روحاني يعتبر العقوبات الأميركية غير المنصفة وغير القانونية على إيران “إرهابا اقتصاديا لخلق حالة ذعر والخوف في بلدان اخرى لمنع الاستثمار “

طهران ـ (أ ف ب) – اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني السبت الولايات المتحدة بممارسة “إرهاب اقتصادي” ودعا دول عدة مجتمعة في طهران بينها روسيا والصين إلى تشكيل جبهة موحدة ضد الضغوط أو العقوبات الأميركية.

وقال روحاني متوجهاً إلى رؤساء برلمانات أفغانستان والصين وباكستان وروسيا وتركيا خلال مؤتمر إقليمي في طهران، إن جميع هذه الدول قد تتعرّض لتداعيات الضغوط الاقتصادية الأميركية المفروضة على إيران.

وصرّح روحاني في خطاب بثه التلفزيون الرسمي أن “العقوبات الأميركية غير المنصفة وغير القانونية بحق دولة إيران استهدفت بلدنا في مثال واضح على الإرهاب”.

وتعتبر الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترامب إيران عدوتها الرئيسية ولا تتوقف عن التحذير من “التهديد” المتزايد الذي تشكله طهران على الشرق الأوسط.

وأعلنت إدارة ترامب في أيار/مايو انسحابها بشكل أحادي من الاتفاق حول النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه في 2015 بين طهران والقوى العظمى من بينها الإدارة الأميركية السابقة برئاسة باراك أوباما. وفرضت بعدها عقوبات أميركية على إيران.

– “نُعاقب جميعاً” –

قال روحاني خلال هذا المؤتمر حول “الإرهاب” والتعاون الإقليمي في دورته الثانية بعد اجتماع أول عُقد في إسلام آباد في 2017، إن “الإرهاب الاقتصادي مصمم على نشر حالة ذعر في اقتصاد بلد ما وخوف في بلدان أخرى لمنع الاستثمار في البلد المستهدف”.

وأضاف الرئيس الإيراني “نواجه هجوما شاملا لا يهدد فقط استقلالنا وهويتنا بل يهدف كذلك إلى ضرب علاقاتنا التاريخية”.

ومعظم الدول الممثلة في مؤتمر طهران تأثرت بالعقوبات أو الضغوط الاقتصادية الأميركية.

وشهدت الهدنة في الحرب التجارية بين واشنطن وبكين اضطرابات من جديد هذا الأسبوع بعد توقيف المديرة المالية لمجموعة هواوي الصينية العملاقة للاتصالات في مدينة فانكوفر بطلب من واشنطن وهي متهمة بالاحتيال للالتفاف على العقوبات المفروضة على طهران.

وأعادت واشنطن فرض عقوبات على روسيا كانت قد فرضتها بعد ضمّ هذه الأخيرة شبه جزيرة القرم إليها في حين تواجه تركيا هذا العام عقوبات لتوقيفها قسّ أميركي تم الإفراج عنه في وقت لاحق.

وألغى الرئيس الأميركي مساعدات لباكستان تبلغ قيمتها مئات ملايين الدولار، بعد أن اتهمها بالتساهل في عملية مكافحة المجموعات المسلحة.

وأكد روحاني “عندما يضغطون على التجارة الصينية نتضرر جميعا (…) عبر معاقبة تركيا، نُعاقب جميعاً. كلما هددوا روسيا، نعتبر أن أمننا في خطر”.

– “غطرسة” –

قال الرئيس الإيراني “عندما يفرضون عقوبات على إيران، يحرموننا جميعا من فوائد التجارة الدولية وأمن الطاقة والتنمية المستدامة. والواقع أنهم يفرضون عقوبات على الجميع”.

وتابع “نحن هنا لنقول إننا لا ننوي تحمل هذا النوع من الغطرسة”.

ونبه روحاني الاتحاد الأوروبي الذي يحاول الحفاظ على الاتفاق النووي بعد الانسحاب الأميركي، من أنه سيخسر كثيراً إذا لم تفضِ جهوده للالتفاف على العقوبات الأميركية، إلى نتيجة.

وقال إنه في حال فشلت هذه الجهود “على الأوروبيين أن يعرفوا أنهم سيضرون بقدرتنا على مكافحة المخدرات والإرهاب”، في إشارة إلى جهود طهران لمكافحة التهريب وخصوصا من أفغانستان.

وأعلنت ايران الأسبوع الماضي أنها لا تستطيع الانتظار “الى ما لا نهاية” لوضع الاتحاد الأوروبي آلية تجارية لمساعدة طهران في بيع نفطها رغم فرض العقوبات الأميركية. وتعمل بروكسل على انشاء آلية يُفترض أن تسهّل المعاملات المالية وبيع النفط الإيراني.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. “نحن هنا لنقول إننا لا ننوي تحمل هذا النوع من الغطرسة”.
    هذا ورد اعلاه
    الانتباه اليه و تفسير معناه

