رغم التحذيرات من تقويض أمن البلاد.. الفلبين تبلغ الولايات المتحدة الأمريكية رسميا بإنهاء اتفاقية دفاعية أبرمت عام 1999

مانيلا -(د ب أ)- أعلن وزير الخارجية الفلبيني اليوم الثلاثاء أن الفلبين أبلغت الولايات المتحدة رسميا بأنها أنهت اتفاقية دفاعية أبرمت عام 1999، رغم التحذيرات من أن ذلك يمكن أن يقوض أمن البلاد.

وقال وزير الخارجية تيودورو لوكسين جونيور إنه تم إرسال إشعار إنهاء اتفاقية القوات الزائرة لعام 1999 إلى السفارة الأمريكية في مانيلا.

وتوفر الاتفاقية غطاء قانونيا لدخول القوات الأمريكية في الفلبين من أجل التدريبات المشتركة مع القوات الفلبينية. ويمكن إنهاء الاتفاقية من خلال إشعار مكتوب من جانب أي من الطرفين، وهو ما يدخل حيز التنفيذ خلال 180 يوما من إرساله.

وقال لوكسين في تغريدة إن السفارة الأمريكية تلقت إشعار إنهاء الاتفاقية. وأضاف: “من باب المجاملة الدبلوماسية، لن يكون هناك المزيد من الإعلانات الفعلية بعد هذه الخطوة التي لا تحتاج لأي توضيح”.

ولم تبد السفارة الأمريكية أي رد فعل على الفور.

وفي الأسبوع الماضي، حذر لوكسين من أن إنهاء الاتفاقية سوف يؤثر على أكثر من 300 تدريب مشترك، وهي تدريبات تساعد على تعزيز قدرات الجيش الفلبيني وأجهزة فرض القانون.

وأشار إلى أن الإلغاء قد يكون له “تأثير مخيف على العلاقات الاقتصادية”. وقدمت الولايات المتحدة أكثر من 500 مليون دولار كمساعدات أمنية من عام 2016 إلى 2019 .

كما قدمت القوات الأمريكية معلومات استخبارية للقوات الفلبينية تتعلق بالتعامل مع الاتجار بالبشر والهجمات الإلكترونية والمخدرات غير المشروعة والإرهاب.

وهدد الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي أولا بإنهاء الاتفاقية بعد أن ألغت الولايات المتحدة التأشيرة السياحية للسيناتور رونالد ديلا روزا، قائد الشرطة الوطنية السابق.

ونفذ ديلا روزا حملة دوتيرتي ضد المخدرات، وهي حملة خلفت أكثر من 5000 قتيل من المشتبه بهم في تعاطي المخدرات والاتجار بها.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here