زهير داودي: بين روتشيلد وبيل غيتس.. إلى أين يتجه العالم؟ (2/2)

زهير داودي

تَطَرُّقُنَا لموضوعٍ حَسَّاسٍ مثل هذا لم يَأْتِ من فراغٍ، ولم يكن من بين مُسَوِّغَاتِهِ أن “نَتَطَاوَلَ” على المستقبل، لكننا اعتمدنا على نتائج تَتَبُّعِنَا لتلك الحرب الخفية بين كيايينِ يبدو أنهما لم يَعُودَا يُخْفِيَانِ صِرَاعَهُمَا.

نُؤمن أن الصدفة تكاد تكون غير واردة في العلاقات الدولية، فكل فِعْلٍ تُقَابِلُهُ رُدُودُ فِعْلٍ، والحرب كما قيل كَرٌّ وَفَرٌّ. لقد سبق وَتَنَاوَلْنَا ضرورة تَعْوِيضِ منظمة الأمم المتحدة بمؤسسة جديدة بأهداف جديدة حقيقية (انظر مقالنا المنشور في موقع “الجزيرة نت” يوم 13 مايو/آيار 2020 بعنوان: “من أجل منظمة دولية جديدة بدل الأمم المتحدة!”)، ما يعني أن العالم بصدد طريقة إدارةٍ جديدةٍ تَذُوبُ فيها بعض الدول لصالح الكيانات، والكيانُ قد يكون تَكَتُّلَ دولٍ أو مؤسساتٍ ذات تأثير حيث سيكون هناك صُعُودُ نَجْمِ دولٍ وأُفُولُ نَجْمِ دولٍ أخرى، أَفَلَمْ يقل الشاعر والفقيه الأندلسي أبو البقاء الرندي:

هِيَ الأمُورُ كَمَا شَاهَدْتُهَا دُوَلٌ .. مَنْ سَرَّهُ زَمَنٌ سَاءَتْهُ أزْمَانُ

وسَنُحَاوِلُ في هذا الجزء الثاني من هذا المقال أن نَسْتَشْرِفَ ما قد سيكون عليه العالم غداً. لا شك أن المفاهيمَ القديمة في كل شيءٍ تَغَيَّرَت، ومنها ما هو بصدد التغييرِ كتلك اليَرَقَةِ المعلقة في شَرْنَقَتِهَا والتي سَتَتَحَوَّلُ إلى فَرَاشَةٍ تَطِيرُ بِجَنَاحَيْهَا. وكما قُلْنَا في الجزء الأول، فليس التغييرُ هو المهم، ولكن الأهم منه هي سُرْعَتُهُ، فقد شُلَّت الكرة الأرضية لأشهر بسبب فَيْرُوسٍ لا يرقى حتى إلى مرتبة كَائِنٍ حَيٍّ.

أجل، ففيروس “كورونا” ليس بَكْتِيرْيَا حَيَّة بل هو شَرِيطٌ جِينِيٌّ مُبَرْمَجٌ للتَّكَاثُرِ في بيئة معينة، ونَتْرُكُ لأهل الإختصاص شرح ذلك باستفاضة.

• التَّحَكُّمِ في البشر من خلال الذكاء الإصطناعي

هذه السرعة في التغييرات جعلت الإنسان يَشْعُرُ، أو ربما لا يَشْعُرُ، أن التكنولوجيا أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياته اليومية، وأن أُمُورَهُ كي تُيَسَّرَ عليه وَجَبَ أن يَسْتَسْلِمَ للآلة والذكاء الإصطناعي كي يُنَظِّمَا لَهُ حَيَاتَهُ ويُتَابِعَا تَحَرُّكَاتِهِ…إلخ. ولمن يَجْهَلُ، فالنسبة الكبيرة من الهواتف المحمولة تُسَجِّلُ على مَالِكِيهَا كل خُطْوَةٍ وتَقِيسُ نَبَضَاتِ القلب والضغط، وتَرْسُمُ المسار نحو مقر العمل وتُحْصِي الإهتمامات حتى لَيُخَيَّلُ للبعض أن مُحَرِّكَ بَحْثٍ مثل (Google) يَقْرَأُ الأفكار حيث يُكَمِّلُ فكرة البحث قبل أن يُتِمَّهَا البَاحِثُ، ناهيك عن استعمال بَصْمَتَيْ الوجه واليد بما يسمح لهذه المنصات والتطبيقات بِقِرَاءَةِ الحالة النفسية والمزاجية والصحية للمستعمل، وتَحْيِّينِ صُورَتِهِ في كل وَقْتٍ يَلِجُ فيه إلى هاتفه الذكي.