  2. our UNIFICATION CAN PUT AN END FOR ANY COLONIZER …..
    NO. MORE BANAUSOCRACY YES FOR RESTORATION IN ALL SYSTEMS. TO ACHIEVE HARMONY &JUSTIFICATION LIFE FOR OUR PEOPLE
    متي يستيقظ الوطن العربي والاسلامي من وعكته التي لم يسبق لها مثيل من قبل
    للأسف أنه لوقت مأساوي. حيث التمزق والانقسامات وسفك الدمانا بأيدينا. أليس من الحماقة أن نشتري موتنا بأيدينا..حيث الفرد ضد الفرد. والشعب ضد الشعب. والحكومات ضد الحكومات فماذا تبقي. سوي ابتزازنا من قبل الاستعمار الصهيوامركانبيرطنوفرنسيروسي الذي يخطط لنا ونحن ننفذ مصالح هذا المجرم بدون ادني تفكير ويعود ذلك الي انعدام التفاهم بين جميع مكونات هذا المجتمع وحكوماته…
    النشاشيبينعم بندقيتي. وصاروخي. هما الطريق والوحيد للحصول علي كرامتي. وبهما. تتحرر ارضي ويندحر النفاق الاستعماري الصهيوامركانبيرطنوفرنسيروسي
    نعم وحدتنا الإنسانية والعربيه والإسلامية في خندق البندقية. هي الوسيلة لنيل الاستقلال الفعلي والتخلص من الهيمنة الاستعمارية الوحشية بكل اشكالها التي تعمل ليلا نهارا علي سلب خيرات هذا الوطن. واضطهاد شعوب هذا الوطن
    النشاشيبي
    نحيي كل من يرفع البندقية. التي تشكل الحل الفعلي والوحيد لأنها الاستعمار الصهيوامركانبيرطنوفرنسيروسي من أجل أن نحقق العيش الكريم والشرف لشعوب هذا الوطن الإسلامي والعربي. الأبي بهذه الشعوب الأصيلة التي ترفض النخوع الي المذلة والابتزاز
    نعم فلنتوحد. لأن بوحدتنا ينتهي هذا الاستعمار الوحشي الهمجي الذي يعيش متطفل علي كرامتنا. وسعدتنا
    فهو لا ولن يعرف للانسانيه من قيمه
    نناشد الشعوب الغربيه بالضغط علي هذه الحكومات الاستعمارية. بسحب كل جنودها. وقواعدها من هذا الوطن. الذي لا ينتمي لها بشي
    حتي لا يكون هنالك أكثر من. بن لادن. وتدفع الثمن هذه الشعوب
    وخير البر عاجله. لأن الاستمرار علي سياسه السكوت من قبل الشعوب. دلالة علي موافقتها بما تقوم به هذه الحكومات
    لقد أعذر من أنذر
    حيث الدمار سهل أن يحدث. ولكن. البنا. صعب
    فليكن بن لادن. درس لكم
    كما. قال حتي تعيشوا بأمان عليكم بالانسحاب من هذا الوطن
    …YES FOR. LEGAL. EGALITARIANISM. FOR ALL
    WITHOUT ANY DISCRIMINATION NOR HUMILIATION
    ANY ACTION SHOULD HAVE REACTION
    NO MORE OPPRESSIVE. COLONIZERS. POLICY

    علينا باعادة بنا مجتمعاتنا من خلال العمل علي التنميه الإنسانية والاجتماعية والوطنية. ونشر المحبه والتعاون والتفاهم بين الجميع وخاصه في المجال الاقتصادي الذي يؤدي الي الاستقلال السياسي نعم للتبادل المعرفي العلمي في جميع مناحي الحياه
    نعم للتعاون في الإنتاج العسكري وبنا جيش موحد يعمل علي خدمه الكل ويحمي الكل لأننا في أن نهاية المطاف نشكل أسر لهذا الوطن الإنساني والعربي والاسلامي بدون ادني شك بهذا
    نعم للوحده التي تشكل الأرض والطريق الوحيد في الحفاظ علي كرامتنا جميعا. وأنها الاحتلال والإذلال والنهب لخيراتنا. وثرواتنا من قبل الاستعمار الصهيوامركانبيرطنوفرنسيروسي الذي يعيش متطفل. ويستغل جهلنا ويعمل علي تقسيمنا بنشر التفرقة. من أجل أن يبقي هو المنتصر في نهايه المطاف
    فلسطين جزء لا يتجزأ من الوطن الإنساني والعربي والاسلامي
    ولن تقبل للتقسيم ولا للمساومة ولا للبيع…
    نعم كرامتنا واحده ومذلتنا واحده…فلنترك بصمتنا في بنا أوطاننا من التطور والتقدم والرقي الوطني الراد
    رفليكن الحوار الاخوي هو اسلوبنا في علاج خلافاتنا. والبندقية تصنع في الوطن ضد الإستعمار…فهل من مجيب
    الدول الاستعمارية توحدت ضدنا. فهل ممكن أن نتوحد ضدها؟؟؟
    نعم للحكمة الوطنية التي توحدنا جميعا في خندق الكرامه والعزة والشرف
    نعم للحفاظ علي الأدمغة العلميه وليس لطردها من الوطن
    نعم للمحبه والاحترام المتبادل بين الحكومات والشعوب
    قوه وتقدم الحكومه من قوه ورقي الشعب…نعم للتخلص من العنصرية البغضا وتحقيق المساواة للجميع..ووضع الإنسان المناسب في المكان المناسب ومحاسبته في مقدار إنتاجه وعطا للمجتمع الذي يعيش به
    نعم للتجديد وللعطا وليس للعيش التطفلي. كما هو الآن في القيادات المريضة العربيه. عامه والفلسطينية خاصه…
    نعم للعمل وللتصميم. لأن السما لا تمطر حريه ولا انسانيه ولا استقلال ولا كرامه حياه..ومن لا يحب التقدم والرقي يعش أبدي الزمن تحت الذل والاستبداد والاجرام وكبت الحريات…

  3. ” العقوبات الأميركية غير المنصفة وغير القانونية بحق دولة إيران استهدفت بلدنا في مثال واضح على الإرهاب”!
    هذا مفهوم لدى كل عاقل.. و لا حاجة لقوله، اللهم إلا لتذكير الغافلين!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here