زوجة ويل سميث تعترف له بعلاقتها مع مغني الراب أوغست السينا

واشنطن- متابعات: اعترفت جادا بينكيت زوجة النجم الأمريكي العالمي ويل سميث بأنها خانت زوجها مع مغني الراب أوغستوس ألسينا.

وفي برنامجها “حديث المائدة الحمراء”، قالت جادا لسميث إنها في فترة انفصالهما كانت على علاقة بألسينا، بحسب مانقلت “روسيا اليوم”.

وقالت “كنا منفصلين.. ومع مرور الوقت، دخلت في ارتباط مع أوغستوس”.

واستحثها سميث على مواصلة الحديث، متساءلا “ارتباط؟ علاقة؟”.

فأجابت: “كنت أشعر بالكثير من الألم”.

وسميث وجادا متزوجان منذ عام 1997، ولديهما ابنان، وقالا إنهما عادا لبعضهما بعد فترة انفصال.

وقال الاثنان إنهما يريدان المشاركة في الحلقة لوضع حد لتكهنات ثارت في وسائل إعلام بعد مقابلة أجراها ألسينا مؤخرا مع برنامج إذاعي، حيث صرح هذا الأخير بأنه كان على علاقة بجادا، وأن سميث أعرب عن “مباركته” لتلك العلاقة، وهو ما أثار تكهنات بأن نجمي هوليوود في زواج مفتوح.

وأشارت زوجة النجم الأمريكي العالمي ويل سميث إلى أنها لم تتحدث إلى ألسينا منذ أعوام.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. ما كان عليها ان تخبر زوجها عن خيانتها يكفي الندم وان تكون صادقه في ندمها وتنسى وتخلص لزوجها . هذا افضل .
    اما اعترافها بخيانتها لزوجها بكل بساطه انها خانته مع رجل أخر وتجده مبسوووط من صراحتها ويشكرها على صراحتها هذا دليل على ان الخيانه بالنسبة لديهم عباره عن مجرد خطأ عادي ارتكبته الزوجه وكأنها احرقت طبخه او كذبت عليه كذبه صغيره ..
    تحياتي .

  2. تعاليم الأديان، تأمر بالستر، وعدم إفشاء الأخبار المتعلقة بالعلاقات المحرمة، صونا للمروءة، وحفاظا على الأعراض من أن تلوكها ألسنة الناس بالقدح والتشهير والإسفاف.
    الأمر لا يتعلق لا من قريب ولا من بعيد بالأمانة ولا بالشجاعة ولا بازدواج الضمير.
    المطلوب بكل بساطة: توبة نصوح، وإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم العودة، وبذل الأسباب الموجبة لتركه ألبته.

  3. الفاضل نور الدين برحيله،
    أنها شجاعه باعترافها وهذه ايضا قيمه اجتماعيه ولا تدل على سقوط بل امانه، السقوط هو عدم الاعتراف ويبقى الشخص الخائن مزدوج الضمير ويعيش في صراع، فتش في مجتمعك العربي ستجد ما يشيب شعرك،
    ثم على ماذا استندت على ان قيم المليار انسان يعيشون في الغرب تتهاوى !!

  4. منظومة القيم الغربية تتهاوى، زوجة النجم سميث تعترف بالخيانة وابنهما شاذ جنسيا، ومعظم الشعوب العربية بالنموذج الغربي الفاشل، والأنظمة العربية تلهث وراء استنبات فيم الانحطاط في اوطانها.
    والغريب هو تودد هذه الانظمة الفاسدة لأمريكا واسرائيل ومعاداتها لتركيا وايران بمررات متهافتة…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here