زيارة هامة يقوم بها الرئيس عباس لعمان وخطة مشتركة للرد على “التصعيد في الضفة الغربية”.. مخاوف أردنية من تداعيات تقويض “السلطة” وإحياء لجنة “أمنية” تراقب التطورات المعقدة

 رام الله – عمان- خاص بـ”راي اليوم”:

كشفت السلطة الفلسطينية بان الرئيس محمود عباس قام اليوم الاحد بزيارة خاصة وهامة لعمان بهدف البحث في صيغة مشتركة وعربية للتصدي للعدوان الاسرائيلي على الضفة الغربية.

ولم يكشف النقاب عن طبيعة الزيارة ولا ما ستناقشه.

 وكانت الخارجية الاردنية قد حذرت علنا من نتائج وتداعيات العمليات الامنية الاسرائيلية في الضفة الغربية.

 وحذر الاردن رسميا من المساس الاسرائيلي المقصود بمكانة الرئيس عباس ومن استمرار سياسة تقويض السلطة ومهاجمة المدن الفلسطينية.

وشكل الموقف الاردني نقطة جذب مع السلطة  التي تعاني من أوضاع أمنية معقدة حسب مصدر اردني متابع لما يجري.

ويلتقي الرئيس عباس الملك عبدالله الثاني  الاحد .

 وقال القيادي في حركة فتح حسين الشيخ بان الرئيس عباس يزور عمان ويلتقي جلالة الملك ويبحث معه التصعيد الاسرائيلي الاخير في الصفة الغربية.

 ويفترض ان يعمل عباس على عقد إجتماعات للمجلس المركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومركزية حركة فتح لبحث التطورات الاخيرة.

 وعلمت “راي اليوم” ان الرئيس عباس يحاول إحياء عمل اللجنة الأمنية الثنائية مع الاردن والتي شكلت في الماضي للتنسيق من اجل حماية القدس والاوقاف برعاية ومشاركة مدراء المخابرات في الجانبين.

كما يسعى عباس لدعم الاردن لخطة تحرك عربية واقليمية سيقوم بها لحماية السلطة الفلسطينية.

 ولدى الرئاسة الفلسطينية وفقا لمصدر اردني يعلم بالتفاصيل قناعة بأن اسرائيل يمكنها المجازفة بسلطة الرئيس عباس في الضفة الغربية وهي تراهن على خطة التسوية الامريكية ويفكر الرئيس عباس برد اي إتجاه اسرائيلي لتقويض سلطته في الاراضي الفلسطينية.

ويجري الاردن دون غيره اتصالات عربية ودولية يحذر فيها من اي عمل اسرائيلي احادي يؤدي الى تطوير مسارات العنف في الضفة الغربية ويعمل على تقويض الاجهزة الامنية الفلسطينية ويؤدي إلى خيارات من بينها الفوضى.

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. السلطة – هل السلطة بحد ذلتها هي الغاية ؟! بالطبع لا الهدف من انشاء السلطة تحت الاحتلال هو الانتقال الى مرحلة الدولة وما دام الصهيوني الارهابي نتنياهو في السلطة لن يكو هناك دولة . اذن لماذا الحرص على بقاء هذة السلطة ؟! – قوات الامن الفلسطينينة والتي تصرف على 40 الف عائلة ؟! بامكانها التسريح والرزق على الله – اما اؤلئك فحرصهم على الامتيازات والمواكب الرسمية والحراسات ووو اذن بقاء السلطة مصلحة خاصة لبعض الشخصيات !!- ولكن بالمقابل نجد حماس ايضا حريصة على استلام السلطة وعدم انهيارها ؟! الشعب الفلسطيني في الداخل هو صاحب القرار ويجب ان يكون له الدور الرئيسي في مستقبل السلطة من خلال استفتاء عام .

