زِيارتان ستُحدّدان عُنوان المرحلة القادمة: الأُولى لبومبيو والثّانية للجِنرال الروسيّ شويغو ورسالته السريّة للأسد.. هل اقتربت المُواجهة العسكريّة؟ وكيف سيكون خِيار محور المُقاومة: الموت جُوعًا أو في جبهات القِتال؟ وهل منع الصّادرات النفطيّة الإيرانيّة كُلِّيًّا بالتزامٍ إقليميٍّ أو قصفٍ إسرائيليٍّ سيكون نُقطة الصّفر؟

عبد الباري عطوان

إبعاد سورية عن إيران، سِلمًا من خِلال العُروض الماليّة المِلياريّة، أو حربًا عبر تحشيد أكثر من ستّين دولة، وتسليح المُعارضة السوريّة، وفصائل إسلاميّة مُتشدّدة، كان من أسباب الأزَمة السوريّة التي أكملت عامها الثّامن ودخلت التّاسع قبل أيّامٍ معدودة.

الآن تُريد الولايات المتحدة الأمريكيّة تِكرار السّيناريو نفسه بطُرق أخرى، أي إبعاد العِراق عن إيران، وإلغاء التّحالف المُتنامي بين البلدين، وهذا في رأينا السبب الحقيقي للجولة الحاليّة التي يقوم بِها مايك بومبيو، وزير الخارجيّة الأمريكيّ في المنطقة، وشملت حتّى الآن الكويت ودولة الاحتلال الإسرائيلي، ومن غير المُستبعد أن تشمل بغداد وبيروت أيضًا في إطار السّيناريو نفسه.

الاستراتيجيّة الأمريكيّة التي أرادت إبعاد سورية عن إيران مُنيت بفشلٍ كبيرٍ رغم أنّها كلّفت دافع الضّرائب الأمريكيّ أكثر من 90 مليار دولار، وعزّزت النّفوذ الروسيّ في سورية والمِنطقة، ولا نعتقد أن شقيقتها الرّامية إلى إبعاد العراق عن إيران ستكون أفضل حظًّا، وربُما تنتهي بانتهاء الوجود الأمريكيّ في العِراق كُلِّيًّا، وتفكيك قواعده العسكريّة ورحيل 5500 جندي أمريكي، هذا إذا لم يتحوّلوا إلى رهائن.

***

نشرح أكثر ونقول إنُ اجتماع قادة هيئة أركان الجيوش السوريّة والعراقيّة والإيرانيّة الذي انعقد قبل ثلاثة أيّام في دِمشق أكّد حقيقة غابت عن ذِهن الأمريكيين الذين خسِروا 7 تريليونات دولار أثناء غزوهم للعِراق واحتلاله، وهو أنه، أيّ العِراق، خرج من المحور الأمريكيّ، وانضم إلى محور المُقاومة بزعامة إيران، وبات يستعد لدخول معركة مصيريّة لإنهاء وجود قوّات سورية الديمقراطيّة الكرديّة، الحليف الأبرز للإدارة الأمريكيّة في منطقة شرق الفرات وشمال شرق سورية، وفتح الحُدود بين البلدين، وإعادة توحيد “الهلال الخصيب” تحت زعامة محور المُقاومة السوريّ العراقيّ الإيرانيّ، وتأمين خُطوط الإمداد البريّة الإيرانيّة وصولًا إلى الشّواطئ اللبنانيّة على البحر الأبيض المتوسط.

الإدارة الأمريكية الحاليّة، وبسبب هذه الإخفاقات، تعيش حالة سعار، وتضرب يمينًا ويسارًا بطريقةٍ هستيريّةٍ تُذكّرنا بالنّمر الجريح، فقد أسقطت صفة الاحتلال عن هضبة الجولان والضفّة الغربيّة وقِطاع غزّة، ومن المُقرّر أن تُطبّق المرحلة الثانية من عُقوباتها على إيران في الثّالث من شهر أيُار (مايو) المُقبل، وهي تهدف إلى خفض الصّادرات النفطيّة الإيرانيّة إلى الصّفر، وشدّدت الحِصار المالي الخانق على “حزب الله”، وحركة “حماس” في غزّة، وأوقفت انفتاح دول الخليج على سورية وخطّة عودتها إلى الجامعة العربيّة، وضغطت على السعوديّة للتّراجع عن فتح سفارتها في دمشق، وأوعزت إلى الكويت باعتقال مازن ترزي، رجل الأعمال السوري المُقرّب من الرئيس بشار الأسد، بتُهمة تبييض الأموال وإرسال مُساعدات ماليّة لحزب الله، كما أمرت مصارف لبنانيّة بإغلاق جميع الحسابات الرسميّة وغير الرسميّة للحزب، وأوقفت خُطط الحكومة اللبنانيّة لتسهيل عودة النّازحين السوريين طوعًا إلى بلادهم.

