روحاني يقول إن منع التقنيات الحديثة “عفا عليها الزمن”

طهران – (أ ف ب) – أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني الإثنين أن منع التقنيات الحديثة ممارسة “عفا عليها الزمن” وذلك في انتقاد جديد له لمنع القضاء تطبيقات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال روحاني في خطاب بثه التلفزيون الرسمي إن “ممانعة التقنيات الجديدة والتطورات الحديثة ممارسة عفا عليها الزمن”.

وأضاف “يمكننا أن نرى أن البعض لا زالوا يعارضون الظاهرة الجديدة وخصوصا تلك المتعلقة بالاتصالات والمعلومات”.

حظرت إيران في السنوات الأخيرة العديد من منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب وفي أيار/مايو حظر القضاء تطبيق تلغرام للرسائل النصية.

وفي أيار/مايو قال روحاني إنه لا يوافق على منع القضاء تطبيق تلغرام — الذي يبلغ عدد مستخدميه في إيران 40 مليون شخص أو حوالى نصف عدد السكان.

وفي كلمته الإثنين قال روحاني إن منع الإيرانيين عن المواقع الاجتماعية هو مثل فاكهة محرمة سيتوقون إليها أكثر وأكثر.

وقال روحاني إن “الحل ليس بحجب المواقع. علينا رفع مستوى التثقيف الرقمي للمجتمع كي يتمكنوا من استخدامها (منصات التواصل الاجتماعي) دون أن يتعرضوا للأذى منها”.

وقال “ليس لدينا وسائل إعلام حرة في إيران ولدينا فقط إذاعة وتلفزيون رسميين”.

وأضاف “كل شي يزدحم في الفضاء الافتراضي … الكل يريد أن يقول شيئا في هذا الفضاء بما أن ليس لديهم أي وسيلة إعلام أخرى”.

في كانون الثاني/يناير ذكرت وسائل إعلام إيرانية ان القضاء يدرس حجب انستغرام، المنصة الأخيرة الكبرى التي لا تزال متاحة بحرية في البلاد.

ورغم القيود على تلك المواقع فإن الإيرانيين ومنهم مسؤولون كبار مثل روحاني نفسه ووزير الخارجية محمد جواد ظريف لا زالوا يستخدمون منصات مثل تويتر، والتي يمكن ولوجها عبر خوادم وسيطة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. التثقيف الرقمي للمجتمع كي يتمكنوا من استخدامها (منصات التواصل الاجتماعي) دون أن يتعرضوا للأذى منها”.
    =
    لقد أهدر نظامك تريليونات الدولارات على حساب الشعب الإيراني ، وأنتم وحكمكم يسيئون استغلال ثروة البلاد والشعوب الإيرانية في الجحيم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here