روحاني: الاتحاد الأوروبي أثبت استقلاليته أمام “الغضب” الأمريكي عبر تدشين آلية التبادل المالي الخاص التي تجنب الشركات الأوروبية المتعاملة مع طهران العقوبات الأمريكية

طهران/ الأناضول: قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، السبت، إن الاتحاد الأوروبي أثبت استقلاليته في مواجهة “الغضب” الأمريكي، عبر تدشين آلية التبادل المالي الخاص “INSTEX” التي تجنب الشركات الأوروبية المتعاملة مع طهران، العقوبات الأمريكية.

جاء ذلك في كلمة روحاني لدى تسلمه أوراق اعتماد السفير الكرواتي الجديد لدى بلاده، دراغا شتانبوك.

وتطرق روحاني للعلاقات الإيرانية الأوروبية في ظل فرض واشنطن عقوبات اقتصادية ضد بلاده.

وأضاف “رغم تأخر الخطوة الأوروبية في إعلان الآلية الخاصة؛ إلا أن الاتحاد الأوروبي أثبت استقلالية أوروبا في مواجهة الغضب الأمريكي”، معربا عن رضاه في هذا الإطار.

واعتبر روحاني أن “العالم يواجه البيت الأبيض في الوقت الراهن”، مبينا أن “العالم والمؤسسات الدولية أدانت العقوبات الأمريكية على إيران”.

وقال إن “الممارسات الأمريكية الخاطئة قصيرة المدى، ولن تضر علاقات إيران مع العالم”، مضيفاً “لا شك أننا سنتجاوز هذه المرحلة”.

والآلية “INSTEX” تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا لها، ويديرها مصرفي ألماني، ويراقب آلية عملها دبلوماسي بريطاني.

والخميس، أعلن هايكو ماس، وزير خارجية ألمانيا، تدشين بلاده مع بريطانيا وفرنسا، الآلية المالية (INSTEX) لمساعدة الشركات الأوروبية على تجنب التعرض للعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

وقال ماس، خلال مؤتمر صحفي في بروكسل،: “بحثنا عن طرق للتوصل لهذه الآلية لأننا مقتنعون تمامًا بأنها تخدم مصالحنا الأمنية الاستراتيجية في أوروبا”، وفقا لوسائل إعلامية ألمانية.

وأضاف: “لا نريد أن تخرج إيران من هذا الاتفاق (النووي) وتعود إلى تخصيب اليورانيوم. هذا يتعلق بمصالحنا الأمنية في أوروبا”.

والجمعة، رحب الاتحاد الأوروبي على لسان ممثلته للشؤون الخارجية فيديريكا موغيريني بتأسيس ألمانيا وفرنسا وبريطانيا الآلية الجديدة.

وبدأت الولايات المتحدة في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، تطبيق حزمة ثانية من عقوباتها الاقتصادية على إيران، وتشمل قطاعات الطاقة والتمويل والنقل البحري، بعد الانسحاب من الاتفاق النووي في مايو/ أيار من نفس العام.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here