رفع رايات تنظيم الدولة في عرس أردني يحيل 7 سلفيين لأمن الدولة

eed2c679-a0e9-4884-b29a-7bbf835840cd

عمان- رأي اليوم

أحالت نيابة أمن الدولة في الأردن سبعة متهمين من التيار السلفي الجهادي للمحكمة، للبدء بمحاكمتهم اعتبارا من الأسبوع المقبل لرفعهم راية سوداء، تعود لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) أثناء حفلة عرس في نهاية آب الماضي، حسب يومية الغد .

وبحسب وكيلي الدفاع عن المتهمين المحاميين موسى العبداللات وعبدالقادر الخطيب، فإن مدعي عام أمن الدولة، أسند للمتهمين تهمة “الترويج لتنظيمات إرهابية (داعش) استنادا إلى قانون منع الإرهاب”.

يأتي ذلك في وقت ما تزال فيه الأجهزة الأمنية تواصل حملتها ضد منتسبي التيار السلفي الجهادي، واعتقال كل من يروج لتنظيمات غير مشروعة أو إرهابية استنادا لقانون منع الإرهاب.

ووصل عدد الموقوفين في حملة الاعتقالات حتى الشهر الماضي إلى أكثر من 128 شخصا، 20 منهم أحيلوا لمحكمة أمن الدولة بتهم إرهابية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. شيئ يخجل دعم داعش نظرا لجرائمها و انحرافها عن خط الله و الإسلام المحمدي و مداهنة المستعمرين

  2. ومع ذلك لايبرر رفع علم القتل والذبح والإغتصاب علم القاعدهأوداعش، وأنا أدعو الله ليلا ونهارا أن يرزق أهل الأردن وخاصة معان والزرقاء حكم داعش، ليذوقوا ما أذاقوه أهل الموصل والرقة ودير الزور ونقول عندذاك هنيئا لكم حكم داعش اللاإسلامي

  3. يسلم لسانك حبيبي السلطان بيبرس فقد اصبح المعروف منكلرا والمنكر معروفا

  4. عايزين نعرف ما حكم رفع رايه او علم اسرائيل الارهابيه التي قتلت وهدمت وحرقت بالفسفور الابيض
    اهل غزه وكفر قاسم وووووووو مجازر لها اول وليس لها اخر في جميع المدن الفلسطينيه والعربيه المجاوره لها ما حكم من يرفع هذه الرايه الوسخه لعصابة و حثالة البشر ومصاصي دماء الجنس البشري من نشروا الفوضي والحروب من يتأمروا على المقدسات من ومن ما حكمهم يا ساده يا من تتبعون الدجال الذي لن يوصلكم الا الى جهنم وبئس القرار للعلم ان انا لا اويد بعض الاعمال التي تقوم بها من يدعون انهم اتباع الخلافه الاسلاميه من ذبح ولكن رفع رايه مكتوب عليها لا الله الا الله محمد رسول الله ليست جريمه ولكن الجريمه في حق العرب والمسلمين هي رفع رايه اءرائيل في بلد عربي مع علمه ان هذه العصابه تصر تعمل ليل نهار لتحقيق مطلب لهم وهو بالمناسبه ليس سري بل علني ومكتوب على جدار البرلمان اليهودى على بعد امتار من الاردن ارض اسرائيل من الفرات ارى النيل وقد حققت هذه العباره بعد ستيين عاما من العمل والجهد وهي تقوم الان بأزاله الركام في هذه المنطقه من الحروب التي اشعلتها لتحطيم الكيانات بين نهر اﻻف ات ونهر النيل لقد سيطرت اسرائيل الان من المنطقه التي تبدأ من نهر الفر ات في العراق والشام الى نهر النيل ومن لا يرى هذا فهو كمن يدس رأسه في التراب او اعمى البصيره وخصوصا من الحكام الذين اعلنوا انهم لا يستطيعون محاربه هذا الارهاب او الدفاع عن الشرف والعرض والارض والمقدسات ومع ذلك لا يزال في منصبه ويمنع اي جهد او انتفاضات او جهاد ضد الصهيونيه بل وينكل بهم لمجرد التفكير اوالضن ب انهم يشجعون الجهاد او المجاهدين في الاردن او مصر او الشام او في بقية العالم العربي .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here