رمزي يوسف: كردستان: التاريخ لا يرحم احد مهما علا شأنه

 رمزي يوسف 

 

ناضلت منذ عام 1971 م  حتى الآن . ان جوهر النضال السياسي لأي حزب سياسي هو الدفاع عن المطاليب الجماهير الكادحة. خدمت قريتي أرنده. شيه.عفرين. والقرى المجاورة من شق الطرق وتعبيدها وايصال الكهرباء. المياه الشرب النظيفة . بناء المدارس. المستوصفات. الهاتف. تبديل شبكة المياه المهترئة وتوسيعها في حيي الاشرفية والمحمودية. وطريق معراته في مدينة عفرين عام 2005 م . ووضع حجر اساس لبناء مشفى عفرين الوطني على طريق جنديرس عام 2007 م . تم دراسة مخطط لها من قبل الدكتور المهندس محمد واصل نجم في جامعة حلب مؤلفة من اربعة طوابق . ولم ينفذ بسبب الازمة السورية . ناضلت تحت شعار ( يا أيها العمال ويا أيتها الشعوب المضطهدة والمظلومة اتحدوا ) ومن اجل ازالة استغلال الانسان للانسان وازالة اضطهاد قومية كبيرة للقوميات صغيرة . ومنها قضية شعبنا الكردي العادلة في سوريا . كونها ثاني قومية في البلاد . وفق مقرارات المجلس الوطني الكردي في سورية عام 26 / 10 / 2011 م وهي .

العمل والنضال في سبيل التحول والتغير الديمقراطي والتداول السلطة سلميا والتغير من النظام القمعي والامني الى النظام الديمقراطي برلماني . تعددي قومي . سياسي .مذهبي . الى دولة يسود فيها سيادة القانون لتحقيق اماني وتطلعات وطموحات الشعب السوري عموما والشعب الكردي خصوصا . في الحرية والكرامة والمساواة والعدل الاجتماعي عبر اللامركزية السياسية ذات نظام فيدرالي وحق تقرير المصير للشعب الكردستاني وفق الموثيق والقوانين والعهود الدولية . نحن طبقيون . وطنيون . امميون . نعمل لصالح البشرية جمعاء بدون تفرقة بين شعب وآخر نعلم الجماهير ونتعلم منهم .ونبني الانسان في كل مكان وزمان من خلال التثقيف والتوعية وتربية الاخلاقية بصدق واخلاص . لم نخون احد .لم نسرق احد . لم نرتشي من احد . نطلب من شعبنا الكردستاني محاسبتنا ان كنا مخطيئن ويكافؤوننا ان كنا مجتهدين ومخلصين . ناضلنا وسنناضل في سبيل الحصول على منبر ومقعد بين الأمم في هيئة الامم المتحدة . الجمعية العامة . النضال السياسي وفق ميثاق هيئة الامم المتحدة في عام 1945 م . والتي تنص في احد بنودها ( يحق لكل شعب الذي يملك الارض يثبت له الحق في تقرير مصيره بنفسه مهما كان عدد سكانه ومساحته . تثبت حق تقرير المصير للشعوب المضطهدة والمظلومة اما عن طريق القوة العسكرية او عبر استفتاء شعبي وبطرق ديمقراطية تحت اشراف مندوبي هيئة الامم المتحدة لأن الحق بغير قوة لا حول ولا قوة لها ولكن القوة بغير الحق هي بربرية . فالقوة يجب ان يحمي حق تقرير المصير الشعوب المضطهدة والمظلومة . ويأتي الاعتراف بالدولة بطريقين . 1 – اما عن طريق الأثر الكاشف هو بمثابة شهادة الميلاد تمنح للمولود الدولة الجديدة ويعلن عن وجودها وعلى الدول القائمة الاعتراف بالدولة الجديدة متى توافرت شروط وجودها ومن اهمها وجود ( الاقليم . السكان . السلطة الفعلية ) وهذه الشروط متوفرة في حركة التحرر الوطنية الكردستانية . فهذا الاعتراف هو عمل قانوني

فلا يجوز سحب الاعتراف منه .

