سامي عنان “في السجن الحربي”

sami-anan66

القاهرة ـ “راي اليوم”:

قال محامي الفريق سامي عنان، رئيس أركان الجيش المصري السابق والمرشح الرئاسي المستبعد، إن موكله في السجن الحربي.

وقال الناشط الحقوقي والمحامي ناصر أمين على صفحته بفيسبوك وحسابه بتويتر إنه سُمح له بلقاء عنان في سجنه، وإنه قرر الدفاع عنه إيمانا منه “ببرائته”.

وتحقق النيابة العسكرية في مصر مع رئيس أركان حرب الجيش المصري السابق سامي عنان لـ”ارتكابه مخالفات وجرائم بإعلان عزمه الترشح في انتخابات الرئاسة المصرية دون استئذان القوات المسلحة”.

وحسب بيان القيادة العامة للجيش المصري فإن عنان “ارتكب أيضا جرائم التحريض ضد الجيش والتزوير في محررات رسمية”.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. لا علاقة للرجل بالعسكرية اذا لم يفهم ان اخراج السيسي لن يتم الا عن طريق انقلاب
    و اذا لم يكن استدراج السيسي لاعتقاله مقدمة لانقلاب فهاذا هو الغباء بعينه
    استثمر السيسي في السلطة و اعتقل الالاف و قتل الالاف من اجل ان يتنازل من خلال انتخابات
    غبي من يعتقد هذا
    عنان كان نمرا من ورق

  2. ادفع نصف عمري بس أعرف ما هو الجرم الذي ارتكبه هذا الرجل وتم كشفه فجأه بعد أن كان من أهم رجالات مصر لمده طويله . رئيس أركان !!! . فقط عند العرب …

  3. كيف يجرؤ الفريق سامي عنان على هذه الفعلة الشنيعة حين يرنو ببصره نحو الرئاسة ؟ هل يظن الأمر سبهللة ؟ ألا يعلم أن المتربع على العرش سحل 3آلاف واعتقل 65ألف ؟ وشعاره إما قاتل أو مقتول ، هل يظن أن ” ياكلها بالساهل ” جريمتك يامرسي التي تستحق أن تحاكم عليها أنك رفعنه ، فاشرأب بعنقه ، فرأى العرش فسال لعابه ، وستظل المحروسة تعاني من هذا اللعاب الزعاف .

  4. ”ارتكابه مخالفات وجرائم بإعلان عزمه الترشح في انتخابات الرئاسة المصرية دون استئذان القوات المسلحة”.
    هي ذي “جريمة” !!! لو كانت جريمة ؛ أين العقاب المخصص لها؟؟؟
    هل يدرك العسكر معنى “لا جريمة ولا عقوبة ؛ إلا بنص” فما هو النص الذي يجرم ؛ والنص الذي يعاقب!!!
    ألهذه الدرجة يخشى النظام “منافسه” فينسى مبدأ لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص؟؟؟
    ثم من “حصل على الوثيقة التي تثبت أن الفريق سامي ؛ ما زال في وضعية “مستدعى”؟ أليس خصم الفريق سامي عنان؟؟؟ وهل تم استدعاؤه من طرف القضاء الاستعجالي عندما تقدم خصمه بأمر وزير الدفاع بتسليم الوثيقة لخصمه؟
    ولما لم تظهر هذه التهمة عندما تقدم الفريق سامي للترجح في نفس الوقت الذي سبق أن تقدم السيسي لنفس الترشح بالانتخابات السابقة ؛ وتم “الاتفاق” على الانساحب “لفائدة السيسي” على أن يتقدم الفريق سامي في الفترة الانتخابية الموالية : أي الانتخابات الحالية ؟؟؟ أم هو ابتزاز واحتجاز على “طريقة فندق الريتز” الذي شكل سابقة “يقتدى بها كل “متسلط”!!!!؟؟؟ أم أن النظام العسكري لجأ ثانية إلى مقولة عمرو :”ولكني “خلعت صاحبه” عليا “كما خلع″ و”أثبت معاوية” “”كخاتمي هذا و”جعله في شماله”!!!؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here