بعد وضع “حزب الله” على قائمة الإرهاب بشقّيه السياسيّ والعسكريّ، ستكون الخُطوة المُقبلة وضع الحشد الشعبيّ العراقيّ على القائمة نفسها، والاعتراف بالسيادة الإسرائيليّة على هضبة الجولان، وإعلان بُنود صفقة القرن التي ستُنهي ما تبقُى من القضيّة الفِلسطينيّة، أيّ ضم المستوطنات في الضفّة، وإقامة كنيس يهودي في باحة المسجد الأقصى، وإلغاء حق العودة، والمسألة مسألة أيّام، أيّ بعد الانتخابات التّشريعيّة الإسرائيليّة في التّاسع من شهر نسيان (إبريل) المُقبل، إنّها خلطة مسمومة، أو “إعلان حرب” في المِنطقة يُريدها نِتنياهو وترامب.

الزيارة المُفاجئة التي قام بها سيرغي شويغو، وزير الدفاع الروسي إلى دمشق واللّقاء الذي عقده مع الرئيس بشار الأسد في القصر الجمهوري، لا تقِل أهميّةً عن زيارة بومبيو للمِنطقة، إن لم تكُن جاءت لإجهاضها، فالجنرال الروسيّ جاء إلى دمشق بتكليفٍ من رئيسه، ولتسليم رسالة “عسكريّة” إلى الرئيس السوري.

قليلةٌ تلك المعلومات التي تسرّبت عن هذه الزيارة الروسيّة المُفاجئة، ولكن من خلال قراءة معاني توقيتها بعد يومين من اجتماع قادة الجيوش الثّلاثة في دِمشق، وما بين سُطور البيانات الرسميّة الروسيّة والسوريّة، يُمكن القول بأنّها ركّزت على الاوضاع في شرق الفُرات ومدينة إدلب، ممّا يعني أن فتح الجبهتين بات وشيكًا جدًّا.

***

الرسالة التي يحملها بومبيو إلى حُلفائه في الخليج وإسرائيل، تقول أوقفوا كُل شيء، نحن باقون في سورية، وانتظروا “مُفاجآت”، وكان لافتًا في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع نظيره الكويتيّ تركيزه على مُواجهة إيران وتحرّكاتها العدوانيّة التدميريّة في سورية والمنطقة والعالم، وكرّر الشّيء نفسه بعد لقائه نِتنياهو اليوم.

وقف الصّادرات النفطيّة، سواء بفرض التزام حلفاء أمريكا بالمرحلة الثانية من العُقوبات، أو بقصف ناقلات النّفط الإيرانيّة في الخليج وبحر العرب، مثلما هدّد نِتنياهو قبل أيّام يعني إعلانًا للحرب، وتجويع إيران وحُلفائها في محور المُقاومة، ووضع الجميع فيه أمام خيارين، إمّا الموت جُوعًا أو في ميادين القِتال.

نجزِم أن من صمد ثماني سنوات في سورية، وثماني سنوات أُخرى في حرب العراق، وثلاثين سنة تحت حِصار أمريكيّ مُتواصل، وانتصر على إسرائيل في حربين في جنوب لبنان، لن يكون مع الخِيار الأوّل، أي انتظار الموت جُوعًا، أو هكذا نعتقد، بل ونجزِم.. والأيّام بيننا.

