رولا الحروب تخوض التحدي “النسائي” وتستقبل جاهة عشائرية “كويتية” عريضة برئاسة الطراونة والخرينج..السائق طالب كويتي والضحية بروفوسور أردني وعويدي العبادي منع “الصلح” السريع

66774_1_1398496514

رأي اليوم- عمان- جهاد حسني

جاهة عشائرية غريبة  على الطريقة الأردنية  إتخذت طابعا سياسيا مساء الأربعاء في العاصمة الأردنية عمان.

 الجاهة مرتبطة بجريمة سير إرتكبها طالب كويتي في أحد شوارع العاصمة عمان عندما دهس  أستاذا جامعيا معروفا  من عائلة الفرا وتركه ينزف في الشارع حسب عائلة الأخير  قبل ان يفارق الضحية الحياة  ويدخل السائق الكويتي الطائش المستشفى هربا من الإعتقال بعد فراره من موقع الحادثة.

 الضحية  ينتمي لعائلة “الفرا” الأردنية المعروفة التي تعود في جذورها لقطاع غزة  والتي تعتبر إبنتها الدكتورة رولا الحروب الفرا من أركان البرلمان والسلطات الأردنية إعتقلت بعد أيام الطالب الكويتي المتهم الأن بالقتل الخطأ.

 الإعتبارات العشائرية والتقليدية تطلبت إستعانة السفارة الكويتية في عمان برئيس مجلس النواب عاطف طراونه ونائبه احمد الصفدي فتوجهت جاهة كبيرة من شخصيات أردنية بارزة بقيادة طراونة ونائب رئيس البرلمان الكويتي مبارك الخرينج والسفير الكويتي في عمان.

 الجاهة توجهت لمنزل عائلة الضحية الفرا وكان في إستقبالها عضو البرلمان الأردني الجريئة رولا الفرا التي جلست وخلافا للعادات والتقاليد في مثل هذه المناسبات في منزل إستقبال الجاهة .

 الفرا كانت قد إلتزمت علنا بتحدي التقاليد وقيادة جاهة عشائرية  للمطالبة ب”الدم”وهو ما حصل في مقابل الجاهة الكويتية  فعلا حيث القت خطابا .

 تحدث الطراونة بإسم عائلة الشاب الكويتي وتحدث بإسم عائلة الضحية  الدكتور احمد عويدي العبادي وهو عضو سابق ومعارض في البرلمان الأردني ووفقا لشاهد عيان تحدث لرأي اليوم وخلافا للمألوف منع العويدي طي صفحة القضية من خلال الجاهة  الاولى  وإنتهى الأمر بعطوة ” إعتراف” وليس بعطوة “صلح” كالعادة في الوقت الذي القيت فيه عدة خطابات  تتغنى بالعلاقات الأخوية بين البلدين.

————-

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. هي القبلية الجاهلية بشكل ديموقراطي …! رحم الله المتوفى و القانون يسود وبعدا للجاهلية السمجة

  2. هناك قانون الله وهو اعلم من كل البشر ،،،،،،،
    وللعلم الاخ الكويتي اخطا مرتين أنة هرب ولم يسعف المصاب
    والثاني أنة ذهب الي المشفا لكي يستخف في عقول البشر
    والمصيبة ان رجال الأعيان لا يفقهون في الدين ولا الحق لان الجاني استخف في الانسان وهم يريدون ان يطموا القضية وانا والله مع الحق وهي القاتل يقتل ،،،،،،
    لانة قتل نفس برية وهرب وهذي في القانون قتل وهروب ويجب ان تطبق علية عقوبتان
    كفا استخفافا في عقول البشر وكونوا مع كتاب الله ينصركم

  3. القانون يجري علي الجميع بدون استثناء ويجب ان يفهمو الطلاب الكويتيون ان احترام القوانين الاردنية من الأولويات وأنهم هنا ضيوف وضيوف غير مرغوب بهم ولي مش علجبه يترك البلد احنا بغنا عن هيك زعران

  4. الاعدام سيكون عقابا مناسبا لهذا المجرم الكويتي ومنع الكويتيين من دخول الاردن سيكون افضل

  5. إلى الأخ خالد الحربي ،

    و هل دول الخليج تتقدم إلى الأمام ؟؟؟

    الدنيا ليست نفط و ريالات و دراهم فقط !!!

  6. اغلب الدول العربية تتقدم الا الاردن يرجع للخلف بسبب العشيرة والجاهة وغياب حكم الإعدام

  7. لا تسامح مع القتله وبالذات الشباب الخليجي المستهتر يجب القانون يأخذ مجراه .

  8. ما قام به د.احمد عويدي وهو اعطاء عطوة اعتراف كون الجاني هرب ولم يكتفي بذلك بل دخل المستشفى لانكار اى صله له بالحادث هو التصرف الصحيح والمالوف والمتبع عشائريا وكفا ووفا د احمد ولو كان الشاب حاول اسعاف الضحية وسلم نفسه لاقرب مغفر شرطة وخضع للفرا وقال لهم انا اللحم وانتم السكين لاختلفت الصورة كليا وكان التسامح فيها سيد الاحكام وتصحيح للاستاذ جهاد حسني ليس هناك بالعرف والتقاليد العشائرية الاردنية جاهة للمطالبة بالدم فحق الدم يوخذ انتزاع من الجاني وليس بجاهة

  9. العلاقات الأخوية بين الأردن والكويت ليس لها أى مكان هنا! هناك طالب مستهتر دهس أستاذا جامعيا وتركه ينزف حتى الموت!!! هذه هى الجريمة التى يجب محاكمة الطالب الكويتى عليها. يجب محاكمة الطالب الكويتى على إستهتاره بحق مواطن، دهسه وتركه دون حتى الإتصال بالإسعاف للقيام بإسعافه! لا أفهم كيف يقبل رئيس مجلس الأمة الأردنى الطراونة بأن يتوجه إلى عائلة الفرا كجاهة وهو يعرف أن هناك جريمة إرتكبها طالب كويتى مستهتر بحياة البشر. يجب محاكمة الطالب الكويتى كأى مواطن يرتكب خطأ مثله. هذه هى العدالة، أما الجاهة والعلاقات الأخوية بين البلدين فليس لها مكان هنا….

  10. سفاهه الاوضاع سوف تنحدر الي ادني من هذا المستوي وستحكم النساء شوارب الرجال المصالح تغمض عين علي المعتدي وتفتحها علي الضحيه والجميع يتفرج بدون رده فعل الرجال

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here