تقنية مثل هذه يُمْكِنُ أن تُسْتَغَلَّ من طرف أصحاب شركات الهواتف وتطبيقات المحادثة لتوريط من شَاؤُوا في جرائم مادية كالقتل أو السرقة… وحتى الجرائم الإلكترونية.

لقد أصبحت هذه التطبيقات تَعْرِفُ عَنَّا وعن أَبْنَائِنَا وعن المُقَرَّبِينَ إلينا أكثر مما نَعْرِفُ نحن، هذا دون الحديث عن التسجيلاتِ التي يُرَخِّصُ بها المُسْتَعْمِلُ بمحض إرادته صوتاً وصورةً، وَإِلاَّ فَإِنَّهُ لن يَسْتَفِيدَ من خدمة ذلك التطبيق أو يُسْمَحُ له باستعماله جزئيا فقط، وهذا منتهى وسائل الضغط والمساومة من أجل التَّحَكُّمِ في البشر من خلال استعمال الذكاء الإصطناعي.

وبالرجوع إلى مِحْوَرِ موضوعنا ألا وهي الحرب شبه المعلنة بين من يُرِيدُ أن يُسيطر على الإنسان بالتلقيح أو ب”الكَبْسُولَة”، فإننا نَوَدُّ أن نُشِيرَ إلى أن هناك إمكانية للإعتراف بِكياناتٍ لها تَوَاجُدٌ مثل الدول ولها شعب كوني ك(Facebook) مثلاً الذي يُسيطر أيضاً على تطبيقات أخرى لا تقل أهمية مثل (WhatsApp) و(Instagram)… والبقية تأتي. ولن نَتَفَاجَئَ إذا وَجَدْنَا مارك زوكربيرغ (Mark Zuckerberg) يُبشر مُوَاطِنِيه “الذين تَعَدَّى عددهم في العام 2018 رقم 2,2 مليار من المُسْتَخْدِمِينَ شهرياً، وأزيد من 1,4 مليار من المُسْتَخْدِمِينَ النشطاء يومياً مع تسارع في وتيرة فتح الحسابات بمعدل خمسة حسابات في كل ثانية”، (يُبشرهم) بِمَنْحِهِم الجِنْسِيَّةَ مع ما يَتَرَتَّبُ على ذلك من أوراق ثبوتية كجواز السفر وغيره… لِيُصْبِحَ للدول الإفتراضية تَوَاجُدٌ بجانب الدول المُتعارف عليها، ونجد (Facebook) مُمَثَّلاً في “المجلس الدولي” الذي اقترحناه في موضوعٍ نَشَرْنَاهُ في موقع (الجزيرة نت) بتاريخ 13 مايو/آيار 2020، وله حق النقض (الفيتو) وامتيازات أخرى، وتكون “الجِنْسِيَّةُ الفيسبوكية” وسيلة لبعض المواطنين للهروب من سَطْوَةِ حُكَّامٍ في بلدان لم يعد أَحَدٌ يَتَشَرَّفُ بالإنتماء إليها، فلا حدود جغرافية ولا إكراهات عرقية ولا دينية ولا ثقافية… تقف أمامهم.

قد تبدو هذه “النُّبُوءَةُ” ضرباً من ضُرُوبِ الخيال، لكن تَسَارُعَ الأحداث وتَطَوُّرَهَا يُؤَشِّرَانِ على أن أهداف (Facebook) وغيره قد تجاوزت الربح المادي المُتَحَصَّلِ من الإعلانات وغيرها، بل أصبحت تَصُبُّ في اتجاهات أخرى من خلال المؤشرات على تدخل هذه المنصة في خصوصيات المشتركين حسب ما يَرُوجِ من فضائح تُوَرِّطُ (Facebook) في بيع أسرار المشتركين لمن يَدْفَع. والأكيد أن ارتفاع وتيرة الإشتراك فيه، سيجعل القائمين عليه يفكرون في ما هو أبعد من مجرد ربح مئات المليارات من الدولارات.

