زيارة تاريخية لأمير الكويت إلى العراق

الكويت ـ وكالات: يصل أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد، إلى العراق يوم غد الأربعاء، على رأس وفد رفيع المستوى، في زيارة هي الثانية له منذ نحو سبع سنوات.

ومن المتوقع أن يبحث أمير الكويت مع رؤساء الجمهورية، والوزراء، والبرلمان، ملفات عدة منها العالقة بين البلدين، وتأمين الخطوط الملاحية من أي حرب وشيكة قد تندلع بين الولايات المتحدة الأمريكية، وإيران.

وتحدث النائب في البرلمان العراقي، عضو لجنة العلاقات البرلمانية، مزاحم التميمي في تصريح خاص لمراسلة “سبوتنيك” في العراق، اليوم الثلاثاء، 18 يونيو، عن زيارة أمير الكويت غدا، قائلا ً:

“إن هذه الزيارة ستكون تاريخية بعد سنوات طويلة قد مرت على دخول النظام السابق، للكويت والخروج منه تحت ضغط دولي في عام 1991، وبقيت العلاقات متوترة بين البلدين”.

وأضاف التميمي، كما أن هناك التزامات عديدة من قبل العراق على الكويت ودفع تعويضات، وترسيم الحدود وما شابه، الزيارة تعتبر خطوة ايجابية بعد المبادرات العراقية والسعي لفتح العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين.

وأكمل، نحن نتفاءل خيراً بزيارة أمير دولة الكويت ونأمل أن الكثير من العوائق والمشاكل التي تعرقل تطوير العلاقات بين البلدين، ربما ستجد طريقها إلى الزوال.

أما موضوع التوسط بين الولايات المتحدة الأمريكية والكويت لدى العراق بشأن إيران، غير معلوم إذا سيجري التطرق له ضمن نقاش عام حول المنطقة والعلاقات الدولية خاصة بين أمريكا وإيران، وما يمكن أن تتعرض له الملاحة في الخليج العربي، وعمان، وهما الخليجان المهمان جدا للعرب في هذه المنطقة.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. نعم نود الاهتمام باهلنا البدون. الذين يهاجروا الكراهية الي UK.. وبعد ذلك تفرض الحكومه البريطانية الأموال. لهذه الطبقه من مجتمعنا …وهذه خساره لنا جميعا
    نفضل عيش شعوبنا داخل أوطاننا. وليس الهجرة

  2. بعيدا عن المجاملات العقيمة اقول

    العراق تعرض الى ظلم وتدمير غير مسبوق يفوق باضعاف مضاعفة كل ماتعرضت له الكويت، والشعب العراقي فقد الملايين والملايين من الشهداء وخلف جيوشا من المعاقين والجرحى والأرامل الخ
    /
    بالغت الكويت وتشددت كثيرا بالتمسك بالحصول على المليارات التعويضية عن غزو عراق صدام للكويت عام ١٩٩٠ ولم تتنازل عن دولار واحد رغم الدمار والخراب الذي حل بالعراق وحتى اثناء الاٍرهاب الداعشي في العراق وقلة الأموال والمصادر حينها
    /
    حصلت الكويت على أراض عراقية صرفة وطغت على حق العراق البحري الساحلي واقتطعت مساحة كبيرة لها، هذه الأراض هي عراقية صرفة ولكن ضعف صدام بعد الحرب شجع الأمم المتحدة على ارغام العراق على التنازل لها للكويت (قرروا ذلك بدون حضور او موافقة العراق).
    /
    العراق الان يتعافى تدريجيا ويعود الى مكانته التقليدية المهمة في منطقة الشرق الأوسط واعتقد ان الكويت تدرك ذلك وتعلم انها كانت المستفيدة من الغزو في اخر الأمر. لذلك يجب تسوية الأمور العالقة وخاصة الحدودية بشكل يرضي العراق ويعيد اليه أراضيه التي أخذت منه بدون اي وجه حق لانها قنبلة موقوتة وستعاود الظهور بمجرد ان يستعيد العراق عافيته بشكل كامل ، راجعوا التاريخ

  3. إلى الدكتور محمد شهاب أحمد: يجب أن نقول أيضاً بأن هذا حال نصف مليون فلسطيني طردوا من الكويت دون أي سبب شرعي وفقط لكونهم فلسطينيين!!!

