سباق نيابي بدأ مبكراً في الأردن والمرأة عقدة المجلس المقبل: ندم في الكواليس على الإطاحة بهند الفايز.. والعرموطي تذكّر بموقع بلادها المتأخر عن السودان ولبنان.. نقابة المعلمين والاخوان المسلمين قد تحسمان لصالح “رأس المال” في القرار المرجعي.. وطهبوب تحت مجهر الدولة

 

 

برلين – “رأي اليوم” – فرح مرقه:

يتسابق نوابٌ أردنيون قريبون للدولة في تشكيل قوائمهم الانتخابية لخوض السباق الانتخابي لعام 2020، في مؤشرات توحي بقرب حل البرلمان وحتى قبل انتهاء دورته العادية في صيف العام 2020.

وبدأ عمليا موسم تشكيل القوائم باكرا وسط مؤشرات يؤكد القريبون من المؤسسات الأمنية والسياسية ان الأخيرة تدرسها بعمق لمعرفة مؤشرات الشارع واتجاهاته في البرلمان المقبل الذي يتوقع له ان تفرض عليه معطيات مستجدة نفسها، وأهمها التأثير القوي الذي شكله حراك المعلمين في الربع الثالث من عام 2019.

وتخشى دوائر صنع القرار من تحول حقيقي نحو تواجد نقابي أوسع في المجلس مقابل “رأس المال” الذي لطالما أبدت أيضا تذمرها من وجوده، غير ان القناعة اليوم في المشهد الأردني بأن المزيد من التواجد النقابي سيضع عمان في مأزق مطالبات نقابية حقيقية.

وتصاعدت وبصورة كبيرة حمى تشكيل القوائم في وقت يؤكد فيه مراقبون ان ايحاءات من الدولة ظهرت بهذا الاتجاه، معتقدين ان الإيحاء باكرا جاء بهدف “تحريك السوق” عبر بدء الدعايات ولو بصورة غير رسمية وضخ بعض الأموال في المناطق الانتخابية، الامر الذي بدأ فعلا.

رجال الاعمال وأصحاب رؤوس الأموال انفسهم في البرلمان يخشون الرغبة السياسية اليوم، ويؤكدون تلقيهم إشارات متضاربة منها لا تمنحهم الراحة التي يأملونها من مؤسسات امنية كانت “تعيّن” بعضهم تارة وتمنح اخرين غطاء بعدم التدخل لصالحه او ضده تارة أخرى.

هنا لا تأكيد ولا ضمانات على اتجاه مختلف في الدولة يتضمن رغبة حقيقية في عدم التدخل في الانتخابات الحالية بأي صورة من الصور، رغم ايحاءات تطلقها هنا وهناك.

ويختلف كثيرون في رؤية هذه الانتخابات بالنسبة لسابقاتها باعتبارها ينبغي لها ان تقوم بإنتاج نخب مختلفة تقوم فعليا بالحفاظ على مصالح الأردنيين وتتشارك عمليا في صناعة القرار مع الحكومات التي يثبت انها لا تستطيع ذلك وحدها.

وينتظر الجميع إقرار الموازنة الأردنية ليبدأ بحث حل البرلمان، في الوقت الذي يبدو فيه البرلمان وكأنه لا يزال يؤخر هذه الخطوة مع علمه باحتمالات حلّه قريبا.

وتحمل الموازنة في طياتها اقرارا لبند مستحقات الغاز الإسرائيلي وهو الامر الذي يتوقع ان يشعل المزيد من الجدل في مجلس النواب، رغم ان الموازنة بكل الأحوال باتت نافذة مع دخول أولى دقائق عام 2020 وبصورة شهرية.

كما من المتوقع ان تشهد الموازنة الأمنية والعسكرية جدلا قد يكون المسبب في حل المجلس ككل، بعدما تبين ان الايعاز الملكي بدمج المؤسسات الأمنية في الدفاع المدني والامن العام والدرك لم ينعكس على الميزانية التي خصصت بتقدير الحكومة مبالغ للمؤسسات منفصلةً.

