ريهام سعيد بعد إصابتها بمرض خطير: حين وفاتي لا تهجروني وتحرموني من الدعوات والدنيا باتت مخيفة 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

أصيبت الإعلامية ريهام سعيد بمرض في وجهها، وطلبت من جمهورها الدعاء لها، وذلك من خلال صفحتها الرسمية على “إنستجرام”.

وأضافت ريهام: “حين وفاتي لا تهجروني ولا تحرموني من الدعوات، سامحوني جميعكم.. فالدنيا أصبحت مخيفة، والموت لا يستأذن أحدا”.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. الله يشفي كل مريض …والكل مبتلى في هذه الدنيا ساء للتكفير عن الذنوب او لاعلاء الدرجات …اللهم انا نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الاعداء

  2. ندعو الله أن يشفيها مع أنها شمتت في موت مرسي وتحدثت عنه بطريقة لا يرضاها أحد من أصحاب الضمير.

  3. الى غير شامت
    الله الذى دعوته لك بالمرصاد ايضا …. و قريبا جدا

  4. أليست هى من قالت قبل عدة أيام عند وفاة المغفور له بإذن الله الرئيس محمد مرسي( ما ينفعش نفرح وما ينفعش نحزن وكمان ما ينفعش نتعاطف ) .
    سبحان الله هل نسيتم بهذه السرعه.
    الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل

  5. ندعو الله ان يشفيها ويهدينا ويهديها
    لا تشمت بأخيك ،يعافيه الله ويبتليك
    الحمد لله على كل حال

  6. تعليقي لكل إعلامي متملق إمتهن الدعارة الإعلامية و لكل سياسي وجد نفسه في العهر السياسي الرسمي اليوم أقول: تذكروا يوم الوقوف بين يدي “ملك الملوك” …. تذكروا السادات الذي مات فوق عرش بناه لنفسه يوم أراد إستعراض قوته …. تذكروا من إضطروا لتقطيع جسده وهو حي لفصله عن قضبان الحديد التي مزقته كل ممزق …. تذكروا من مات نتنا متعفنا بعد أن لدغته حشرة جاءت من الصين تنفيذا لأمر الله في جعله آية بعد أن تكبر و تجبر …. تذكروا قارون الذي خرج في موكب لم و لن يتكرر ليخسف الله به الأرض أمام عيون الناس … تذكروا فرعون الذي ما زال جسده بيننا ليكون آية حية على قدرة رب العباد ….
    تذكروا كيف مات فلانا و علانا و حتى زعيطانا بعد أن تكبروا و تجبروا … لا أحد يمنعكم من الإختلاف في الرأي لكن الخصومة لا تعني الفجور و جلد الناس بالسنة قذرة…..
    بيننا و بين الموت شعرة أو ثوان (حادث سيارة … رصاصة طائشة …. التواجد في المكان الخطأ في الوقت الخطأ … لقمة تسد مجرى التنفس …. لدغة حشرة حتى ولو من الصين) …. باختصار:
    لو كلن الإعلام هدفه التطبيل و التزمير للجهلة و المجرمين على حساب خلق الله …. فاتركوه … أالعمل الإعلامي و السياسي وفق البطاقات البنكية و إن لم يصب صاحبه مباشرة فالدين لا يسقط و الأجيال تترى والعاقل من إتعظ قبل فوات الأوان!!!

  7. الى غير شامت: انت دعواتك مقبولة ومكشوف عنك الحجاب وربما تكون المهدي المنتظر

  8. التعليق:انا والله دعوت عليك بان يخرص لسانك لما قلت ما قلت على وفاة الدكتور محمد مرسي شفاك الله وهداك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here