سابقة نادرة: الأميران علي وحمزة يُشارِكان في التَّحَفُّظ على “التصعيد الضريبي” في الأردن

 

 

 عمان ـ “رأي اليوم”:

أبرز أميران من العائلة الهاشمية موقفا متحفظا ضد  قانون الضريبة الجديد في الأردن في سابقة نادرة على صعيد النقاشات العامة.

واعاد الأمير علي بن الحسين أكبر أشقاء الملك عبدالله الثاني نشر شريط فيديو شهير لعضو بارز في الكونجرس الأمريكي يحذر فيه الدول الضعيفة اقتصاديا من فرض المزيد من الضرائب.

ولم يعلق الأمير على الفيديو.

وقبل ذلك نقلت تقارير إعلامية مضمون تغريدة على تويتر للأمير حمزة بن الحسين ولي العهد الأسبق يعترض فيها بوضوح على فرض المزيد من الضرائب والاعتماد على “جيوب المواطنين”.

وقال الأمير في تغريدته : “البداية يجب أن تكون بتصحيح نهج الإدارة الفاشلة للقطاع العام، وإجراء جدي لمكافحة الفساد المتفشي، ومحاسبة جادة للفاسدين، وإعادة بناء الثقة بين المواطن والدولة، وليس بالعودة إلى جيب المواطن مراراً وتكراراً لتصحيح الأخطاء المتراكمة، إلا إذا كان القصد دفع الوطن نحو الهاوية.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. الاخ الفاضل واستاذي الكبير (Al-mugtareb)

    ما ذكرته مؤسف ومحزن جـدا، وخاصة النقطة الثانية، فيما بين كلماتك الكثير الكثير مما يمكن قراءته وفهمه.

    ولكن من ذكرت من أصحاب السمو وهم يفترض الحلقة الاقرب هل يعقل انهم لا يستطيعوا ايصال اي شيء مما حصل او يحصل، لانه كل ذلك يؤثر بالنتيجة على البلد ومصلحتها ونحن نعلم ان محبة البلد في قلب كل واحد منهم لا تقل ابدا عن اي واحد فينا.

    الامر ليس فقط غريب ولكن هناك ما هو غيـر طبيعي ابدا!

  2. الصورة تجمع الامير حمزة بالأمير هاشم والخبر يتعلق بالامير علي وحمزة !! على اية حال من حق الامير ابداء رأيه في قضايا الوطن بالطريقة التي يراها مناسبة .

  3. 40 مليون يورو فقط لمئات الالوف من الحكركيين الذين وقفوا معفرنسا او امنوا بها ؟؟؟؟
    يقال ان عدد الالوية وصل الى 200 الف مقاتل من اصول اجنبية في تلك الحقبة

    فهل هم وعائلاتهم واحفادهم وما يعانوه من عنصرية وتهميش سواء من طرف فرنسا او من دولهم الاصلية ثمنهم بخس لهذه الدرجة ؟؟
    هل توشيح بعض من ماتوا بالاوسمة يشبع البطون ويعيد الكرامة لهم ولاحفادهم ؟؟
    بغض النظر عن راي الدول الاخرى بهذه الفئة … يفترض انها فرنسية وكان من المفروض ان لا تهمش في البلد الذي حاربت من اجله ولعشرات السنين
    لكن الاستعلائية والعنصرية وتفشي عدم احترام الاخر من ثقافة مختلفة او لون مختلف .. جعل هؤلاء البشر كالمرتزقة في الجيش الفرنسي

    ربما يستحقون ذلك …. من يستطيع الحكم الان عليهم ؟؟؟؟؟؟

  4. مع الاحترام للكاتب فان مقطع الفيديو الذي نشره الامبر على هو من مسلسل West Wing الاميركي واسم الممثل هو الان الدا وهو ليس قطب بارز في الكونجرس الاميركي

  5. لنكن واقعيين هل يشعر الاميران بالمواطنين فعلاً انها مجرد تنفيس للشعب فالطبقه المخمليه لا تهلكها الضرائب وهؤلاء امراء وليس فقراء
    هم لا يستطيعون الخروج عن طاعه الملك

  6. .
    — الامير علي بن الحسين هو الاصدق في نقل نبض الشارع لجلاله الملك وضيق الناس من الفساد ومن وراؤه لم يكن على الإطلاق على علاقه جيده مع الجهه التي سعت لإبعاده ،
    .
    — الأميره عايشه الأخت التي كانت الأحن والأقرب للملك عندما كان اميرا وهي من تعرف عندها على زوجته التي استعانت بها كمبرمجه وسعت للتقريب بينها وبين شقيقها لما لمسته فيها من ذكاء وخلق ، الان تعيش خارج الاردن وتزوره فيما ندر .
    .
    — الأميره هيا بنت الحسين زوجه حاكم دبي التي أقنعته بالاستثمار بالاردن ونقل التجربه الاداريه الناجحة للاردن تراجعت استثماراته وانسحبت بعدما لقيت تعقيدات لا مبرر لها .
    .
    .
    .

  7. عندما تكون فقط نظيف اليد والسريره كالامير يستطيع الإنسان أن يقول كلمة الحق. أما الآخرون من شخصيات صامته فهي عاجزه لأنها تعرف ما ينتظرها من ملفات أن أطلت برأسها

  8. انا أرى ان يقوم الملك بتعيين احد الامراء كرئيس للوزراء وليقوم بجلب كل من اخذ او سرق او سمسر او اعتدى على حقوق المواطنين بالتعيين او التنفيع او إرساء العطاءات مستغلا موقعه ويمكن ان يكون هذا بداية الحل ولا أرى مانع من جلب حتى من تدور حولهم الشبهات والتحقيق من قبل لجنة مستقلة تضم كافة قطاعات الشعب المشهود لهم بالنزاهة وهم كثر اما الفاسدين ومن أراد من الشعب ان يحمي فاسد عندها لا لوم على الحكومة اما استمرار وضع اليد في جيوبنا فوالله لم اعد انا ومن خلفي 90 % من الأردنيين قادرين على الاستمرار في هذا الوضع نهائيا نحن الأردنيين مديونين لآخر عمرنا بل وسنورث ديوننا لأبنائنا هذا ان استطعنا سداد الدين ولا اظن مع هكذا قرارات ان نستطيع وانا شخصيا أصبحت افكر بالسجن كحل فعلي عشان الفاسدين وعصابتهم ترضى

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here