زعيمة سياسية تصف الأحكام في حق نشطاء “حراك الريف” بـ”الحكرة” وشخصيات من عالم السياسة والفن تدعو الى عفو ملكي على المحكومين

 الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

 

خلفت الأحكام القاسية الصادرة عن محكمة الاستئناف في حق النشطاء المعتقلين في أحداث الريف، صدمة في صفوف أهالي المحكومين، كما تظهر ذلك عدد من مقاطع فيديو منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي الأحكام التي انتقدها العديد من الحقوقيين والسياسيين والشخصيات المعروفة، ومن داخل بهو المحكمة بالدار البيضاء وصفت زعيمة اليسار الاشتراكي الموحد نبيلة منيب، الأحكام بأنها غير منتظرة وتتير الشعور ب”الحكرة” أي التحقير.

 

وفي أول تعليق رسمي من حزب العدالة والتنمية على الأحكام، دعا سليمان العمراني، نائب الأمين العام للحزب الى الافراج عن المحكومين، مضيفا أن حزب العدالة والتنمية كان يأمل حين صدرت الأحكام الابتدائية، أنه في المرحلة الاستئنافية سيقع إنصاف نشطاء حراك الريف.

 

واعتبر العمراني الأحكام الاستئنافية التي جاءت مؤيدة لسابقتها الابتدائية، بأنها تسببت بألم لأعضاء الحزب، غير أنهم لازالوا “متشبثين بالأمل في هذه القضية” ، في اشارة الى أمل بعفو ملكي.

 

 وكانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف عين السبع بالدار البيضاء، قضت في ساعات متأخرة من مساء أول أمس الجمعة، بتأييد الأحكام الابتدائية الصادرة في حق معتقلي حراك الريف، والتي تتراوح بين سنة وعشرون سنة.

 

في ذات السياق، ناشد الممثل المغربي محمد الشوبي، العاهل المغربي محمد السادس، لإصدار عفوه عن جميع المعتقلين على خلفية الحراك، بما فيهم الصحفي حميد المهداوي، الذي قضت المحكمة بتأييد الحكم ضده.

 

وكتب الشوبي على حسابه بموقع “فيسبوك”، “نناشد جلالة الملك أن يشمل بعفوه، شباب الحراك والمهداوي في أقرب فرصة، ورفع الأحكام الجائرة في عليهم مادامت هذه الحكومة اللاشعبية متعنتة”.

 

 

وأييدت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في وقت متأخر من ليلة الجمعة الحكم الابتدائي الصادر في حق معتقلي حراك الريف بالسجن لمدد تتراوح بين 15 شهرا و20 سنة، والسجن للصحفي حميد المهداوي المحكوم ب3 سنوات.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. يا أخ سفيان الجزائريون قطعوا شوطا طويل من خلال حراكهم السلمي الدي أبهر العالم بأسره، نتمنى لكل أخوتنا العرب والمسلمون اتباع نفس المسار لكنس العصابات الجاتية على صدورهم مند قرون، والرقي بدولنا الى الديمقراطية والعيش الكريم، كما أتمنى من كل الاخوة ترك الجزائريين وشأنهم فهم بالغيم ويعرفون اين هم داهبون، وليكتفي كل واحد بالمطالبة بحقوقه بطريقة سلمية داخل بلده وشكرا.

  2. مطالب سلمية بالحرية والعدالة وتقدم البلد وتنمية بشرية تقمع من هذه الأنظمة البوليسية

  3. يا عبد الحميد وهل تحرر الشعب الجزائري فعلا. إنتظر حكم العسكر كما في مصر وستتاسف عن حكم بوتفليقة. ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا وستعرف أن الشعوب العربية قاطبة تريد التحرر ولكن ليس بيدها شيء.

  4. إذا تقدم المعتقلون الريفيون بطلب للعفو والصفح واعترفوا بأخطائهم في وصفهم للعرب بالمحتلين للريف، وبرفعهم لعلم غير العلم الوطني، وترديدهم لشعارات تدعو للانفصال وتعتبر كل مغربي غير متفق مع رأيهم بأنه عياش وجبان… إذا أبدوا الندامة عن أفعالهم تلك وطلبوا السماح والمغفرة والعفو.. أظن أن الملك سيبادر إلى إخراجهم من السجن والعفو عنهم، ولكن المشكل يكمن في إصرارهم على غيهم، حيث أنهم كانوا يرفضون المثول أمام القاضي في المحاكمة الاستئنافية، ولم يسمحوا حتى لمحاميهم بالمرافعة عنهم، وكل طلب منهم من جانب الوسطاء للتفاهم مع دولتهم بالحوار يفسرونه على أساس أنه إذلال لهم، ويرفعون مقابله شعار: الموت ولا المذلة… واضح أن هناك جهات ما تحرض هؤلاء الشباب على التشدد والتعصب والتطرف لتتاجر مع الدول الأوروبية وأعداء المغرب بمأساتهم..

  5. إذا كان الشعب المغربي يريد إن بتحرر فإن الشعب الجزائري قد أعطى درسا لمن أراد إن يتعلم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here