الفِكْرَةُ نَفْسُهَا تنطبق على مؤسسات أخرى عملاقة مثل (Amazon) التي يُعتبر مالكها، جيف بيزوس، أغنى رجل في العالم بثروة تُقَدَّرُ بحوالي 147 مليار دولار. فمنذ حوالي شهر، كشفت مواطنة بريطانية كَيْفَ أن موقع (Alexa) المملوك ل(Amazon) والمختص في المساعدة الشخصية على إيجاد المعلومات في الإنترنت وتحديد المواعيد… إلخ، نَصَحَهَا بالإنتحار من أجل مصلحة البشرية؟! نعم، هكذا نَصَحَهَا مع أن سؤالها لم تكن له علاقة بحالتها النفسية، فالسيدة كانت تَسْأَلُ عن دَوْرَةِ عَمَلِ قَلْبِ الإنسان كجزء من بَحْثٍ لها يتعلق بطبيعة عملها، ففاجأها “الرُوبُوت” بهذا الأمر الفظيع…؟!

• هل نحن فعلاً بصدد “إدارة جديدة للعالم”؟

الدول كما هو متعارف عليها لن تَنْدَثِرَ على الأقل في المستقبل القريب، لكن موازين القوى سَتَتَغَيَّرُ بالتأكيد، وَسَتَظْهَرُ تكتلاتٌ جديدةٌ ليس على أساس الجغرافية والتاريخ واللغة… بل على أساس المصالح. كما أن دولاً مثل الولايات المتحدة الأمريكية سَتَنْدَثِرُ، وَسَيَتَفَكَّكُ هذا الإتحاد الفيدرالي إلى دُوَيْلاَتٍ، وقد تَنْدَلِعُ حرب ليس بين الشمال والجنوب هذه المرة، بل بين الولايات التي تُحاول السيطرة على الأخرى بعدما ظهرت هشاشتها إثر أزمة (كوفيد 19)، إذ صرح أندرو كومو حاكم ولاية نيويورك، مثلاً، بعجزه عن التعامل مع تبعات هذا الفيروس الفتاك مع أن نيويورك عاصمة العالم السياسية (مقر منظمة الأمم المتحدة) والمالية (بورصة وول ستريت).

الشيء نَفْسُهُ ينطبق على الإتحاد الأوروبي الذي نَعْتَقِدُ أنه لن يَضُمَّ مستقبلاً في تشكيلته بعض الدول الأعضاء التي ربما سَتَخْتَارُ أن تَتَشَارَكَ مَصِيرَهَا كإيطاليا وإسبانيا والبرتغال ومالطا واليونان، وذلك عقب خيبة الأمل والإحباط اللذين أَصَابَهَا بعد أن غابت مؤسسات الإتحاد عن دعمها وحتى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث بادرت دول أخرى تنتمي لقارات أخرى مثل كوبا والصين وكوريا الجنوبية إلى مساعدتها. وحتى لا ننسى، فإن الإتحاد الأوروبي لم يكن في الأساس إلا حلماً ألمانياً – فرنسياً هَدَفُهُ تحقيق الريادة الإقتصادية لهاتين الدولتين.

في الجانب الآخر، سَيَسْطَعُ نَجْمُ كل من الهند والصين وروسيا كروادٍ جدد للعالم، وسَيَخْتَفِي الدولار كعملة دولية وكذلك اليورو لتحل محلهما عملة دولية جديدة. كما أن تركيا، على مستوى الشرق الأوسط، سيكون لها دور ريادي بجانب ما تبقى من مجلس التعاون الخليجي الذي عَطَّلَتْهُ “سعودية” محمد بن سلمان و”إمارات” محمد بن زايد بشكل كامل بعد حصارهما لدولة قطر وشنهما الحرب على اليمن وتقربهما العلني من إسرائيل.

أما على مستوى الفضاء الإفريقي، فإن السياسة البراغماتية ذات البعد الإنساني التي نَهَجَهَا ملك المغرب محمد السادس منذ حوالي عقدين وبقناعة راسخة، سَتُمَكِّنُ المملكة المغربية من مواصلة تكريس أداء دورها المحوري والوازن على مستوى القارة السمراء على حساب دول كجنوب إفريقيا ونيجيريا.

دولة كالهند، مثلاً، استغلت تَوَاجُدَ مُوَاطِنِيهَا في مهد الإختراعات الجديدة في مجال التكنولوجيا المتقدمة “السيليكون فالي”، وَرَكَّزَت على التجارة والخدمات الإلكترونية (Electronic commerce and services) والتطبيقات الذكية (Smart Applications)، وأصبحت في صمت رائدة في مجال السجلات والوثائق الإلكترونية وبطاقات الهُوِيَّةِ الوطنية والدولية. هذا زيادة على أنها سياسياً من أهم الديمقراطيات، والمواطن الهندي ورغم فقره المدقع لا يبيع صوته في الإنتخابات. كما استغلت هذه الدولة، التي كانت تعتبر متخلفة إلى وقت قريب، تعدادها السكاني الهائل (حوالي 1.39 مليار نسمة حالياً) لتحقيق القيمة المضافة وذلك من خلال تشجيع الإستهلاك الداخلي، هذا دون إغفال تَفَوُّقِهَا العسكري والإستخباراتي بسبب عَدَائِهَا التاريخي لجارتها باكستان.

