مجلس الامن يرجىء لساعة التصويت على مشروع قرار لفرض هدنة إنسانية بسوريا.. وموسكو تنتقد المشروع وتطالب ب”ضمانات” ادخال المساعدات الانسانية.. وسجال حاد بين السفير الكويتي والمندوبين الروسي والسوري في جلسة الخميس

موسكو – دوما – نيويورك ـ (د ب أ) – (ا ف ب) ـ الاناضول:  ارجأ مجلس الامن الدولي لساعة حتى الساعة 17,00 ت غ الجمعة التصويت على مشروع قرار ينص على اعلان وقف انساني لاطلاق النار في سوريا يستمر شهرا، وفق ما افاد دبلوماسيون.

وقال مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس ان المفاوضات مستمرة لتجنب فيتو روسي.

وبموجب هذا المشروع الذي يتم التفاوض في شانه منذ خمسة عشر يوما، يدخل وقف لاطلاق النار حيز التنفيذ بعد 72 ساعة من تبني مجلس الامن المشروع، اي الاثنين. اما ايصال المساعدات الانسانية فيبدأ بعد 48 ساعة من بدء وقف اطلاق النار، اي الاربعاء المقبل.

 ووجهت روسيا الجمعة انتقادات الى مشروع القرار المقدم الى مجلس الامن الذي يطالب بوقف لاطلاق النار لمدة ثلاثين يوما في سوريا، وطالبت ب”ضمانات” لتأكيد الالتزام به بهدف ادخال المساعدات الانسانية الى المناطق المنكوبة.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي عقده في موسكو “ان مجلس الامن يحاول اعتماد قرار يقترح العمل على الفور بهدنة انسانية لمدة ثلاثين يوما على الاقل. الا ان احدا لا يستطيع الاجابة على سؤال يتعلق بمدى عزم المقاتلين على احترام هذه الهدنة (…) لا احد يقدم ضمانات”.

ومن المتوقع ان يعرض مشروع القرار على مجلس الامن للتصويت عليه في الساعة 16،00 ت غ، والهدف منه هو وقف التصعيد في منطقة الغوطة الشرقية وارسال مساعدات انسانية عاجلة الى هذه المنطقة التي يحاصرها النظام ويعيش فيها نحو 400 الف شخص.

وتقدمت الكويت والسويد بمشروع القرار في التاسع من شباط/فبراير، الا ان المشاورات بشأنه تعقدت. وخلال هذا الوقت تكثف القصف الجوي للنظام السوري على منطقة الغوطة الشرقية موقعا اكثر من 400 قتيل خلال خمسة ايام.

واضاف لافروف “لكي يكون هذا القرار فعالا -ونحن مستعدون للموافقة على نص يكون كذلك- نقترح صيغة تتيح جعل الهدنة فعلية وقائمة على ضمانات من قبل جميع الذين هم داخل وخارج الغوطة الشرقية”.

وتابع الوزير الروسي “بالطبع ان هذه الضمانات يجب ان تكون مدعومة من جميع الفاعلين الخارجيين قبل كل شيء، الذين لهم تأثير على المجموعات المتطرفة التي لا تزال في هذه الضاحية من دمشق”.

واضاف لافروف “في هذه الحالة اذا كان الاميركيون وحلفاؤهم حريصين فعلا على الوضع الانساني في الغوطة الشرقية وعلى السكان المدنيين، فهناك احتمال كبير بان نتوصل الى اتفاق”.

وتدارك “الا انهم وحتى الان يرفضون تعديلا يجعلهم مسؤولين عن الحصول من المقاتلين على ضمانات واضحة بالتوقف عن اطلاق النار”.

ويأتي تصريح لافروف قبل ساعات من اعلان الاليزيه ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل وجها رسالة مشتركة الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يطالبانه فيها بالموافقة على مشروع القرار في مجلس الامن بشأن وقف اطلاق النار.

لليوم السادس على التوالي، تقصف قوات الجيش السوري الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق في حين يتوقع أن يدعو مجلس الأمن الدولي بعد الظهر إلى إقرار هدنة لوقف معاناة مئات آلاف المدنيين.

ومنذ يوم الأحد، قتل 426 مدنياً بينهم 96 طفلاً في غارات جوية وقصف صاروخي ومدفعي طال مدن وبلدات الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، في أسبوع من بين الأكثر دموية في هذه المنطقة منذ بدء النزاع في العام 2011.

وبالاضافة إلى القتلى الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، لا يزال الكثيرون عالقون تحت أنقاض الأبنية المدمرة وآخرون منتشرون في المستشفيات والمرافق الطبية التي لم تسلم من القصف.

