زوال الكيان؟ نتنياهو: “سأعمل لأنْ تبقى إسرائيل مائة عامٍ” والمؤرّخ موريس: “خلال سنوات سينتصر العرب ويكون اليهود أقليّةً إمّا مُطاردةً وإمّا مقتولةً والهرب لأمريكا وأوروبا سيّد الموقف”

الناصرة- “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

قالت القناة الـ12 في التلفزيون العبريّ، مساء أمس الأحد، إنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، لم يترك أيّ بصمةٍ تاريخيّةٍ على الرغم من أنّه أكثر رئيس حكومة قاد كيان الاحتلال، ولفت التلفزيون في سباق تحليله إلى أنّ الرجل لم يخُض حربًا وانتصر فيها، ولم يُقدِم على خطّة إخلاء أوْ فرض السيادة، كما فعل رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون في العام 2005 عندما انسحب من قطاع غزّة تحت ضربات المقاومة الفلسطينيّة، كما أنّه بحسب التلفزيون، لم يسحب الجيش من منطقةٍ مُحتلّةٍ كما فعل إيهود باراك في العام 2000 عندما أمر الجيش الإسرائيليّ بالعودة إلى الداخل الإسرائيليّ بعد 18 عامًا من احتلال لبنان وتمركزه في جنوب بلاد الأرز، وبالإضافة إلى ذلك، يؤكّد التلفزيون العبريّ، رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت، الذي خسر حرب لبنان الثانية في صيف العام 2006، قام في العام 2007 بتدمير المفاعل النوويّ السوريّ في دير الزور.

وفي هذا السياق، قال المُحلّل والباحِث العسكريّ عمر معربوني إنّ مجموعة من آراء أقطاب كيان الاحتلال وخبرائه تدُلّ على النمط المتبدّل الذي بات يتحكَّم بقراراته في ما يرتبط بشنّ الحروب الاستباقية، ذلك أنّ المواجهة الحالية لم تعد محصورة بجبهة واحدة، ولا بقضية واحدة، ففي حين يبدو نتنياهو متحمّسًا لتوجيه ضربة استباقية إلى حزب الله والمقاومة الفلسطينية، فإنه أيضًا يبدو غير متأكّد من بقاء الكيان واستمراره، حين يقول: “سأجتهد لأنْ تبلغ إسرائيل عيد ميلادها المائة، لكن هذا ليس بديهيًا، فالتاريخ يعلّمنا أنّه لم تعمّر دولة للشعب اليهوديّ أكثر من 80 سنة، وهي دولة الحشمونائيم”.

وبرأي المحلل، فإنّ كلام نتنياهو يندرج في الجانب الإيديولوجيّ، وهو انعكاس للأفكار التلمودية، وبمعزل عن صدقه، فإنّه في مكان ما يخدم حالة الصراع، ويقدّم لقوى المقاومة مادّة تحفيزية وتأكيدية في الوقت نفسه لاستمرار حالة المجابهة وتوفير ما يلزمها من الشروط لتحقيق الغَلَبة والانتصار.

كلام نتنياهو يؤكّده المؤرّخ الإسرائيليّ بيني موريس، إذْ قال في مقابلةٍ مع صحيفة (هآرتس) العبريّة: “خلال سنوات، سينتصر العرب والمسلمون، ويكون اليهود أقلية في هذه الأرض، إما مُطاردة وإما مقتولة، وصاحب الحظ هو من يستطيع الهرب إلى أمريكا وأوروبا”. وتابع:” اليوم يوجد من العرب أكثر من اليهود بين البحر (المتوسط) والأردن. هذه الأرض بأكملها ستصير حتمًا دولة واحدة ذات أغلبية عربية”. ويضيف أنّ “إسرائيل لا تزال تدعو نفسها دولة يهودية لكن حكمنا لشعب محتل بلا حقوق ليس وضعًا يمكن أنْ يدوم في القرن الحادي والعشرين، في العالم الحديث. وما أنْ تصبح لهم حقوق فلن تبقى الدولة يهوديّة”.

