الجزائر: زعيم “إخوان الجزائر” يحذر من انشقاق جديد في صفوف حزبه

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

كشف زعيم ” إخوان الجزائر ” عبد الرزاق مقري، عن محاولة قيادات داخل تشكيلته السياسية، تشكيل حركة انشقاقية للتمرد على قيادة حركة ” مجتمع السلم ” بسبب الخط السياسي المناوئ للسلطة الذي تنتهجه ” حمس ” بقيادة عبد الرزاق مقري.

وقال مقري، في برنامج بثته قناة محلية خاصة، اليوم الأحد، ” هناك بعض التصرفات والتصريحات التي تؤكد وجود مشروع لانشقاق مستقبلي ولكن ستتصرف قيادة الحزب برد الفعل وليس بالفعل “.

ورغم أن رئيس أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد رفض تحديد هوية الراغبين في الانشقاق عن ” حمس ” وإن كان يتعلق الأمر بغريمه الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني، إلا أنه كان يلمح بوضوح إلى تصريحات وتحليلات غير منسجمة إطلاقا مع المواقف السياسية للحركة أطلقها جناح هذا الأخير.

وكان ابو جرة سلطاني رفقة قيادات محسوبة عليه داخل ” حمس ” قد أطلق مشروع المنتدى العالمي للوسطية والذي تحصل على الاعتماد مؤخرا من طرف وزارة الداخلية.

ويضم هذا المنتدى عدد من الوجوه المعروفة في الساحة على غرار وزير المالية السابق عبد الرحمان بن خالفة ورئيس المنظمة الوطنية للزوايا عبد القادر ياسين، يقول عنه أصحابه أنه فضاء أوسع من السياسية يدافع عن المرجعية الوطنية.

وأضاف عبد الرزاق مقري قائلا ” لا يتأكد الأمر سنتصرف لكن قبل ذلك نصبر ونؤوّل ونحاول معالجة المشاكل، لما نصل الى وقت الحسم ستتحرك الحركة”.

واتهم مقري السلطات بعد منحها الاعتماد للمنتدى العالمي للوسطية بمحاولة خلق الفوضى وتشجيع التمرد داخل الأحزاب السياسي.

وقال زعيم إخوان الجزائر ” لا خوف على حمس فيها مؤسسات قوية جدا ولا يوجد أي شخص يريد ليّ ذراع الحركة لا مقري ولا رئيس حزب سابق ولا قيادي سابق “.

وشهدت أكبر الأحزاب الإسلامية  في البلاد ثلاثة انشقاقات، أول انشقاق كان سنة 1994 بعد إعلان قيادات في الحركة الانسحاب بسبب مواقفها على التحالف، وانقسام آخر شهدته حمس ترتب عنه الإعلان عن ميلاد جبهة التغيير بزعامة عبد المجيد مناصرة الوزير الجزائري السابق،  وشهدت الحركة انشقاق ثالث قاده الوزير السابق عمار غول الذي حزب أسس حزب تجمع أمل الجزائر ( حزب موال لبوتفليقة ).

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. هدا الناس ليسوا اخوان افهموا هدا الناس اصحاب المال و الاعمال الاخوان كانوا جماعة لكن النحزب دمرهم لانهم يعانون من المراهقة السياسية و الى الحاقدين على هدا الجماعة التى تحمل الدغينة للاسلام تحت غطاء محاربة الاخوان ان الله ناصر دينه و ممكت لهم .

  2. دسائس الإخوان معروفة لدى الخاص والعام في الجزائر ، وصراعهم فيما بينهم سببه الأطماع السياسية ، والمالية ،
    وهم لا يؤمنون بالوطنية الا ظاهريا كوسيلة للوصول الى اهدافهم ، وولاؤهم لتنظيمهم العالمي المرتبط بالدوائر
    الأجنبية ، وفي مقدمتها أمريكا ، إخوان الجزائر كان على رأس تنظيمهم رجل محنك هو الشيخ نحناح رحمه الله ، وبعد موته
    ما بقي لهم الا أصحاب الغايات ، ولا يتمتعون بحب الشعب ، كل ما يروجون له هو تضخيم اعلامي لا أكثر ولا أقل
    بدليل انتخابات مجلس الأمة لم يفوزوا ولا بمقعد واحد ، وكل نشاطهم مبني على الكذب ، والطموح الفردي .

  3. الله يسمع منك يارب أن تعود الجزائر كما كانت القوة والمتعه لقد مزق الجزائر اللهم ان تحمي جزائر الأمة وشعبها وتبعث لهم رجل صلاح يخاف الله.

  4. كل ممارسات النظام الفرنسي تجاه الوطن العربي مشبوهة .. فمن مرحلة الاستعمار الفرنسي في سورية الى الاستعمار في الجزائر بلد المليون و نصف شهيد الى الاندساس في سورية و دعم العصابات الارهابية فيها بالخفاء تحت اكذوبة اصدقاء سورية و دعم عصابة الخوذ البيضاء في الخفاء المرتبطين بجبهة النصرة الارهابية وقنل المدنيين السوريين بالالاف .. هذا هو الوجه الحقيقي للنظام الفرنسي منذ عشرات السنيين ولا يمكن الثقة به مطلقا من قبل 400 مليون عربي اصيل وحتى نشر العلمانية و الالحاد في فضائياته باللغة العربية فيجب الحذر التام . هذا النظام يستعمل اساليب خبيثة خفية في العدوان و التآمر على العرب فهو اندس في الجزائر حتى بعد انتصار الثورة و تمنى الاطاحة بالزعيم الوطني هواري بومدين و حرض الشاذلي بن جديد على تغيير البوصلة و ادخال الراسمالية و تمييع النظام و تدجينه . على الدولة الجزائرية الان تثبيت حزب جبهة التحرير الوطني و حكمه و تأمين نظام عروبي مؤسسي مستمر للحكم بعد بوتفليقه لكي يفوت الفرصة على اندساس النظام الفرنسي و الاسرائيلي مجددا .

  5. اجيال الثورة الجزائرية باقية مع حزب التحرير الجزائري الى يوم القيامة . التآمر على الجزائر حاليا امر مؤكد من قبل العدو الاسرائيلي و الامريكي وغرفة عملياتهم تخطط ليلا و نهارا اجتماعيا ودينيا و سياسيا و عسكريا للاندساس تحت فتن عرب و امازيغ .. الخ ولكن الدولة الجزائرية و شعبها في قمة الوعي مدعومين من الشعوب العربية 400 مليون . ولكن هذا التآمر فشل و هو انهزم في حالة سورية و العراق ولبنان و االيمن . و تحولت هذه الدول الى دول مقاومة ضاربة و انقلب السحر على الساحر و يجب تفعيل محور الصمود والتصدي . ولذا سينهزم الاعداء في الجزائر حتما . على القيادة الجزائرية الوطنية رص الصفوف و تجميع اتباع بومدين و بوتفليقة وكل احفاد ثوار الجزائر معا و اعلان خطاب توعوي للشعب الجزائري وتحديد البوصلة الوطنية و الابلاغ عن كل جاسوس لاعتقاله و محاكمته بالخيانة العظمى فورا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here