زلزال اقتصادي وسياسي من العيار الثقيل.. لماذا هبطت الأسعار وسعر البترول من يقرره؟ ومن الخاسر والرابح؟

zaloum-new-new.jpg77

د. عبد الحي زلوم

سألني الكثير من الاصدقاء أن أعلق على تدهور اسعار النفط،  خاصة أني قضيت أكثر من نصف قرن في عالمها العربي والدولي مستشاراً. كان سبب ترددي هو تشعب الموضوع وصعوبة اختزاله في مقال جريدة، لكنني اخيراً قررتُ أن احاول وأختصر.

فالنبدا أولاً بمن الذي يقرر أسعار النفط؟

بعض الهواة أو المغرضين أو الجهلة يذهبون شرقاً وغربا في تفسيراتهم والجواب بسيط: انها الولايات المتحدة فقط لاغير. حتى سنة 1970 كانت  الولايات المتحدة مصدرة للنفط وأصبح انتاجها يساوي استهلاكها فقط  في تلك السنة . كانت تحافظ على فائض في مقدرة انتاجها بحدود 3 مليون برميل يومياً ، تزيد الانتاج متى ارادت تخفيض السعر وتخفض الانتاج عندما كانت تريد رفع السعر.  فقدت هذه الميزة عندما أصبحت مستوردة للنفط من 1970 إلى يومنا هذا. وتم إعطاء هذا الدور المرجح كما يسمى  إلى السعودية. (تُنسِّق) الولايات المتحدة مع العربية السعودية للسيطرة على اسعار النفط . عن هذا الدور قال أحمد زكي اليماني وزير النفط السعودي الأسبق مفتخراً:

»لتدمير دول أوبك الأخرى، يكفي أن ندفع انتاجنا إلى أقصى طاقته، ولتدمير الدول المستهلكة، يكفي أن نخفض معدلات إنتاجنا «ولكن يا ترى من يملك القرار الحقيقي لاستعمال “قوة التدمير” هذه؟

الجواب واضح كما جاء في دراسة مادة الحالة 096-383-9 في كلية الدراسات العليا للإدارة في جامعة هارفارد التي تقول: “السيطرة على سعر النفط وكمية انتاجه هما من ركائز الامن القومي الامريكي”. إذاً كمية الانتاج والسعر من ركائز الأمن القومي الأمريكي ومن البديهي أن الولايات المتحدة  لا تجيره إلى أحد. وأن قرارا السعر وكمية الانتاج هما امريكيان 100%.

للدلالة على أن الولايات المتحدة تخطط سراً لخفض الأسعار لتحفيز اقتصادها نورد المثال التالي:

في “دراسة سرية جداً ” لوزارة الطاقة الامريكية وجهته الى وزارة الخارجية في 24/10/1984 جاء فيها ” سياستنا يجب أن تنحوا نحو هبوط أسعار النفط 30-40 بالمئة وذلك لمعافاة الاقتصاد الامريكي.”وفي برقية عاجلة من وزارة الخارجية الى سفارتها في لندن مشفّرَة سري جداً جاء فيها إن :” وزير الخارجية مهتم جداً بدراسة سريعة عن تأثير هبوط  كبير في اسعار البترول”.   كان ذلك في البرقية رقم 081715 المرسلة في شهر مارس 1985.

هبطت الاسعار من معدل 26 دولار للبرميل في شتاء 1985 الى اقل من (10) دولار للبرميل 1986. تماماً كاليوم كان هذا التخفيض لتحفيز الاقتصاد الأمريكي والي إنهاك الاتحاد السوفيتي الذي كان يحارب في أفغانستان.

ولكن لماذا تقوم هذه الدولة أو تلك  بفعل يتنافى مع مصالحها؟ سأل أحد طلبة كلية البترول السعودية في الظهران، وزير بترول المملكة العربية السعودية أحمد زكي اليماني في يناير 1981، هذا السؤال:  “المواطن السعودي الذي ينظر إلى السياسة النفطية الحالية سيجد بأن المملكة تنتج أكثر مما يحتاجه اقتصادها، وتبيع نفطها بأسعار أقل من المعدلات الجارية، بل أقل من الأسعار التي تبيع بها دول الخليج الأخرى . ومع ذلك فإن هذه التضحية تقابل بهجمات معادية من قبل الصحافة ووسائل الإعلام، بل وحتى من مسؤولين حكوميين كبار في الدول الغربية. ألا تعتقد بأنه حان الوقت لأن نتوقف عن التضحية بأنفسنا في سبيل إرضاء مستهلكي النفط؟”. الجواب الذي لم يسمعه الساءل هو : لان الأنظمة تريد الحفاظ على انظمتها. فالولايات المتحدة تجلس فوق حقول  النفط! طبعاً فالقرار ليس قرارها لانه لو خفضت الانتاج اليوم إلى 3 مليون برميل فقط بدل عشرة لارتفع السعر إلى 120 دولار ولكان الدخل يعادل ما تحصل عليه اليوم بانتاج 10 مليون برميل  .

من الرابح ومن الخاسر في هذه المعمعة؟

الرابح الأكبر هي الولايات المتحدة و الخاسر  الأكبر هي الدول المنتجة للنفط خصوصاً الدول العربية في الخليج. ودع الأرقام تتكلم: تمثل ايرادات النفط 90% من صادرات السعودية %80 من دخل ميزانيتها وهي الأكثر  تأثراً من الدول الاخرى  إعتماد نيجيريا من دخلها على النفط  75%، روسيا  50% ، إيران 47% ، فنزويلا 40%.

هبوط السعر من 120 إلى 30 دولار يعني هبوط 90 دولار/البرميل. تستورد الولايات المتحدة حوالي 7 مليون برميل يومياً أي توفر 630 مليون  دولار/اليوم أو حوالي 230 مليار دولار بالسنة. أضف إلى ذلك تحفيز الاقتصاد الأمريكي  بفرق السعر للانتاج المحلي  حوالي 360 مليار دولار / السنة . وهذا التوفير يذهب إلى جيب الشعب الأمريكي فقد هبطت أسعار البنزين والوقود  والكهرباء في نفس الوقت الذي ارتفعت هذه الأسعار في الدول النفطية المنتجة!!!!

لو كان إنتاج دول مجلس التعاون 17 مليون برميل/ اليوم فالخسارة اليومية هي حوالي 1.53 مليار يومياً !!!

النتائج السياسية والاقتصادية لزلزال الأسعار

إن الهبوط المفاجئ وبالطريقة التي حصلت هي زلزال اقتصادي وسياسي من العيار الثقيل والذي سيكون له عواقب عالمية خصوصاً في البلدان المنتجة للنفط . حتى يونيو 2014 كان النفط يباع بــ 115$ / البرميل . كان الافتراض السائد أن السعر سيبقى أعلى من 100 دولار ويزداد ببطئ في المستقبل.  بناء على هذا الافتراض صرفت شركات الطاقة مئات ملايين الدولارات في عمليات الاستكشاف والحفر في اعالي البحار واستخراج الزيت الرملي في كندا ، والزيت الصخري في الولايات المتحدة والزيت الثقيل في فنزويلا علماً ان اكثر هذا النوع من الانتاج كلفته لا تقل عن 50$/  البرميل واليوم هبط السعر عن 30$/ البرميل اي اليوم السعر قد هبط حوالي 75% عن سعر يونيو 2014 مما يجعل ما يسمى بالانتاج غير التقليدي المذكور أعلاه بدون جدوى اقتصادية،  كما سيتم توقيف الانتاج بواسطة البرامج المساعدة للانتاج مما يسمى الطرق الثانوية والثلاثية . الاسباب التي دعت الولايات المتحدة للجوء الى زلزال اقتصادي هي في الاساس سببان:

– هبوط الاسعار بهذا الشكل الزلزالي يهدف الى ” زلزلة” اقتصاد اعداء الولايات المتحدة وهم روسيا وفنزويلا وايران – لكن البلد المستهدف أساساً  هو الاقتصاد الروسي وبالتالي ما ينتج عنه من زلزال سياسي .

