روحاني يقول ان المفاوضات حول النووي الايراني ستؤدي الى اتفاق.. وكيري يدافع عن تمديد المفاوضات ونتنياهو يرحب بالفشل للتوصل الى اتفاق

rohani-new-new.jpg88

 

 

طهران ـ فيينا ـ تل ابيب ـ (أ ف ب) – قال الرئيس الايراني حسن روحاني الاثنين انه سيتم التوصل الى اتفاق حول النووي مع القوى العظمى رغم انتهاء المهلة المحددة في فيينا اليوم وتمديد المفاوضات سبعة اشهر.

واضاف في كلمة بثها التلفزيون الرسمي ان “هذه الطريقة في المفاوضات ستؤدي الى اتفاق نهائي. وقد تم ردم معظم الفجوات”، في اشارة الى الخلافات التي تمنع تحويل اتفاق انتقالي الى تسوية شاملة.

ومن جهته دافع وزير الخارجية الاميركي جون كيري بقوة الاثنين في فيينا عن قرار ايران والدول الكبرى بتمديد المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني حتى صيف 2015.

ورحب كيري “بالتقدم الحقيقي والمهم” الذي تم احرازه بعد اسبوع من المداولات في العاصمة النمسوية، وحض المجتمع الدولي والكونغرس الاميركي على دعم تمديد المفاوضات. وقال في مؤتمر صحافي “ليس وقت التراجع الان”.

كما رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين بالتقارير التي اكدت فشل توصل الدول الكبرى وايران الى اتفاق حول النووي الايراني.

وقال نتنياهو قبل ان تعلن طهران والدول الكبرى الاثنين تمديد مهلة المفاوضات حتى صيف 2015 للتوصل الى اتفاق دولي، بان النتيجة هذه ستكون “افضل” من التوصل الى اتفاق.

واعلن دبلوماسي غربي الاثنين لوكالة فرانس برس ان القوى الكبرى في مجموعة 5+1 وايران تعتزم التفاوض على “اتفاق سياسي على الارجح بحلول 1 اذار/مارس 2015” ثم “الملحقات” لتسوية كاملة “بحلول 1 تموز/يوليو” المقبل.

وقال نتنياهو في حديث للبي بي سي “هذه النتيجة افضل.افضل بكثير”.

وبحسب نتنياهو، فان “الاتفاق الذي كانت ايران تدفع باتجاهه كان رهيبا.وكان سيترك لايران القدرة على تخصيب اليورانيوم لصنع قنبلة ذرية مع رفع العقوبات”.

وحذر نتنياهو مجددا من ان “اسرائيل ستحتفظ دائما بحق الدفاع عن نفسها”.

وبعد اسبوع من المحادثات المكثفة وغير المثمرة في فيينا حول البرنامج النووي الايراني، مددت طهران والدول الكبرى الاثنين مهلة المفاوضات حتى صيف 2015 للتوصل الى اتفاق دولي.

وهذه النتيجة، وهي فشل جزئي قياسا الى الهدف الطموح للتوصل الى اتفاق مساء الاثنين، تحافظ على فرصة الحوار. لكن ذلك قد يثير موجة انتقادات لدى المتشددين في واشنطن وطهران المعارضين للرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيره الايراني المعتدل حسن روحاني.

وتتهم اسرائيل، القوة النووية الوحيدة لكن غير المعلنة في الشرق الاوسط، والدول الغربية ايران بالسعي الى امتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، الامر الذي تنفيه طهران مؤكدة على سلمية برنامجها النووي.

وكررت اسرائيل في مناسبات عدة انها لا تستبعد اللجوء الى الخيار العسكري لمنع ايران من امتلاك هذا السلاح.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here