Print Friendly, PDF & Email

26 تعليقات

  1. العربي الحر هو من يدعم مشاريع التحرر الوطنية وليس من يسوغ مشاريع الذل والاستسلام
    تحية استاذ عبد الباري على هذه المقالة وإن كنت أرى فيها بعض الحماس الذي يتجاوز حدود الواقع ، ومع ذلك فلك كل الاحترام على هذه الروح الوطنية التي تزرع فينا الكثير من الأمل والتفاؤل ..
    أعتقد أن امريكا والمشاريع الأمريكية في المنطقة ليس بوضع مأزوم على المدى المنظور، فإيران وسورية تحت الحصار الاقتصادي، وحزب الله محارب داخليا بفعل الضغط والتحريض الأمريكي السعودي على أعداءه في الداخل اللبناني، وحماس لم يستقر وضعها بعد الزلازل الذي اصابها من تداعيات الأزمة السورية وتقلباتها بين قطر ومصر وتركيا وإيران، والعراق لا يتمتع بالسيادة الكاملة والقرار الواحد.
    ولكن مما لا شك فيه أنه الضغوط التي يتعرض لها هذا المحور إنما تأتي لتؤكد حجم الخطر الذي يستشعر به أعداؤهم من العرب وأمريكا وإسرائيل، وأن هذا التحالف هو الأخطر على الوجود الإسرائيلي وحلفائه من الحكام العرب، ولهذا نجدهم يتكالبون بكل الوسائل السياسية والاقتصادية والإعلامية لحرب هذا المحور، وهو ما يعني أن المواجهة قادمة لا محالة ..
    أعتقد وبكل القناعة أن أمريكا وحلفائها لا يجرؤون على المواجهة المباشرة، وأنهم يتجنبوا الوصول إلى لحظة المواجهة فهي تحمل في طياتها مخاطر حقيقية على الوجود الصهيوني وحلفائها من الحكام العرب ككل على الرغم مما تستخدمه إسرائيل من وسائل التهديد باستخدام الأسلحة النووية في حال الوصول إلى هذه النقطة غير القابلة للعودة. ولهذا تجد امريكا وحلفائها يستبقون الزمن ويهربوا إلى الأمام باستباق الحرب واستبدال المواجهة المباشرة بالمواجهة السياسية والاقتصادية وأضعاف الخصم وشله قبل الوصول للحظة المواجهة.
    هذه السياسة يدركها هذا المحور جيدا وهو يعمل على امتصاص هذه السياسة الالتوائية بالتحصين جيدا للحظة المواجهة، وويصب هذا التوجه لمصلحة روسيا والتي يظن البعض أن روسيا ستقف بوجههم حفاظا على علاقاتها بإسرائيل وهو أمر مرفوض قطعا فلروسيا مصالح دولية واستراتيجية أكبر بكثير من مصلحتها في الحفاظ على من اختار إسرائيل موطنا بدلا عن روسيا.
    ويتوافق هذا التوجه أيضا مع مصالح الصين والهند والتي تسعى لكسر هيمنة أمريكا في الاستئثار بالقرارات الدولية من تسعينيات القرن الماضي وتحديدا بعد أحداث 11 ايلول.
    على الرغم مما يعاني هذاالمحور من إيران وصولا لحماس من مشكلات سياسية واقتصادية وعسكرية إلا أنه من المؤكد أنه يحمل مشروع الفتح القادم والتغييرات الحقيقية في المنطقة والتي سترسم خريطة الشرق الأوسط الجديد ليست كخريطة رايس حلفائها العرب بل خريطة النهوض والتحرر الحقيقي من الهيمنة الأمريكية والصهيونية في المنطقة.

  2. الولايات المتحدة الامريكية والاستعماريين الانجليز والفرنسيين وربيبتهم اسرائيل لن يدخوروا جهدا لابقاء الحروب مشتعلة بالعالم العربي وجواره الاسلامي وهذا الحلف تقوده امريكا

    هذا يلبي اربع مزايا لهذا الحلف المعادي:-
    ١- استنزاف كل موارد الاجيال الحالية والقادمة لاكبر عدد من السنين لاضعاف الامة العربية والاسلامية
    ٢- تحصين امن العدو الصهيوني الغاصب في فلسطين
    ٣-السيطرة الجيوسياسية على الممرات المائية العالمية بين الشرق والغرب
    قناة السويس ومضيق باب المندب ومصيق هرمز
    ٤- الابقاء على تواجد عسكري هام على خاصرة جنوب روسيا

