد بدأه فيروس كورنا.لذلك لا يدرسون ماده Finance كماده اساسيه لتعليم الطلاب لكي نبقي جهل يتحكمون بنا ماليا.

  8. الاخ حبيب الصفا .. لو خير العالم كله وخصوصا الاسيويين بين هيمنة امريكا على العالم او الصين . لأختار أمريكا وليس الصين . ملايين العرب والمسلمين اختار امريكا للعمل والعيش فيها ولم يختار الصين واجزم لو فتحت امريكا الابواب لوجدت اول من يجهز شنطه هم من يشتمونها الان ..
    تحياتي .

  9. ظلماً ان يتم إدخال تركيا من ضمن الدول التي قالت “لا” لسياسات الدّعم الأمريكيّة للاحتِلال الإسرائيلي، وتمسّكت باستقلاليّة قرارها بقدر الإمكان.

  10. الطريق الى الجنه هو العمل الصالح و العمل الصالح هو المقاومة و المقاومه هيا ضد الفساد
    و الفساد هو موجود في كل مكان و كل انسان
    و بدايه المقاومه تبدأ في مع الذات ثم الدار ثم البيت ثم النظام الحكام في الدول و المحاسبه هيا حكم من احكام الله تعالى و الذهاب الى موسم الحج بدون هذه الشروط لا
    دخول الى الجنه و افضل الحج عندي هو الحج الى الجنه مع الله تعالى الحبيب

  11. سلام . تحیه خاص للاستاذ الکبیر عبدالباری عطوان . الحد لله علی هزیمته شیطان الاکبر. ان شا الله سنشهد سقوط نظام الصهیونی الشیطانی الامریکی و الورم السرطانی الاسرائیلی علی ید القاومه الاسلامیه و العالمیه.

  12. إلى الأخ ابو رامي استراليا
    علم المحاسبة هو اول العلوم التي ستنقرض بفعل الذكاء الاصطناعي

  13. أجزم بأن الصين نفسها غير مستعجلة على الإطاحة بالدولار قدر بعض الأخوى هنا
    يا جماعة الخير
    تسحوذ الصين على أكثر من 1.1 تريليون (12 صفر) دولار من سندات الخزينة الأميركية أي أكثر من 4% من مجموع الدين الأميركي البالغ 25 تريليون دولار
    بالإضافة صدرت الصين الى الولايات المتحدة ما قيمته 530 مليار دولار من السلع عام 2018 وهي الشريك التجاري الرئيسي للصين
    بمعنى بسيط انهيار الدولار سيعني انهيار الاقتصاد العالمي وعلى راسه الاقتصاد الصيني نفسه
    اساس الاقتصاد العالمي هو الدولار الأميركي
    وعند اول انهيار حقيقي لهذا الدولار سنرى ان اول من سيهرع لإنقاذه هو الصين نفسها كنا فعلت من قبلها اليابان اوائل الألفية وأوروبا في أزمة 2008
    الأمور في الباطن أكثر تعقيدا مما هو بالظاهر
    أعترف ان بعض الأخوة هنا بارعين فوق العادة في علم المؤامرة وحبكها بعلم السياسة
    أدعوهم ليدعوا علم الاقتصاد العالمي وشأنه فله أسسه البعيدة عن نظرياتنا التأمرية العربية وشعارتنا التقدمية التحررية التي أوصلتنا للحضيض
    ولمن يحارب الغرب بالسيف الصيني
    نذكرهم ان اجددانا حاربوا الأتراك بسيف الغرب من قبل
    والتاريخ يعيد نفسه فقط لاننا نرفض التعلم منه
    الحكمة التاريخية تقول:
    حارب بسيفك اولا تحارب ابدا.
    فقيدك سينكسر فقط لاستبداله بقيد آخر

