روسيا تكشف.. السعودية تخلّت عن شراء “إس 400” بعد الضغط الأمريكي وتركيا قررت شراءها ومقاومة ابتزاز واشنطن.. ومساحة قطر الصغيرة تمكنها من الحصول على كتيبة واحدة من الصواريخ فقط

موسكو ـ وكالات: كشف نائب رئيس أكاديمية علوم الصواريخ والمدفعية الروسي، العقيد قسطنطين سيفكوف، تطورات جديدة بشأن صفقتي السعودية وقطر، بشأن شراء منظومة إس 400 الروسية.

وأكد سيفكوف، في مقابلة مع برنامج “قصارى القول” الذي يعرض على شاشة RT، أن “السعودية رضخت للضغوط الأمريكية، وتخلت عن منظومة إس 400 الروسية”.

وقال إن “السعودية تقدمت بطلب الحصول على منظومة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية، إلا أنها رضخت لضغوط مارستها عليها الولايات المتحدة، الأمر الذي أدى إلى رفضها للصفقة”.

من جهة أخرى، أكد العقيد الروسي أن “تركيا تعرضت كذلك للضغط من قبل الإدارة الأمريكية، إلا أن أنقرة قررت الحصول على منظومة إس 400” رغم ذلك، مشيراً إلى أن الضغوط الأمريكية فعالة جدا.

كما تطرق سيفكوف إلى مسألة صفقة تخص هذه المنظومة مع قطر، مشيرا إلى أن الأمر بالنسبة للدوحة ليس مهما جدا. وقال: “بحسب رأيي، فإن صغر مساحة الدولة القطرية لا يمكنها من الحصول إلا على كتيبة واحدة من الصواريخ، مما يعني دخول مساحات واسعة من الأراضي السعودية ضمن نطاق تلك الكتيبة، الأمر الذي يهدد الملاحة بين البلدين، كون المملكة لديها قواعد جوية ستقع ضمن نطاق المنظومة القطرية”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. روسيا تعرف من قبل لن يحصلوا على اس٤٠٠ و لا على اس١٠٠ فقط يحصلون على اس٠٠ و الدفع حلب و في النهاية البقر عجز و كبر و للدبح

  2. مرة أخرى يثبت تاريخيا أن لا سيادة لدى بعض الدول، وأن مصيرها الحقيقي تحت رحمة دولة من القراصنة وقطّاع الطرق. المشكلة أن هذه الدول لا يُسمع منها أنينا أو اعتراضا عن ذلك. هي تنفذ بصمت الخراف.
    السعودية منزعجة من اقتناء قطر للصواريخ الروسية، بينما هي أيضا كانت على وشك اقتنائها، فهل كانت السعودية ستقبل بنفس ردّها إن قالت به قطر؟ صغيرة أم كبيرة، هذا لا يهم، فقطر لها الحق في شراء ما يحلو لها. العبرة ليست في الشراء ولكن في التعدّي بالمشتريات. ولو انتهج الناس هذا المنهج في الاحتياط والخوف ما سمح جار لجاره من شراء شيء، لأن كل شيء يمكن أن يكون أداة ضررٍ له. توجد حدود ويجب مراعاتها.
    السعودية تعلّمت من “صديقها” ترامب كيفية النكوص على الوعود، ومحو ما تعهّدت به. حقّا، إنّ الطباع تسرق الطباع.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here