سالفيني مستعد للقاء ماكرون لبحث تسليم “إرهابيين” تطالب بهم روما

روما – (أ ف ب) – أعلن وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني أنه مستعد للقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس لبحث مسألة الإيطاليين المطلوبين بتهمة الإرهاب والفارين منذ عقود إلى الخارج لا سيما فرنسا.

وقال سالفيني زعيم اليمين المتطرف “إذا اقتضى الأمر انا مستعد للتوجه إلى باريس للقاء ماكرون وإعادة هؤلاء القتلة إلى إيطاليا”.

وأعلنت إيطاليا السبت أنها أحصت 30 شخصا مدانين في قضايا إرهاب فارين إلى الخارج ترغب في أن يسلموا للعدالة لقضاء عقوباتهم في السجون الإيطالية، على غرار العسكري السابق من اليسار المتطرف شيزاري باتيستي الذي أودع السجن الإثنين بعد أن كان فارا طوال 37 عاما.

وقالت الداخلية الإيطالية “ثلاثون إرهابيا فارا 27 يساريا وثلاثة يمينيين الأسماء على طاولة وزير الداخلية ماتيو سالفيني” موضحة أن 14 في فرنسا.

لكن الصحافة الإيطالية نشرت الأحد قائمة كاملة بأسماء المدانين بجرائم ارتكبت في إيطاليا خلال السنوات الدامية ويقيم نصفهم في فرنسا.

وكان العديد منهم ينتمي إلى الألوية الحمراء، منظمة اليسار المتطرف التي ارتكبت عدة اعتداءات واغتيالات وخصوصا خطف وقتل رئيس الوزراء الإيطالي السابق ألدو مورو في 1978.

وكتبت صحيفة “إل كورييريه ديلا سيرا”، “في منتصف الثمانينات وحتى مطلع العام ألفين كانت فرنسا ملجأ آمنا للإرهابيين من كافة الجنسيات بعد الجرائم +الإيديولوجية+ التي ارتكبت في بلدانهم بفضل عقيدة ميتران” ونشرت أسماء 30 شخصا ملاحقين بتهمة الإرهاب بعضها مع صورهم.

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران تعهد عدم تسليم أي إيطالي ملاحق بتهمة الإرهاب إذا تخلى عن الكفاح المسلح.

وكان الرئيس جاك شيراك أعاد النظر في هذه العقيدة.

ومن الأسماء مارينا بتريلا (64 عاما) العضو السابق في الألوية الحمراء التي حكم عليها بالسجن المؤبد ومنحتها فرنسا اللجوء السياسي.

ويقيم أيضا في فرنسا بحسب الصحيفة جوفاني أليمونتي وإنريكو فيليمبورغو وروبرتا كابيلي وسيرجو تورناغي وإنزو كالفيتي وماوريتسيو دي مارتسيو الأعضاء السابقون في الألوية الحمراء.

وأوضحت الداخلية الإيطالية السبت أن الحكومة “مستعدة لإتخاذ تدابير رسمية لطلب تعاون الدول التي تؤوي إرهابيين بدءا بباريس”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here