  14. الاخ المكرم حبيب الصفا
    اعتقًد ان سوالك الاخ ابو أنس العربي الاصيل كان خاطقاًالاخ ابو انس وان ماجاء في مداخلة اابو انس كان خاطقاًايضا لان الاجابة كانت متناقضة مع الحقيقة والواقع للظروف الدولية ًوالاممية والمحلية والاقليمية على مدى العقود الثمانيةً الخالية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945 وحتى الظروف الدولية الراهنة !
    فلقد كانت دولة الهيمنة والاستبداد والسيطرة وفرض الولة القوية على الخرى الضعيف !
    فالولايات المتحدة هي ادت مارست هذه الساسة الاستبدادية وليست الصين ولذا فمن الخطأ الفادح ان توصف الصين بالدولة الجديدة للهيمنة شانها شان الولايات المتحدة؟
    الصين ياسيد ابو انس لم تقف مرة واحدة ضد القضية الفلسطينية اطلاقا خلاف الامبراطورية الاميركية الاستبدادية التي استخدمت حق الفيتو في مجلس الامن الدولي 64 مرة ضد القضية الفلسطينية لصالح الدولة العبرية الصهيونية الدخيلة ؟ بينما الصين وروسيا لم تستخدمان حقهما صدة الفضية الفلسطينية ولو مرة ًواحدة ؟
    لذا ام تلخطأ ان يقول بان العرب يريدون استبدال هيمنة اميركية بهيمة صيينية اوأخرى روسية ؟
    تحياتي
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  15. لا اعتقد أن الأمريكيين سيسمحون بإنهاء هيمنة الدولار.
    أما العملة اللي سوف تأخذ من حصة الدولار العالمية فستكون على صفيح ساخن جدا..
    اي عن طريق الحرب ….
    والحرب لن تكون مباشرة بل ستكون بالوكالة لأن الشعوب واللتي نحن منها للاسف ستكون وقود للحرب بين القوى الكبرى.
    ودائما الشعوب الفقيرة هي وقود الحرب.
    أما العرب فكما قال……… سيعتلون عرش العالم
    عندما الدول المتقدمة تنتقل للعيش في كوكب آخر.
    للاسف تاريخ اسود يكتبون بأقلام مسؤولين فاسدين
    ……
    العدالة
    يجب أن تكون على الأرض وفي الحياة من هؤلاء الفاسدين وأمام الشعوب المقهورة

  16. لا اعتقد ان الصين و روسيا نفسهما تشاطران “تفاؤل” أصدقائنا “العروبيين” ! فكلا النظامين يعلمان حدود قوتهما، في مواجهة قوة امريكا الاقتصادية و العسكرية و السياسية و كذلك العلمية و الثقافية.
    امريكا نجحت دائما في تجاوز ازماتها، و التعلم من زلاتها، و ذلك بفضل ديمقراطيتها و مناخ الحرية، ثم البحث العلمي المتواصل و القدرة على الاختراع بدون توقف.
    و الذين يراهنون على”حماقات” ترامب، يتجاهلون ان ترامب ماض و امريكا باقية، ف امريكا دولة مؤسسات، نظامها لا يسمح لشخص -ايا كان – ان يغامر او يقامر ب توازناتها.
    و اخيرا، ان من يحلم ب زعامة الصين للعالم بدل امريكا، هو مثل المستجير من الرمضاء بالنار ! فنظام ديمقراطي مستقر، بمعارضة قوية و صحافة حرة شرسة، هو خير للعالم من نظام شمولي شيوعي (الصين)، او نظام حكم فردي بوليسي، يتخذ من قتل الصحافيين هواية (روسيا) !
    اسألوا مسلمي “الايغور” عما تفعله بهم الصين، و اسألوا مسلمي البوسنة عن من ساند مجرمي الصرب بالمال و السلاح في حرب الابادة ضدهم… ؟
    هل تظنون الصين و روسيا اذا هيمنتا على العالم – حسب سيناريو”الحلم العربي”!- س “ترمي الإسرائيلين في البحر” و تهديكم مفتاح القدس ؟
    نعم، الايام بيننا حقا، و قد كانت دائما بينما، حين سقطت كثير من “التوقعات” الحالمة… و لا تستهينوا ب ذاكرة القراء !

