روسيا تختبر أكثر من 200 سلاح جديد في سوريا

موسكو ـ متابعات: صرح رئيس لجنة مجلس الدوما لشؤون الدفاع فلاديمير شامانوف، اليوم الخميس، أن روسيا أظهرت للعالم بأسره فعالية المجمع الصناعي العسكري، من خلال اختبار أكثر من 200 سلاح جديد في سوريا، ما ساهم في زيادة مبيعات روسيا من السلاح، حتى من قبل بلدان ليست حليفة.

وأضاف شامانوف: “من خلال مساعدتنا للشعب السوري الشقيق، اختبرنا أكثر من 200 سلاح جديد. فهل ظهرت لدينا من لا شيء؟ لقد ظهرت من خلال عمل صناعة الدفاع، التي بينت للعالم فعالية الأسلحة الروسية. وليس صدفة أن الكثيرين يقصدوننا اليوم لشراء الأسلحة، حتى الدول التي لا تعتبر حليفة لنا”.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر ناويرت، في وقت سابق، إن الخارجية الأمريكية تقدر خسارة صناعة الدفاع الروسية نتيجة العقوبات ضد روسيا بنحو 3 مليارات دولار”.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد وقع، يوم 2 آب/اغسطس من عام 2017، على قانون “مكافحة خصوم أمريكا من خلال العقوبات” ضد روسيا وإيران وكوريا الشمالية.

ووصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف العقوبات الأمريكية ضد المجمع الصناعي العسكري الروسي بالمنافسة غير المشروعة والمحاولة بإخراج روسيا من السوق عن طريق الابتزاز، موضحا أن واشنطن تحاول إقناع دول أمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا للامتناع عن شراء المعدات العسكرية الروسية والأسلحة.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

4 تعليقات

  1. الروس والأمريكان والكيان الصهيوني الفاجر استباحوا اوطاننا وأهالينا كحقل تجارب لأسلحتهم ثم يوصموننا بالإرهاب!

  2. هذا هو حال العالم العربي اصبحت البلاد العربية مرتع تستعمل وتتجرب فيه جميع الاسلحة كل من يصنع سلاح من حقه تجريبه فوق ارض العرب وفوق رؤوس الشعوب العربية وها هو الكلام جاء من افواههم 200 سلاح فتاك استعمل فوق الشعب السوري وفوق شعب العراق وفوق شعب اليمن وبعض دول اخرى لاداعي لذكرها كلها للتذكير من الاسلحة التي استعملت في هي الاخيرة الخطيرة التي مات منها على الفور الاف اطفال السوريين ! لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم مصيبة كبيرة اصابت العرب افنوا انفسهم بايديهم واصبحوا مرتع للاسلحة الحديثة تتجرب فوق رؤوسهم؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here