– الاقتصاد العالمي والامريكي لم يشفى لتاريخه من الازمة المالية لسنة 2008 ونتائجها، وهناك تباطئ اقتصادي في اوروبا وحتى في الصين – هبوط الاسعار يساعد على تحفيز تلك الاقتصادات والخاسر الاكبر هنا هم الدول المنتجة.

كانت نتيجة تدهور الاسعار أن خسر حزب شافيز الانتخابات في 6/12/2015 ووصل الى السلطة معارضوه والذين صرحوا بنيتهم شطب اصلاحات شافيز. كان التقدير إن يحدث زلزال السعر الشيء نفسه في روسيا. تم اختيار سعر 50$ في البداية بإعتبار أن أكثر انواع الانتاج غير التقليدي (زيت صخري، زيت رملي، زيت ثقيل، اعالي البحار) يمكن له البقاء والاستمرار على ذلك السعر. المفاجئة كانت بصمود وتكييف الاقتصاد الروسي على ذلك الزلزال، بعد انهيار الروبل. ومما زاد الطين بله العقوبات المروضة على روسيا بعد ازمة اوكرانيا والتي اوقفت امكانية اللجوء المؤقت للشبكة المالية العالمية. تم اختيار توقيت ضربة عملة الروبل الروسية في ديسمبر 2014 حيث كان على روسيا دين خارجي ذلك الشهر 70 مليار$ وحوالي 40 مليار$ في الشهر الذي يليه. تصرف البنك المركزي الروسي  بشكل استوعب الضربة التي كان يؤمل أن تكون الضربة القاضية، وتكيف الاقتصاد الروسي الى حد كبير وبأقل الخسائر الممكنة.

 المحافظون الجدد الذين يديرون العالم عبر اذرع الولايات المتحدة العسكرية والمخابراتية أصيبوا بصدمة صمود روسيا  وكان عليهم استئناف حربهم تلك.

قامت المؤسسات الامريكية  الحكومية والخاصة بدراسة الخطوة اللازمة لتركيع روسيا . في دراسة اجرتها (مؤسسة Bloomberg) كانت النتيجة ان 15 من اصل 27  تم سؤالهم عن سعر النفط الذي سيزلزل الاقتصاد الروسي فكانت اجابتهم أن سعر ” الزلزال” هو 30$ للبرميل  وأن روسيا غير مستعدة ولا مؤهلة لاحتمال هذه الصدمة الثانية!  اعتقد هؤلاء أن هذا السعر سوف يهز النظام المالي والبنكي وسوف يعرض الروبل الى هبوط حاد آخر . وهكذا قررت امريكا هبوط الاسعار الى 30 دولاراً.

صرح وزير المالية الروسي في 25/11/2015 أن روسيا تأقلمت مع  هبوط الاسعار وأن هبوط حتى 40$ لن يؤثر كثيراً على روسيا ، البنك المركزي الروسي قام بدراسة نتائج سعر أقل من 40$ (30$ مثلاً) فخرج بنتيجة ان الاقتصاد الروسي سوف يتقلص بمقدار 3% وان اسعار السلع ستزيد حوالي 7% .  كما تم تدمير الاتحاد السوفيتي بهبوط اسعار النفط الى اقل من 10 دولار وحرب ثقيلة في افغانستان ، يأمل القابضون على السلطة في العالم الرأسمالي اعادة التاريخ مرّة ثانية لسقوط نظام بوتين عن طريق ضرب الاقتصاد الروسي  وحروب استنزاف اينما امكن .

قبل ان ابدي وجهة نظري انقل ما تنبأته وكالة الطاقة الدولية (IEA)  حيث تنبأت أن سعر النفط سيصل ما بين 50-60 $ من الان وحتى سنة 2020 وتصل الى 85$ بحلول سنة 2040 . اعتقد أن هذه النبؤة  مُسيَسَة .

من الناحية الفنية فقط سأورد استقرائي لموضوع الاسعار علماً أنّ الموضوع تتداخله السياسة بقوة . فلو تمّ تغيير سياسة الولايات المتحدة والدول العربية المنتجة للنفط لخفض الانتاج فسترتفع الاسعار بأسرع من ما أذكر من الناحية الفنية فقط .

كان انتاج الولايات المتحدة من النفط في شهر يناير 2010 هو 5.5 مليون برميل باليوم وأصبح 9.6 مليون برميل باليوم في يوليو 2015 – وكل هذه الزيادة جاءت من الزيت الصخري  الذي لا يمكن انتاجه على اسعار 30$ – اذا خرج من السوق حوالي 4 مليون برميل امريكي باليوم ومليون اخر من الابار المنتجة بالمساعدة الثانوية والثلاثية سيرجع الانتاج الامريكي الى أقل ما كان عليه  سنة 2010 وهذا سيرفع الاسعار رغم انف الولايات المتحدة ، خصوصاً  لو اضفنا الى  ذلك هبوط انتاج نفط الزيت الرملي من كندا اضف الى ذلك هبوط الأبار المنتجة بما يسمى   (depletion rate)  بحدود 3% أي هبوط إنتاج بــ3 مليون برميل . الاحتمال الأكبر أن مجموع هذه الانخفاضات ستمسح الفائض في المخزون العالمي خلال  سنة لترتفع الأسعار إلى 50-60 دولار. قطاع إنتاج النفط غير التقليدي الأمريكي يألمون وكذلك إقتصاد روسيا باكمله في لعبة عض الأصابع  ومن يصرخ أولاً. .

ما يجري الان هو حرب عالمية بكل معنى الكلمة بين الولايات المتحدة ووكلائها  وأتباعها ، وبين روسيا ودول البركس عموماً ، والرأسمالية المتوحشة لم تجد حرجاً لشن حرب عالمية ثانية كان حصادها مقتل 50 مليون انسان وتدمير بلدان بأكملها ، وهي اليوم تدير حرب عالمية اخرى – حرب طحن عظام – ليخرج منها العالم بشكل مختلف عن الشكل الذي بدا به.  الشعب العربي يدفع فواتير هذه الحروب  من بترودولارات ومن بشر ومن حجر ونحن مسرح رئيسي من مسارح هذه الحرب .

         مستشار ومؤلف وباحث

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

64 تعليقات

  1. عمن يقرر أسعار النفط ، قال الدكتور المحترم: عبدالحي زلوم ما يلي:
    “بعض الهواة أو المغرضين أو الجهلة يذهبون شرقاً وغربا في تفسيراتهم والجواب بسيط: انها الولايات المتحدة فقط لاغير”… تمنيت لو أن الدكتور المحترم نأى بنفسه عن الإساءة للدكاترة و المفكرين و حتى الأشخاص العاديين الذين لهم رأي مختلف عن رأي دكتورنا المحترم. فلكل وجهة نظر.. و مثل هذه الأمور تحتمل كافة القراءات و ليس قراءة واحدة. لذا فالأخلاق العلمية تقتضي أن يبتعد مفكرونا المحترمين عن هذه النرجسية المسيئة لغيرهم و لهم … فكلكم عندنا محترمون، أكثر الله من أمثالكم.