  17. السلام عليكم..تحية للمشرفين على صحيفة رأي اليوم و للإخوة المعلقين بلا إستثناء و أود أن أشكر كذلك الأخ مضر و أرى أنه أصاب فيما قال عدا ملاحظة طفيفة و هي نعت الصينيين ووصفهم بالوحوش،مع أنهم آدميين و ربما،يوجد بينهم أناس كثر مسالمين،أو ربما يخرج من أصلابهم أناس طيبون،الله أعلم على كل حال..ما أود أن أقولة تكملة لتعليق الأخ مضر هو إن لم يتحد المسلمون و العرب في هذه الظروف التارخية الصعبة و الخطيرة فسيكون مصيرهم،لا قدر الله،كمصير الهنود الحمر..من اعتمد(المسلمون) على الناس و أراد العزة عند(روسيا،أمريكا أوروبا أو الصين إلخ..) و لم يلجأ إلى الخالق فمآله الخسران المبين تدبروا قول الله :”( مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ..) و قال كذلك: ( أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون * قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون.. )..هذا كلام الله و ليس كلام محلل أو مفكر أو فيلسوف أو سمه ما شئت..فهل يتعظ المسلمون و يعودوا إلى رشدهم قبل فوات الأوان؟؟ و السلام على من إتبع الهدى..

  18. الصين كابوس امريكا الحالي
    فهو لا يعني فقط فقدان قوه اقتصاديه
    بل ايضا تحول الدول اللتي تعادي امريكا نحو اقتصاد الصين
    مثل فلسطين و

  19. سلام عليكم عبد الباري عطوان تتحفنا ومنك نتعلم السياسة وبصيرة التحليل… يقول المثل رب ضارة نافعة هذا هو حال ترامب الجاهل الرعن الذي يوومن فقط بلغة المال والصفقات جعل أمريكا تتخبط وتصبح اكثر شراسة وأظهر شجع أمريكا الحقيقي. وأظهر انها دولة لا يعتمد عليها وغالبية شعوب أوروبا أصبحت تقر بذالك أمريكا أصبحت كمراهق دخل السياسة حب السيطرة على الجميع جعلها تفقد الحلفاء واكبر دليل محاولة فرنسا والمانيا التنصل من امريكا وعزل أوروبا اقتصاديا وعسكريا َوكلمة ماكرون جيش أوربا الذي سيكون بديلا الناتو بدون تركيا. الخروج من الاتفاق النووي مع إيران.. عودة طريق الحرير الي سابق عهده وفتح طريق حرير جديد الي أمريكا الجنوبية قاطعا احراش أفريقيا هناك تغير كبير وهناك عالم جديد سيخرج الوجود. وانبوب الغاز من روسيا الي أوروبا…. أمريكا ستبقى قوية والدولار لن يسقط ولكن ستكون هناك تورتات في العالم حلف الصين روسيا والهند وحلف أوروبا بقيادة فرنسا والمانيا وحلف أمريكا وبريطانيا َالخاسر الأكبر هم عربان الصفر وتركيا التي ستكون ضحية الحروب لاان الارعن أردوغان سيبقى بدون حلف الناتو وسيدخل حرب استنزاف بتهوره… من يستفيد عن دول العالم الثالث ان فهمت الدرس ونوعت تعاملاتها مع كل الأحلاف وابتغدت عن الطايفيةوالجشع وتوزيع الثروات بشكل عادل والله اعلم

  20. انها الحرب يا سادة لكي يفرض القوي نفسه …اما نحن العرب من عام ١٩١٦ إلى اليوم ونحن ممسحة زفر لكل العالم لأننا لم ولن نعرف الا التآمر على بعضنا وحماية مصالح اليهود والغرب في العالم أجمع…وهو نحن نخوض حروب بالوكالة ضد بعضنا البعض لإرضاء الغرب واليهود…

  21. اذا درست المحاسبة والتجارة تكون قادر على معرفة الميزانيات وترتيبها بين الدائن والمدين وكل شئ يرتبط بعالم التجارة والمال ولكثرة المال فقدت بعض الدول توازنها المادي واصبحت على حافة الافلاس ويعود ذلك الى التحكم بالمال والقوة الاقتصادية وكيفية التعامل مع الازمات التى تعصف العالم وخاصة في البلاء المتفشي بين الدول هناك خطوط وارتباط لايمكن لاحد ان يغير مجرى الامور الا في حاله له وزن على الارض واكتسابها ارضية ينطلق من خلالها ،الصين محصورة لاسف بين تيارات جارفه ومعظم صنعتها لاتتمتع بالجودة العالية رغم تقدمها عالمينا واقتصاديا الا انها تتعرض دائما وخاصة في مسؤليتها عن انتشار الوباء ومحاربتها من قبل الدول المتقدمة ومحاصرتها اقتصاديا لذلك الخوف من القادم وهو الهروب الى الحرب لاسمح الله كما حصل لليابانيين في عهدهم السابق والمغامرة من اجل الخروج من الازمة الاقتصادية العالمية فهناك سناريوامخيف عليهم ان يواجهون اصعب مرحلة في الصين وخاصة ان لانسى بأننا ليس سوى مراقبين عن بعد .

