روحاني قد لا يشارك في اجتماع الجمعية العامة بسبب عدم اصدار واشنطن تأشيرات

طهران – (أ ف ب) – ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الأربعاء أن الرئيس الإيراني حسن روحاني ووفده يمكن أن يضطروا إلى عدم المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل لأن الولايات المتحدة لم تصدر لهم بعد تأشيرات دخول.

وكان من المقرر أن يتوجه روحاني والوفد المرافق له إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة الاثنين، إلا أن ذلك يبدو غير ممكن نظراً لعدم حصولهم على التأشيرات، بحسب وكالة ارنا الرسمية للأنباء.

وقالت الوكالة “إذا لم يتم اصدار التأشيرات خلال ساعات قليلة، فمن المرجح الغاء الرحلة”.

ويشمل الوفد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات في 31 تموز/يوليو.

وكان من المقرر أن يتوجه جواد ظريف إلى نيويورك صباح الجمعة، بحسب ارنا.

وسيؤدي غياب روحاني إلى تقويض محاولات فرنسا ترتيب لقاء بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إطار الجهود الأوروبية لتخفيف التوترات بين البلدين.

وقالت الوكالة ان “غياب ايران سيظهر أنه وخلافا لالتزاماتها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية في إطار الاتفاقيات، فإن الدبلوماسية ليس لها قيمة بالنسبة للولايات المتحدة”.

وأضافت أنه “رغم أن جمهورية إيران الإسلامية لم تغادر الساحة وتواصل دبلوماسيتها النشطة، إلا أن على الحكومة الأميركية أن تبرر تصرفاتها”.

ومن المقرر أن تبدأ نقاشات الجمعية العامة الثلاثاء.

والولايات المتحدة مجبرة على إصدار تأشيرات للدبلوماسيين العاملين في مقر الأمم المتحدة نظراً لاستضافتها هذا المقر.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اي امربكا تعطي فيز للي يريدون المشاركة باجتماعات الامم المتحدة . وهنا السعودية تعطي فيز للي يريدون الحج واحنا منظرين رحمة هذا وذاك . بالله بشرفكم هذي حالة ? اصلا ما قيمة الامم المتحدة ? يوقفون يحكون ويرجعو لاهلهم خطابات لا تسمن ولا تغني من جوع . اوك يقولك ايصال اصوات الدول للعالم اي وبعدين ? والنتيجة . صفر تيتي تيتي مثل مارحتي جيتي . امريكا مسيرة العالم وحتى لو العالم يرى ومتيقن ان ايران حق وامريكا باطل فلن يحرك العالم ساكنا
    امريكا والعالم يحترمك عندما يخاف منك فقط والا فستسحق وعليك ان تقول فقط سمعا وطاعة

  2. اذا استمرت الولايات المتحدة الامريكية بتحدي المجتمع الدولي والتلاعب بالقوانين والمعاهدات الدولية وفرض الحصار على الدبلوماسيين ومنعهم من الحصول على ناشيرة الدخول للمشاركة في اجتماعات الجمهية العامة العامة للامم المتحدة لمجرد انهم يناصرون القضية الفلسطينية ويدعمون المقاومة، من واجب المجتمع الدولي ان يفكر يوما في تغيير مقر الامم المتحدة ونقله الى دولة محايدة لا تكن العداوة والكراهية للامة العربية والاسلامية لدفاعهم عن القضية الفلسطينية.امريكا دولة معادية للشعوب العربية والإسلامية ولا تصلح أن يكون مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة فوق اراضيها وتتحكم فيها وفي الدبلوماسيين كما تريد بمنح او رفض تأشيرة الدخول لهذا او ذلك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here