    يالنسبة للمقال، أعجبني كثيرا. و إن كنت مع من يفترض قراءات أخرى للموضوع . و شكرا,,

  2. نعم استفادت السعودية بعجز يقدر ب 100 مليار دولار وكل الدول المصدرة للنفط تضررت الذي لا يعترف بالمؤامرة يراجع تفكيره المؤامرة كانت السعودية مع امريكا لإركاع ايران وروسيا اللعبة مكشوفة

  3. ((المنظمات الماسونية)) هي من ترسم سياسات امريكا وهي في طريقها لأبتلاع العالم بالكامل.. والسكين المؤلم جدا التي نهشوا من خلالها العالم وليس العراق فقط هي ((آل سعود))
    ولامرة ‫#‏بتأريخ‬ ‫#‏الادبيات‬ ‫#‏الاقتصادية‬ كما يعبرون تتعامل دولة نفطية مع بقية الدول النفطية بمثل ماتتعامل به السعودية اليوم مع خسارتها الكبيرة وكل خسارتها اقتصاديا لأنهم عملاء الماسونية
    فلو كنت رئيس دولة روسيا او ايران لتوجهت لهولاء ((اللقطاء)) عسكريا والتأخير لاينفع ابدا

  4. المنظمات الماسونية داهية وهي في طريقها لأبتلاع العالم بنسبة 100%

  5. المقال الذي كتبه الدكتور مؤكد وصحيح مائه بالمائة
    وهناك شيء إضافي على الموضوع لتأكيد صحت كلام الدكتور منذ عشرون يوم خرجت اول شحنة بترول للتصدير من امريكيه بعد انقطاع عن التصدير من نهايه السبعينات
    والشي الثاني هو الملف النووي الإيراني وأزاحه السنار عن العقوبات المفروضه وبمسانده امريكيه والتي كانت صاعقه للسعوديه وهي لظمان اداره الملف بأيدي امريكيه وبتساعده ايران في حال اتجهة السعوديه بتخفيض انتاج البترول تكون ايران الدوله البديلة لتغطيه السوق ولانهاك روسيا والاتجاه الى الجزائر لإنتاج
    الزيت الصخري والسيطره الامريكية عليه مسبقا ما هو الا دليل على ما ذكر الدكتور
    علما ان الدول المصدره اذا اجتمعو على قرار واحد وحفظ الانتاج ستلحظ الفرق في نفس اليوم لكن هذا مستحيل بوجود الاخطبوط المسيطر على اوبك وعلى صندوق النقد الدولي وعلى عروش الخليج اجمع

  6. الخوف ينتاب من قراء هذا المقال ندعوا الله ان يجنبنا هذه الكوارث

  7. الحقيقة كما قال الأخ صاحب المقال ان امريكا تتحكم بالسياسة التفطية في العالم هي واقع صحيح جداً , ذلك ان دول الخليج وفي مقدمتهم السعودية خاضعة خضوعاً مطلقا للولايات المتحدة , والسببفي ذلك ان هذه الانظمة فقدت شرعيتها سواء فيبعدها الخارجي اوالداخلي , حيث ان اغلب دول العالم هي نظم ديمقراطية وقداصبحت النظم الملكية المطلقة منبوذة سواءعلى المستوى الدولي او الشعبي ,ولكي تحافظ هذه الأنظمة على ديمومتها فلا بدلها من دولة قوية تتحكم بالمسار الدولي ان تدعمها ومقابل هذا الدعم فإن عليها ان تقدم الولاء المطلق للدولة الداعمة , وبالتالي ترسم امريكا كافة السياسات الخارجية لهذه الدول بما تخدم مصالحها ومن المعلوم ان ابار النفطالرئيسية موجودة في دول الخليج الخاضعة بشكل مطلق لما تمليه الارادة الامريكية , والمسألة واضحة وضوح الشمس , فهذه الانظمة لكي تحافظ على عروشها مستعدة في تدمير شعوبها وإذلالها من اجل الحصول على دعم امريكا .وكلنا نعرف انه لولا النفط لكانت حال شعوب الخليج أسوأ من مجاعات افريقيا ومع ذلك فإن انظمتها تعمل اي شي في سبيل بقائها , وأنا على يقين لو خفضت السعودية انتاجها من 12 مليون برميل العلني الى 8 ملايين برميل لأرتفع سعر برميل النفط الى 70 دولاراً وهي كلها عوائد مالية كبيرة لشعبها هذا اذا كاموا يفكرون بشعوبهم …………

  8. انخفاض اسعار النفط استفادت منه اكثر من 180 دولة فعن اي امبريالية وجشع يتكلم ؟؟ ثم لمذا لاتقوم باقي الدول المصدرة للنفط بخفض صادراتها النفطية ومنها روسيا كي ترتفع الاسعار ؟؟ ثم اذا استغنت امريكا عن الاستيراد فهل ذلك ليس من حقها ؟؟ لماذا نبقى بعقلية المؤامرة وكراهية الغرب دون ان ننصح انفسنا بالعمل الجاد من اجل تنمية اقتصادنا بشكل علمي … ثم من دمر بلداننا غير هذه النظرية والانحياز لروسيا دون ان نحصل منها شيئا .

  9. اعتقد ان الغرض بعيد عن إنهاك او محاربة روسيا اقتصاديا. ان الموضوع موجه ضد دول الشرق الأوسط العربية وإيران بضربة واحدة. وهو ان هذه الدول وخاصة الخليجية تجاوزت كل الخطوط الحمراء الاقتصادية وأصبحت تسيطر على جزء مهم من الاقتصاد العالمي ومؤثرة به كثيرا. ومع عدم الاطمئنان لوضع الأنظمة الحالية وما قد يحصل من تطورات سياسية على مستوى الحكم وإدارة هذه البلدان. لذلك لابد من تدميرها اقتصاديا وبكل الوسائل المتاحة. حينها يتم الاطمئنان على وضع اسرائيل وكذلك الاطمئنان على سلامة اقتصاد أميركا. وعندها لاتقوى هذه البلدان على مقارعة او تحدي اسرائيل او أميركا مهما تغيرت مواقف هذه الدول السياسية ومهما حصل من تغير في أنظمة حكمها.

  10. أختلف مع هذا المقال في ان الشركات الأمركية تقوم باستخراج مايقرب من 60% من البترول في العالم و تحصل علي مايقرب 50% من هذة الكمية مجانا مقابل استخراجة ….و الهبوط بسعر البترول إلي 30 دولار (أقل من تكلفة استخراجه ) يضر كثيرا بمصلحة تلك الشركات و هذة الشركات مع شركات السلاح و الدواء هي الحاكم الحقيقي في الولايات المتحدة

  11. أعتقد أن السيطرة الأمريكية هي وهم كبير لدينا نحن العرب والمسلمين.
    في الحقيقة أن من يسيطر على القرار الأمريكي هي إسرائيل ومجموعة من اللوبيات الرأسمالية والصناعية خاصةً من منتجي الأسلحة وغيرهم ممن يريدون استمرار الحروب والقلاقل حتى تنمو مبيعاتهم ويمنعو تطور المنافسين.
    لكن الحقيقة تقال المسيطر الحقيقي على سعر النفط الآن هو المملكة العربية السعودية، من خلال السيطرة على دول الأوبيك، ودليلي أنه عندما يرتفع أو ينخفض السعر يتلألأ نجم وزير النفط السعودي وهذه بديهية، ثم حقيقك أن أكثر من يعاني من الانخفاض الحالي هو منتجي البترول في أمريكا وكثير من شركاتهم أعلنت إفلاسها أو هي على وشك ذلك، وتسبب هبوط النفط في هبوط أسواق المال الأمريكية وخسائر ضخمة للمضاربين والمستثمرين.