  22. العرب هم اكثر من دعم الدولار الامريكي لربطه ببيع البترول،وطبعاً سوف يكونون اكثر المتآذين من سقوطه،نحن العرب اغبى شعوب العالم لاننا لاننظر سوى خطوة الى الامام بينما غيرنا ينظر بعيداً جداً قبل ان يخطي

  23. مقال رائع ومفيد
    الصين تعمل وتخطط وتنفذ بهدوء بينما الامريكان يتخبطون في قراراتهم وتصرفاتهم الحمقاء
    الساسة الامريكان الان هم مراهقون سياسياً وليس لديهم اي خبره المناصب للتنفيع وللمصالح الخاصة ولمؤيدين للرئيس فقط
    اختيار ترامب كان لخدمة الكيان الاسرائيلي:
    – الخروج من الاتفاق النووي مع ايران
    – نقل السفارة الامريكية للقدس
    – صفقة القرن والتي تحولت الى صفعة القرن
    – الاعتراف بضم الجولان
    – اقامة مستوطنة نيوم الاسرائيلة السعودية
    – ضم الضفة وغور الاردن للكيان
    – اذلال العرب والدول الفقيرة حيث ان ترامب ينظر للفقراء بأحتقار
    – معظم موظفوا البيت الابيض هم يهود صهاينة
    – من منطلق تاجر عقارات خرج ترامب بغبائه اتفاقات دولية كثيرة الامر الذي تسبب بأذى كبير بصورة وهيبة امريكا في العالم
    اصبح ترامب الان عبئاً على السياسة الامريكية وعلى مشغليه اليهود الصهاينة

  24. العملات الورقية من الدولار الى اليورو الى اليوان ستسقط في نهاية المطاف امام العملات الرقمية البنوك المركزية ستختفي ولن تصبح للحكومات أي سيادة على العملة الرقمية سيولد نظام مالي عالمي جديد أشد قسوة وأقل عدالة ستختفي المحافظ الجلدية و صناديق الكاش وأجهزة الصراف وسيختفي السطو على البنوك ويتحول الى سطو على البرمجيات سيعود البعض من المهمشين والخارجين من النظام المالي للتعامل بالمقايضة

  25. الى ابو انس العربي اخي الخروج من الهيمنة الامريكية اصبح مطلبا لكل شعوب العالم وهذا لا يعني الدخول تحت هيمنة الصين او روسيا بل معناه تعدد الاقطاب الكبرى والصغرى وهذا حل عادل للعالم الذي يئن من هيمنة امريكا المجرمة طبعا ولا يغيب عن بالك يا ابا انس ان هذه المعزوفة باننا نريد الخروج من هيمنة امريكا لهيمنة الصين وروسيا يستخدمها بعض المتامركين وهم يتصورون اننا لا نفهم المقصود عزيزي امريكا شر مطلق وحضارة تدميرية والتخلص منها ومن ذيولها المتمثلة في اسرائيل وحكومات الخليج وظيفة كل انسان على وجه البسيطة وواجبه الانساني والقانوني والشرعي بكل وسيلة ممكنة وتحية من عراق المقاومة لكل ام فلسطينية قادمون يا امي رغم الذل العربي

  26. الى الأخ
    حسين القيسيYesterday at 4:57 pm
    تأسيس البنك الآسيوي للاستثمار بعضوية 60 دولة وبرأسمال اولي مقداره 100 مليار دولار، لكي يكون بديلا لصندوق النقد الدولي ..لماذاء راس ماله بالدولار.