  4. نرجو الخير و السلام و الوئام بين البلدين الجارين ، و ذي صفحة الماضي الذي بتراكماتها منذ الغزو الصدامي الأخرق للكويت و تبعه من حصار ظالم على العراقيين و بعد ذلك الغزو الإجرامي للعراق عام ٢٠٠٣ ، كل ذلك جلب من الأذى أضعاف أضعاف ما أصاب أهل الكويت ، اللذين كعراقيين لم نكن ننظر إليهم إلاّ أهل و جيرة . و لكن ذلك ما يجلبه الغذاء و الغطرسة و قصر النظر .
    مع ذلك و إحقاقاً للحق ، تكلم النائب التميمي عن إلتزامات العراق بموجب القوانين الأممية ، و التي لم يكن للعراق خيار غير الإلتزام بها .
    إلا أني أري ، و الكويت و حلفائها وقت إصدار القرارت و لوجود النظام السابق كانت قد تشددت في صياغة بنود تلك القرارات ، أن تلك الشدة قد إستمرت بعد سقوط النظام السابق و لا زالت كذلك .
    و تجربة شخصية ، لا أذكرها إلّا لأني بحكم مهنتي جعلتني شاهداً على غزو الكويت منذ فجر الخميس ٢ آب ١٩٩٠.

    ‎عملت في مستشفى الصباح ثماني سنين و شهدت فجر الغزو خافراً و عشت الإحتلال مع أهل الكويت و غيرهم . خرجت بعد أن فقدت عملي لا لسبب سوى كوني عراقي ! ممنوع من دخول الكويت . عندما خرجت لم أستطع الحصول على حقي في صندوق الضمان الإجتماعي للأطباء التابع للجمعية الطبية . و منذ سنين و أنا أطالب بذلك ، خصوصاً بعدما قيل لي من قبل المستشار القانوني للصندق :” حقوقك صرفت”!!….كيف، و أنا لم أستلم؟!
    ‎أيضاً من ساعات الغزو الأولى فجر الخميس ٢ آب ١٩٩٠ كنت على رأس عملي . الدولة الكويتية من ضمن حقها السيادي ألغت عقود عمل الوافدين و لكن طلبت من العاملين في المؤسسات الحيوية كالصحة و الكهرباء و الماء الإستمرار بأعمالهم . بعد عودة الحكومة الكويتية نهاية شباط ١٩٩١ أُعلمنا نحن العراقيين العاملين في الصحة بإنهاء أعمالنا . زملائنا الكويتيين مُنحوا رواتب سبعة شهور الإحتلال أما الوافدين فقد وُعدوا ، على لسان رئيس مجلس الخدمة آنذاك عبدالعزيز الزبن ، و لدي صورة من الخبر ، بمنحهم مكافأة . لم نستلم شيء من ذلك !
    ‎ القول الجميل : أعط كل ذي حق حقه! و الكويت أخذت حقها تعويضات عشرات المليارات من الدولارات !
    ‎حقنا القليل لن يُغنينا و لن يُفقر خزائن الكويت
    ‎و أن يُجازى طبيب جرّاح طبّب جرّاح الناس بإخلاص و نكران ذات ، و يُمنع من دخول الكويت ، بل و يُرجع من مطار الكويت بأول طائرة ، هذا ليس من شيم الكرام!
    هذا ليس من العدل و الإنصاف يا دولة الكويت !‎
    و أربأ بالكويت أن تكون ظالمة

    نرجو الخير بين الأهل في العراق و الكويت

  5. الأخ احمد العيسي المحترم
    صدقت والله بكل كلمه في تعليق مختصر ومعبر عن الكويت العربيه الاصيله اميرا وحكومه وبرلمان وشعب عربي اصيل لا يحقد ولا يغدر ولا يتآمر علي احد بورك فيها من بلد احبه الجميع لمواقفه المشرفه الانسانيه “”” تحياتي وتقديري لشخصك

  6. الكويت و اهلها و امراءها دائما كانوا و ما زالوا حكماء العرب و خيرتهم و كرماء العرب و احنهم على الجميع . غير متشددين و لا تكفيرين تعلموا الوسطيه فهم جسر بين جميع العرب و المسلمين و العالم . يداهم كريمه و بيضاء حتى و ان ظلموا من النظام السابق بالعراق … حفظهم الله فخير الاخ المسامح و الكريم

  7. من يريد معرفه الكويت اسالوا الجاليات العربي قبل عام 90 اسالوا المرزوق ابحثوا عن كويت العرب ومحاسنها لك الله كويتنا حتي ان صدر من شخص لا يحبنا فنحن نحبك للابد سلمت للمجد

  8. ال صباح واهل الكويت واهل العراق اخوه منذ القدم متصاهرين والشيخ صباح الاحمد دوما يمد يد الخير للعرب وخاصه للعراق وايران سلمت يداك سمو الامير ،مع اني من اليمن فقد عشنا احسن عيشه في كويتنا بلاد العرب لاينكرها احد

  9. حقا كل التقدير لسمو الأمير لن ننسى مواقفهم العصيمي عندما أمسكت بيد الملك سلمان ورئيس وزراء قطر دمتم سندا والله يحفظكم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here