رياض محرز يُعلّق على واقعة رئيس وزراء مصر في نهائي أمم إفريقيا: “لم أتعمد عدم مُصافحته وليس لي مُشكل مع المصريين”

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

وضع النجم الكُروي الجزائري وبطل إنجلترا وإفريقيا، رياض محرز، أمس الجمعة، النقاط على الحروف حول الجدل الذي تفجر مباشرة بعد إسدال الستار عن ” كان 2019 ” التي أُقيمت على الأراضي المصرية حول عدم مُصافحته الوزير الأوَل المصري مُصطفى مدبولي.

وقال رياض محرز: ” كُنت بصدد مُصافحة المسؤولين الموجودين في الحفل، لم أكن أدري أن الشخصية الفلانية هو الوزير الأول المصري “.

وأرجع محرز أيضا أسباب عدم مُصافحته الوزير الأول المصري بالقول ” لقد نبّهني المُنظّمون إلى ضرورة الاستدارة إلى الخلف لِحمل الكأس، لِذلك توقفت عن المصافحة، وتراجعت إلى الخلف حيث يوجد رئيس الكاف أحمد أحمد “.

وفي تصريحات أدلى بها قائد الخضر لمجلة ” أونز مونديال ” الفرنسية، أمس الجمعة، قال قائد المنتخب الجزائري: ” لم أتعمد عدم المُصافحة، وليس لي مشكل مع المصريين، ومن أراد أن يفتعل الجدل، فله ذلك “.

وتقدم المحامي المصري سمير صبري ببلاغ رسمي للمستشار المصري العام نبيل أحمد صادق ضمنه طلبا بإدراج اسم لاعب المنتخب الجزائري ومانشستر سيتي الإنكليزي رياض محرز في قائمة الممنوعين من دخول التراب المصري.

ونشر سمير صبري، على صفحته في فيسبوك، نص البلاغ والذي جاء فيه “فوجئنا عقب إعلان فوز منتخب الجزائر ببطولة الأمم الأفريقية وأثناء تسليم كأس البطولة بتعمد المبلغ ضده ـ رياض محرز، تجاهل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حيث لم يقم سالف الذكر بمصافحته “.

وتابع صبري “لا يسع المبلغ إلا التقدم لسيادتكم بهذا البلاغ ملتمسا إصدار الأمر بإخطار وزارة الخارجية بإدراج المدعو رياض محرز، لاعب المنتخب الجزائري لكرة القدم، على قوائم الممنوعين من دخول جمهورية مصر العربية”.

ونشر سمير صبري على صفحته في فيسبوك نص البلاغ والذي جاء فيه “فوجئنا عقب إعلان فوز منتخب الجزائر ببطولة الأمم الأفريقية وأثناء تسليم كأس البطولة بتعمد المبلغ ضده ـ رياض محرز، تجاهل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حيث لم يقم سالف الذكر بمصافحته”.

وتابع صبري “لا يسع المبلغ إلا التقدم لسيادتكم بهذا البلاغ ملتمسا إصدار الأمر بإخطار وزارة الخارجية بإدراج المدعو رياض محرز، لاعب المنتخب الجزائري لكرة القدم، على قوائم الممنوعين من دخول جمهورية مصر العربية “.

ويتواجد حاليا رياض محرز بمنطقة ” سارسال ” الفرنسية، يأخذ قسطا من الراحة رفقة عائلته الجزائرية المقيمة بهذا البلد، وبعدها سيعود إلى فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي، للتحضير استعدادا للموسم الجديد.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. كشف المستور
    الأمة بدون مصر لا شيء … ستبقى مصر قلب الأمة العربية رغم كل الظروف التي تمر بها ورغم انف الحاقدين والدويلات المجهرية التي لا يتجاوز عدد سكانها شارع واحد من شوارع القاهرة .

  2. مرة الأخرى نشكر لاعب العالمي رياض محزر انه كان السبب في تعريفنا رئيس الحكومة مصر لم أكن انا شخصيا اعرف اسمه بعد هذه الحادثة المصريين أنفسهم لم يكونوا يعلمون اسم رئيس حكومتهم إلا بعد حادثة كان في مصلحة رئيس الوزراء مصر أصبح معروف لم يعد نكرة لا يعرفه أحد كما كان في السابق

  3. حولوها كما يشتهي لكم و اعربوها كما تريدون المهم هذا كان مقصود 100% ومن حقه الا يسلم على هذا الفريق الفريق المكون من الانقلابيين وصلوا الى الحكم عن طريق سفك دماء المسلمين وعلى المواطن العربي اليوم ان يعيش المنطق ولا الاوهام وان يرد الصفعه بصفعين .

  4. ما هي حكاية بعض محامي مصر في تقديم
    بلاغ للنائب العام عن كل من يعطس او ينسى
    او يرتبك في فوز كروي او يسعل؟

    بهذه الطرق يتم تحويل القضاء الى اداة قمع
    ويسفه العدالة.
    حتى في الدول الليبرالية لا يتم العقاب على ما يعرف بالاخطاء الانسانية.

  5. والله الكل كان يعرف أن الحادثة غير مقصودة غير أصحاب الأمراض النفسية ، من هذه الحادثة يجب على رئيس الوزراء أن يشكر محرز بسببه أصبح المصرين يعرفون من رئيس الوزراء

  6. الا يكفيهم ان الرئيس المصري لم يحظر لتسليم الكاس التي هي من واجبه و ليس احمد احمد رئيس الكاف , كان التنظيم في الاخير سيئا للغاية و راينا دلك في المنصة ..! و فوق هدا اعتدوا عل المناصرين في المطار و احظروا لهم امن شغب بدل التكفل بهم كباقي دول العالم ..!؟ شيئ مؤسف ان لا يتوب هؤلاء و يصرون عل الفتنة و الاساءة لكل ما هو جزائري ..!؟
    طبعا نحي كل من شجع الفريق الجزائري من المصريين ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here