سبعة قتلى من الجيش اليمني بمواجهات مع الحوثيين شرقي البلاد

1ipj

مأرب/ علي عويضة/ الأناضول: قُتل سبعة من الجيش اليمني، اليوم السبت، في معارك مع مسلحي جماعة الحوثي، في محافظة مأرب شرقي اليمن، حسب ما أعلن مصدر عسكري.

وقال مصدر في الجيش لمراسل الأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن “معارك عنيفة اندلعت اليوم بين الجيش ومسلحي الحوثي بمنطقة جبل هيلان، بمديرية صرواح غربي مأرب”.

وأضاف أن “الحوثيين تمكنوا من السيطرة على عدد من المواقع بالمنطقة بعد هجوم عنيف، قبل أن يشن الجيش هجوما عسكيا استطاع خلاله استعادتها”.

وأشار المصدر إلى أن المعارك أسفرت عن مقتل ثمانية من الجيش، وإصابة آخرين، فضلاً عن مقتل عدد من مسلحي الحوثي.

وفي وقت لاحق، ذكر بيان لمركز “سبأ” الإعلامي المقرب من المقاومة الشعبية، أن “12 مسلحا حوثيا قتلوا خلال المعارك”.‎

ولم يصدر تصريح من الحوثيين عمّا إذا كان قد سقط قتلى في صفوفهم.

ويسيطر الحوثيون على مركز مديرية “صرواح” منذ أبريل/ نيسان 2015.

ويخوض الجيش اليمني منذ نحو عامين معارك عنيفة في محاولة لاستعادة المديرية.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. التحية للأخ يونس أحمد من اليمن الصامد. لقد سمى صحيحا ما يدور فى اليمن الشقيق المغدور. ومن العار على موقع رأى حر مثل “رأى اليوم” أن يتلون وأن يطلق على جماعة المرتزقة من المعتدين وشذاذ الآفاق وأصحاب الجاهليات إسم الجيش اليمنى. الجيش اليمنى الحقيقى هو من يدافع عن بلده منذ حوالى ثلاث سنوات ضد جيران الشيطان. وهو الذى ما وهن بل يزداد صلابة. ندعو للشعب اليمنى بالنصر المؤزر، ولـ “رأى اليوم” أن تعود إلى معسكرها المقاوم، وألا تتذرع بميكافيليات غير مقبولة.

  2. لناملاحظة كيمنيين على تسمية قوات هادي والاصلاح والقوات السودانية والاماراتية بالجيش اليمني هم ليسوجيش يمني هم مرتزقة.نرجومن صحيفتناالموقرة أن تحترم إرادة الشعب اليمني وتعرف أن الجيش اليمني هوالذي يدافع عن البلادوليس من يشارك مع قوى الاحتلال أو أقل شي تكون التغطية بتعبيراخرمحايد قوات هادي مقابل قوات صنعاء .تحياتنا يمنيون احرار

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here