رغم ارتفاع الإصابات على مستوى العالم.. إفريقيا لم تسجل حتى الآن حالة إصابة مؤكدة بكورونا الجديد

جوهانسبرج-(د ب أ)- رغم ارتفاع عدد الإصابات وحالات الوفاة جراء انتشار فيروس كورونا الجديد على مستوى العالم، لم تسجل قارة أفريقيا حتى الآن حالة إصابة مؤكدة بالفيروس.

وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها في أديس أبابا اليوم الجمعة في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أنه رغم من وجود حالات اشتباه، لم يتم تأكيد أي منها حتى الآن.

وكان مدير المركز، جون نكنجاسونج، حذر هذا الأسبوع قائلا: “من الممكن أن يكون لدينا حالات في القارة لم نعرف عنها بعد”.

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت أمس الخميس أن تفشي فيروس كورونا المستجد في الصين يعد حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.

وتم اتخاذ القرار، الذي يعد أعلى مستوى من التحذير، بعد ظهور حالات أولى مؤكدة بانتقال الفيروس بين البشر خارج الصين.

ويعني هذا الإعلان أنه يتعين على الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، التي يزيد عددها عن 190 دولة، أن تقوم بالتنسيق فيما بينها لتنفيذ الإجراءات الموصاة من المنظمة لمكافحة انتشار المرض.

وأكد مدير المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، عقب الاجتماع مع لجنة الخبراء المختصة أن عدد حالات الإصابة خارج الصين قليلة نسبيا، إلا أنه لا يمكن معرفة الأضرار التي يمكن أن يسببها الفيروس في حال انتشاره في دولة ذات نظام صحي ضعيف.

وتلجأ الكثير من الدول الأفريقية حاليا في إجراءات الحماية إلى البنية التحتية التي أسستها خلال مواجهة فيروس إيبولا. وتشدد هذه الدول فحص المسافرين القادمين من الصين في المطارات والموانئ.

تجدر الإشارة إلى أن أفريقيا ترتبط بعلاقات وثيقة مع الصين، حيث تستثمر بكين في مشروعات بنية تحتية ضخمة هناك. وتتولى شركات صينية تنفيذ هذه المشروعات في أغلب الأحيان، وبالتالي يعمل آلاف الصينيين حاليا في أفريقيا.

ويدرس آلاف الأفارقة أيضا في الصين. وبعث نحو 300 كاميروني من مدينة ووهان الصينية، بؤرة انتشار الفيروس، خطابا مفتوحا لرئيسهم، مطالبين بدعمهم في العودة إلى موطنهم.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here