وبعد دورات عدة كانت الدولة ترغب فيها بدخول الاخوان المسلمين للسباق الانتخابي، تتخوف المؤسسات الرسمية من حيازة الأخيرين مقاعد اكثر تحت الغطاءات النقابية باعتبارها اكثر جماعة مؤثرة في السياق؛ في وقت تلوم فيه محاولات حزبية أخرى كالتحالف الوطني الدولة نفسها على التدخل فيها وافشال التجربة التي كان يمكن ان تشكل معادلا موضوعيا للإسلاميين.

في الاثناء، تحار المؤسسات الرسمية في إيجاد العناصر التي تمثل الأقليات، وتحديدا في ملف المرأة بعد تقييم عميق بأن المرأة الأكثر تأثيرا في برلمان الأردن الحالي كانت النائبة الإسلامية الدكتورة ديمة طهبوب والتي تلوم مؤسسات الدولة خلف الكواليس بعضها في سياقها باعتبار “مؤامرات كيدية” أطاحت بنائبات سابقات في الانتخابات السابقة ومنهم هند الفايز التي كانت قادرة على موازنة طهبوب بكل الأحوال.

في السياق، تتساءل وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة القريبة من الشارع خولة العرموطي عن الأسباب التي لا تزال تؤطر المرأة في المجالس البرلمانية بتلك التي تنجح على نظام الكوتا وليس نساء قويات تثبتن انفسهن وتقدن المجلس على طريقة نانسي بيلوسي التي تقود مجلس النواب الأمريكي.

العرموطي قات ما قالته في مقال لها على وكالة عمون المحلية ولاقى انتشارا واسعا، مذكرة بان الأردن بات متأخرا في تولي النساء المناصب السياسية حتى عن السودان ولبنان، وردّته حتى في مشهد كان يعرف بـ”وزيرات الرزاز” بعد ان ادخل رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز عددا قياسيا من النساء لحكومته الأولى ثم اخرج بعضهن على التوالي.

عمليا في البرلمان الأردني قد تحتاج الدولة لايجاد شخصيات في الملف النسائي تحديدا اكثر استقلالية وذوات قاعدة شعبية بغض النظر عن الحسابات الخاصة، حتى لا تتكرر حالة هند الفايز والاطاحة بها في حادثة سرقة صناديق البادية الشهيرة، وعلى خلفية ازمتها مع مواطنها وزير الداخلية الخشن سلامة حماد في مشهد بات يألفه الأردنيون.

بكل الأحوال، قد تشهد مناقشات الموازنة القادمة الكثير من الصخب من النوع الذي يمكن الاستغناء عنه ولغايات انتخابية بحتة، الامر الذي يمكن عبره قراءة اتجاهات النواب الحاضرين في المجلس حتى اليوم.

ولكن الأكيد ان قراءة اتجاهات الشارع وقربه من النقابيين والإسلاميين قد يحسم لصالح المزيد من “رأس المال” في المجلس مجددا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

13 تعليقات

  1. أحلى شئ قول خولة العرموطي حتى السودان ولبنان.. الشعوب العربية لا تتكلم إلا بفوقية ونحن في واقع الحال في ذيل الأمم..

  2. العرموطي قات ما قالته في مقال لها على وكالة عمون المحلية ولاقى انتشارا واسعا، مذكرة بان الأردن بات متأخرا في تولي النساء المناصب السياسية حتى عن السودان ولبنان… كلام offensive فالسودان سبق كل الدول العربية والأفريقية في مشاركة المرأة في كافة المجالات إذ أن أول إمرأة تفوز بمقعد في البرلمان في العالم العربي هي المرحومة المناضلة فاطمة أحمد إبراهيم في العام 1965 .. أول قاضية سودانية هي نعمات عبد الله محمد خير في العام 1963م وقبلها كانت الأستاذة ثريا الدرديري التي شاركت في لجنة صياغة الدستور في 1953 وكانت السيدة نفيسة أحمد الأمين أول وزيرة في 1971 والأمثلة تطول،، ولا داعي لحتى هذه يا سيدة يا جيدة فمهما فعلت فلن تستطيعي بلوغ ما سوف تبلغه المرأة السودانية الموعودة بشغل نصف مقاعد البرلمان الجديد…