2 – الطريق الثاني . فهو اعتراف سياسي يجوز سحب الاعتراف منه لأنه ذات أثر منشىء .

عبر الفقيه القانوني طوبار ( ان الحكومات التي تقهر شعوبها تعد حكومات غير شرعية لا يجوز الاعتراف بها ويعد الاستفتاء وسيلة لتقرير مصير الاقليم المتنازع عليه . اهمية البحث العلمي للقضية الكردية .

يلاحظ العلماء باستمرار الطبيعة والتاريخ والمجتمع الانساني ويرصدون الوقائع الفعلية ولا سيما سلوك الناس وادراك منطوياته ثم يبدؤون بالتحليل والتأمل والتفكير ويحددون العلاقة بين الاسباب والنتائج مثل الارض تدور حول نفسها وحول الشمس هي حقيقة علمية والقضية الكردية ومشكلة كردستان هي حقيقة فعلية ومن يثبت عكس ذلك لا يصل الى البحث العلمي . هناك ثلاث وسائل لتجاوز انعكاسات تجربة كردستان وتقسيمها .

1 – الوسيلة الاولى . هي توسيع نطاق البحث العلمي بشأن المجتمع الكردي وكردستان فالعلم غاية من يحتاج اليه والكرد بحاجة ملحة لهذا العلم وسيؤدي الى تنامي المعرفة العلمية في اوساط الكرد الى زيادة وعيهم القومي ويساعدنا العلم في فهم كردستان على نحو أفضل . كما تساعد كثرة البحوث العلمية في بلورة الوعي السياسي ومن السهل ادراك مفهومي المجتمع والأمة . لأن السياسة هي فن ممكن . هي خبرة وفن وعلم للانتقال المجتمع من الحالة التخلف والجهل الى الحالة التقدم والتطور والحضارة .

2 – الوسيلة الثانية . في تطوير وتوسيع نطاق القراءة والكتابة في اللغة الكردية والأدب الكردي وتكون باستعمال الأبجدية اللاتينية التي تعتبر من أكثر الوسائل أهمية في تجاوز الحدود السياسية التي وضعها أعداء الكرد .

3 – الوسيلة الثالثة . هي تناول القضية الكردية وطرحها كقضية دولية في العالم ان المفاوضات التي تجري على ثنائي أو ثلاثي الأطراف وبطريقة سرية ليست سوى تحضير للاحلال كارثة جديدة بالكرد فالقضية الكردية هي قضية دولية وعلينا أن نبذل كل الجهود لكي تعرض على المنظمات الدولية من الضروري دعوة ممثلي الكرد تلك المفاوضات للتعبير عن وجهات نظرهم أمام تلك المنظمات الدولية .

ان الدولة القومية العربية والدولة القومية التركية والدولة القومية الفارسية الشوفينية . تمارس بحق الكرد سياسة الانكار والاقصاء وعدم الاعتراف .

عندما يرفض الكرد الانتساب الى القومية العربية والتركية والفارسية يموتون تحت التعذيب في سجونهم ويبادون بالأسلحة الكيمائية والغازات السامة . كيف يتهم الكرد بالعنصرية فهل الكرد هم الذين ينشرون المؤسسات بهدف تكريد العرب والترك والفرس . وتدمير هوياتهم العربية والتركية والفارسية . فالأمة الكردية مجزأة ومقسمة ومحرومة من حقوقها الوطنية الديمقراطية والانسانية . لا بد أن يمنح الكرد حق تقرير المصير بأنفسهم وبناء دولتهم كردستان الوطنية الديمقراطية المستقلة على ارضه التاريخية . حيث يعترف القانون الدولي العام بالدول والمنظمات الدولية الحكومية وحركات التحرر الوطني والافراد لهم مركز قانوني دولي متميز والذي يؤدي الى اختلاف صلاحيات كل منهما في النظام القانون الدولي .