ولم يتمكن مجلس الأمن الدولي الخميس من الاتفاق على مشروع قرار يفرض وقفاً لاطلاق النار في سوريا لمدة شهر، بعدما طالبت روسيا بإجراء تعديلات عليه، وهي التي تشارك طائراتها الحربية في قصف الغوطة الشرقية.

وأسفر القصف المستمر الجمعة عن مقتل تسعة مدنيين بينهم طفلان، وفق ما وثق المرصد السوري. وبلغت بذلك حصيلة القتلى منذ يوم الأحد 426 مدنياً، بينهم 96 طفلاً، كما أصيب أكثر من ألفين آخرين بجروح.

وفي مدينة دوما، التي قتل فيها الجمعة خمسة مدنيين، أفاد مراسل فرانس برس عن انتشار الحرائق الناتجة عن القصف، مشيراً إلى أن عربات الأطفاء غير قادرة على إخمادها جميعاً.

وفي أحد الأحياء، بادر سكان إلى استخدام أواني الطبخ لاخماد حريق في أحد المنازل.

وفي ظل القصف المستمر، لجأ معظم السكان إلى الأقبية والملاجئ حيث تنعدم الحاجات الأساسية. يخرج البعض منهم، مستغلاً دقائق من الهدوء لاحضار بعض الحاجيات أو الطعام في ظل انقطاع الكهرباء بعد تقطع أشرطة الامدادات عن المولدات.

وفي أحد شوارع مدينة دوما، شاهد مراسل فرانس برس أهالي يتفقدون متاجرهم ومنازلهم قبل أن يبدأ القصف بالصواريخ فبدأوا بالجري في كل ناحية للاختباء.

وفي مستشفى في دوما، قال أبو مصطفى “ما يحدث معنا يُبكي الحجر، لا يوجد أحد لا يفقد يومياً شخصاً او اثنين من عائلته. لا نستطع أن ننام، كل الوقت مروحيات تلقي البراميل والطائرات الروسية فوقنا. ليس لدينا سوى الله”.

– “الأمم المتحدة متخاذلة” –

منذ سنوات، تشكل الغوطة الشرقية الخاصرة الرخوة للنظام السوري، مع صمود الفصائل المعارضة فيها وقدرتها برغم الحصار المحكم منذ العام 2013 على استهداف العاصمة بالقذائف.

وقتل شخص وأصيب 15 آخرون بجروح الجمعة بعد استهداف أحياء في دمشق، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

ومنذ بدء التصعيد الأخير، قتل نحو 20 شخصاً وأصيب العشرات بجروح في دمشق جراء قصف الفصائل.

ويتفق محللون أن النظام السوري يتجه نحو الحسم في هذه المنطقة التي تُعد إحدى بوابات دمشق.

ويتزامن التصعيد حالياً مع تعزيزات عسكرية في محيط الغوطة الشرقية تُنذر بهجوم بري وشيك للجيش.

 وأمام التصعيد علت بعض الأصوات في المجتمع الدولي المطالبة بوقف القصف وإنهاء المعاناة.

وبعد فشل مجلس الأمن الدولي الخميس في الاتفاق على مشروع قرار ينص على هدنة لمدة شهر للسماح بدخول المساعدات الإنسانية وإجلاء الجرحى، أعلن ديبلوماسيون أن المجلس سيجتمع الجمعة للتصويت عند الساعة 16,00 ت غ على مشروع معدل.

وتتضمن الصيغة الأخيرة لهجة مخففة لاحد البنود الرئيسية اذ ينص على ان المجلس “يطالب” بوقف لإطلاق النار بدلا من “يقرر”، كما أن الهدنة لا تطبق على “أشخاص وجماعات وتعهدات وكيانات مرتبطة” بتنظيمي القاعدة والدولة الاسلامية. وكانت صيغة سابقة تتحدث عن التنظيمين فقط.

وبرغم التعديلات، لم يتضح بعد ما اذا كانت روسيا، التي عطلت في السابق قرارات عدة تدين النظام السوري، ستدعم مشروع القرار.

ولا يعلق أهالي الغوطة الشرقية آمالاً كثيرة على المجتمع الدولي والأمم المتحدة.

وقال أبو مصطفى، أثناء مرافقته أحد الجرحى في مستشفى دوما، “لم يقدموا لنا شيئاً، الأمم المتحدة قلقة وتطالب بوقف لإطلاق النار، فرنسا تستنكر ولا تقدم شيئاً”، مضيفاً “كل دولة تبحث عن مصالحها وليس مصالح الشعب السوري”.