    ادوات المناورة لحلف الولايات المتحدة:
    اسرائيل ومجلس التعاون الخليجي ومصر والاردن

    يقابل هذه الاستراتيجية الامريكية ؛ استراتيجية حلف المقاومة وروسيا بزعامة روسيا التي اصبح مصيرها من مصير حلف المقاومة

    ادوات المناورة بهذا الحلف؛
    جيوش ايران والحشد الشعبي العراقي والجيش العربي السوري وحزب الله والمقاومة في غزة والصفة وغطاء جوي بحري روسي
    وسياسيا روسي وصيني

    هذا الحلف يعمل على افشال خطة الولايات المتحدة وحلفها

    واستراتيجيته تتلخص في اربع نقاط:

    ١- تطهير الارض من وجود حلف امريكا باراضي حلف المقاومة في العراق وسوريا وهذا سينهي اهم ادوات حلف امريكا(داعش واكراد سوريا والنصرة والمعارضة السورية في ادلب)
    ٢-فتح جبهة الجولان وبدء الضغط على الصهاينة عسكريا ليصبح العدو الصهيوني في حالة دفاع
    ومن ثم فتح الملف السياسي لاستعادة الجولان والضفة وغزة
    وافشال صفقة القرن كليا
    ٣-فك الحصار عن جنوب روسيا نهائيا واجبار حلف الولايات المتحدة على الانسحاب من افغانستان والعراق وسوريا
    ٤-والضغط على جبهة مجلس التعاون المتورطة بغزو اليمن من الشمال
    طبعا هذا سيؤثر على الاردن والذي بدء من الان ينفتح على العراق وسوريا
    سوف يتخلل الحرب العسكرية حربا دعائية وشيطنة ضد ايران وسورياوالحشد الشعبي ومتابعة استغلال ورقة اللاجئين السوريين
    المعركة تحتاج نفس طويل من حلف المقاومة لتعديل ميزان. القوى وخاصة حتى نجاحه بتطهير العراق وشرق الفرات من داعش والاكراد بحيث تصبح الطريق من طهران لدمشق والبحر المتوسط سالمة

  3. مع احترامي لجميع الاراء الا انني اريد ان اوضح بعض الاشياء. عندما نقول دول الممناعة والمقصود فيها ايران، سوريا والعراق بالضافة لحزب الله وحماس، سوريا لم يكن النظام ليقف على قدميه لولا روسيا وروسيا علقتها قوية جدا باسرائيل بحكم أن 25% من سكان اسرائيل يهود روس، علاقتهم قوية بروسيا التي لن تسمح لأحد بالمساس بهم. ثانيا العراق وهنا أنا لا أدر ما علاقة العراق الحالي بالممناعة، فالعراق دولة مهترئة ولن تستطيع التخلص من اميركا التي أوصلتهم الى الحكم، وقول ان جنودهم رهائن فهذا قول لا يستند الى الواقع لأنهم في الصحراء ولن تستطيع المليشيات الايرانية الوصول اليهم وستباد قبل الوصول ورأينا كثيرا من هذه الحوادث في السابق. أما بالنسبة لايران فأهدافها طائفية قحط وان كان شعارها مليئا بالعبارات الثورية وما قدمته لفلسطين قليل جدا ولكنه يخدم سنعتها على صعيد العالم العربي والاسلامي وهي لن تستطيع محاربة روسيا واسرائيل واميركا، فهؤلاء في النهاية خندق واحد وخاصة في مسألة فلسطين. واخيرا حزب الله فهو لن يستطيع عمل شيء وان اراد لأن اللبنانيين لن يسمحوا له بذلك. أما بالنسبة لحماس فهي محاصرة من قبل القريب والبعيد، من مصر أولا واسرائيل ودول الخليج وخاصة السعودية والامارات. الوضع صعب ولكن الامل الوحيد هو في هبة شعبية في الضفة تطيح بعباس ورموزه وتلتحم مع غزة ومقاومتها.