أما حركات التحرر الوطنية الممثلة لشعوبها والمعترف بها دوليا ولايمكن للقانون الدولي أن يتجاهل ويخص بوضع معين لأنها في مرحلة انتقالية ( الوسطى ) فإذا تكلل نضالها بالنجاح وتوافرت لها أركان الدولة ( الأرض . السكان . السلطة الفعلية ) وغدت الدولة ولها وضع دولي بحسب المآل فمآلها أن تتحرر أرضها . حيث نشط الكرد عسكريا وسياسيا ودبلوماسيا بعد الحرب العالمية الاولى عام 1918 م .

اختارت الجمعيات الكردية السياسية ممثلها الجنرال شريف باشا برئاسة الوفد المفاوض في مؤتمر سيفر عام 10 / 8 / 1920 م . بهدف إقامة دولة كردية مستقلة وبصفته ممثلا عن الشعب الكردي في المنطقة الواقعة جنوب شرق أناضول ( اي كردستان الحالية ) مع ضم ولاية الموصل إليه ونال الكرد تعهدا دوليا وهو بمثابة الاعتراف الدولي الأول بوجود شعب كردي فيما يخص كردستان الموضحة في المواد 62 – 63 – 64 ولكن في غضون سنوات قليلة تم سحق ذلك التعهدالدولي قسرا وبحلول الفترة التي أبرمت خلالها معاهدة لوزان عام 1923 م . تم تنفيذ اتفاقية سايكس – بيكو . بين فرنسا وبريطانية . حيث خضع الجزء الأكبر للدولة التركية الحديثة وألحق الجزء الثاني للدولة العراقية الحديثة وألحق الجزء الثالث بالدولة السورية الحديثة . ونتيجة معركة جالديران عام 1514 م بين الامبراطوريتين العثمانية والصفوية ( الفارسية ) وبموجبها تم تثبيت الحدود بين الامبراطوريتين في اتفاقية قصر شيرين عام 1639م.

قامت حركة التحرر الوطني الكردستاني في شرق كردستان بقيادة اسماعيل سمكو عام 1920 م . وفي جنوب كردستان بقيادة الشيخ محمود الحفيد عام 1920 م . وثورة شيخ سعيد بيران عام 1925 م

وثورة سيد رضا عام 1938 م . في شمال كردستان .

وثورة قاضي محمد عام 1946 م في شرق كردستان

وثورة الملا مصطفى برزاني عام 1961 م في جنوب كردستان وثورة عبدالله اوجلان عام 1984 م .في شمال كردستان . لقد تغيرت القضية الكردية وبدأ قطاع الرأي العام يتوسع باستمرار من الرأي العام المحلي الى الرأي العام العالمي ويبدي اهتماما متزايدا بالوضع في كردستان وذلك بفضل المقاتلين الكرد الذين يقاتلون اليوم بعزم واصرار في جبال كردستان

وفي القرى و مدن كردستان يجب أن تدركها المؤسسات الدولية مثل هيئة الأمم المتحدة . مجلس الأمن . الجمعية العامة . مجلس حقوق الانسان ومجلس الاتحاد الأوربي وهي التي وضعت لنفسها

هدف صيانة حقوق الانسان وتطويرها ومن اجل حرية شعب كردستان والحصول على حق تقرير المصير بنفسه من حقها ان يلجأ الى اسخدام جميع الوسائل المتاحة بما في ذلك الكفاح المسلح بإقامة دولته الوطنية والديمقراطية المستقلة .

نحيطكم علما بأن مساحة كردستان حوالي 550 الف كيلو متر مربع وعدد سكانها حوالي 50.000.000 مليون نسمة . ومساحة منطقة عفرين حوالي 4000 كيلو متر مربع وعدد سكانها اكثر من 1.000.000 مليون نسمة .ومساحة جمهورية توفالو الواقعة في جنوب غرب محيط الهادي حوالي 26 كيلو متر وعدد سكانها حوالي 10.000 عشرة الاف نسمة .

عفرين

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الغباء انت لاتستطعون التفرقة بين القومية والجنسية وتخلطون بينهما بقصد او بجهل

  2. كنا نحبذ لو ارفقت هذه المقال بخريطه توضح حلمكم في اقتطاع ارض سوريا للعرب التي استقبلتكم كلاجئين من ٩٨ عاما لنرى اي كان فيها الرقه ودير الزور وحلب واو حتى حمص……

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here