  12. شكرا علي المقال..بس يافندم أعتقد أن الأمريكي مش متوقع أن روسيا هاتضعف بسرعه.لكنه بيمشي بخطوات لحد مايوصل لمراده. بدأ بموضوع البترول والعقوبات وبعد كده رفع العقوبات عن إيران وأعاده الأموال المجمده اليها كنوع من سحب إيران من ايد روسيا وبعد كده هايسبب روسيا تتورط اكتر في سوريا وتدفع اكتر وكل ده علي مدي 5 سنوات..أظن الأمريكي مش مندفع ومش غشيم زي الروسي

  13. شكرًا لك استاذي الفاضل على هذه المعلومات القيمه والمبسطة للمتلقي دمت موفقا وننتضر المزيد

  14. لا يا رأي اليوم، نصبح عليكم خيراً كل يوم ونمسي عليكم خيراً كل مساء،
    ونعتبر صحيفتكم هي المفضلة لدينا ونشاهد من كل الاّراء المع والضد،
    ونشاهد من كل الألوان في التعليقات وخاصة على مقالات استاذنا المبدع عطوان
    اتعجب على عدم نشر ما اعبر به عن رأيي للآن !!؟؟؟
    وهل علي ان التزم برأي معين حتى يتم نشر، سطوري !!؟؟
    ام انني خالفت (قانون المطبوعات) : ) لا سمح الله
    لم نشتم احد ولكل شخص رؤى وخط سياسي معين حر فيه،
    ولم نختلف في توصيفنا للأشياء عن معظم محبي المقاومة ومحبي فلسطين!!؟؟؟
    لا اعتقد ان سطوري تقلق اتجاهكم السياسي، ولا اتجاه الأطراف التي اوصفها
    المعادية للمقاومة، نعتبركم في رأي اليوم يا أستاذ عطوان المدافع الاول عن الحرية
    ، والمدافع الاول عن المصالح القومية العربية، والمدافع الاول عن فلسطين وعن كل من يحارب بالكلمة
    وبكل حرف في سبيل فلسطين..
    فهل ارائنا تحجب حتى على صفحاتكم النيرة!!

  15. مقال اكثر من رائع تحليل منطقي و سليم جازاك الله كل الخير سيدي واستاذي الدكتور عبد الحي زلوم على هذه المعلومات القيمة ………ما ذكر في المقال ( ما يجري الان هو حرب عالمية بكل معنى الكلمة بين الولايات المتحدة الامريكية و وكلائها وبين روسيا ودول البريكس عموما) بالفعل سيدي عبد الحي هناك حرب عالمية ضروس قائمة ولا اظن ان نهايتها قريبة فهي حرب مصالح و اقتصاد و بالطبع النفط فيها سبب رئيسي و اطراف الصراع فيها يربحون تارة ويخسرون اخرى الا فصيل واحد فهم دائما خاسرون و بكل اسف نحن العرب مالكي ابار النفط ؟؟؟؟؟؟؟؟?؟

  16. المقال فيه الكثير من التجنى على دول الخليج والسعودية بالاخص ارتفاع الاسعار لايجب ان يكون على حساب الانتاج السعودى ليستفيد الباقى بحصصهم فى الانتاج وارتفاع الاسعار فى نفس الوقت انهيار الاسعار متسبب فيه كل منتجى النفط من داخل الاوبك وخارجه فلو اتفقت الدول المتضررة من انخفاض الاسعار بتقليص انتاجهم بنسبة 10 بالمائة مثلا فلا تستطيع السعودية تعويضه منتجى البترول اخذوا بالمثل على وعلى اعداءى والسياسة هى المتحكم فى الاسعار القول بان امريكا هى التى تخفض السعر حين تريد او رفعه قد يكون صحيحا مع انتاج دول الخليج لانها الحاكم فى المنطقة لكن مع دول اخرى منتجة وانتاجها يؤثر على السوق ان ارادت لادخل لامريكا فيها مثل روسيا وفنزويلا وايران .مذا لو اتفقت دول اوبك دون دول الخليج مع روسيا فى تخفيض الانتاج بنسبة 10 او اكثر هل تستطيع امريكا ودول الخليج التحكم فى الاسعار ..عفوا دكتور زلوم فانا لاافهم فى الاقتصاد وليس تفكير الامىىى كالمتعلم …..

  17. الرابح الأكبر هي الولايات المتحدة و الخاسر الأكبر هي الدول المنتجة للنفط خصوصاً الدول العربية في الخليج؟؟؟
    هههههههههههههه
    الخاسر الكبير وعلي وشك الأفلاس العراق + ليبيا + الجزائر + ايران
    وأم الخليج فقط أبعاد 90% من لاجئين العرب بالخليج وعددهم 21مليون وبهاذا توفر200مليار سنويا
    ووقف جميع المساعدات والأستثمارات والقروص للعرب بستثناء سوريا وجيبوتي والصومال
    تكون وفر الخليج 250 مليار دولار سنويا

  18. اذا نجحت علم الجدید (نانو تکنلوجی) فی امریکا واوربا فلا یحتاج البشر باستعمال النفط الا بقلیل جدآ ولایتصوره‌ عقول العرب.

  19. ان المقالة على الرغم من مباشريتها واسلوبها السريع، الذي قد يكون متعمدا من قبل الكاتب، تمتاز بالأمانة العلمية والدقة بالتوصيف والصحة باﻻستنتاجات.
    مما يلفت الانتباه اراء من لا يتفق مع الكاتب. فبدلا من مقارعة الحجة بالحجة والأرقام بالأرقام، تكالبت بكيل الإتهام للكاتب أو ذكر روسيا وايران على قدم المساواة مع الولايات المتحدة.
    ان التنكر لحقيقة توافق المصلحة الروسية مع مصالح الشعوب العربية ان لم يكن نتيجة جهل او غباء سياسي فهو عمالة مباشرة للأجهزة الصهيونية والأمريكية.
    فحسب المثل العربي خلط الحابل بالنابل ليس سوة سلاح لتعمية الانظار عن حقيقة ما يجري في المنطقة انسجاما مع سياسة الفوضى الخلاقة التي لم تخجل ان اعلنت عنها وزيرة الخارجية الامريكية الأسبق كونداليزا رايس .

  20. الذي أبقى على العمله الامريكية الدولار هو إقناع الداهية كسينجر للملك فيصل رحمه الله بعدم بيع النفط الا بالدولار الامريكي وقد لحقت باقي دول الاوبك بالسعوديه ، طبعا الملك فيصل كان رجلا طيبا و لم يعلم تبعات هذا الاتفاق

  21. يعني حسب المعطيات التي قرأنا في التقرير أن الصورة قاتمة جدا والحرب الاقتصادية
    العالمية يدور رحاها وقودها الدول المنتجة والتي تعتمد العائد النفطي ولا تملك أدنى
    السيادة لا سياسيا ولا اقتصاديا ولا حتي عسكريا بل هي خاضعة بالكامل لسياسات الدول
    الكبرى يعني الراسمالية المتوحشة .. لكن ربما يخرج الصراع القائم عن السيطرة وتتطور
    إلى حرب عسكرية عالمية تحرق الأخضر واليابس وتفقد البشرية كما وصفت ب 50 مليون من البشر وربما يزيد مع دمار يعيد المعمورة إلى عشرات أن لم يكن مئات الملايين من البشر . والاتي أعظم وأخطر ..الله يستر !!!

  22. أنشالله بنزل لخمسة دولارات
    ويرجعوا العرب للتمر ومي الزمزم
    ويسيرو بشر زي هالامم

  23. الصحيح ان المقال ياخذ بجزئيته الاقل ويترك الاكثر , مع التوافق في جزئية ان امريكا هي المسؤولة بالدرجة الرئيسة عن تدني سعر برميل البترول الا انها ليسة الحاكمية الاولى لها فيه , فالعالم لا ينحصر بدور امريكا لاعب رئيسي والا لماذا كاد ان ينهار اقتصاد امريكا قبل سنوات في بورضة العقار المعروفة وضخت الدول الخليجية كل اموال النفط حينها لاجل تعافي اقتصاد امريكا انذاك , الدول المستوردة مثل الصين لها دور واحد في هذه الحاله وهو ان تضغط ليبقى سعر النفط في تدني ولها في ذلك القدرة ان خفض السعر يبدا من امريكا لكن الهيمنه لابقائها منخفض تعود للصين وروسيا واليابان وهي مايسمى حرب تكسير العظام . المعادلة لو زادت السعودية انتاجها وخفضت روسيا انتاجها بقيت معادلة واحدة هي الرفع لكن الامر مغاير لهذا تماما . انها تقاسم للكعكة مابين اوروبا (بريطانيا فرنسا المانيا …الخ ) وامريكا والصين والخاسر الخليج والعراق حتى كندا واستراليا لا يخسران
    المعادلة تربح امريكا حين يرتفع النفط فتقبض ثمن الصواريخ التي تطلق في الشرق الاوسط …. وكامل تكلفة هذه الحروب تجارة الحروب
    بالمقابل ينخفض سعر النفط فياتي دور اوروبا والصين في تقاسم نصف الكعكة الاخر .. بنهم ولهم نفط العرب
    اما دور روسيا في هذه المعادلة فهو المتفرج ليبيع السلاح والعقود الاجلة مع امتعاظه من هذه اللعبة التي فرضت عليه وهو الاقل ربحا فيها فهو لا خاسر ولا ربحان …