وأضاف “الأمم المتحدة متخاذلة”.

– “حلب أخرى” –

ويُذّكر ما يحصل في الغوطة الشرقية بمعركة مدينة حلب في العام 2016، التي انتهت بإجلاء آلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين من الأحياء الشرقية التي حوصرت لأشهر عدة، وذلك بعد هجوم بري وتصعيد عنيف للقصف.

وأعلنت موسكو أن الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية رفضت اتفاقاً مماثلاً لما حصل في حلب ينص على خروجها من هذه المنطقة.

وحمّلت واشنطن موسكو “مسؤولية خاصة” لما يحصل في الغوطة الشرقية، متهمة إياها بـ”وضع العصي بالدواليب” في مفاوضات وقف اطلاق النار.

وغيرت موسكو منذ تدخلها العسكري في سوريا في العام 2015 من موازين القوى على الأرض لصالح قوات الجيش، وساهمت في تحقيق انتصارات عديدة لصالحها كان أبرزها السيطرة على كامل مدينة حلب.

وخلال اجتماع مجلس الأمن الخميس، ذكر المبعوث السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري ان “مئات من الصواريخ وقذائف الهاون” تسقط على دمشق.

واضاف في مداخلة استمرت عشرين دقيقة “نعم، ستصبح الغوطة الشرقية حلباً اخرى” لكن حلب اليوم بالنسبة له “هي ملايين الناس الذين يعيشون في شكل طبيعي تماماً”.

هذا، ويعتزم مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، التصويت على مشروع قرار تقدمت به السويد والكويت لفرض هدنة إنسانية لمدة شهر في سوريا.

وأفاد بيان صادر عن الممثلية الدائمة للكويت في مجلس الأمن، التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس لشهر فبراير/شباط الجاري، أن مشروع القرار سيتم التصويت عليه اليوم الساعة 16:00 تغ.

ويتضمن المشروع، هدنة لوقف إطلاق النار لمدة شهر، من أجل التمكن من إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، وإجلاء طبي لـ700 شخص من الغوطة الشرقية بريف دمشق المحاصرة من قبل النظام السوري.

ولا يُعرف ماذا سيكون موقف روسيا حيال مشروع القرار خلال التصويت.

ولم يتمكن أعضاء مجلس الأمن الدولي من التصويت خلال جلستهم الخميس، التي امتدت لأكثر من ساعتين، على مشروع القرار المتعلق بفرض هدنة إنسانية لمدة شهر واحد، في جميع أنحاء سوريا، بهدف إرسال المساعدات الإنسانية للمدنيين.

وبعد جلسة استغرقت أكثر من ساعتين، أعلن رئيس أعمال المجلس السفير الكويتي منصور العتيبي، فض الجلسة دون التصويت على مشروع القرار الذي أعدته بلاده بالتنسيق مع السويد.

وشهدت الجلسة خلال الـ15 دقيقة الأخيرة، سجالًا حادًا بين رئيس المجلس من ناحية، والمندوبين الروسي والسوري لدى الأمم المتحدة من ناحية أخرى، عندما طلب رئيس العتيبي، من مندوب الحكومة السورية بشار الجعفري، عدم الاسترسال في إفادته.

المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة السفير فاسيلي نيبيزيا، طلب من رئاسة المجلس تفسيرًا لهذا الطلب، فيما قال مندوب النظام السوري إنه يتحدث في جلسة تم الدعوة إليها لمناقشة قضية متعلقة بالدرجة الأولى ببلاده.

وخلال الجلسة، أوضح المندوب الروسي، أنه “;لا يوجد اتفاق على مشروع القرار المطروح، وأن الدولتين الراعيتين له (الكويت والسويد) تدركان ذلك”.

وتجاوز عدد القتلى المدنيين جراء القصف العنيف للنظام السوري على الغوطة الشرقية، منذ الإثنين الماضي 275 قتيلًا.

وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق خفض التوتر التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة عام 2017، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران.

وانتهت جلسة مجلس الأمن الخاصة بسورية اليوم الخميس في نيويورك دون تصويت على مشروع قرار بإقرار هدنة في الغوطة الشرقية.

كانت كل من السويد والكويت تقدمتا بمشروع قرار ينادي بإقرار هدنة مدتها 30 يوما وينص على تقديم المساعدات الإنسانية لأبناء المنطقة.

واعلنت روسيا الخميس ان لا اتفاق في مجلس الامن الدولي على وقف لاطلاق النار في سوريا يستمر ثلاثين يوما بهدف السماح بايصال المساعدات الانسانية واجلاء الجرحى.

