سالفيني: التحالف اليميني يروج لفرصة “عهد جديد” بعد الانتخابات الأوروبية

ميلانو- (د ب أ): دعا القوميون والشعبويون اليمينيون في أوروبا خلال مسيرة حاشدة لهم السبت في ميلانو عبر اللغة الخطابية ومغازلة المشاعر القومية واستخدام دعوات التهديد إلى حقبة جديدة بعد الانتخابات البرلمانية الأوروبية التي تجري بعد أيام قلائل.

وصاح رئيس الرابطة الإيطالية ووزير الداخلية الإيطالي اليميني ماتيو سالفيني أمام الآلاف من المناصرين المعجبين المحتشدين في ميدان الكاتدرائية بميلانو: إنها “لحظة تاريخية، لتحرير القارة من احتلال بروكسل”.

وقال رئيس حزب البديل من أجل ألمانيا يورج مويتن: “لقد دققنا جرس البدء في عهد سياسي جديد”.

ويعتزم سالفيني أن يشكل مع البديل الألماني والتجمع الوطني الفرنسي اليمينيين وحزب الحرية النمساوي وأحزاب يمينية أخرى “تجمعا ضخما” يطلق عليه “كتلة التحالف الأوروبي للشعوب والقوميات”.

ويهدف هذا التجمع إلى وقف التعاون الوثيق ضمن الاتحاد الأوروبي والعودة إلى دعم الدول القومية وخلق ما يسمى “حصن أوروبا”.

وأدى الآلاف رغم هطول المطر تحية التضامن، خاصة سالفيني الذي يشغل منذ عام منصب وزير الداخلية الإيطالي وعمل منذ ذلك الحين على سياسة الانغلاق في وجه الهجرة واللاجئين، وقدم نفسه حاميا للمجتمع.

وكرر سالفيني خلال كلمته في ميلانو نفس الموضوعات: ليست دعوة راديكالية ولا عنصرية، ولكن لابد من حماية المجتمع من الصفوة وأصحاب البنوك والتكنوقراط الذين يفقرون الشعب.

وأضاف سالفيني أمام الحشود: “نحن نمثل داود في مواجهة جالوت، ولكن التاريخ يبين أحيانا أن الصغار هم من ينتصرون – حين يكونون حاسمين – على القوى الكبرى، حتى وإن كانت غارقة في المال والكبر”.

وبالمقارنة مع سالفيني تلقى مويتن ترحيبا أقل حفاوة من سالفينى ، ولكنه أيضا هاجم “التكنوقراط المتعالين”، الذين قد يدمرون أوروبا، حسب قوله.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here