روحاني يعلن استعدادا مشروطا للتفاوض الفوري مع الولايات المتحدة.. وظريف يؤكد في نيويورك ان رغبة الأوروبيين في الحفاظ على الاتفاق النووي ليست كافية

طهران ـ (د ب أ)- أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني استعدادا مشروطا لإجراء مفاوضات فورية مع الولايات المتحدة.

وقال روحاني اليوم الأحد:” نحن مستعدون لإجراء مفاوضات (مع الولايات المتحدة) دائما وفي هذه الساعة أيضا بل وحتى الآن”.

وحسب البوابة الإلكترونية الخاصة به، فقد وضع روحاني مجددا شروطا لذلك تمثلت في عودة الأمريكيين “إلى العقل” والكف عن الضغط على إيران ورفع العقوبات المفروضة عليها.

وعززت تصريحات روحاني شائعات تحدثت عن قيام وزير الخارجية الأيراني محمد جواد ظريف الذي وصل اليوم الأحد إلى نيويورك،للتحضير للقاء أمريكي إيراني في ايلول/سبتمبر المقبل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومن جهته صرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بأن مجرد ابداء الرغبة للحفاظ على الاتفاق النووي من قبل الاوروبيين ليس كافيا.

جاءت تصريحات ظريف لدى وصوله إلى نيويورك اليوم الاحد حيث يعتزم القاء خطاب امام المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للامم المتحدة يوم الاربعاء المقبل،بحسب وكالة أنباء “إرنا” الإيرانية.

وطالب ظريف الأوروبيين بتقديم دعم حقيقي لبلاده بتحمل الثمن، مشيرا إلى أن ذلك لم يحدث حتى الان.

وحول مصير ناقلة النفط الايرانية المحتجزة من قبل بريطانيا في منطقة جبل طارق، أشار ظريف إلى أنه تلقى وعدا من نظيره البريطاني بتسهيل عملية الافراج عن الناقلة، مؤكدا مرة أخرى أن الناقلة لم تكن متجهة صوب سورية، وأعرب عن رفض بلاده مجددا لتبريرات بريطانيا بشأن احتجاز ناقلة النفط.

وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت إيران بإمكانها التوقيع على الاتفاق النووي مجددا إذا عاد بها الزمن أربع سنوات إلى الوراء، قال ظريف ” سنفعل ذلك بالتأكيد ، لأن الأهداف الأساسية من الاتفاق النووي قد تحققت”.

وعن خروج أمريكا من الاتفاق، قال ظريف إن “النكث بالعهد” من جانب أمريكا لا يقتصر على الاتفاق النووي بل هي خرجت من كل الاتفاقيات الدولية تقريبا وحتى تلك الاتفاقيات التي وافق عليها الكونجرس مثل معاهدة القوات النووية المتوسطة ومعاهدة اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة(يونسكو).

وتنتشر شائعات في طهران تقول إن ظريف يعتزم التحضير في نيويورك للقاء مع الجانب الأمريكي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال ايلول/سبتمبر المقبل.

ودخلت إيران والولايات المتحدة في صراع جديد وذلك بعد خروج أمريكا من اتفاق فيينا النووي الموقع في 2015 وفرض عقوبات جديدة ضد إيران، وقد تأججت التوترات بين البلدين بعد إسقاط الحرس الثوري الإيراني لطائرة مسيرة أمريكية في الخليج في الشهر الماضي.

وتسعى الولايات المتحدة إلى التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران من خلال المفاوضات غير أن الرئيس الإيراني حسن روحاني يرهن هذه المفاوضات بشروط.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. ليس ضعفا في السياسة الدولية أن تكون مرنا حتى مع اعداءك لترى وتتاكد من مواطن الضعف والقوة لديهم لكي تتمكن من حساب خطواتك المقبلة وهذا ما تفعله إيران

  2. النهارده استعداد مشروط وغدا استعداد غير مشروط ولكن بشريط .

  3. صراحة، اعتقد ان هذا تراجع ايراني رغم تشدد اللهجة. ايران كانت ترفض حتى الحديث في الموضوع دون رفع الحصار. فماذا تغير، امريكا لم ترفع الحصار، بل زادت منه على طهران؟

  4. إيران: روحاني: إيران مستعدة للحوار مع واشنطن إذا رفعت العقوبات والضغوط الاقتصادية وعادت للاتفاق النووي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here