  3. – وجه الرئيس البروفيسور مرسي خطابه للشعب المصري في وسائل الإعلام وليس للإخوان في إحدى جلساتهم التنظيمية حين قال: (يا أهلي وعشيرتي).
    -بعض أفراد النخب مصابون بالإخوانوفوبيا وهو المرض المنبثق عن الإسلاموفوبيا . وأرجو أن لا يكون السيد المغترب منهم .
    – يطبق الإخوان في كل مكان مبدأ المشاركة وليس المغالبة (تونس مثالا).
    – اعتقل البوليس المصري الآلاف من الإخوان المظلومين في مصر . ولم يطلقوا على الذين اعتقلوهم طلقة واحدة لأن الدم عندهم خط أحمر.
    -كثير من الجهلة والمغرضين والمرتبطين بالأجهزة المشبوهة يحسبون داعش على الإخوان رغم أنها تكفرهم. وأسطوانتهم المشروخة المكرورة هي : لقد خرجوا من عباءة الإخوان .
    لو قال الإخوان : لا إله إلا الله ، لقال البعض : يكفي متاجرة بالدين . ولو قالوا : عاش الوطن ، لقيل لهم :كفوا عن المزايدات الوطنية .
    – نقد أفعال الدكتورة ديما طهبوب يختلف عن تحقيرها وسبها كاريكاتيريا . ثم هي لم ترسل زعرانا وبلطجية وشبيحة لضرب شاتمها ، بل لجأت إلى أسلوب التقاضي الحضاري.
    – عندما يكتب (المثقف) العربي عن الإخوان فإنه يسبهم ويظلمهم ، وأما عندما تكتب عنهم الصحافة الأجنبية ، فإنها تنصفهم ، وتذكر سلبياتهم وإيجابياتهم، وما لهم وما عليهم .

  4. يا سيدي Al-mugtareb لنكن صريحين مع اتفسنا . لو ان هذا الصحفي رسم كاركاتير(اذا كان يجرؤ) لاي مسؤول اخر بطريقه لا يرضاها لحصل نفس الشيء. هل يقدر ان يرسم عاطف الطراونه او الروابده او غيرهم بطريقه لا يرضونها؟ الجواب لا لأنه يجرؤ. الاخوان هم الحلقه الاضعف للصحافه لان الحكومه ستقف مع الصحفيين ضد الاخوان. ما حصل في مصر ان النقد كان في اكثر ما يكون في عهد الرئيس مرسي رحمه الله. الكل كتب وانتقد وتهكم على الرئيس وعندما حصل الانقلاب توقف كل شيء وبرنامج باسم يوسف الساخر خير مثال وهروب الرجل بعدها من مصر. انا لست اخواني ولن ادافع عنهم فهم اكثر من قادرين على ذلك ولكن كمواطن اريد الحقيقه والشجاعه بانتقاد الجميع بموضوعيه وعداله. الجميع يسعى لما يسعى اليه الاخوان في الاردن وهو حق للجميع اما ان نتَّبع مصر والامارات والسعوديه في التعامل معهم فهذا مرفوض سواء كانوا اخوان او اي حزب او فصيل اخر. طهبوب نائبه تحمل هم المواطن وهذا ما قرأته وسمعته منها في مداخلاتها في المجلس وتطبيق الديمقراطيه عليها وحدها فقط غيرعادل.

  5. للاسف المرأه الاردنيه والعربيه تحتاج الى الانخراط في العمل السياسي وتهتم بان يكون لها صوت مسموع في المجتمع ولن تعطى هذا الصوت اذا لم تحارب له وتطلبه بقوه وعزيمه فهناك لوم كبير على كثير من سيدات مجتمعنا الاردني والسيده العربيه بشكل عام لاهمالها لدورها الجوهري في مجتمعنا ولن يعطيها الرجال هذا الدور اذا لم تجاهد للحصول عليه. انعزالها وحيائها عن دورها السياسي يلقي عليها اللوم في الدرجه الاولى.

    اما بالنسبه لمن يستعملون الدين كاداه سياسيه فهم اعداء كل عاقل مرن واقعي وعنترتهم جاهله كاذبه سطحيه واكثرهم للاسف قليلي التعليم والخبره الدوليه ويعتقدون ان التكلم باسم الدين يعطيهم الحق في التحكم في حياة الناس واملاء تفكيرهم الجاهل وعقيدتهم المشوشه على الناس ولبسهم وشربهم وطريقة حياتهم وارجاعنا عقود من الزمن الى الجهل وكبت الحريات وتجميد العقول ولو تركنا الامور لهم لدمروا المجتمع الاردني بشعارات غير واقعيه ويعتارهم الجبن والنفاق للاسف واعوذ بالله منهم “الله يكفينا شرهم”.