  24. بإستراتيجية واضحة ومبسطة، هنالك دول مستعدة لأن تخسر المليارات من ميزان دخلها القومي مقابل تنفيذ إرادة الولايات المتحدة السياسية، والسياسية الاقتصادية،
    نعم امريكيا تستخدم أذيالها لكي يحاربوا أنفسهم لتنفيذ مصالحها بالعالم،،
    على اي حال هنالك العاقلين ممن يدعون الى الاستقرار في العالم، وهنالك من يدعوا الى التشنج والحرب، في سبيل تنفيذ رؤيتهم السياسية الغير اخلاقية،،،
    روسيا الصين ايران ومعظم دول البريكس، هم من أولئك العاقلين، ومن الجانب الاخر هنالك اعدائهم الذين ينفذون سياسة حافة الهاوية لكي يحاولوا ان يرهقوا ويدمروا شعوب ودول مقابل مصالحهم السياسية والاقتصادية،،
    لكن صدقوني ان روسيا او إيران تستطيعان ان ترفعا سعر البترول الى ما فوق المائة وخمسون دولار لو اراداتا تنفيذ نفس السياسة الامريكية وأذيالها،،،
    فيكفي ان تهدد إيران (مجرد تهديد)!! (بدعم معين من روسيا او حتى بدون)،،،
    بأن أي تعرض لمصالحها الجيوسياسية والإقتصادية في المنطقة، سيهدد مصالح الاخرين في منطقة الخليج العربي دون الإشارة الى إغلاق مضيق هرمز، فسترى ان اسعار البترول ستقفز بشكل غير طبيعي!!؟؟؟
    في كل أنحاء العالم، ولو ارادت روسيا اتباع السياسة المتشنجة تستطيع استقلاب الحروب في اي منطقة بالعالم!!!!
    هذا هو الفرق بين حلفاء امريكا والناتو واسرائيل من جهة وبين العقلاء في هذا العالم، من جهة أخرى.

  25. نشكرك علي هدا المقال هده عين الحقيقة كدلك اقول ان الرسمالية الكبري التي تستولي علي نصف ثروة العالم هل اتاثير الكبير ايضا علي اسعار النفط

  26. MEG EUCHARIST for the semantic & ortho Analysis ….
    نشكر الدكتور زلوم علي هذا التحليل الواقعي والعلمي الصحيح …..
    نعم كان البترول سلاح نستطيع ان نستخدمه لمصلحتنا في جميع الميادين …..
    كما لا ننسي الشهيد فيصل عبد العزيز حينما استخدمه من اجل المصلحه الاسلاميه والعربيه عامه وفلسطين خاصه …..
    ولهذا السبب تم اغتياله بواسطه المخابرات الأمريكية CIA …بدون أدني شك في ذلك ….
    نعم علينا استغلال هذه الثروه من اجل الرقي الإنساني الوطني لأبناء هذا الوطن ….
    وبهذا علينا الاهتمام بالتنميه الانسانيه الوطنيه في جميع مناحي الحياه وخاصه البتروليه ودلك حتي نتخلص من الاحتكار الفني والمعرفي لهذا الاستعمار
    النشاشيبي
    تعليم أبناءنا حتي نتخلص من الخبراء الاستعماريين ….وعلينا الرقي في جميع مصادر الثروه في هذا الوطن وليس الاعتماد فقط علي البترول …
    نعم الاستقلال الاقتصادي يودي الي الاستقلال السياسي ….وبهذا علينا فتح التطور في جميع ثروات الوطن من صنعه التمور بأشكالها المختلفة وزراعتها وإنتاج ممتاز ..
    لان العلم هو نور الحياه …فلنعمل علي نشره مجانا ..
    أكرر شكري للدكتور زلوم علي قول الحقيقه والتنوير …
    AL NASHASHIBI

  27. مقال جميل و لكن نقصه عامل واحد و هو دراسة طبيعة المجتمع الروسي و اتخذاه القرار بان يصمد و يربح معركة كسر العظام هذه و لو وصل سعر البرميل صفر دولار ، النخبة الروسية و بوتين كانوا يعلمون ان نقطة ضعفهم الوحيدة و اللتي ستمنح امريكا النصر النهاىي هو حربها النفطية ، لذلك هم استعدوا لذلك جيدا و من تلك اللحظة اللتي تسلم بها بوتين السلطة قام بإعادة أصول الغاز و النفط من ايدي اليهود الروس الى ايدي الدولة الروسية و رجال الاعمال الروس الوطنيين اللذين اخذ منهم إقرار بان يكون ولاؤهم للشعب الروسي فقط ، و عمليا قام الروس باتخاذ سياسة الاستفادة من أفضل أسعار للنفط من اجل تحويل اقتصاد بلادهم الى اقتصاد متنوع من اجل ان لا يحتضر و يخر صريعا في اللحظة اللتي ستقوم بها امريكا باستعمال السعودية لتوجيه ضربة قاضية لروسيا عن طريق حرب الاسعار ، و اتخذ الروس سياسة الخدعة بأنهم يتألمون و قاموا بتحقيق معظم اهدافهم الاستراتيجية من استعادة جزيرة القرم ، الى إنهاك أوكرانيا و منعها من الانضمام الى الناتو الى منع تقسيم الشرق الأوسط و خسارة سوريا و العراق الى منع تدمير ايران و اخراجها من عزلتها و الى إيجاد حليف موثوق يتمثل بدول البريكس و الصين ، استطاع الروس من صنع و خلق وعي اجتماعي و قومي جديد في دولتهم يستطيع التحمل و الصبر من اجل كرامة الأجيال القادمة و كرامة الأمة الروسية ، أعطوا الفرصة للروس بروية العالم كله ، لم يبقى صغيرا او كبيرا في روسيا من لم يزر اغلب دول العالم كسياسة و اعطوهم فرصة العيش الرغيد و الإنفاق الاستهلاكي و لكن بالموازي كانو يحضرونهم للايام الصعبة اللتي قد يتعرضون لها نتيجة غدر امريكا و بعض الدول الخليجية ، و ضرورة تحمل الايام الصعبة مقابل ذلك ، و هذا مايحصل فعلا حاليا . الشعب الروسي و اقتصاد روسيا تكيف تماما مع هذه الأزمة و هو مستعد فعلا لا قولا لسعر صفر للبرميل . كل هذا تم بفضل سياسة استراتيجية طويلة و بفضل شعور قومي عند الشعب الروسي قليلة هي الشعوب اللتي تملك مثله .و شكرًا للكاتب و لجريدتنا.

