روحاني في ذكرى الثورة الإسلامية: إيران أكبر قوة في المنطقة وأمريكا تريد عودتنا لما قبل 41 عامًا ورغم الضغوط لا زلنا نقف

طهران-(د ب أ)- انطلقت صباح اليوم الثلاثاء في أنحاء متفرقة من إيران مسيرات حاشدة بمناسبة الذكرى الـ41 للثورة الإسلامية.

وفي كلمته أمام الحشود بوسط طهران، قال الرئيس حسن روحاني إن “الأمريكيين يحلمون بالعودة إلى إيران … (رغم أنهم) يعلمون أنها أقوى قوى المنطقة”.

وأشار إلى أن “مشكلة أمريكا مع شعبنا هي أنها تريدنا أن نعود إلى ما قبل 41 عاما”، مضيفا :”إنهم يعلمون مدى أهمية إيران ودورها وقوتها في المنطقة باعتبارها القوة الأكبر في منطقة الشرق الأوسط”. وجدد التأكيد على أن “أمريكا والكيان الصهيوني كانا منذ اليوم الأول العدو اللدود لهذا الشعب والثورة”.

وتطرق إلى اغتيال الولايات المتحدة للقيادي بالحرس الثوري قاسم سليماني، وقال عن سليماني إنه ” كان دبلوماسيا يسعى للاستقرار في سورية والعراق ولبنان. وكان رجل السلام ورجل الحرب التي تفضي إلى سلام”.

وأشاد بما وصلت إليه القدرات العسكرية الإيرانية، وقال إن “قدراتنا العسكرية اليوم أقوى مقارنة بالعام الماضي”، لافتا إلى أن إيران ما قبل الثورة الإسلامية كانت تستورد 95% من احتياجاتها العسكرية بينما تنتج اليوم كل ما تحتاجه.

وأضاف أنه “رغم الضغوط الأمريكية، فإننا لا نزال نقف على أقدامنا”.

وتبدأ احتفالات إحياء ذكرى الثورة الإسلامية في إيران كل عام في الأول من شباط/فبراير، وهو اليوم الذي عاد فيه آية الله الخميني من المنفى. وتختتم الاحتفالات في الحادي عشر من شباط/فبراير، وهو اليوم الذي انهارت فيه الحكومة حينذاك.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. يا سيدي الرئيس ليس أمامكم، في ظل الحصار الخانق على الشعب الإيراني الذي وقف مع حكومته، سواء الإنسحاب من معاهدة عدم انتشار السلاح النووي.
    الصهاينة والأمريكان لا يفهمون سواء لغة السلاح الفتاك. صواريخكم في عين الأسد حطمت جباروتهم.
    الحرب خداع يا سيدي الرئيس، فاحذر من كل عدو او صديق، فالمرحلة صعبة وصعبة جدا. واي خطأ قد يكلفك غاليا، وما الاتحاد السوفياتي السابق ببعيد منكم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here