واقترح السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا تعديلات على مشروع القرار الذي يتم التفاوض في شانه منذ نحو اسبوعين على وقع استمرار الهجوم الذي تشنه قوات الجيش السوري على الغوطة الشرقية، المعقل الاخير للفصائل المعارضة قرب دمشق.

وأضاف نيبنزيا إنه  يتعين على مجلس الأمن التوصل إلى قرار واقعي يمكن الاتفاق بشأنه .

وتابع  وقف الأعمال العدائية أمر مهم للغاية، ولكن السؤال هو: كيف يتم؟ وما هي آليات تطبيقه؟ .

وأفاد المندوب الروسي، أن الجهات التي اقترحت تطبيق هدنة إنسانية لا تدرك أبعاد الموقف هناك (..) لكن روسيا ستواصل عملها من أجل إحلال السلام وحل الأزمة (..) وهناك أطراف تقود حملة من أجل تشويه روسيا والنظام السوري .

وتابع قائلا لأعضاء المجلس  سأوزّع عليكم تعديلات على مشروع القرار الذي أفهم أنكم كنتم مستعدين للتصويت عليه اليوم .

وفي الأثناء، يعقد مجلس الأمن جسلة طارئة، دعت إليها موسكو لمناقشة الوضع الحالي في الغوطة الشرقية.

وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق  خفض التوتر التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة عام 2017، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. لو كان المسلحين مهتمين لحياة المدنيين لنا تحصنو بينهم واتخذوهم دروعا بشرية. حتى المساعدان يسرقونها. فنرى المدنيون يتضورون جوعا والمسلحين كالخراف السمان. فليخرج المسلخون فورا لان لا طاقة لهم على مواجهة الجيش السوري. ولولا وجود المدنيين لابادهم الجيش السوري فورا.

  2. لا يمكن بأي شكل من الأشكال رضوخ أي دولة للإرهابيين ولإجرامهم.
    واجب على الدولة السورية أن تحمي مواطنيها ضد هؤلاء الهمج السلفيين كما زعيمهم العلوش.
    الإرهاب سرطان يجب سحقه ونقطة على السطر

  3. الشعب يريد إجتثاث الإرهاب
    الشعب يريد عودة الدولة
    الشعب يريد عودة الأمان
    الشعب يريد تطهير الغوطة من رجس الإرهاب
    الشعب يريد طرد العلاليش

  4. الذين يتباكون على مرتزقة اسرائيل هم من الجنود الألكترونية للدفاع عن امن اسرائيل وهل تلجيش السوري والموظفون في سوريا هم من الشيشان ام من الفرس المجوس بلفظ عباقرة اعداء الضمير وهل المعارضة المسلحة هي معتدلة كما تصف اسرائيل بالدول السنية المعتدلة فمن اين جائت جبهة النصرة وداعش وطالبان وبوكو حرام وحركة الشباب الصومالي المجاهد وجماعة ابو سياف اليس هم من صناعة المخابرات الغربية لتفتيت الدول وابادة شعوبها ؟ نفس النظام السورب يحكم منذ خمسون عاما وكل الأنظمة العربية كانت معه سمن على عسل ولكن بانتهاء معاهدة سايكس ببكو جرى تنصير النظام السوري وترفيض الشعب العراقي على مقياس محمد بن عبد الوهاب وتقديس ال سعود مهما زرعوا من فتن وتكفير من ممن لايستهويهم فانقلبت اسرائيل عدوا عاقل وايران عدو مبين ولكن بتفكير شيطاني وليس اسلامي فالروهنغا هم ممن كانوا ينتظرون هذه الحركات لتنصرهم فلا نصرة ولا داعش برزت لمن ظلموا في ديارهم واستبسل القوم على بني جلدهم خدمة للعدو العاقل وعداءا لمن خرج من مخالب الأستعمار فهنيئا لمن ضل سعيه في الحياة الدنيا وهو يعلم علم اليقين بانه جهاده هو حقدا متأزما على من يرفض شريعة الغاب بأسم الجهاد للبترودولار .

  5. موسكو تتهمم…بالعامية يُقال ” وجه القبيح صحيح”.بمعنى ،ان لم تستحي قل ما شئت…

  6. عندما يشعرون ان الدولة السورية بدات تسترجع ارضيها من الارهابين يبداون فى النواح على حقوق الانسان و الديمقراطية

  7. دمشق عاصمة العروبة لا يمكنها تحمل جيوب الإرهاب و الإرهابيون و جرح نازف في خاصرتها، مجلس الأمن دوما في خدمة إسرائيل و مصالحها.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here