  6. الى السيد المغترب ….
    تشخيص دقيق لحالة الاخوان في الاردن …
    حركة الاخوان المسلمين هي حالة مرضية اقرب الى انفصام الشخصية , فهي في ظاهرها تريد اصلاح المجتمع وفي جوهرها حركة عدائية لكل من يخالفها …دكتاتورية تامرية …مستعدة ان تنظر للشئ ونقيضة …اما الاسلام فهو الكليشة التي توصلهم للبسطاء وقود حروبهم على امتداد الوطن العربي ….

  7. الدولة الأردنية نهجت بايعاز ملكي وعلى كافة المجالات بإعطاء الفرص للشباب في مراكز متعددة ومنها التوجه نخو بلورة مشاركة فعالة بافكارهم ناخبين ومرشحين في الانتخابات القادمة.. معظم جيل النواب الحالي. يعاني من فقر فكري عديم الحيوية ومن هواة التمسك بالكرسي.. فان كان الكرسي يحتاج إلى مناكفة الدوله فهو سيد المناكفين.. وان احتاج الكرسي مد يده مصافحا للدولة فهو اول الخانعين للدوله.. المهم يبقي الكرسي فلاهم له في مصلحة الدولة ولا مصلحة المواطن… وان خانته الخطط في المناكفة والاستجداء.. فانه سيعمد الي محاولة تشكيل حزب انقاذ وطني…كل التوقعات الانتخابات في موعدها فالبلد مستقرة والحمد لله وملك البلاد جاد في بسط روح المجلس في أفكار جديدة وتغيير الأفكار المصلحية البالية.. والاردن على خطى تغيير نحو دولة مدنية يتعايش معها جميع الاتجاهات الدينية والعلمانية والبرغماتية.. ونحن دايما نضع فشل اي مجلس نيابي نصنعه باصواتنا. علي أجهزة الامن الأردنية… مع العلم انه لا يوجد هناك أي شك من عاقل ان يكون أي أردني ضد بلدة.

  8. أوافق تماما مع ماذكره الأخ المغترب , وأزيد , لنر التجربه في مصر , والعناوين التي اطلقها الأخوان بعد الثوره : مشاركه لا مغالبه , مجلس الشعب وليس الرئاسه وثبت انهم يفعلون غير ما يقولون , ثم انتهى الأمر بالرئيس مرسي – رحمة الله عليه – بان يقول : أهلي وعشيرتي ..قاصدا الفئه التي ينتمي اليها وليس عموم الشعب المصري ..

  9. المشهد الأردني أشبه بلوحة سافت ملامحها الانتخابية .
    مؤسسات الدولة لم تكن قادرة أو راغبة بإنتاج نخبة وطنية بمواصفات مقبولة شعبيا ، وتم بالمقابل تم تصعيد طبقة انتهازية تبحث عن المكاسب لا بل عن الغنائم بوجه الإخوان المسلمين فاستفاد التيار الإسلامي وبدون انجازات من أخطاء وتجاوزت هذه الطبقة ، فبرز تيار الإخوان المسلمين الأعلى صوتا والأقل إنجازا، والمستعد لعقد الصفقات الانتهازية مع الدولة أكان على مستوى التيار أو بشكل فردي طمعا بمكتسبات السلطة والثروة مع اللعب الدائم على العاطفة الدينية لجمهور فاقد للبوصلة والاتجاه .
    وبالتالي ولظروف المعيشية الضاغطة وجدت شرائح عريضة اخرى مستعدة لبيع الصوت الانتخابي لمن يدفع أكثر من طبقة محدثي النعمة من الطبقة البرجوازية التي تبحث عن الفرص والعقود مع السلطة ، فاصبحنا امام مشهد مشوش وغير منتج .