وعلى أهمية كلام نتنياهو وبيني موريس، يجِب الالتفات إلى أقوال عدد من قادة إسرائيل، والتي تندرج في البعد الواقعي المنطلق من تجاربهم المباشرة، حيث تولى معظمهم مناصب حساسة ومهمة. ويقول رئيس جهاز الشاباك السابق كارمي غيلون: “إنّ استمرار السياسات المتطرّفة ضد المسجد الأقصى سيقود إلى حرب يأجوج ومأجوج ضد الشعب اليهودي، وسيقود إلى خراب إسرائيل”، وهو كلام يؤكّده رئيس جهاز الموساد العاشر، مئير داغان، الذي قال إنَّه يشعر بخطر على ضياع الحلم الصهيوني. كذلك، يقول روني دانييل، وهو المحلل العسكري في القناة الـ12 بالتلفزيون العبريّ، إنّه غير مطمئن إلى أنّ أولاده سيكون لهم مستقبل في إسرائيل، وأنهم سيغادرونها عاجلاً أم آجلاً.

أفراييم هيلفي، رئيس جهاز الموساد السابق، يقول أيضًا: “نحن على أبواب كارثة. إنه ظلام ما قبل الهاوية”.

ومن ناحيته، قال الجنرال بالاحتياط يعقوب عميدرور، مستشار الأمن القومي لنتنياهو، وهو يميني الاتجاه، ويُعرف بمتانة علاقته مع الأمريكيين، وله رأي مختلف عن القادة الحاليين بتل أبيب حول مفهوم وجدوى الضربات الاستباقية التي يفكّر فيها قادة إسرائيل، والتي تقوم على توجيه ضربات قاسية، من دون الذهاب إلى مواجهة شاملة، وهو ما يعارضه عميدرور، إذ يقول إنَّ قيادة الدولة العبريّة ارتكبت خطأين استراتيجيين كبيرين، سمحا لحزب الله بأن يتحوّل إلى قوّة ردع، لا بل قوّة إقليمية، ويُضيف إنّ الخطأ الأول كان ترك الحزب يتنامى بعد انسحاب الجيش الإسرائيليّ من لبنان في العام 2000، والخطأ الثاني هو عدم الإصرار على تنفيذ كامل مضمون القرار 1701.

ويقول حرفياً: الآن نمت قوة حزب الله بدرجة في غاية الخطورة. سندفع ثمناً باهظاً للغاية، إذ سمحنا له بامتلاك هذا العدد الكبير من الصواريخ والقذائف الدقيقة التوجيه، فنحن بلد صغير، ولدينا مزايا قليلة للغاية. لذلك، لا يمكننا ارتكاب هذا الخطأ. نحن الآن في لحظة فاصلة، ويجب أنْ نكون مستعدين لتحمّل كلفة الهجوم الاستباقي إذا اتضح أنَّ حزب الله لديه في الواقع قدرات جديدة لم تكن موجودة لديه في الماضي، ومن شأنها أن تُحدث تحولاً جذريًا في ميزان القوى. وحالما يمتلك هذا الوحش قدرات استثنائية، فسنصبح في مواجهة حاسمة، ولا ينبغي أن نسمح بحدوث ذلك تحت أيّ ظرف”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

26 تعليقات

  1. ما أخد بالقوة لا يسترد إلا بالقوة و الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين الحبيبة إلى زوال بإذن الله تعالى إذا استعددنا له بكل قوة و إيمان و لكن في ظل الحكام العرب الحاليين و الحريصين كل الحرص على عروشهم و كراسييهم لا أظن أنه ممكن و لكن لنا الثقة الكاملة في رجال محور المقاومة الذي بات أكثر قوة من الناحية العسكرية و التنظيمية في محو هذا الورم الخبيث من المنطقة و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته

  2. دائما نقول ولا نعمل ..هكذا دائما نحن العرب كلما نسمع او نقرا عن ان زوال اسرائيل حتمي تغمرنا الفرحة والسعادة ..ثم نروح نبحث في كتب التاريح لنثبت سعادتنا وفرحتنا ونقوم بحسابات ودرسات على ان عام 2022 هو نهاية اسرائيل ونذهب ابعد من ذلك نستشهد بايات من القرآن الكريم لنثبت فكرتنا .. يا اهلنا ..يا احبتنا نقول لكم ما هكذا تورد الابل يا سعد .. ما هكذا يواجه احتلال الارض وتدنيس المقدسات ومخططات الضم والتهويد نحن امام احتلال استيطان بغيض يملك كل مقومات القوة العسكرية والدعم الامريكي والعالمي لذى علينا ان نكون في مستوى قضيتنا ونكون الرجال الرجال نشمر عن سواعد الجد والعمل ونعد لهم ما استطعنا من قوة ورباطة جأش لا تثني عزائمنا الصعاب مهما عظمت . هكذا امرنا الله في القرآن الكريم ( واعدوا لهم ماستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) صدق الله العظيم .. القوة القوة هي اللغة الوحيدة التى يفهمها اعداء هذه الامة اقول والله ان هذا العدو يقلقه ويرعبه صاروخ واحد من ابطال غزة او ابطال لبنان اكثر بكثير من كل هذه الكتابات وهذه والدراسات

  3. (الكيان)النووي يعمل الف حساب للمناضلين الشرفاء الصادقين
    النصر الاللهي قادم بفضل صاحب الوعد الصادق الذي اذا قال فعل

  4. الشعوب العربية برُمَّتِها تُدْرِكُ أنَّ استرجاع الأراضي الفلسطينية المغتصبة لا يُمكِنُ أنْ يَتِمَّ إلّا بالقوَّة كما احتُلَّتْ بالقوة و هي مُستَعِدّة كُلَّ الاستعداد لِتكونَ ضمن المقاومة إلى جانب المقاومة الفلسطينية التي سَتتَوحَّد و ترصّ صفوفها لمواجهة الكيان الصهيونى و طَرْدِه من كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، و ليس هناك لا الأراضي المُحتَلَّة عام 1968 و لا هم يحزنون ، بل تحرير جميع الأراضي الفلسطينية المُغتَصبة و إنشاء دولة فلسطينية على أرض فلسطين التاريخية و لْيذهب الكيان الصهيوني إلى الشتات و ذاك هو موطنه الأصلي .
    فَالكيان الصهيوني لا يعرف إلّا سفْك دماء الأبرياء و تعذيبهم في السجون و تخريب كل شيء ، المباني و المزارع و غيرها تاركين الشعب الفلسطيني في العراء و الفقر على أراضيه و في وطنه ، المهم كيان لا رحمةَ فيه و لا إنسانية، ، و لم يصدُرْ منه عبر تاريخه إلّا الشرور و انتهاك حقوق الإنسان و جرائم ضد الإنسانية، و لم يُقَدِّمْ قط للإنسانيَّةِ أيَّةَ منفعةٍ تُذكَر ، اللَّهمَّ صناعة الأسلحة الفتّاكة و الهدّامة للبشريّة .. يُفسدُ في الأرض و لا يُصلِح …
    لو أرادتْ إسرائيل أن تعيش في سلام في الأراضي الفلسطينية المقدَّسة بجانب الشعب الفلسطيني الطَّيِّب المُسالِم الكريم الذي يعفو و يَصفَح لَجَنَحَ إلى السلم و أبان عن نيته في وضْع حدٍّ للظلم و العداء لِأسيادهم الفلسطينيين و طالَبَهم بالسماح لهم بإنشاء دولتيْن عادلتين متجاورتين صديقتين مُتحابَّتيْن و مُتعاوِنتين و منسجمتين ، تكونان يداً واحِدةً تصنع و تزرع و تُصدِر …. الخ … و الله ستعيش إسرائيل في استقرار تامٍّ ،، و لأصبحت الدولتين دولةً واحدة متطورة حديثة و متقدِّمة في كل المجالات و الميادين…. و لكن الكيان الصهيونى أغبى مجتمع على وجه البسيطة لا يُفكِّر إلا في سفك الدماء ، صناعة الأسلحة الحديثة و تقوية المخابرات من أجل شنّ حروب و اغتيالات للعرب الذين كانوا سنَداً له وقتَ الشتات و اعتبروا الكيان الغاشم كجُزء منهم عاش في أحضانهم بسلام ، مارس مِهَنَه بكل حرية و طمانية … هذا الكيان الصهيونى نوع من ( أشباه البشر ) و لا تربطه بالبشرية و الإنسانية أية صلة .