أما روسيا، فقد استغلت تَرَاجُعَ الولايات المتحدة الأمريكية، وتَغَذَّت بما تبقى من مخلفات الحرب الباردة، وأكدت تَفَوُّقَهَا العسكري من خلال أسلحة جديدة لا يتوفر عليها أحد تقريباً وهي الأسلحة الصوتية (Sonic Weapons)، وتطويرها لتطبيقات وبرامج خطيرة هي في الظاهر مضادات فيروسات (Antivirus)، لكنها في الباطن لها استعمالات أخرى مَكَّنَتْهَا من الحصول على معلومات حساسة جداً عرفت كيف تستغلها من أجل تحقيق مصالحها، فأصبح وضعها في العالم أكثر حضوراً من الإتحاد السوفياتي في عِزِّ سيطرته على المعسكر الشرقي.

والصين، في نَظَرِنَا، ستعرف حضوراً أقوى من خلال التكنولوجيا وسياسة التصدير والإستثمارات المباشرة في دول أخرى، وسيكون للتنسيق بين هذه الدول الثلاث (الصين، روسيا والهند)، بالإضافة إلى الكياناتِ التي سبق الحديث عنها، القَوْلُ الفَصْلُ في الإدارة الجديدة للعالم التي نُؤَكِّدُ على أنها لن تكون قائمةً على “نظام” بمعنى النِّظَام، لكنها ستكون أشبه ب”البورصة” حيث كل يوم على حال معينة، فمصطلح “النِّظَامُ العَالَمِيُّ” – في نَظَرِنَا – يَجِبُ أن يُمْحَى ويتم استبداله ب”إدارة جديدة للعالم” سيكون من مُمَيِّزَاتِهَا الفوضى بمعنيين: الفوضى الخلاقة، والفوضى غير الخلاقة.

يجب على البَشَرِيَّةِ أن تَسْتَعِدَّ للدخول في مرحلة جديدة لا نَظُنُ أن (كوفيد 19) هو المرجع، ذلك أن ما نعيشه وسنعيشه هو نِتَاجُ تَطَوُّرِ وَصَيْرُورَةِ أَحْدَاثٍ عاشها الإنسان والطبيعة صَارَ لزاماً معها التكيف مع التغيرات التي تصل سرعتها “سرعة الضوء”.

* إعلامي مغربي وباحث في العلاقات الدولية

zouhirdaoudi756@gmail.com

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

14 تعليقات

  1. عندما قرأت مقالك أحسست بنفسي جاهلة وعاجزة عن إبداء أي رأي.
    فكل ما يدور حولنا وبهذه الوتيرة السريعة، يجعلني أتسائل أولا عن المعلومات الحقيقية وال fake news
    التي ترد علينا من كل صوب وجهة.
    كما أنني لا أريد أن أفكر كثيرا في هذه الأمور كي لا أفقد صوابي. الموضوع أكبر مني ومع الأسف لا أستطيع إبداء رأي.
    كل ما أتمناه هو أن أتخلى يوما عن ال portable
    وأن أرجع إلى زمن التلفون العادي حيث كنا نتهاتف على الرد عندما يرن وسط الدار.
    كنا نتكلم سويا والأطفال يلعبوا سويا بلعبهم الخشبية، انظر حولك الآن في المواصلات، القهاوي، الشوارع أو في الصالون الخاص. الكل مشغول بالنقال.
    لا أعلم ولا أريد أن أعرف إلى أين كل هذا؟

  2. * كذب المنجمون وإن صدقوا *

    خبطة التوقعات الإفتراضية تصلح لعمل فلم
    ولكن السيناريو الدراماتيكي ضعيف بخياله !
    ..
    أين موقع الأمة العربية والإسلامية الرائد
    من كل هذه الإفتراضات المستقبلية ؟؟؟
    .
    من يتجاهل بقصد أو بدون قصد
    أن محور كل التوجهات والأفعال
    يتجه لتكريس الإحتلال العنصري
    على فلسطين والأمة العربية فإنه
    يغالط المنطق والواقع الذي لا يمكن إغفاله
    .
    عاشت فلسطين حرة عربية
    .