  4. استاذ عبد الباري اجيب على استفسارك قصفٍ إسرائيليٍّ سيكون نُقطة الصّفرنعم ونذكربعض قريبا وهنا سوف نرى العدو اصهيوني ا لمتغطرس يتخبط بنيران غدره وان غدا لناظره قريب وهذا وعد الاخرة ابدعت ياسيدي واذكرك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم بما معناه عن رب العزة(بيت المقدس كنانتي في ارضي من ارادها بسوء قصمته ولا ابالي) واذا طال بي العمر سوف اذكرك بذلك
    March 20, 2019

  5. امريكا لا تسعى من وراء سياساتها التخريبية والتدميرية في منطقتنا الى محاربة الارهاب كما تدعي زورا وبهتانا فهي الارهاب بشحمه وعظمه ولكن ما تصبو اليه اليه هو مواجهة كل من يعارض ويواجه المشاريع الصهيوامريكية الرامية بالاساس الى نشر الحروب وخلق الصراعات الطائفية والمدهبية والقبلية بين العرب والمسلمين وتدمير اوطانهم واستنزاف جيوشهم ونهب خيراتهم لتبقى العصابات الصهيونية العامل القوي في المنطقة وسط كيانات ضعيفة وهجينة ومنقسمة ومتكارهة ولكن هل كانت اس البلاء ستستمر في سياساتها ومحاولاتها الهدامة في المنطقة لو وجدت انظمة وطنية تمتلك عقيدة قوية وضمائر حية؟ اليست الاموال النفطية العربية المنهوبة هي من ساهمت بشكل كبير في تدمير العراق وسوريا وهي تفعل فعلتها الاجرامية في اليمن؟ اليست مشكلتنا العويصة تكمن في الطابور الخامس المستعد لخدمة امريكا والعصابات الصهيونية دون خجل ولا وجل او توبيخ من ضمير؟ هل توقف العقل العربي عن الخدمة بحيث بتنا نسير الى حتفنا بمحض ارادتنا؟ متى نعي ان امريكا وكيانها الصهيوني العنصري الفاشي والنازي والغرب الاستعماري وبالاخص فرنسا وبريطانيا هم العدو رقم واحد الدي لا يريد خيرا اطلاقا لهده الامة المبتلاة بانظمة تابعة وخانعة هدفها البقاء في الكراسي ولو على حساب البلاد والعباد؟ هل قدر علينا الاهانات الصهيوامريكية ام سياتي دلك الزمن لوقفها وابعاد هدا الفيروس الخطيرالقاتل عنا؟

  6. سبحان الله الاستاد عبد الباري عطوان كانك تعيش مع المحاصرين وفاقدي الامل ولسان حالهم الدي يقول جاوز الظالمون المدى فحق الجهاد وحق الفدا اخي ايها العربي الندل كفى تامرا وطعنا وقتلا كفى خرابا

  7. إلى سبب البلاء
    تقول في تعليقك عن الجيش الإيراني والعراقي والسوري ما يلي: (( طبيعة الثلاث جيوش مهلهلة، وتعتبر أن (( موقف روسيا اعلنته قبل اسبوعين وهو الالتزام بأمن اسرائيل والعمل معها على اخراج كل القوات الاجنبية من سوريا)). أولا لم تعلن موسكو على الالتزام بأمن إسرائيل والعمل معها على إخراج القوات الأجنبية من سوريا، فهذا كلام لم نسمع به ولم نقرأه في الإعلام، ولا أعرف من أين حصلت عليه، وإذا أصبحت إسرائيل تعول على روسيا وأمريكا لتأمين أمنها، فهذا يعني أن إسرائيل القوة الجبارة صاحب الجيش الذي لا يقهر قد انتهت، وأضحت أمام غيرها ضعيفة، ومن هي هذه الجهة التي تلتزم روسيا بسببها بأمن إسرئيل، أليست هي سورية والعراق وإيران، وهذه كما جاء في تعليقك جيوشها مهلهلة، فإذن الجيش الإسرائيلي الذي يهابها ويتوسل حماية روسية أليس جيشا أكثر تهلهلا منها؟؟ قالها سيد المقاومة: ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات، وإسرائيل التي طغت وتجبرت في الماضي، دخلت حاليا مرحلة المأزق التاريخي الذي سيؤدي بها إلى الاضمحلال والزوال من منطقتنا، وما ذلك على الله بعزيز..