  5. سبحان الله ليش العرب مس قادرين يفهمو ان العم بيصير فيهم من اعمالهم شعوب عنصرية و كذابه و جشعه و دمويه.

  6. زوال إسرائيل حقيقة توراتية قبل أن تكون قرآنية وسيكون زوالا مؤلما حسب النص القرآني “لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا”.
    ولكن يبقى السؤال متى وكيف وعلى يد من؟؟؟
    كله بعلم الله ولكن ملامح هذا الزوال قد لاحت وبوضوح.

  7. يا جنرال يعقوب عميدرور ، أنتم لم ترتكبوا خطأين إستراتيجيين كبيرين فحسب ، أنتم إرتكبتم مئات الأخطاء الإستراتيجية الكبيرة لكن الخطأ التاريخي الأكبر الذي وقعتم فيه ولا تريدون الإعتراف به هو إنشاء كيانكم الصهيوني اللقيط وإنتزاع وطن من أهله الشرعيين. هذا الخطأ الأكبر لا بد لكم من تحمل مسؤوليته كاملة وجبر ما ترتب عنه من مظالم وجرائم بحق شعب أعزل . لقد جاء وقت الحساب وعليكم دفع الفاتورة.
    والأيام دول يوم لك وأيام عليك.

  8. هل نسيتم وعد الله عليكم وتنتظركم الأخرى

    هل نسيتم نبوخذ نصر الكلداني العراقي ؟
    هل نسيتم هرقل ونهايتكم عام 625 م ؟
    هل نسيتم البطل صلاح الدين الأيوبي ؟
    هل نسيتم كيف أخرجوكم من أسبانيا ؟
    هل نسيتم محرقة الألمان في أوروبا ؟

    هل نسيتم من آواكم وحماكم في فلسطين ؟
    ..
    نحن لن ننسى مجازركم بحق شعبنا :
    – مجزرة حيفا 6 مارس 1937
    – مجزرة القدس 6 ديسمبر 1937
    – مجزرة حيفا والقدس 6 يوليو 1938
    – مجزرة القدس 13 يوليو 1938
    – مجزرة القدس 15 يوليو 1938
    – مجزرة حيفا 25 يوليو 1938
    – مجزرة القدس 26 يوليو 1938
    – مجزرة حيفا 27 مارس 1939
    – مجزرة بلد الشيخ 12 يونيو 1939
    – مجزرة حيفا 19 يونيو 1939
    – مجزرة حيفا 20 يونيو 1947
    – مجزرة العباسية 13 ديسمبر 1947
    – مجزرة الخصاص 18 ديسمبر 1947
    – مجزرة باب العمود 29 ديسمبر 1947
    – مجزرة القدس 30 ديسمبر 1947
    – مجزرة الشيخ بريك 31 ديسمبر 1947
    ..
    أما مجازركم منذ نكبة فلسطين عام 1948
    فموثقة بمجلدات وشهود عيان مازالوا أحياء
    وعلى سبيل الذكر لا الحصر مجزرة دير ياسين
    حيث تعتبر جريمة إبادة جماعية ضد الإنسانية
    وما حصل في صبرا وشتيلا موثق صورة وصوت
    .
    فهل لديكم عقل واعي أيها العنصريين القتلة
    .
    حتى لو كنتم في المريخ تصلكم مشيئة الله
    .
    عاشت فلسطين حرة عربية
    .