    عالم كان مجنون و اتمنى انه عقل ربما تبديل الدولار في الذهب شويه شويه و حتى البقر الحلوب تعقل شويه شويه لكي يخرجوا من مسخ ترامب .

  27. إذا انخفض الدولار العرب واذا ارتفع الدولار العرب أيضا خاسرون.. المحصلة النهائية واحدة.. العلة والنكبة ليست في الدولار!!! بل في العرب أنفسهم!!!

  28. تشكر استاذ عب الباري على مشاعرك تجاه وطنك وامتك
    عبر التاريخ الأدمي كان هناك امبرطوريات عديدة تهيمن على محيطها من صينيين ومبابليين وسومريين ومصريين قدماء وفرس وروم وامبراطورية اسلامية ومغول جميها حضارات سادت ثم بادت ثم امبراطوريات برتغالية وهولندية وفرنسية وبريطانية واسبانية ويابانية والاتحاد السوفيتي . أين هم الآن؟؟؟ ودائما تكون هنالك دول ناشئة جديدة تكبر وتكبر وتتمدد وتتحدى وتقضي على سابقاتها, فما بالك بالصين ذات الحضارة العريقة الموغلة في القدم والتي يقول عنها المثل ” الصين ابتلعت غزاتها” انها القوة المهابة حالية من قبل امريكا والتيتحسب لها الف حساب وهي من سيخلص العالم من هيمنة الراسمال الامريكي ودولاره والى الأبد

  29. ما اسوأ من امريكا الا الصين وروسيا واروبا ،،
    وكأن الخلاص من الهيمنة الامريكية والذهاب تحت الهيمنة الصينية أفضل !!
    شيء محزن ومخزي ،، نحن الامة العربية والاسلامية ، امة الامجاد والرجال ، اصبحنا امعات للصهيوامريكي والصهيوصيني والصهيوروسي والصهيواوروبي ،،
    ان آخر معقل للاسلام القوي العزيز كانت الخلافة العثمانية ، وبانهيارها انهارت امتنا العربية والاسلامية ،
    لكن الحياة الدنيا لم تنتهي بعد !!!!

  30. ما يلفت الانتباه هو تكرار الهجوم على الصين من معلقي الناتو – كما وصفهم احد المعلقين سابقا –
    وفي كل مناسبه ، كأن امريكا لم تجلب البلاء لشعوب امريكا الجنوبيه ، وشرق اسيا ، والفلسطينيين والعراقيين والسوريين واليمنيين امريكا لم تدعم الاحتلال الاسرائيلي وضمه للأراضي العربيه .

  31. أمريكا وحلفائها وذيولها والخانعون لهيمنتهاسيسقطون سقوط أوراق التوت في اليوم العاصف سيسقطون كفاكهة وأواق التين في منتصف فصل الخريف.
    ألم يفول الشاعر ما يلي : لكل شيئ إنا ماتم نقصان فلا يغر بطيب العيش إنسان ..إلىآخر القصيدة.وهوينعي إنهيارممالك الأندلس :
    أمريكا مكونة وهيمنتها وثرواتها ورخائها وصولتها وصولجانها على الظلم والإستكبارو السطووإحتقار الضعيف وتعتقد هي ومن يخشاها على هذه الأرض وخاصة حكامها المتصهينون أنهم آلهة من دون الله.
    العبرة هي: من يدعي القوة يموت ضعفا وضعيفا أمريكا ليست إستثنئا ولن تكون خالدة إلى الأبد !
    الصين في الإتجاه المعاكس هي قدر مقدورسيسلطه الله على أمريكا لتسوم وجهها وتسقطها من أعلى عرشها وما وباء جائحة كرونا إلا واحد من الأسباب التي ستسارع بسقوط الفارس من على فرسه.والثمن سيدفع من طرف المنبطحين والمغطرسين من الدول المتشبثين بها وباديموقراطيتها الفاسدة والمشبوهة.الله سبحانه هو وارث الأرض ومن عليها.

  32. مبررات غير منطقية، لم تفصل بين هيمنة السياسة الامريكية التي لانقبلها، وبين الدولار كعملة معيارية عالمية..
    لانه لو كان هيمنة الدولار هو سبب الانهيار الاقتصادي في ايران وسوريار وتركيا ……، لكانت الصين هي اولى الدول المنهارة اقتصادياً. ..