  8. وأزيد على كلام الأستاذ عبدالباري و أأكد ان كل تهديدات بيادق الصهيونية العالمية وأتحدث هنا على الأخرق ترامب والنتن ياهو وكل من يدور في فلكهم من أعراب التطبيع والإنبطاح ما هي إلا كلام فارغ بعد هزيمة كل خططهم ضد محور المقاومة و لم يعد في جعبتهم اَي جديد سوى الصراخ والتهديد اما محور المقاومة فقد ترسخ وأصبح ثقافة تنهل من الأجيال ولنا في الشهيد عمر ابو ليلى رحمة الله عليه خير دليل والقادم اكثر بؤسا لبني صهيون

  9. كل المخاوف التي اوردها السيد ” عبد الباري عطوان ” في مقالته ، اراها آمالا سرابية وهي اقرب الى اضغاث احلام امريكية واسرائيلية من كونها اهدافا قابلة للانجاز .. ان اي عدوان على ايران سيكون قشة تقصم ظهر الصهاينة وتقوض ما تبقى لهم من قوة رادعة .. من عجز عن اخضاع حماس والجهاد الاسلامي وغيرهما من حركات المقاومة الفلسطينية لن يكون بمقدوره تحقيق اهداف كبيرة تشل حركة الجمهورية الاسلامية الايرانية واذرعها الاخطوبوطية الضاربة في المنطقة . بل وفي العالم .. فاليحلم المتصهبينون من امثال ” ترامب ، وبومبيو ، وبولتون وبيادقهم في عالمنا العربي والاسلامي ، وليخبط لقيطهم ” نتنياهو ” كما يحلو له ، فايران وسوريا والعراق ولبنان بمقتومته ليسوا لقمة سائغة يسهل التهامها ، بل هم ضريع وعلقم ، ونار حارقة ستحرق كل من يسعى لإخماد جذوتها ولهيبها .. زمن هيمنة امريكا واسرائيل وسطوتهما وعربدتهما في المنطقة بدأ يراجع منذ العام 2006 م .. اسرائيل اضحت حصنا يمكن اختراقه بسهولة ، لعل. العملية الفدائية التي قام بها الشهيد ” عمر ابو ليلى ” في سلفيت تكفي من له بصر وبصيرة ان يدرك ذلك بصورة جلية واضحة ..

  10. صاحب الشأن هو شعبنا الفلسطيني فيما يخص صفقه القرن ..ولن يقف مكتوف الايادي وشعبنا الفلسطيني.. سيضرب كزلزال عظيم لم يشهده تاريخ النضال الإنساني ضد الغزاه والمحتلين .. وشعبنا الأبي البطل لن يتنازل عن ذره من الثرى الفلسطيني ولن يفرط بشبر من أرضه .. وهو الذي يعول عليه بعد الله عز وجل …وبإذن الله لن يستطيع كل المكر السياسي العالمي والخبث والدهاء والاستهبال أن يحظى بنجاح بصفقه القرن أو يحلم بأن يسلب فلسطين والقدس الشريف هذا ما يسمى بأضغاث الاحلام وأحلام ابليس بالجنه
    فليتجرأ هؤلاء على إعلان صفقه القرن ولينتظرو من شعبنا الفلسطيني مالم يخطر على عقل ورده فعل سوف تغير وجه التاريخ ….نعم نحن لا نملك طائرات ولا بوارج ولا ميليشيات ولا جيوش جراره ولكننا نمتلك القوه العظمى الا وهي اننا أصحاب الحق وان الله عز وجل معنى وروحنا المعنويه العاليه وثقتنا الابديه بالله عز وجل وأنه لن يتخلى عنا ولن يضيع تضحيات شعبنا وصموده الاسطوري هبائا منثورا
    على شعبنا الفلسطيني ونتكلم عن الشعب وليس منظمه التحرير الفلسطينيه ولا حتى حركات المقاومه التي وللأسف أصبحت ملك ايمان الدول الدافعه والداعمه من أجل كبح الجماح وتخدير المقاومه الشعبيه والاحتيال عليها وتجميد فعاليات النضال للاسف وأصبحت تجعل من قضيتنا مؤجره ورهن الصفقات السياسيه وملف على طاوله المفاوضات.. على شعبنا الاستعداد والبدأ بالتجهيز لحرب شعبيه كبرى ويجب علينا نسيان العالم الخارجي والرهان على الآخرين الذين يحتاجون من يحررهم من خطيئاتهم الكبرى وظلمهم لشعوبهم وتفريطهم بالارض ..
    على شعبنا الاستنفار والاستعداد للجوله الاخيره من الصراع مع الاحتلال …على شعبنا الشعور بالخطر المحدق واكتمال فصول المؤامره والمحاولات الحثيثه لسرقه فلسطين واحكام السيطره …يا شعبنا لا تصدقو أن هنالك أحد يقف معنا ولا تصدقو كل هذه الفبركه ولن يحمينا ويحمي حقوقنا بعد الله عز وجل الا انفسنا ونهوضنا من جديد وان نعود لسيرتنا الاولى …علينا الاستعداد لملحمه شعبيه كبرى نعرف انها مكلفه وسنقدم بها الألوف من الشهداء …ولكن بإذن الله عز وجل سينصرنا الله وستجري كل رياح الاحداث العالميه بما تشتهيه سفننا…يا شعبنا الفلسطيني لم يبقى الكثير ….جوله اخيره من الصمود