  9. الحمد الله على نعمة المقاومة او محور المقاومة فهم يمثلون وامتداد لكل نقطة دم سقطة على أرض فلسطين سواء مدنيين او مقاتلين من قبل بداية الكيان الصهيوني من ثورة عبد القادر الحسيني حتى هذا الوقت لم تجف الدماء ولن تجف حتى تتطهر فلسطين من البحر والنهر وينال العملاءسواء السريين او الوقحين جزائهم

  10. جيلا بعد جيل تطوف قلوبنا سماء فلسطين ترابط فوق مءدانها تنتضر ساعة الانقضاض كما فعل اجدادنا سنة الله ولن تجد لسنة الله تحويلا

  11. الشعب الجبان المحتال المجرم لا يستحق دولة وكاذب إن سمى نفسه شعبا مختارا.
    و ستمحو يا نهر الأردن أثار القدم الهمجية !

  12. احسن لكم أن ترحلوا الان لان القادم سيكون مؤلما لكم والشيء الطبيعي ان تعود الأرض الى اصحابها الاصليين وان تكون القدس عاصمه فلسطين مهما طال الزمن وان ظلمكم سينتهي وانتم سوف ترحلون عن هذه الارض الطاهره المباركه وعسى ان يكون ذلك قريبا ان شاء الله

  13. تعقيبىاً على ما ذكره الاستاذ زهير أندراوس: “فالتاريخ يعلّمنا أنّه لم تعمّر دولة للشعب اليهوديّ أكثر من 80 سنة، وهي دولة الحشمونائيم”.

    لا يمكننا مقارنة الطوائف الدينية اليهودية في العالم، بغض النظر عن المعتقد الديني او العرقي او الاثني او الصهيوني مع الشعب الاسرائيلي السامي التوراتي (بني اسرائيل) وذلك للاسباب الثلاث التالية:

    الاول: اكثر من 90% من يهود العالم لا ينتمون الى اي عرق سامي ويرجع اصولهم الى منطقة خازار من القرن السابع م.ومن ثم انتقلوا الى اوروبا. وهذا معروف تاريخيا وتم اثباته ايضا عن طريق فحص الDNA. فجزء من الشعب الفلسطيني يحمل صفات وراثية اسرائيلية سامية وكذلك كنعانية بالاضافة الى اعراق اخرى. ولكن يتطغى الطابع السامي على الفلسطنيين. فكل من يعترف بوجود شعب يهودي كمن يتبنى الفكر الصهيوني. وهنالك صراع حاد بين اليهود المتديين على مفهوم من هو يهودي من الناحية الدينية؟

    الثاني: لا يمكننا مقارنة اي عقيدية يهودية اليوم مع العقائد التي كانت سائد في فلسطين قبل دمار الهيكل عام 70م.. لان الذبيحة التي كانت تقام في الهيكل كانت العمود الفقري لجميع العقائد اليهودية. فمنذ عام 135 م. تمت اقامت عقائد يهودية جديدة تعويضية بدل الهيكل عن طريق يوحنان بن زكاي، وهذا باعتراف من اليهود انفسهم.

    الثالث: لا يمكننا مقارنة اللغة العبرية التوراتية السامية مع ما يسمى بالعبري الحديث او العبري الصهيوني. فقد تم ادخال اصوات غير سامية علىيها مثل vav او tze بالاضافة الى تغيرفي النحو والقواعد حسب عالم الالسنة Paul Wegner. واستعانت العبرية الحديثة بمفردات لاتنية لا حصر لها.

    كما هوومعروف تاريخيا، بعد انشاء ما يعرف بالقوميات الاوروبية، تبنى معظم اليهود الفكر الصهيوني، بالرغم من هنالك طوائف لا تعتبر نفسها صهيونية ولكن تؤيد المشروع الصهيوني بطريقة غير مباشرة. فالصهيونية لا تختلف عن النازية الالمانية من حيث العقيدة، فقامت عى تجميع يهود العالم في فلسطين بالتعاون مع الماسونية العالمية واوروبا والانظمة العربية الرجعية. المفارقة الكبيرة هي ان الصهيونية لم تقم على فكر ديني ولكن معظم اليهود المتديين تبنوا الصهيونية.