  33. السلام عليكم اخواني. لا اتفق مع الاخ عبد الباري لان الصين دوله كافره بكل معنى الكلمه وهي دوله شيوعيه خسيسه والصينيين بشكل عام وحوش مع انهم اذكياء حيث سرقوا التكنولوجيا من اميركا وهذا معروف للجميع. لاخير في اي عربي او مسلم يرهن نفسه للغرب. الوحدة ألعربيه والإسلامية هي الحل الوحيد.

  34. الى
    انشرToday at 8:12 pm (7 minutes ago)
    الدولار سيبقى قويا ولن يتراجع والسعودية مرتبط الريال فيها بالدولار حتى بيع النفط بالدولار لان اميركا يجب ان تبقى قوية لان مصلحة الخليج والعرب في قوة اميركا لانها دولة لاتؤمن باحتلال الدول عكس الشيوعيتين الصين وروسيا مهما كانت اخطاء اميركا الا ان لها حسنات كثيرة انا مع الوقوف بقوة في بقاء الدولار قويا .

    انت تقول دوله لا تؤمن في باحتلال الدول
    يعني انت لا تحب المضغ تفضل الزليط .
    و الاستاذ عبدالباري يتكلم عن نظام مالي جديد و هو لا يتكلم عن نظام عبودية و انت تفضل نظام العبودية و نظام freddy krueger .

  35. لكل بداية نهاية ويبدو ان غطرسة امريكا وصلت الى القمه وبدأت مشوار الهبوط نتمنى ان تكون سريعه كجلمود صخر حطه السيل من على وهي انشالله كذلك

  36. الدولار سيبقى قويا ولن يتراجع والسعودية مرتبط الريال فيها بالدولار حتى بيع النفط بالدولار لان اميركا يجب ان تبقى قوية لان مصلحة الخليج والعرب في قوة اميركا لانها دولة لاتؤمن باحتلال الدول عكس الشيوعيتين الصين وروسيا مهما كانت اخطاء اميركا الا ان لها حسنات كثيرة انا مع الوقوف بقوة في بقاء الدولار قويا

  37. النقطة الخامسة تحكي عن نفسها بأن الدولار باقي وسيبقى العملة الاولى المهيمنة على السوق المالية الدولية والصفقات التجارية الدولية .

  38. ان الاقتصاد العالمي بعد الحرب العالمية الثانية كان قائم على الدولار والنفط
    لم يعرف العرب كيف يستغلوا اعتماد العالم على نفطهم وبدل انفاقه لتنمية الاقتصادية والانتاج اهدروها بالاستهلاك
    وبدل لوم انفسهم لاموا الأميركان مع ان شريك العرب الاساسي الاقتصادي كا الاميركان
    الأن نتمنى ونستعجل انهيار الدولار وقيامة الصين وهذا ما سيحدث قريبا
    ولكن سياتي يوم نترحم به على الامريكان وعلى هيمنته للعالم ان الصيني لم يكون ارأف بنا من عمنا المتهالك سام
    القيامة الاقتصادية هي اساسية لحكم اي دولة ولعب الشرطي العالمي
    الصين وشعبها غير مؤهل لهذه المهمة ولا اعتقدداحدا سيؤدي هذا الدور كأميركا
    وستسحق رؤوس شعوب كثيرة تحت احذية طغات لن يقارنو بتامب الذي تنب القيام باي حرب الى الان

  39. عندما يزيل الله الغمه عن الأمه ممثلةً بنظام بني سعود سيكون للعرب والمسلمين شأن عظيم لأنهم يملكون ثروات هائله تمكنهم من بناء اقتصاد قوي وفعال وستكون ثمرته وخيره لأبناء الأمه وليس للصهاينه والأمريكان كما هو حاصل منذ زمن طويل.

    النفط العربي هو من جعل الدولار مسيطر على العالم لأن اكبر مصدر للنفط في العالم هي السعوديه فلو ان السعوديه تمتلك السياده لباعت نفطها بالريال السعودي وكذالك بقية الدول العربيه مثل العراق وليبيا والجزائر والإمارات والكويت فكيف لو ان هناك عمله عربيه موحده ويتم بيع منتجات الدول العربيه بمختلف انواعها النفطيه والغازيه والزراعيه وغيرها كيف سيكون حال الشعب العربي ????