  10. ارى ان المصلحة الوطنية تتطلب انتخابات برلمانية شفافة تمثل تمثيل حقيقي لكل فئات الشعب.
    وهذا يتطلب قانون انتخاب جديد يمثل كل محافظات المملكة بحيث يكون تحديد عدد النواب حسب عدد سكان كل محافظة.
    وكذلك سن قانون صارم يمنع المال السياسي. الطفران ببيع صوته ليشتري خبزا. وانا لا ألومه ابدا. الجوع كافر.
    ويجب ان لا يكون كوتا لما يسمى اقليات او نساء؟ الاردنيين كلهم متساوون والمرأة نصف المجتمع. اليس كذلك؟
    برلمان ديمقراطي بهكذا مواصفات يصب ويخدم الامة والدولة والنظام.
    ويجنب المملكة اَي ظغوطات خارجية باعتبار القرارات الوطنية محكومة ببرلمان حقيقي وطني يمثل مصالح الامة والدولة.
    انتهى زمان التدليس ولا ينفع مع الأجيال الصاعدة ويبدو ما يحدث بدول الجوار درس كافي لمنع البلاء والفوضى.

  11. .
    — واجه المراه البرلمانية للإخوان المسلمين هي النائب ديمه طهبوب ولان التجربة افضل برهان فمن المهم التذكير بمدى تقبل النائب الفاضله لحق الرأي الآخر بالتعبير ،
    .
    — قبل فتره قام اعلامي شاب بنشر كاريكاتير يرسم به النائب الفاضله على صهوه حصان تحمل سيفا ، في المعايير الديموقراطية هذا حقه ويمثل وجهه نظر سياسيه بنائب ،،،، في المعايير الاخوانيه هذا مجرم تخطى الحدود ويجب تأديبه .!!!
    .
    — النائب طهبوب ذلت امّه للشاب ، ليس بالمعنى المجازي بل بالمعنى الحرفي ، فالنائب الكريمه تقدمت بشكوى بحق الشاب استنادا لقانون الجراءم الإلكترونية الظالم الذي يفترض ان يكون الاخوان ضده وبناء عليه أوقف النائب العام الشاب واتت امه لبيت النائب النائب ديمه طهبوب ترجوها ان تعفوا عنه لإطلاق سراحه فرفضت وأصرت على خصور جاهه عشائرية طلبا للعفو وتمت الاستجابة لطلبها .!!
    .
    — هذا نموذج لأسلوب الاخوان في التعاطي مع اي أمر ، فهم اسلاميون معى تطلب الموقف ويستندون لقوانين ظالمه متى اقتصت مصلحتهم ذلك ، و عشائريون معى تطلب الموقف، ويجمعون الثلاثه عند الضروره كما في حاله الشاب المسكين .
    .
    — حتما الاولويه عندهم الان هي حصتهم بالبرلمان القادم لذلك يسعون لتفاهم مع الدوله ولا تعيقهم اتفاقيه الغاز الأهم والأخطر بتاريخ الاردن فهم من باب رفع العتب مع الجماهير يتبارون في صياغه الأناشيد والقصائد والخطب في ذمها ومن باب ارضاء الدوله لا نرى شكوى واحده منهم امام المحاكم الاردنيه او الامريكيه للمطالبه بفسخها .
    .
    .
    .

  12. “يا عيني عالصبر يا عيني عليه” احدى روائع الفنان وديع الصافي . لا مشكلة في البرلمان الحالي . ولا مشكلة في نوابه . هم وبرلمانهم افراز طبيعي لقانون انتخابي ضيق . قانون الانتخاب بحاجة الى اصلاح عميق كي تنهض الدولة الاردنية . الجميع يهرب من ايجاد قانون جديد . فهو الامتحان الحقيقي ، وعليه تبنى نهضة الاردن وكفاءة دولته واستقرارها .

  13. ايها النواب الاكارم ماذا تم بشان زيادة رواتب متقاعدي الضمان المبكر وهل من العدل والانصاف ان تبقى رواتبهم ثابتة لا تتغير حتى يصير عمر الواحد منهم ستين عاما هل احد يضمن عمره وايضا التضخم المعيشي لا يشملهم كذلك. هذا هو الظلم بعينه نرجو من الله ثم اصحاب القرار انصافنا وزيادة رواتبنا وشمولنا بالتضخم المعيشي اسوة بالمتقاعدين. من مدنيين وعسكريين ومتقاعدي الشيخوخة وجزاكم الله خير الجزاء والسلام عليكم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here