  28. سؤال:
    ~~~ كم هو معدل تكلفة انتاج النفط السعودي؟ هل صحيح ان بعض الابار تكلفة استخراج النفط منها تصل الى ١٠ دولار، والاكثر كلفة ٢٥ دولار للبرميل؟
    اعتقد انك تعرف الاجابة، ولا استوعب فكرة انك ذكرت تكلفة الانتاج البرميل في عدة دول واغفلت السعودية
    ~~~ هل صحيح ان معظم المنتجين يبيعون باقل من الكلفة؟ وان السعودية حتى على سعر ٢٦ دولار ستحقق ربح؟
    ~~~ وهل صحيح ان زيادة الانتاج السعودي، جاءت من الابار الاقل كلفة؟
    ~~~ وهل صحيح ان عملة القيصر وصلت قعر قيمتها؟
    ~~~ وهل صحيح ان ايران اليوم تبيع بخسارة
    في لعبة شد الحبال لا يوجد تعادل، يوجد صف محكوم بالانهيار وصف محكوم بالصمود، وتكلفة الانتاج هي الحكم، وحسابات الربح والخسارة هي الميزان. وباقي الكلام تفاصيل للتضليل

  29. مقالة مفيدة وواضحة من الناحية الاقتصادية شكرًا د. زلوم وبما ان العنوان زلزال اقتصادي وسياسي فاعتقد ان لظهور داعش علاقة قوية بالموضوع أرجو التوضيح وشكرا

  30. اذا كانت الولايات المتحدة مسؤولة عن هذا القرار لماذا رفعت الحظر عن ايران وسمحت بالإتفاق النووي مع العلم ان ايران في مخزونهااا ملايين من براميل النفط وتسويق هذه البراميل سيؤدي الی هبوط النفط.. وهنا سؤال آخر يشكك في هذا التحليل الراءع، بأن هبوط سعر برميل النفط نتيجة رفع الحظر عن إيران الموالية لروسيا.

  31. فقط اتسائل من يمتلك اكبر طاقة تصديرية كي يتحكم بسعر السوق اذا كانت السعودية فان طاقتها التصديرية تسعة ملايين برميل بيننا روسيا و ايران يصدرون ما مجموعه ١٥ مليون برميل يوميا فلنفترض ان السعودية زيدت انتاجها مليونين برميل فبالمقابل روسيا زيدت مليون بينما كان بامكانها ان تخفض الانتاج اي روسيا من عشرة ملايين الى ثمانية يدلا من رفعه الى ١١ و ايران تخفض انتاجها الى ٣ بدلا من ٤ يصبح النقص اكثر بكثير من اقصى طاقة انتاج للسعودية و ترتفع الاسعار
    ارجوا اجابة موضوعية من الاستاذ صاحب المقال

  32. المقال للدكتور زلوم يحترم ويقرأ بتمعن . وذلك بخلاف مقال قبل عدة ايام لرئيس جمعية المحامين العربية الاوروبية وقد علقت في حينه على ضحالة ذلك المقال . ونشكر هذه الجريدة على توسيع طيف كتابها . فالتنوع كما في الطبيعة سر البقاء . المقال لم يتطرق الى نقطة تهمنا العرب جميعا رغم ان العرب غير المنتجين لم يخسروا من جراء انخفاض الاسعار بل على العكس فان التوفير في فاتورة استيراد النفط قد خفضت مثلا في الاردن العجز بنسبة كبيرة ناهيك عن عدم الحاجة لرفع اسعار الطاقة الكهربائية القائمة على الغاز او مشتقات البترول . ولكن هذه الدول الغير منتجة ستتقلص مداخيلها من المساعدات الخليجية ( المشروطة بالتبعية والانصياع لدول مجلس التعاون الخليجي)
    النقطة التي اتحدث عنها رغم انها لا تصب في مصلحتنا كعرب غير منتجين ولكن للامانة والشعور الاخلاقي اقول ماذا يعتقد الكاتب لو ان الدول العربية ومن يسير بركبها اوقفت سياسة الاغراق ( اذا كانت تصب في صالح امريكا واوروبا ) وقلصت الانتاج ب 3 ملايين برميل او 4 ملايين يوميا ؟؟؟؟ والوقوف ضد رغبة امريكا في تدمير الاخرين ؟؟؟ لملذا لا تقود السعودية ذلك الهدف ؟؟؟ ليرتفع اسعر الى 40 او 50 دولار ؟؟؟ مع العلم ان امريكا لن تستمر بالتصدير وليس لديها القدرة بالاستمرار بالاغراق من بترول صخري عالي الكلفة ؟؟؟؟ واذا كان تقليص الانتاج ب 3 او 4 ملايين سيعدل الوضع لصالح العرب المنتجين المصدرين فما المانع من تنفيذه ؟؟؟؟؟ وما المانع من التحالف مع ايران وروسيا ( تحاف مصالح وليس تحالف بوس واشقاء)؟؟؟؟ولماذا يسكتون على تخفيض مستوى معيشي لشعوبهم وتبذير المخصصات المستقبلية وتسريع عملية نفاذ البترول لديهم ؟؟؟؟ من المجنون في العالم الذي لا يتخذ قرار لصالح شعوبهم ؟؟؟؟ هل فعلا ان السبب الوحيد هو ارضاء امريكا وعدم الرغبة في زعلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل يعقل ؟؟؟؟؟؟
    اذن لنرجع الى الوراء ونقول ان قطع امدادات البترول في حرب 73 ليس صحيحا ولا يحملونا جميلة عليه والاكيد انه لم يؤثر على امريكا ولا على اسرائيل في فترة الحرب بل لربما افادهم
    ولا يمكن بالاقياس ان يكون السعوديون قد اخذو قرار في تلك الفترة السبعينات يزعج امريكا او ضد مصلحتها او يزعلها ؟؟؟ اليس هذا الاستنباط صحيح ؟؟

  33. مقال مهم جدا ولكن يا دكتور زلوم لو تتفضل علينا وتجيب على أسئلة القراء في مقال لاحق لهذا الموضوع المهم. من ضمن الاسئلة التي تخطر على بالي:
    1. ماذا لو خفضت روسيا انتاجها لكي تحاول رفع السعر؟
    2. قرأت مقال اخر عن موقع بريطاني يقول ان انتاج النفط الصخري في أمريكا تدنت تكلفة انتاجه مما سمح لامريكا بالتصدير لاول مرةز اذن بناء عليه سيبقى انتاجها بحدود 10 ملايين مما يدفع لبقاء الاسعار كما هي
    3. ماذا عن الدول التي بدأت باستعمال الطاقة البديلة؟ الرياح والشمس.
    4. هل التعافي الاقتصادي مرهون بالنمو؟ ولماذا يجب ان يكون هناك نمو سنوي حتى ينتعش الاقتصاد

    مع خالص تقديري واحترامي

  34. على اَهلها جنت براقش،،هل يوجد بلد في العالم يديره مزدوجي الولاء والجنسية ،،خرب قطاعه النفطي لتعود شركات النفط الاحتكارية لتسيطر بإفسادها وفسادها بحيث تسترجع تكاليف استثماراتها المضاعفةنتيجة الإفساد والتضخيم فيها كمصروفات تشغيلية سنوية دون النظر الى حجم الانتاج المسوق ومبالغ مبيعاته،،هذا هو العراق الجريح المنكوب بطبقته السياسية الفاسدة وغير الكفووءة التي هجرت الكوادر العراقية النفطية التي بنت القطاع النفطي وشغلته لعقود وبأقل تكاليف الانتاج التي لم تتجاوز الدولارين للبرميل لتصبح ببركةشركات التراخيص اكثر من عشرين دولار للبرميل ،،،علما ان نوعية النفوط العراقية كنفوذ الخليج العربي ومكامنها النفطية لا تتطلب الحفر العميق وكلفة الحفر والاستكشاف متدنية وكانت كلفة انتاج البرميل اقل مندول الخليج.

