زوج الصحفية الراحلة رحاب بدر يكشف الحقيقة كاملة حول وفاتها

خرج أيمن عبد المنعم – زوج الصحفية الراحلة ​رحاب بدر​- عن صمته بعد استفافته من صدمة خبر وفاتها أول أمس الخميس، ليوضح بعض الأمور المغلوطة المتداولة حول وفاتها خاصة بعدما اجزم الجميع أن زوجته انتحرت وأن جثمانها وجوده في منزلها معلق في مروحة مؤكداً أن زوجته لم تنتحر وكل ما قيل حول ذلك غير صحيح.

وأرسل أيمن عبد المنعم رسالة إلى أحد الأصدقاء المشتركين بينه وبين زوجته الراحلة وتدعى هويدة جاء فيها:”خبر انتحار رحاب غير صحيح أبداً، وجاري مقاضاة كل من أصدر شائعات بحسب موقع فن ..

رحاب عمرها ما أخدت علاجات للأكتئاب ومفيش عندنا ولا مراوح ولا جنشات بالسقف الموضوع جنائي حرامي دخل يسرق وانا مسافر.”

وأضاف زوج الصحفية الراحلة :”اللي بينتحر مبيشتريش أكل وشيكولاته وبيبسي وتكلمني تهزر معايا وتتفق معايا أنها هتاكل وتطلبني نتكلم لحد ما تنام لاني مكنتش بالقاهره وتسيب الأكل ومتفتحهوش أصلا..رحاب كانت رجلها علي الأرض واقفه مش متعلقه ومش في جنش ولا مروحه ولا غيره..رحاب كانت بتتمني تسافر تعمل عمره وده كان هيتم قريب..

وفوق كل ده ابنها كان أهم شئ في حياتها..وتفاصيل كتير اووي هحكيها في وقتها وهيتم مقاضاة كل من قرر يألف ويكتب اي كلام ليعمل سبق”.

وأرسل أيمن عبد المنعم آخر صورة جمعته بزوجته الراحلة وتبدو فيها طبيعيه والضحكة على وجهها حيث قال:”أخيرا دي اخر صوره لينا مع بعض قبل الوفاه بيوم والعاقل يقول هل دي واحده هتسيبني وتروح تنتحر؟”

وشهد اليومين الماضيين تأكيد من الصحفيين والمتابعين للقصة أن رحاب بدر توفت منتحرة بعدما وجدوا جثمانها معلق فى مروحة داخل غرفة نومها وهو ما نفاه زوجها فى رسالته، وأن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الواقعة

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الله يرحمها المسكينة
    وماذا عن ابنها كم يبلغ من العمر ؟
    واين كان عندما اقتحم عليها شقتها وقتلوها المجرم او المجرمين ؟
    اعتقد لانها صحفية تم قتلها وليس موضوع سرقة ربما المجرمين اخذوا بعض الأشياء للتغطية على جريمتهم في اغتيال صحفية لانه الصحافيين مستهدفين في وطننا العربي بل حتى في أمريكا هناك من يحقد على الصحافة والصحافيين بشكل كبير
    اختار المجرمين وقت كان زوجها فيه مسافرا ونفذوا جريمتهم البشعة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here