    الشعوب العربيه بالذات تفتقر الى القياده المؤمنه والمخلصه والشجاعه من امثال جمال عبدالناصر في مصر وإبراهيم محمدالحمدي في اليمن..الشعب العربي ينتظر سقوط الأنظمه العميله المتصهينه اكثر من الصهاينه انفسهم وحينها سيجعل من المستحيل افعالاً واعمالاً سهله وبسيطه وسينهض من بين ركام هذه الغاغه والفوظى المفتعله والمموله بأموال الشعب العربي بنفسه…وقريباً انشاالله تنتهي هذه الحاله المزريه التي تعاني منها الأمه ولاكن لابد من الرجوع الى الله والعمل على تطبيق احكام شرع الله والتوبه الصادقه …

  40. استعمال العقوبات الاقتصادية او التوسع فيها اصاب امريكا في مقتل
    استعمال هذه العقوبات على كوبا و كوريا الشمالية كان نوعا ما مقبولا لكن وصول التهديد الى ايران و روسيا و كثير من الشركات الاوربية امر جعل اقرب الحلفاء يتململون

  41. ان شاءالله القادم افضل على العالم وعلى الامة الاسلامية التي عانت الكثير من هذا النظام الراسمالي البغيض

  42. أنا لا اتنباء أنا من كتب القدر , وأنا أعلم ان اصغر المخلوقات من الممكن ان يصبح اقواها فمن ظلم لن يرحم ولن يغفر له إن اياديهم ملطخة بدماء الأبرياء .

  43. الشيء الموءكد هو اننا اصبحنا في عالم تتطور فيه الإحداث بسرعة فاءقة ان لم نقل سرعة البرق، لدى اعتقد ان لم تتدارك امركا الاخطار الناجمة عن السياسة و القرارات المتخذة من طرف إدارة هذا الوغد الخبيث فالتغيير او ربما انقلاب الموازين لن يتعدى ولاية اخرى أياً كان الفائز بالرئاسة، الا في حالة فوز بايدن و تراجعه بل تغييره لكل قرارات سلفه داخليًا و خصوصاً خارجيًا، ربما تبقى امركا قوة عظمى لكن ليس كقطب احادي، بل الموءكد و مهما فعلت الادارات المقبلة لا يمكنها ايقاف بزوغ اقطاب جديدة ذا تثقل سياسي و اقتصادي عالمي يوازيه او ربما و في حالة الصين تتفوق عليه؛
    اما في حالة انظمتنا، “فالمغطي بتاع الناس عريان” ستتعرى من كل الغطاءات المموهة و لعلها تصبح في خبر كان و الامر ينطبق أيضاً على الكيان اللقيط، فالدعم اللامنتهي الذي كان هذا الاخير ينعم به من طرف الدول الغربية و خصوصاً امركا، على الاقل على المستويين الاجتماعي و الثقافي صار ينحصر بطريقة رهيبة، بل ان الكثير من اليهود انفسهم من فنانين و مثقفين كبار و فاعلين اجتماعيين ادركوا ان سياسة هذا الكيان أصبحت تشكل خطرًا عليهم يعني اليهود وصاروا يتبرؤون منه و في احسن الاحوال يطالبون بدولة واحدة تتساوى فيها حقوق مواطنيها جميعاً، لدى في اعتقادي الراسخ، بالاضافة لعوامل كثيرة و متعددة و على راسها المقاومة و صحوة للشعوب العربية القادمة لا محالة، والتي بدات مع الربيع العربي في تونس و انتشارها في شمال افريقيا خاصة، بحكم سرعة المعلومة و الوصول اليها بطريقة سهلة ناهيك عن اوضاع الحرمان و اللاعدالة التي “تنعم” فيها، اعتقد راسخًا ان زوال هذا الكيان كما برفقة كيانات سايكس بيكو مسالة و قت فقط؛

  44. التعليق: بتمني يحصــل ذالــك وتنتنهي هيـمنة الدولار علي العاااااالـــــم وبشكل متســارع انشاء الله
    ان الله قــادر علي كل شيئ