  11. يجب علي دول الخليج ان تحرر نفسها من الحضانة الأمريكية ولا يمكن أن تتامر علي بعض دول الإقليم بحجة أن هؤلاء يمارسون الإرهاب وهلمجرا

  12. الله خالق السموات والأرض لا يعجز عن تسويق رغيف خبز الى عباده . النصر قريب بإذن الله

  13. إنها نذر لحرب كبرى سوف تتسع رقعتها نهاية لسيناريو طويل دام ثمانية أعوام وشهور ؟ لحرب صغرى فى دولة تقطعت اوصالها وتشرد شعبها فى شتى بقاع الأرض ، ولضعف جيشها ولعدم سقوط راس نظامها دخلت اراضيها كل من روسيا وايران وامريكا وتركيا وإسرائيل والكل فى أعماقه تامين اطماعهم وغليان سيطرة النفوذ للاقوى بين الروس والامريكان ! وسوف يتم قصف كل بقعة فى اى دولة تساند إيران عسكريا والعكس صحيح والتى سوف تقحم فيها تركيا ، وسوف تطال الحرب دول أخرى سوف تنطلق من أراضيها ومياهها الاقليمية قواعد اطلاق وحاملات صورايخ ومساعدات لوجستية وفى النهاية تقسيم للتحجيم والسيادة للاقوى وتلك هى نهاية الحروب الكبرى

  14. معادله واضحه وضوح الشمس لا لَبْس فيها . الحق سينتصر والمظلوم سينتصر . فلسطين هي الحق والفلسطينيين مظلومين فمن يقف مع الحق ويقف مع اهل الحق فهو المنتصر باْذن الله ، اسرائيل كيان مصطنع عنصري. ومحتل وامريكا دوله ظالمه غاشمة تدعم هذا الكيان ومن يتبعها من بني جلدتنا هم منافقين خونه وجبناء . الله سيكون مع من يقاوم الظلم ويدفع به الله سيكون مع المظلوم ومن يدافع عن المظلومين . سينتصر مع من يكون الله لجانبه سينتصر محور الله على محور الشر والخسه . فاعلموا ان ايران وسوريا والعراق ومن يحالفهم سينتصرون على محور الظلم والطغيان متمثل بام الطغيان امريكا .

  15. الكلام مبني على افتراضين
    الاول ان وزراء دفاع طهران وبغداد ودمشق قرروا الحرب
    والثاني ان وزير دفاع روسيا أيدهم
    والاقرب للواقع ان الاجتماع الاول صوري وذلك لطبيعة الثلاث جيوش المهلهلة، والاجتماع الثاني كان اشبه بالتحذير.
    موقف روسيا اعلنته قبل اسبوعين وهو الالتزام بأمن اسرائيل والعمل معها على اخراج كل القوات الاجنبية من سوريا.

