سؤال أردني: لماذا هاجم البكار الوزيرة زواتي وعن أي “تضليل” يتحدث بعد عبور الميزانية؟

عمان- رأي اليوم- خاص

لماذا هاجم رئيس اللجنة المالية في البرلمان الاردني خالد البكار بقسوة وزيرة الطاقة هاله زواتي تحديدا بعد عبور الميزانية المالية والتصويت  عليها؟.

..هذا سؤال اثار شهية المراقبين المحليين بعد ملاحظة ان البكار اتهم الوزيرة زواتي بتضليل المجلس وتقديم بيانات رقمية غير دقيقة وتحريض الموظفين على النواب.

البكار قال الاحد بان الوزيرة زواتي “تتستر” على مخصصات مالية تخص موظفين دون غيرهم وتمارس تحريضا.

بأثر رجعي اتهم البكار الوزيرة ببيانات غير صحيحة بخصوص البند المخصص لوزارة الطاقة في الميزانية.

لافت للنظر ان هجوم البكار بعد التصويت على الميزانية فيما كان يستطيع تقديم ما لديه للوزيرة مباشرة خلال عمله على الميزانية المالية.

مقربون من وزيرة الطاقة اشاروا عدة مرات لإن بعض اعضاء مجلس النواب يضغطون على الوزارة بشأن مشاريع  تتعارض مع توجهات الوزيرة زواتي في إعادة تصويب عدة مشاريع أجحفت في الماضي بحق القطاع.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. .
    — يبدوا ان النائب ” يتعاطف ” مع الذي كان سعيدا للغايه بوجود الوزير سيف على رأس وزاره الطاقه لأسباب تخص الوطن طبعا ومشروع الصخر الزيتي .
    .
    — من الملفات التي عطلتها الوزيره هو المشروع الاستوني الصيني الماليزي لاستخراج الطاقه من الصخر الزيتي لانه مشروع تم ترتيبه وطبخه بعنايه بحيث تم إلزام الدوله بشراء كامل الطاقه المنتجه من المشروع بأسعار مرتفعه جدا لخمسه وعسرون عاما تكلف المواطن الاردني مليارات الدولارات فارق أسعار لصالح الشركه المنتجه.!!!
    .
    — ملفات الطاقه بكافه اشكالها بالأردن ملغومه تكلف الاردن ثلاث الى اربعه مليارات دولار سنويا فرق أسعار ، الوزيره يجب ان نشفق عليها لانها مثل الذي يريد كنس ملعب كره قدم بفرشاه أسنان .
    .
    .

  2. قلتها من قبل … جميع المسؤولين عندنا يستيقظون من سكرتهم بعدما طارت الطيور بأرزاقها….

    بطبيعة الحال هم يعرفون من هي هذه الطيور….!!!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here