  45. الإدارة الاميركية الحالية بغطرستها وجهلها السياسي والاقتصادي هي سبب تزعزع حكومات العالم وانزلاق اقتصاد
    الكثير من لبلدان في حفرات شيطانية مما آدي إلي حالات من الفقر المدقع والذي كان السبب في حروب وثورات للشعوب ضد الأنظمة الحاكمة مما أدي الي ازدياد الأسعار وخوف الأثرياء من هذه الشعوب آن تفقد اموالها ومن ذلك الخوف بداءت تلك الطبقة الثرية من سحب اموالها من البنوك الوطنية واداعها في بنوك أمنة لتضمن ما تملك وذلك قد اثر في إعتقادي علي اقتصاد تلك الدول مما ساعد في سقوط العملات المحلية لتلك الدول , ولقد كتبت في الماضي ولربما في هذة الصحيفة أو صحيفة القدس العربي , أن الله لا يرضي بالظلم وإن كان الظالم قوي ويمتلك أسلحة فتاكة فإن الله اقوي فقد صب بغضبه علي هذا العالم , في المستقبل القريب وفي حدود السبع سنوات سيكون الآقتصاد الامريكي قد انهار تماما وسيكون اليورو هو العملة السائدة التي تتحكم في اقتصاد العالم اما الجنية الاسترليني فسيسقط مع الدولار وسيبداء نظام اقتصادي وسياسي عالمي عادل , وسيذهب الشر إلي حيث ما جاء وتنتهي الغطرسة السياسية والحربية والاقتصادية لأمريكا

  46. ما تقوم به الصين هو ما خطط له المتنفذون في الاقتصاد العالمي من ال 1% وما الصين وحكامها إلا أداة في ذلك المخطط لإقامة الحكومة العالمية التي ستحاول أن تجعل البشر عبيدا” في حكومة فاشية طاغوتية. تحكم العالم .
    ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. صدق الله العظيم
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    وما كذبة الكورونا ولقاح بيل غيتس إلا حلقات في هذا المخطط.
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    ونفوض أمرنا إلى الله إن الله بصير بالعباد

  47. كيف يكون إنشاء بنك اسيوي مكون من 60 دولة وبرأس مال أولي قيمته 100 مليار دولار وركز على كلمة دولار سببا في الإطاحة بالدولار ؟؟ الم يكن الأفضل ان يكون تأسيسه بقيمة 100 مليار يوان صيني او العملة الجديدة بدلا من الدولار ؟ ثم الاستثمارات الصينية بتريليونات الدولارات ! ثم الم تقولو ان الدول الخليجية على حافة الإفلاس بسبب انخفاض عائدات النفط ! فكيف يكون الان لها احتياطيات تكدسها بالدولا ؟ او ما تبقى منها ؟

  48. لقد استطاعت دول الخليج العربي بتحالفها الامريكي صهيوني ان تدمر معظم الدول العربيه ابتداءً بالعراق عام 91,,,وان الاوان ان تدفع ثمن خيانتها ،نتمنى ان يكون السقوط لامبراطوريات الرمال مدو وان لا تقوم لهم قائمه.

  49. والله يا 🦅 فلسطين ابو خالد المحترم

    بلد مديونية و عليها لا يقل عن 25 تربيلن دولار و هو فقاقيع صابون و تلعب به مع الحكام العرب الصهاينة كلاطفال و تقول لهم عن اسلحتهه و تعرض عليهم أفلام رعب و ترامب يضع في وجهه قناع freddy krueger و غازي الردادي ميت من الخوف
    و الرعب و هو بدون اي مقاومه و ياتينا و يتكلم كلام فقاقيع صابون الهوى و
    عن دوله مفلسه و من زمان زمان و هي كمان زمان و الشعوب العربية ليس مثل حكامها الصهاينة هذه الافلام لا تمشي على المقاومة
    . مع الاحترام الكبير الى ابو خالد

  50. تأسيس البنك الآسيوي للاستثمار بعضوية 60 دولة وبرأسمال اولي مقداره 100 مليار دولار، لكي يكون بديلا لصندوق النقد الدولي ..لماذاء راس ماله بالدولار.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here