سؤال تتجنّبه الحكومة الأردنيّة: هل نزل “نصف مليون” مُواطن للشوارع في ليلتيّ “الخبز”؟

عمان- راي اليوم- خاص

إحتار مراقبون وخبراء ومسئولون في الاردن في تقدير عدد الاردنيين الذين ظهروا في الشوارع دفعة واحدة خلال ساعتين فقط الاربعاء والخميس الماضيين فيما عرف  بليلة “الخبز” قبيل ساعات من اعلان حظر شامل.

ولم تصدر اي إحصائية رسمية تتحدث عن عدد الاردنيين الذين اضطروا خلال وقت قصير للنزول للشوارع في محاولة للتسوق قبل ساعات فقط من حظر العيد لثلاثة ايام.

وتحدثت مصادر  رسمية عن نحو نصف مليون اردني على الاقل وقفوا امام المحلات التجارية والمخابز  مساء الاربعاء وكذلك مساء الخميس.

لكن مصدر مطلع قدر العدد بمليون على الاقل في 11 محافظة في مشهد لم يكن مسبوقا.

وكانت تلك الاوقات هي الاكثر إكتظاظا وإزدحاما ليس في زمن فيروس كورونا فقط ولكن منذ عدة سنوات حسب وزراء  ونواب في اكثر من مستوى.

وشهدت الشوارع  في الليلتين قبل الحظر نزولا جماعيا غريبا للأسواق  بمجرد اعلان الحكومة تمديد فترة التسوق للساعة الحادية عشرة في اواخر رمضان قبل حظر تام لثلاثة ايام في مشهد لا تزال الحكومة لم تعلق عليه مع ان لجنة الوباء وصفته بانه”مشهد مؤلم يعيدنا للوراء”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. غالبية الشعب الاردني بكل مكوناته يطيش على شبر ماء فاغلب العائلات كان لديها خبز ومونه تكفيها اسبوع على الاقل ففي رمضان يتضاعف المصروف على الطعام وقد سبق وان شهدنا التدافع المجنون على المخابز ايام الثلجات وكان مصير الخبز حاويات القمامه والغريب ان بعضا من هذا الشعب بتاع مراجل وكلمات كبيره ولكن وقت الجد يدب فيه الذعر ولا يهمه سوى بطنه .

  2. قرارات فيها الكثير من التخبط للأسف كيف تعلن في نفس اليوم في ساعة متأخرة عن تمديد ساعات الحظر إلى الحادية عشره . كان أولى بصاحب القرار أن يرفع الحظر يومي الجمعه والسبت وبالتالي لن يكون هناك ازدحام كما لاحظنا يومي الأربعاء والخميس .

  3. قرارات مفاجئة تتخذها الحكومة دون تكنولوجيا تساعد على التنبؤ بنتائجها. المهم، كم عدد حالات كورونا الناتجة عن تجمعات بهذا الحجم؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here