روحاني: على أوروبا الصمود بوجه “الإرهاب الاقتصادي “الأمريكي ضد الشعب الإيراني والالتزام بتعهداتها إزاء الاتفاق النووي

 

طهران ـ (د ب أ)- أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن على أوروبا الصمود بوجه “الإرهاب الاقتصادي “الأمريكي ضد الشعب الإيراني والالتزام بتعهداتها إزاء الاتفاق النووي، حسبما ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية.

وأشار الرئيس روحاني لدى استقباله اليوم الاثنين وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى مساعي إيران لإرساء دعائم الاستقرار ومكافحة الإرهاب في المنطقة، ولاسيما في أفغانستان والعراق وسورية، موضحا أن إيران لعبت دوما دورا مؤثرا وإيجابيا على صعيد تطوير وتعزيز استقرار وأمن المنطقة، وأن الأمن الذي تشهده المنطقة هي رهن مساعي وجهود إيران.

وأعلن روحاني أن خطوة الإدارة الأمريكية في منع دخول المواد الغذائية والأدوية إلى إيران من أجل الضغط على الشعب وذلك في اطار قرارها زعزعت أمن المنطقة، مؤكدا أن امن المنطقة لن يتحقق ابدا من خلال ممارسة الضغوط والحظر على الشعب الإيراني.

ووصف روحاني المزاعم المتعلقة بأن إيران تسعى لإنتاج السلاح النووي بأنها غير صحيحة.

بدوره، أعرب وزير الخارجية الألماني عن قلقه من تزايد التوتر في المنطقة بواسطة التحركات من خارج المنطقة، قائلا إننا والاتحاد الاوروبي نسعى إلى خفض التوتر في المنطقة ولن ندخر أي جهد في هذا الإطار .

واعتبر ماس الخروج الأحادي للولايات المتحدة من الاتفاق النووي بأنه خطة خاطئة وغير صائبة .

وأشار ماس إلى جهود أوروبا لتطبيق آلية مالية مع إيران “اينستكس”، قائلا إن هناك تطابق في الاتحاد الأوروبي للعمل على حفظ وتنمية التعاون الاقتصادي مع إيران.

كانت الولايات المتحدة قد انسحبت من الاتفاق النووي الايراني في ايار/مايو عام 2018 وفرضت عقوبات شديدة على طهران.

وحدد روحاني مهلة تنتهي في السابع من تموز/يوليو المقبل لبقية الموقعين على الاتفاق – الصين وروسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا – لضمان الفوائد الاقتصادية لإيران بموجب الاتفاقية وتحييد العقوبات الأمريكية.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الى الملاحظ الديمقراطي المحترم لو تمعنت جيدا في التعليق (المتدخل من تدخل فيما لايعنيه لقي مالايرضيه) المبني على قراءة شموليه ال” أنا “والغير “ومايدور حولنا لم يستثني ما أشرت اليه ؟؟؟ولاادري كيف نسجت عبارة أقتبس (كلامك لم يكن في الأصل موجه لك ) حيث جاء تعليقي على الخبر وأول المعلقّين (تحتاج الى توضيح من طرفك من باب الديمقراطيه (حتى لانقع في الظن ان بعض الظن إثم) ؟؟ امّا سياسة المصالح ومخرجاتها طالت العالم بأسره وهذا ديدن صنّاع القرار للمنظومه العالميه المتوحشه (لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني) الكذب والتضليل وخلط الأوراق ولوجا لتحقيق مصالحهم وأهدافهم الدفينه (الغاية تبرر الوسيله) وهذا ما أشرنا اليه في التعليق ضمنا كما تفصيلا في تعليقات أخرى بذات السياق على صدر راي اليوم الغراء منبر الإعلام المعرفي وبلج الحقيقه بمرّها وعسلها ؟؟ والهدف التأشير على المرض الذي اصاب حنايا الأمة الإسلاميه للخروج من هذه السياسة التي لاتخدم سوى مؤدليجيها ومن غرق في بحرها اللجي وامواجه المتضاربه والعوده الى الثوابت “حيث كنّا خير امة أخرجت للناس ” عندما تلحفنّا بتشريع ديننا السمح (منزوع الهوى المصلحي المادي والرغائبي (ان اكرمكم عندالله اتقاكم )) وغزونا مشارق الأرض ومغاربها بحضارتنا وعلومنا وتجارتنا وعلاقتنا دون إكراه لأحد واو من أحد ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!! “ربنّا لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه إنك انت الوهاب “

  2. أولا، أقول للمتدخل يوسف صافي، صدقت في ما يخص تآمر إيران على عراق صدام حسين، وعلى العراق عموما. وصدقت أيضا حين تحدثت عن عالم المصالح. طيب. لكن من هذا الذي لم يتآمر على العراق إذن؟ أليست الأعراب أولا من خان وخذل؟ لكن ماذا آل لهم من التآمر على العراق وعلى سوريا؟ في كل مرة يزرعون المؤامر ة وإيران تحصدها مصالح. طيب، كلامي لم يكن في الأصل موجها لك. كلامي هو أن اإيران حين تتحدث عن السلوك الاقتصادي الأمريكي تكون محقة، وحين تحذر أروبا منه فهي محقة، لأن هذا السلوك غير القانوني المسنود أيضا بلغة القوة وفعل القوة، لم ولن يقتصر على إيران، فهو طال أروبا أيضا بسن ضرائب واستثناءات وتحذيرات .. وهو طال الصين و روسيا .. و كوريا الشمالية… وتركيا … وهذا خرق لحرية التجارة وتناقض سافر مع ادعاءات العالم الحر،، وخرق لمبدإ حرية تنقل الأشخاص والبضائع في العالم .. وهو ما يتجلى أيضا في فرض معايير عنصرية على السفر لأمريكا “بلد الحرية” التي ليس فيها من الحرية إلا تمثال مستورد من أروبا …وهو ما تجلى في فرض الغيتوهات على بلدان أمريكا اللاتينية ومنها المكسيك، كما تم التدخل في فنزويلا وتمت محاصرتها اقتصاديا وشن الحرب عليها …

  3. ان جاز لنا التعليق توضيحا هذا نتاج سياسة المصالح وتقاطعها واللعب مع الكبار (قلوبهم قاسيه ولاعهد ولاذمّه ) دخولكم المنطقة كما تركيا تحت ستار دول الإقليم وضعكم بين نارين أحلاهم مر “لامع شعبي بخير ولا من تقاطعت مصالحي معه راضي عني ” الشهيد (الشاهد على شهادته ) استشرف مخططاتهم الخسيسة ومن تبعهم من بني جلدتنا وديننا واوقف الحرب واصاب العراق ما اصابه وقوننوا الفتنه بدستور برايمر سيئ الذكر والمضمون بعد ان فرحتم بأذرعكم في العراق وعودتهم تحت ستار الديمقراطيه المسمومه على ظهور الدبابات (فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون ) ؟؟ وحتى لانطيل ستبقوا في “مربع سياسة تلولحي ياداليه ” وفقدان ثقة الشعب وكما أغرقوا المنطقه في الفوضى الخلاقّه والإقتتال الداخلي هذا هدفهم طالما المال والدم عربي مسلم (فخّار يكسر بعضه) حتى يؤطروا الفتنه مابين شعوبها وكسر الإراده لاسمح الله ؟؟؟؟؟؟ الاحانت الصحوة ؟؟؟؟؟ “واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فالف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من نار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون “

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here