  2. هل سيذهب عباس الى المخيمات الفلسطينية في الاردن و يتفقد الشعب الفلسطيني
    و ياخذ في رايهم في القضية الفلسطينية
    لا لن يفعل و الباقي انتم تعرفون

  3. الوضع في المنطقة جداً خطير ولا يحتمل كل المماحكات والمهاترات بين هذا وذاك ، الاردن مستهدف والفلسطينيون بكل مكوناتهم في الضفة والقطاع وفي الداخل الفلسطيني المحتل مستهدفون ، هناك من يريد خلق حالة فوضى في المنطقة وبالذات في الاردن والضفة الغربية لتسهيل عملية تمرير ما يسمى بصفقة القرن المشؤومة ، فانا اذكر الجميع بالتحلي بالصبر والهدوء وتنسيق المواقف وعدم الانجرار وراء الاشاعات المغرضة التي تستهدف الجميع ، انا لا انكر انني من الداعين ولا زلت للخروج للمطالبة بتغيير النهج الاقتصادي والسياسي في الدولة الاردنية ولكن بطريقة سلمية وحضارية ولكن شاءت الاقدار ان يتصادف خروج الاردنيين الى الشارع مع محاولات تمرير صفقة القرن ومحاولة اضعاف الجبهة الاردنية من الداخل فأنا اطالب الشعب الاردني كل الشعب بالتروي والثقة في حكمة الملك عبدالله الثاني في اتخاذ خطوات جريئة لتجاوز الموقف قبل فوات الاوان فأنا متأكد تماماً من وصول معلومات استخبارتية حساسة للدولة الاردنية بوجود مخططات من بعض المندسين في حراك الدوار الرابع لإثارة الفوضى وجر القوات الامنية للمواجهة مع الحراكيين والشعب لتكون مدخلاً لزعزعة الامن الداخلي في الاردن لذلك تم التلويح قبل ايام بوجود قوات البادية الاردنية في الساحة وقريباً من تواجد المظاهرات لارسال رساله واضحة لا لبس فيها للجميع واعتقد ان هناك من فهم هذه الرسالة ، و باعتقادي يجب اعطاء فرصة للملك عبدالله الثاني للعمل لمواجهة الوضع الاقتصادي ومواجهة مخططات تصفية القضية الفلسطينية التي تحاك كما يبدو على نار هادئة وبالابرة والخيط ، وبرأيي الشخصي المتواضع لابد من إقالة الحكومة الاردنية وتشكيل حكومة انقاذ وطني يكلف بها احدى الشخصيات السياسية الوطنية التي لها قبول من الجميع في الشارع الاردني ولا بأس من حكومة اقطاب فيه الطابع السياسي غالب على التكنوقراط كما اعتدنا في السنوات الاخيرة . فعلى الجميع الصبر ثم الصبر ثم الصبر … والله من وراء القصد !!!

  4. كل ما يهم عباس وسلطته هو عدم تطور الحراك الفلسطيني الى أنتفاضة. ولا أعرف فلسطيني واحد لا يتمنى زوال هذه السلطة الفاسدة والعميلة والتي أضاعت من عمر شعبنا ربع قرن. لا شرعية لسلطة عباس ولا دور وطني لها وعلى الشعب الفلسطيني ان يحارب على جبهتين الاحتلال الداخلي والخرجي. ماذا ينتظر عباس من الملك؟؟؟ إحياء الجبهة الشرقية؟

  5. لن تكونا أكثر أمركة من حسني مبارك الذي صرح أخيرآ بان المتلحف بغظاء أمريكا عريان
    عودوا الى شعوبكم بدل الهرولة خلف سراب صهيون

  6. يا عباس يعني اللي هامك سلتطك وبتدور على مين يجميها ومش سائل في الشعب

  7. مهو ساكن في عمّان وبروح بداوم في رام الله وبرجع كل يوم
    شو هاللخبطة هذه ؟ ومش بس هيك مهو معاه جواز سفر أردني
    والسلام ختام

  8. لا يجتمع قادة العرب الا اذا كان كيان اسرائيل الهش في ورطة ،،، سينتصر الفلسطينيين وسيهزم كل من يحاول اخماد انتفاضته المشروعة والمتوقعة على الاحتلال وعلى أدوات الاحتلال ،،، سورية انتصرت واليمن انتصر والمعتدين هزموا وذلك بالرغم من تفوق الطرف المعتدي عليهما بالسلاح وبالعتاد وبالعدد وان شاء الله الشعب الفلسطيني سينتصر لانه صاحب الارض وصاحب الحق فلسطين لن تكون الا للفلسطينيين ياعربان وكما قالت احدى السيدات من الجرائر في تعليقها قبل يومين ” افتحوا بلادكم ياعرابو صفقة القرن للصهاينة الفارين من فلسطين المحتلة ” الحمد لله ان اعداء الشعب الفلسطيني حمقى لدرجة انهم يجهلون قوة الشعب الفلسطيني وثباته واصراره على التحرر من الاحتلال الصهيوني العنصري الذي يعادي كل ماهو عربي وليس فقط شعب فلسطين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here