روسيا تؤكد ان التواصل مع إسرائيل مستمر على المستويات كافة.. وتقديرات إسرائيلية بنقل “إس 300” لسوريا الاسبوع المقبل

موسكو ـ (د ب ا)- أكد نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوجدانوف، اليوم الجمعة، أن الاتصالات بين بلاده وإسرائيل متواصلة وبشكل دائم.

وقال بوجدانوف للصحفيين: “الاتصالات تجري دائما، وأرسل رئيس الوزراء الإسرائيلي فورا ممثلين عسكريين وقيادات سلاح الجو الإسرائيلي، وقد تمت هذه الاتصالات، وهي مستمرة”،بحسب وكالة سبوتنيك.

وتوترت العلاقات الروسية الإسرائيلية بعدما اعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طائرات إسرائيلية اختبأت خلال شن هجمات داخل سورية وراء الطائرة الروسية “إيل 20-) لتفادي نيران الدفاعات الجوية السورية، ما أدى إلى إصابة الطائرة وسقوطها وعلى متنها 15عسكريا في السابع عشر من الشهر الجاري.

وفي وقت سابق أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن أعمال سلاح الجو الإسرائيلي بالذات هي التي تسببت بكارثة الطائرة الروسية .

وأشار الرئيس الروسي إلى أن اتخاذ روسيا قرار تعزيز قدرات الدفاع الجوي السوري هدفها الأول هو منع أي خطر يهدد حياة العسكريين الروس الذين يتولون مهمة محاربة الإرهاب.

ومن جهتها ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنه من المرجح أن تنقل صواريخ “إس 300” الروسية لسوريا خلال الأسبوع المقبل، وإنه ليس واضحا بعد الموقع الذي ستنصب فيه بطارية هذه الصواريخ، وأن ثمة احتمالا كبيرا أن يشغلها جنود روس.

وأورد المحلل السياسي الإسرائيلي، رون بن يشاي، في تقريره بالصحيفة نفسها “يديعوت أحرونوت”، أن الروس سيعملون على تعليم السوريين كيفية تشغيل هذه المنظومة، فيما بعد.

وأشارت الصحيفة إلى أن التقديرات الإسرائيلية السابقة تحدثت عن أن روسيا لن تسارع في نقل صواريخ “أس-300” إلى سوريا، علما بأن روسيا قالت حينها إنها ستنقل المنظومة، في غضون أسبوعين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى قولهم إن عملية تدريب مشغلين من جيش النظام السوري على المنظومة سيستغرق أشهرا، ولذلك فإنه سيشغلها جنود روس، في هذه الاثناء.

ولفتت الصحيفة أيضا إلى أن إسرائيل تواجه مشكلة آنية تتعلق بإسراع إيران نقل أسلحة إلى سوريا ولبنان.

وكانت روسيا أعلنت أنها ستزود سوريا بهذه المنظومة الدفاعية، في أعقاب إسقاط الطائرة الروسية “إيل-20” بصواريخ “اس-200″، أطلقها الجيش السوري، في أعقاب غارة إسرائيلية قرب مدينة اللاذقية الساحلية، في 16 أيلول/سبتمبر الحالي. وحمّلت روسيا إسرائيل مسؤولية إسقاط الطائرة، ومقتل 15 ضابطا وجنديا روسيا كانوا على متنها.

 

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here