أحمد زقاري : الجزائر: خطوات عملية للحل

أحمد زقاري

تمر الجزائر حاليا بمرحلة مهمة إن لم تكن أهم و أخطر مرحلة في تاريخها المعاصر. لذلك فإن الهدوء و التمهل يعتبران من أهم الصفات اللتي يجب أن يتحلى بها أبناء وطني في هاته المرحلة و اللتي تتميز خاصة بإنعدام الثقة تجاه مؤسسات الدولة القائمة نظرا للشك الراسخ لدى أغلب إن لم أقل كل الجزائريين من أي عملية إنتخابية تنضمها هاته المؤسسات.

و نظرا لأن هاته الفترة حرجة جدا، فإن عقد الندوة الجامعة اللتي إقترحها النضام هي مضيعة للوقت الثمين بالإضافة إلى أنها مدعاة للإنقسام حتى بين النخب المعارضة نفسها هذا إن افترضنا أن الكل سيشارك فيها.

لذلك أقترح هنا بعض الخطوات اللتي أراها عملية من أجل حل  هاته الأزمة دوك ترك المجال للفراغ المجهول المألات و دون التعرض كذالك لجرعة زائدة من الديمقراطية.

ـ تعيين حكومة إنتقالية هدفها إجراء إنتخابات رئاسية و يكون وزير الداخلية خاصة من أوجه  المعارضة أو شخصية مستقلة من أمتال أحمد بن بيتور أو مصطفى بوشاشي أو شخصية أخرى تحضى بإجماع نسبي.

ـ إجراء إنتخابات رئاسية في أقرب الآجال و هذا تحت ضل القوانين الحالية.

ـ تسليم مقاليد الحكم من الرئيس بوتفليقة إلى الرئيس المنتخب.

من مِن الجزائريين اللذي لا تدمع عينيه عندما يشاهد صورة الشهيد العربي بن مهيدي مبتسما عندما تم القبض عليه و ما هذا إلا مثال من أمثلة عديدة .فلنحافظ جميعا على هذا الوطن لأننا ببساطة لا و لن نملك غيره.

أكاديمي جزائري

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الاخ الكاتب : الرئاسة وعمل الرئيس ليس مرافعة في قضية في محكمة سيدي محمد في العاصمة . العمل الرئاسي لا يقوى عليه الا رجل متمرس في العمل السياسي وله ثقافة سيا سية واسعة ، وحقق نجاحاً باهراً في العمل السياسي يشهد له الشعب .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here