  14. أي كيان أو دولة أو نظام مهيمن ومسيطر لا يحكم بالعدل ، مصيرها إلى زوال واسألو عن ما حدث للأسرة 19 التي كانت تحكم مصر وغيرها من الحضارات التي فنت حتى عهد قريب أنظروا ما حدث لعدد من رؤساء إفريقيا مثلا .

  15. الله أكبر و لله الحمد. حلمي ان اطاردهم بسيف او فأس و اتلذذ بتغذيبهم كما اشاء

  16. من المؤكد أن أحدا من قطعان الكيان لن يستطيع الهرب ما لم يأخذ مأخذ الجد نصيحة حسن نصر الله بالهرب مبكرا

    لن نتسامح مع هؤلاء المجرمين ومن سار في ركبهم ولن يكون لحكام الأنظمة العربية سلطة لوقف الانتقام لكل قطرة دم فلسطيني. هذا على افتراض أن تحرير فلسطين يمكن أن يحدث بوجود هؤلاء الحكام.

  17. مجرد كلام لتخدير ما تبقى من الشعوب العربية الضعيفة – منذ نشأت هذا الكيان ونحن نسمع عن زوال الاحتلال ولكنه ينمو ويتمدد- اعتقد هذا دور صحافة العدو ان يجعلنا نتوهم انهم زائلون بدون مقاومة

  18. ” فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا ” هذه يجب أن تكون عقيدة هذا الجيل…
    كما يجب عليهم أن يعتقدوا ” وما النصر إلا من عند الله” …
    وكذلك : ” ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ” …
    وتمتلئ قلوبهم وألسنتهم عند اللقاءبـ : ” ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين”…
    والله والله والله لو أصبحت هذه عقيدتنا لنصرنا الله نصرا مؤزرا عاجلا ، فالفاء التى تلى الآية السابقة تدلعلى الفورية والسرعة .. ” فهزموهم بإذن الله”

  19. قريبا ستعودون من حيث أتيتم شئتم أم ابيتم النصر للمقاومة الباسلة في غزة ولبنان

  20. بسم الله الرحمن الرحيم.
    الى الاخ المعلق الضمير العربي المحترم.
    موافق معاك ١٠٠x١٠٠ خاصة ما يتعلق ببني جلدتنا، ههههههه ههههههه و دمتم بالف خير.

  21. نحن نعلم و هم يعلمون أن الكيان الذي بنوا ، سوف يدمر و سوف يمسح من على الأرض و من على الخرائط. هو وعد من الله عز وجل لنا و لهم.

  22. ولماذا لم يقم حزب الله بضرب اسرائيل حتى الآن ؟ مستنى أيه ؟! او على الاقل يضرب اسرائيل فى كل مره تضرب اسرائيل القوات الايرانيه والمواليه لايران داخل سوريا … او محاولة تحرير مزارع شبعا !؟

  23. ارحلوا عنا عاجلا وليس آجلا، اليوم فبل غد، سلما لا حربا، لو بقيت فلسطين للصليبيين قبلكم فستبقى لكم
    إقامتكم محدودة، وثمن إقامتكم ستدفعونه بالكامل وكلما اطلتم الإقامة فسترتفع الفاتورة وعليكم الاختيار
    لن يضيع حق وراءه من يطالب به
    تذكروا اسم صلاح الدين جيدا وستعرفون النتيجة

  24. ان شاء الله لن نعاملهم بالمثل وننتقم منهم ، سنخيرهم بالعودة من حيث أتوا .

  25. امين يارب العالمين نريد اراضينا المغتصبة فقط يذهبون الي القمر او المريخ او أمريكا ذلك افضل لهم كما سوف نتفرغ للخونة الأصليين من ابناء جلدتنا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here