  16. اعتدنا هذه اللهجة التصعيدية من الأمريكان كلما أرادوا حلب دول الخليج فلا تنس الصفقات التي وقعها الأمريكان مع الكويتيين وهم راغيون في المزيد وتأكد أن استراتيجية أمريكا ليست ابحرب على إيران بقدر ما هي شيطنتها لحلب محميات النفط والغاز وتمرير صفقات الأسلحة

  17. ايام جورج بوش الاب لا غفر له، كانت اميركا عندما تغضب تبعث بأساطيها، اليوم تبعث بمن ينتظر دوره ليغرده ترامب من منصبه.

  18. لايخامرنا اي شك ان اعداءنا ماضون في تخريب اوطاننا وطمس قضيتنا المركزيه ولكننا في رباط الى يوم الدين كما قال المرحوم ياسر عرفات.

  19. حزب الله لم يملك يوما حسابات مصرفية، لا في لبنان ولا في خارج لبنان.

  20. وزراء دفاع سورية والعراق وايران اجتمعوا في دمشق، ثم اتاها وزير الدفاع الروسي زائرا.
    من سيزور بومبيو؟
    دولة الكويت التي تبارت الوية قواتها المسلحة من يصل اولا الى الحدود السعودية عندما غزاهم سيء الذكر صدام حسين، ودولة اسرائيل التي يفر جنودها المدججين من سكين مطبخ، ولبنان الذي لجمت مقاومته من تجرأ عليها في ثلاث ساعات، والاردن الذي يمشي الحيط الحيط ويريد السترة؟

  21. أستاذي وحبيبي عبد الباري :
    أعيدها لك مراراً وتكراراً..
    لن تمر صفقة القرن..
    لدي براهين كثيرة…
    أهمها وأبسطها وأوضحها هو التالي :
    لدينا فريقان في المنطقة :
    فريق معارض ومقاوم لها.. ليس له قوة الغرب لكن!!!
    خبرته طويلة وعميقة في الصمود.. ومعه الأغلبية الساحقة..
    فريق تابع موال يصفه الآخرون إنه نمر من ورق…!!!!
    أفلا يتفكر أولو الألباب…. ؟؟؟؟
    تحية للأبطال في غزة والضفة والجنوب اللبناني ولكل من قاوم لا قاول..

  22. اي مخطط له اثمانه باخي عطوان فالامريكي لابد له من دفع الثمن لان القابع امامه اسمه محور المقاومة لا مزارع ابقار امريكية تؤمر فتنفد بدون نقاش الثمن غال ايها الامريكي فلن يقل عن فناء اسرائيل بؤبؤة عينك ومن بعد دلك فلياتي الطوفان الصيف ضيعت البن اما الان فمئات الاف الصواريخ ستضرب كل سنتمتر مربع في فلسطين الحبيبة ولن يبقى حجر في مكانه اما الحديث عن المصالح الروسية فسيجر الى حرب نووية والله اعلم بنتائجها ياهواة الحروب ايران لم تنفق ثرواتها على الشهواة والملدات بل بنت صناعة دفاعية يقام لها الف حساب ولن تسكن لكم حتى تحاصروها في الزاوية لان وراءها مارد صيني ودب روسي يريدون اعادة قسمة ثروات العالم سيكون لايران نصيب منها نظرا لتصديها الدائم للمؤامرات الامريكية بقلب الصراع الا وهو الشرق الاوسط اما العرب فلن يلقو الا الفتات بعد خراب مالطا

  23. دول المقاومة هي بقايا الكرامة العربية والاسلاميه فان اختارت بعض الدول الخنوع والذلة فان غيرها من الدول اختارت طريق العزة والكرامة لان اسرائيل هي التي تمسك بامريكا عصاها الغليضة وما على بقية الدول الا الخضوع او الموت

  24. لا تعطل هم، في احلك ايام الحصار الاقتصادي الغربي على سوريا ايام الراحل حافظ الأسد، كانت سوريا مكتفية ذاتيا بحاجتها من الغذاء، ولا زالت، لذلك اطمئنك ان الموت جوعا ليس واحدا من الخيارات المطروحة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here