  3. بالطبع الكاتب اجتهد اجتهادا علميا رصينا في إنتاج هذه المقالة.
    ولكن يجب أن نحذر من تحليل نهائي بشكل مفرط.

  4. تحليل منطقي لسيرورة الأحداث. ممكن أن نتصور أي سيناريو. أخاف أن يكون العالم يتجه نحو نهايته… الله يستر.

  5. تحليل منطقي لسيرورة الأحداث. ممكن أن نتصور أي سيناريو. أخاف أن يكون العالم يتجه نحو نهايته… الله يستر.

  6. موضوع مستقبلي بامتياز يحمل حزمة من الافكار الخلاقة التي تتنبأ بما ستؤول إليه الثورة الرقمية التي يشهدها عالمنا المعاصر، وينم عن فهم عميق للمعطيات التي أفزتها هذه الثورة والتي ستكون نتيجتها الحتمية هي ميلاد نظام عالمي جديد.
    لقد كنت صديقي موفقا في معالجة الموضوع بأسلوب علمي ومن جميع جوانبه…
    ومزيدا من العطاء ومزيدا من التألق.
    مع تحياتي سي زهير المحترم

  7. عزيزي الكاتب زهير، مقال رائع وتشريح مميز لواقع البشرية ومستقبلها والتكتلات التي ستقودنا نحو نظام عالمي جديد يفرزه صراع العالم الافتراضي والتكنولوجيا..

  8. مقال مفيد جدا ولكنه مخيف في طرحه….
    كم سنكون سعداء في حال اسقاط الولايات المتحدة الأمريكية من عرش جبروتها. لقد دمرت العراق والعالم العربي بأياد خليجية…

  9. غير صحيح أن الصين وروسيا أو الهند يمكن أن يكونو رواد أو انداد لتكتل المجتمع الغربي أمريكا وأوروبا في القيادة للمعلومات أو إدارتها في العالم هذا تمني فاشل تلك الدول الشيوعية تحت قوسين هي اصلا استفادت من المعلوماتية للبحوث التكنولوجية في الغرب واي كارثة يمكن أن تضرب تلك الدول لن تقوم منها في خمسين عاما ولن تجد من يسعفها عكس القيم المتنوعة والمترابطة مصالحها في المجتمع الغربي على حد سواء حتى العالم الأفريقي وجدانيتة وحقيقتا ينتمي للغرب وهم لاجئون وطلاب دراسة وجنسية ومعلومات وعمل لصالح تلك البلاد وليس الصين وروسيا المنكمشون حتى على دكتاتوريتهم . ويعيشون حالة الخوف من عامه شعوبهم وهاجس السلطة الاستخباراتية الداخلية المريضة اصلا.

  10. إن شركات التواصل الاجتماعي كفيسبوك وانستغرام… أصبحت بعد سنوات من العمل قريبة من تجاوز كل الحدود، وبالتالي يبدو انها ستسيطر على الجميع بشكل كامل.
    فعلا حياة البشر اصبحت رهينة مؤسسات التواصل الاجتماعي. ولذلك فإن حضورها اصبح طاغيا ومساعدا على تغيير النظام العالمي في وقت قريب.

  11. في الحقيقية الجزء الثاني من هذه المقالة المرجعية أعطى اضاءات ملموسة وبمقارنات جيدة حول الوجه الجديد الذي سيظهر به العالم بعد مرحلة تفكك بلاد العام سام.
    نتمنى أن تتجسد هذه الفرضيات في الواقع، فما أحوجنا نحن الدول العربية إلى ادارة جديدة العالم كما سماها الكاتب، فزمن الولايات المتحدة الأمريكية يبدو إلى زوال… تداعيات جريمة قتل فلويد تؤكد أن الحقبة الأمريكية تتجه إلى إغلاق قوسها.

  12. لم أكن أعلم قوة الهند بهذا القدر.
    حقيقة مقال مهم جدا.

  13. مقالة رائعة وعميقة في تحليلها المدعم بالأرقام والاقتراحات.
    قرأت الجزء الأول، وبعد قراءة الجزء الثاني، فهمت كيف سيتغير العالم بشكل جذري من وجهة نظر الكاتب الذي أحييه على هذا الجهد الكبير في التحليل الاستشرافي.
    شكرا موقع رأي اليوم على نشر مثل هذه المقالات المستشرفة لعالمنا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here