  35. إذا أخرجنا إيران من المعادلة الأمريكية . بمعنى أن أمريكا تريد دعم عميلتها إيران وقد أمرت بالإفراج عن المال الإيراني لإنقاذ نظام إيران . فكيف نقول أن أمريكا تريد ضرب إيران ؟؟؟؟
    أما أوروبا فهي الخاسر بدرجة صفر والرابح بدرجة 100% من التخفيض فلا إنتاج أوروبي بل استهلاك …..
    أمريكا تربح من الاستيراد بسعر منخفض مؤقتا ولكنها خاسرة على المدى الطويل في موضوع الزيت الصخري الذي يشكل 40% من إنتاج امريكا . والديون المترتبة على الشركات المنتجة للبنوك بالمليارات وقد تم بالفعل إقفال بعض الشركات مما يعني خسائر مليارية للبنوك وشركات التأمين ؟؟؟؟؟ كل هذا يتضأرب مع بقاء الاعتبار أن أمريكا هي اله الكون اقتصاديا وسياسيا …. فالعالم في صراعات لا تملك امريكا إلى الآن إقفالها وليكن الصراع الأوروبي الأمريكي في سوريا مثلا حيث روسيا وإيران وحزب إيران أداة بيد امريكا ضد الطرف المقابل …. قطر السعودية الأردن لبنان السني الماروني وإسرائيل ؟؟؟؟ وفي اليمن حوثيي امريكا ضد تحالف عرب تتهمهم امريكا بأنهم مجرمي حرب وان أهدافهم مدنية فلا يدافع عنهم إلا وزير خارجية بريطانيا بأن الانكليز موجودين ضباطا على أرض المعركة وأنهم من يعطي إحداثيات القصف الجوي …………

  36. انا لست بمحلل استراتيجي لكن هذه الدول التي تحكم العالم تكون لها خطط واستراتيجيات بعيدة المدا وما تظهر غير الذي تخفيه وهنا اود أن انوه ان الأستاذ الكريم في تحليله لم يتطرق الى التقدم الصناعي الكبير الذي بداء بالاستغناء عن مصاد الطاقه الغير متجدده.

  37. تحليل رائع وشامل ربط بين الاقتصاد والسياسي، شكرًا للدكتور لزوم !

  38. لا افهم مدى تدمر جريدة راي اليوم وكتابها المحترمون من انهيار سعر النفط. حتى انكم تعطون للقارىء الايحاء بان عاىدات النفط تقسم بالتساوي على كل الشعوب العربية. رغم كل ماكتب في هدا المقال ارى انهيار اسعار النفط نعمة كبيرة على اغلبية الدول العربية. فهاهي تونس التي تركت وحيدة باقتصاد متهلهل زادته ضربات الارهاب ايلاما تيتفيد وبشكل كبير من هدا الانهيار. ارتفاع النفط الى 130 دولار يعني ضربة قاضية لتونس وبالتالي لديموقراتها الفتية. وكذالك هو الحال بالنسبة للاردن والمغرب. لماذا تتباكون على روسيا ولااحد تكلم على فواىد هذا الانهيار بالنسبة الى تونس مثلا.
    من جهة اخرى ارى هذا الانهيار جيد حتى للدول المنتجة وهي حكمة وعدالة ربانية. ماذا فعلت دول مثل فنزويلا بارتفاع اسعار النفط. لاشيء يدكر الا انها بدات تمول مجموعات ميلحة في كولومبيا في حين التضخم وصل الى 200% في البلاد. كذالك الجزاىر مذا فعلت. وها نحن راينا الفضيحة التي قام بها شبان جزاىريين ومغاربة في مدينة كولن الالمانية في راس السنة وهم شباب استغل الحرب في سوريا ليدخلو الى المانيا طلبا للجوء. فدولة غنية بالنفط مثل الجزاىر ويقع فيها مثل هده الاشياء فارى في انهيار اسعار النفط حكمة ربانية. اقول للعرب ولهذه الصحيفة لاتكونو ملوكا اكثر من الملوك ولاتكون روسا اكثر من الروس.

  39. مقال اكثر من ممتاز
    وانا اتسآل كما الاخ سالم الي متي تستطيع الدول العربية المنتجة للبترول خاصة السعودية للاستمرار تحت ظل هذا الوضع

  40. الخلاصة هي :- السعودية مجرد تابع للسياسة الأمريكي يعني لا تملك قرار نفسها

  41. ﻣﻘﺎﻝ ﺭﺍﺋﻊ ﺳﻬﻞ ﺍﻟﻔﻬﻢ .. ﻳﺤﻜﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻟﻜﻦ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺒﺴﻴﻄﻪ ﺍﻛﺜﺮ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﻔﻬﻤﻮﺍ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ

  42. اللهم أني في أتم السرور من انخفاض أسعار البترول ، ويزداد سروري عند ملئ سيارتي بيكتب ترك الفورد f150 بسعر جيد جدا وكذلك التدفئة المركزيه في بيتي تكلف القليل. ارى أسعار الجالون يوميا بطريقتي وأقول شكرًا يا سعوديه ولو ان السعودية تتألم خساره مردود النفط. ارجوا ان يكون الماء اعلى سعرا من البترول لنرى ماذا ستصبح دول الخليج التي ازدادت تكبرا وتسلطا.

  43. استاذ عبدالحي انك تقول عن السعودية ” لانه لو خفضت الانتاج اليوم إلى 3 مليون برميل فقط بدل عشرة لارتفع السعر إلى 120 دولار ولكان الدخل يعادل ما تحصل عليه اليوم بانتاج 10 مليون برميل” , لكن روسيا نفسها تنتج تقريبا نفس مقدار السعودية فلماذا لا تخفض انتاجها وتصح معادلتك؟؟ بالاخص انها هي المستهدفة بهذه المؤامرة الكونية الامريكية. المقالات المسيسة للاسف لا تغني ولا تشبع وكما قلت اول مقالتك يختزل الامر الى مقال جريدة

  44. سؤال محيرني استاذ عبدالحي ، في حين تنخفض اسعار النفط لهذا المستوى الجيد للمستهلكين والصناعيين ويجعل تكاليف الانتاج من طاقة ومواد اولية ومشتقات زهيده بمقدار اكثر من الثلثين فلماذا يتباطئ الاقتصاد الصيني ؟

  45. أشكرك على المعلومات غير اني لا اتفق مع كل النتائج :
    -منظمة أوبك منظمة اجرامية يجب ان يدخل اصحابها السجن.كل دول العالم تعاقب على التفاهم على سلعة ما بنية التاثير على الاسعار و اوبك تفعل ذلك جهارا نهارا و تعلن عن ذلك.
    يجب ان يخضع البترول الى قانون العرض و الطلب كمعظم المواد الخام في العالم.
    على عكس ما نعتقد ارتفاع الاسعار لا يصب في مصلحة الدول المنتجة التي يتحكم في انتاجها و في صرفها لاموالها حيث يحرم عليها اقامة مشاريع تنهض بشعوبها.ممنوع على دول الخليج تصنيع الطائرات و السيارات .يجب ان تضل دولا مستهلكة تعيش شعوبها على الريع.
    اموال النفط تنفق في الحروب و في اذكاء الصراعات في كل بقاع العالم.
    اموال البترول افسدت شعوب الخليج.لم تفسد فقط حكامها :
    كنت ساقوم باستثمار في احدى هذه الدول مع شريك من اهل البلد و لما تحدثت عن العمالة المؤقتة ضحك لما علم انني ارغب في تشغيل اصحاب البلد كعمال مؤقتين .قال اهل المنطقة لا يعملون و علينا استقدام بنغال.(انسحبت من المشروع لما علمت انه يجب ان ياخد جواز سفري و يكون كفيلي).
    لا املك كل المعلومات لكن اعتقد ان امريكا ايضا تتضرر من هبوط البترول .اظن ان تباطؤ الاقتصاد الصيني لايفسر وحده هبوط البورصات لكن تدفق اموال النفط انحسرت فاثر ذلك على البورصات.
    امريكا عندها صمام امان لمنع انهيار عملتها مع هبوط اسعار النفط فكل ديون العالم بالدولار و الدول مضطرة للاحتفاظ به كعملة احتياط لدفع ديونها.فقد عملت مند عقود على اثقال دول العالم بالديون التي ترتفع كل عام بفعل الفوائد.
    يصمد الدولار ايضا بسبب تدخل البنك المركزي الاوربي الذي يمنعه من الانهيار.النتائج الاقتصادية لا تفسر وحدها صمود العملة الامريكية و قد نشرت راي اليوم منذ اشهر مقالا مترجما لاحد المحللين حول هذا الموضوع.

