روسيا: لا سبب لوجود إيران العسكري بسوريا بعد إعادة سيادتها ووحدة أراضيها ومن الممكن أن يفوز الأسد في انتخابات الرئاسة المقبلة

واشنطن ـ وكالات: أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا ونائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أن القوات الإيرانية والموالية لها ستنسحب من سوريا بعد إعادة وحدة أراضيها.

وقال بوغدانوف، في مقابلة مع وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، اليوم الخميس، تعليقا على موضوع وجود القوات الإيرانية والموالية لها في سوريا: “لن يكون لديهم سبب للبقاء هناك في حال إعادة السيادة السورية ووحدة أراضي البلاد”.

كما أكد بوغدانوف، أن الرئيس السوري، بشار الأسد، قادر على الفوز بانتخابات بلاده التالية.

وقال بوغدانوف، في المقابلة التاي نشر نصها اليوم، إن الأسد “يحظى بشعبية كافية، ولو لم يكن كذلك لكانت نتائج السنوات الأخيرة مغايرة”.

وأضاف بوغدانوف، ردا على سؤال حول إمكانية أن يفوز الأسد في انتخابات الرئاسة: “بالطبع أعتقد أن ذلك ممكن”.

وتمثل إيران، إلى جانب روسيا، أحد أهم حلفاء السلطات السورية في محاربتها المجموعات المسلحة المتطرفة التي تنامت قوتها في ظل اندلاع الأزمة السياسية العسكرية بسوريا عام 2011.

وشددت دمشق وطهران مرارا على أن الوجود العسكري الإيراني بسوريا يعود إلى طلب رسمي من قبل السلطات السورية، وقالتا إنه يتمثل فقط بأنشطة مستشارين من الحرس الثوري، وذلك في الوقت الذي تحدثت فيه تقارير إعلامية وأخرى صادرة عن بعض الدول المعنية وعلى رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل عن مشاركة واسعة للعسكريين الإيرانيين وأنصارهم من “حزب الله” اللبناني في العمليات القتالية بالبلاد.

وفي 4 ديسمبر صرح المتحدث باسم الجيش الإيراني، أبو الفضل شيكارجي، بأن الجمهورية الإسلامية ليس لديها أي قواعد عسكرية في سوريا، مشيرا إلى أن بلاده لا تخطط لإنشاء مواقع عسكرية دائمة ومستقلة على الأراضي السورية.

وتطالب الولايات المتحدة بإصرار السلطات الإيرانية بسحب كل قواتها وحلفائها المسلحين من سوريا، فيما وجهت إسرائيل خلال السنوات الماضية عشرات الضربات الجوية على مواقع في الأراضي السورية قالت إنها للعسكريين الإيرانيين أو مقاتلي “حزب الله”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. 1. التصريح الروسي يشي بوجود اتفاق أمريكي روسي على انسحاب القوات الأمريكية من سوريا مقابل ضمان موسكو لانسحاب ايراني مقابل، يحقق المطالب الأمريكية ويبعد شرور العدو الصهيوني عن الأراضي السورية خدمة للمصالح الروسية وهيبتها هناك.
    2. تركيا حليفة واشنطن وترتبط بشبكة مصالح اقتصادية وامنية مع موسكو وطهران، مما يرجح رغبتها ايضا في خروج إيران عسكريا من سوريا ، وغض الطرف عن نفوذ طهران في العراق ولبنان.
    3. علاقات طهران مع انقرة كثيرة من اهمها، الطاقة، عدم السماح باقامة دولة كردية في سوريا او غيرها، بقاء خطوط المواصلات الاستراتيجية بين إيران ولبنان عن طريق تركيا مفتوحة دون عوائق، عودة الأمن والاستقرار لسوريا الموحدة، الحد من سطوة العدو الصهيوني في الإقليم، وتخريب أي مساعي التطبيع مزعومة كانت او حقيقية بينه وبين أي دولة خليجية….ألخ. مما يرجح ايضا مغادرة ايران من سوريا قريبا وربما قبل الانتخابات .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here