  46. وهل امريكا يا استاذ ستنهي صناعه النفط الصخري والرملي الذي بالفعل افلس وانتهى وتقتل نفسها من اجل تركيع روسيا وماذا عن التباطئ الاقتصادي العالمي في الصين وهي من اكبر المستهلكين للنفط في العالم واليابان والتباطئ في القتصاد الاوروبي والامريكي اليس له تأثير ؟ لا اعلم لماذا تحليلاتكم دائما عاطفيه وفي مصلحه روسيا واتباعها

  47. شكرا دكتور زلوم على هذا الشرح الوافي والكافي .. امريكا كانت ولا زالت ام المصائب والكوارث التي تجتاح عالمنا العربي بين الفينة والاخرى .. لكن المسئولية تقع على الحكام العرب اولا واخيرا .. اذا انحازت امريكا سنتمتر واحد عن دعمها وتأيدها لأسرائيل لسبب ما بوقف نتنياهو ويلعن سلسفيل أوباما وأمريكا ويهاجم رئيس امريكا في عقر دارها ونحن نرى أمريكا الظالمة تتآمر على أوطاننا بتقسيمها وتدميرها وافلاسها .. ولا من شاف ولا من دري ويا دار ما دخلك شر .. لا نامت اعين الجبناء .
    ورب ضارة نافعة .. بعض الدول العربية الفقيرة حققت بعض المكاسب من جراء انهيار اسعار النفط .
    بانتظار مقالك الجديد مع الشكر سلفا .

  48. بالطبع السياسة تلعب دورها والمناكفة بين الغرب بوتين واضحة’ ، والسوال لماذا تطلق الولايات المتحدة الرصاص على قدمها عن قصد؟ فقد خسرت اسواق المال في الولايت المتحدة تريليونات الدولارات بسبب انخفاض الاسعار واصبح عشرات الالوف من العاملين في صناعة البترول عاطلين ومءات الشركات المنتجة للبترول مهددة بالافلاس والخزينية الامريكية خسرت البلايين من انخفاض المردودات الضريبية! انتاج برميل البترول في السعودية يكلف تسعة دولارات والبتالي اي سعر اغلى من ذلك هو ربح لها، السعودية لها مصلحة في انهاء الانتاج الصخري للبترول لان الولايات المتحدة المستورد الاكبر في الماضي والان الولايات المتحدة تصدر البترول، كيف تفسر هبوط اسعار الذهب والحديد وبقية المعادن؟ استراليا منتجذ رءيسى فهل تتامر اميركا على استراليا؟ لقد اخترت ان لا تتحدث عن الفيل في المشهد وهو الصين وهو المستورد الاكبر للبترول والمعادن في العالم والواضح كما ينعكس في سوق البورصة هنالك انها لم تعد بحاجة الى كل هذه الواردات وبالتالى فانها اساسا مشكلة عرض وطلب وعندما يتوازنان فان اسعار البترول والمعادن سترتفع…………،،،

  49. لم يكمل الاخ استقراءه. المستفيد الوحيد هو اوروبا . اميركا وروسيا وايران خسروا كثيرا من انخفاض الاسعار.
    الانجليز يعملون على مساعدة اوروبا لتتخطى الانكماش ولتعاود النمو.

  50. في ظني انه ليس لانتاج لداعش من البترول اي وزن في هذه المعادلات الدوليه ، اذ مهما بلغ انتاجها من البترول فلن يكون له تاثير على الاسعار العالميه بسبب ان انتاجه – في ظني – ضعيف ولا طاقه له في الدخول الى المستويات المنافسه او المؤثرة على الاسعار ، وكما راينا في تقارير صحفيه سابقة ، ان نقله يتم بواسطة السيارات ( التانكات) وكانه مشحونا من محطات لبيع البنزين – بمعني انه يباع على صعيد محدود وبالتالى لا يشكل اساسا اي تاثير على مستويات الانتاج او حتى البيع

  51. شكرا استاذ…طريقتك في الشرح سهلة ومشوقة في نفس الوقت..ياريت نجدها في اساتذة الجامعات في هذا العصر.

  52. شكرا دكتور زلوم -انا كنت متشوق لمثل هذا المقال والايضاح وان لم يشف غليلي=
    امريكا قامت بالغائ الحذر على صادرات البترول الخام الامريكي المفروض منذ عام 1970 كما تم تصدير اول شحنة الى الصين بداية هذا العام واتبعت بشحنة اخرى الى اوروبا….سبق وان اوضحت في مقال آخر بان كلفة انتاج النفط غير التقليدي تصل الى 50 دولار وان الاسعار الحاالية هي اقل من 30 دولار والاسعار في محطات المحروقات الامريكية انخفضت اكثر من 60% في الاسابيع الاخيرة…جميع الدول المنتجة يمكن ان تحتمل مثل هذا الانخفاض عداالعراق الذي اصبحت كلف الانتاج للشركات المتعاقدة بعد 2003 حوالي ال20 دولار بدلا من دولارين قبل الحرب الاخيرة -فهل تعتقد بان الحكومة العراقية تستطيع الاستمرار لهذا العام وال متى تستطيع السعودية أن تحتمل هذا الانخفاض في الاسعار\ تاف شكر على مزيد من الايضاح

  53. نعم دكتورصحيح ماقلته من أن أمريكا هي المتسبب الرئيس في هبوط سعر النفط إلى سعره الحالي
    ولكن ياأستاذ لاننسى الدورالسعودي في دعم السياسة الإقتصادية الإمريكية ، فلو أن السعودية تصرفت
    بحكمة وخفضت الإنتاج لأستقر السعرعند 50ـ60دولار وكان بهذاالسعر تعويض الكمية المخفضة
    ولكن ركبت رأسها فهاهي تدفع الثمن ومعها الدول العربية المنتجة.

  54. مقال ممتاز غني بالمعلومات حول كواليس الحرب العالمية الاقتصادية . لكن أمريكا و روسيا و إيران هم من يدمرون عالمنا العربي . أتمنى سقوطهم و خراب دولهم كما خربوا دولنا .

  55. شكرا
    نورت ’ شرحت و اكدت باننا مع كل اسف احجار على رقعة الشطرنج
    كيف السبيل لتخفيف ………….ان الامر لواقع

  56. تحيــة تقديــر واحتــرام الى السيد الفاضل الدكتــور عبدالحي زلوم … على هذه المقالة الرائعــة والمفيــدة جــداً .. والتي تحمـل في ثناياهــا معلومــات دقيقــة عـن بعــض الأمــور التي كنت أجهلهــا سابقــاً …!!!؟؟؟
    ومنكـــم استفدنــــا ونستفيـــد … ان شاء الله تعالـــى …!!؟؟؟
    بـارك الله فيكــم وفــي علمكــم ….!!؟؟؟
    Abo.qassim.muhammad@gmail.com

  57. شكرا لك استادي الفاضل
    شرح مفهوم و واضح
    طريقتك في تبسيط المقالات ليست بالحديده علينا نحن من ننتظر جديد مقالاتك

    قرات لك كتابين حتا الان
    امريكا بعيون عربيه
    و امريكا اسرائيل الكبرى اسرائيل امريكا الصغرى

    شكرا لك

  58. صدقت . هذه الحقائق يدركها حتى رجل الشارع بالاستقراء ناهيك عن الخبراء والمسؤلين ، ولكن القرار امريكي !
    ﻻ اعرف الى متى سيبقى العالم رهنا للراسماليين الجشعين الكبار وازلامهم !

  59. ______.. شكرا للدكتور زلوم على هذا الشرح الأكاديمي و العلمي .. لكن كنا نريد أن نعرف رأيه عن ” داعش ” و سوقها الأسود في مجال النفط و مدى تأثير ذلك على أسعار النفط .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here